أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - قاسم حسين صالح - السياسيون العراقيون مصابون بالدوغماتية والحول العقلي














المزيد.....

السياسيون العراقيون مصابون بالدوغماتية والحول العقلي


قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 8840 - 2026 / 9 / 26 - 22:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


السياسيون العراقيون مصابون بالدوغماتية والحوّل العقلي
د. قاسم حسين صالح
الحول العقلي مصطلح سيكولوجي جديد نحتناه نحن ليدخل علم النفس العربي، ويعني تحديدا ان المصاب به يصنّف عالمه الاجتماعي الى مجموعتين:(نحن) و (هم)..يضفي على جماعته(طائفة، قومية...):
• الصفات الايجابية ويغض الطرف عما فيها من سلبيات، وينسب للجماعة الاخرى الصفات السلبية ويغمض عينيه عما لديها من ايجابيات.
والمؤذي فيهذا الحول انه في حالة حصول خلاف أو نـزاع بين جماعته والجماعة الأخرى فإنه يحمّل الجماعة الأخرى مسؤولية ما حدث من أذى أو أضرار ويبرّئ جماعته منها حتى لو كانت شريكاً بنصيب اكبر في أسباب ما حدث.ولا (تلوموه) فهو تماما مثل المصاب باحولال العين الذي يرى الواحد اثنين ويصر ويعاند ان ما يراه حقيقة مطلقة،ما يعني أن السياسي العراقي يرى انه على حق مطلق والآخر على باطل مطلق.
ويفيد التحليل السيكولوجي للفكر السياسي ان العقل السياسي العراقي مصاب بالدوغماتية Dogmatism التي تعني:
• الجمود العقائدي او الانغلاق الفكري الذي يفضي الى التطرف الديني ، المذهبي ، القومي ، او العشائري.
ولأن علماء النفس والاجتماع وجدوا ان الدوغماتية هي :
- احد اهم واخطر اسباب الأزمات السياسية والاجتماعية،
- وانها السبب الرئيس للخلافات السياسية التي غالبا ما تنتهي بحروب،
- وانها (مرض)خالقي الأزمات من القادة السياسيين،
عليه فان قادة العملية السياسية العراقية لن يستطيعوا ان يتحرروا فكريا من معتقدات ثبت خطؤها، ولن يستطيعوا ان يقدموا تنازلات متبادلة توصلهم الى حل يفك (انسدادهم)، بل انهم سيعرّضون ملايين الناس الى مزيد من الأذي، فضلا عن انهم اشاعوا التفكير الخرافي بين جماهيرهم واشغلوهم بخلافات الماضي التي اشاعت الكراهية والقتل بدوافع ناجمة عن معتقدات سخيفة، واوصلوا غالبية مؤثرة الى الشعور باليأس من اصلاح الحال.
ومع ان دولة رئيس الوزراء السيد علي الزيدي مستقل سياسيا ، برغم أنه مرشح الأطار التنسيقي، فانه ليس خال تماما من الحول العلقي ، ولا متحرر تماما من الدوغماتية التي اشاعتها العملية السياسية العراقية عبر عشرين سنه، ولا بقادر على توحيد مجتمع تفرّقه ( ثقافة القطيع) التي لها فعل سيكولوجي خطير ،انها تعطّل تفكير الفرد وتجعله يفعل ما يفعله أو يأمره به قائد القطيع دون تفكير( مقتدى الصدر ، المالكي، مسعود البرزاني..مثالا) حتى لو كان فيه هلاكه!
هل ستشفى العملية السياسية من الحول العقلي؟
الجواب : كلا فيما يخص الجيل الحاكم ، لكنه سيخلص من المصابين به اما بالتقادم او بانتفاضة تشرينية ثانية تطيح بالحولان.
*



#قاسم_حسين_صالح (هاشتاغ)       Qassim_Hussein_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ث ثلاثة جمعهم تضخّم الأنا. هتلر وصدام و ترامب
- السجن السياسي ، مدرسة ثقافية
- ما علة المثقف النرجسي؟
- نصير الجادرجي..نصير الحق والوطن
- تضاعف حالات الانتحار في النظام الديمقراطي العراقي!
- كوميديا سوداء
- الأصدقاء الأعداء.. عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف
- قاسم حسين صالح
- النبي محمد يتصدر قائمة المئة الاعظم في التاريخ
- افلام قديمة
- فوزية العطية..افجعنا رحيلك
- ثورة الأمام الحسين. كشف حقيقة غائبة من ألف سنة
- دروس من ثورة الأمام الحسين ..هل يستوعبها العراقيون؟
- اتحاد الأدباء و الكتّاب مع التحية
- فاروق هلال..وداعا
- الصلاة..لماذا تركتها؟!
- غادر الدنيا..ولم يغادروا جفاءهم له
- حين يتحول التخطيط الى وثيقة تاريخية - فائق حسن يرسم قاسم حسي ...
- الأنتحار في العراق..هل تحول الى ظاهرة؟!
- دعوة لدولة رئيس الوزراء السيد علي الزيدي مع التحية


المزيد.....




- زيارة البابا لفرنسا: تبرعات بالملايين وتحديات التمويل في بلد ...
- -لحظة تاريخية-.. لاوُن الرابع عشر أول بابا يزور كاتدرائية نو ...
- الرئيس الألماني الأسبق فولف يكرّر: -الإسلام جزء من ألمانيا-. ...
- بابا الفاتيكان يحذر من تهديد الذكاء الاصطناعي للبشرية
- مقاومة القومية المسيحية قد تحسم نتائج الانتخابات النصفية
- أبخازيا.. موطن الروح
- زيارة البابا إلى فرنسا: شباب يبحثون عن -بوصلة للحياة- في الك ...
- بالتصفيق وأجراس الكنائس.. الحشود ترحب بالبابا ليون عند خروجه ...
- البابا ليون الرابع عشر يؤدي الصلوات في كاتدرائية نوتردام ببا ...
- البابا ليون يصل إلى كاتدرائية نوتردام في أول زيارة بابوية من ...


المزيد.....

- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - قاسم حسين صالح - السياسيون العراقيون مصابون بالدوغماتية والحول العقلي