أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - احلام محمد - معاناة المرأة الايرانية واليمنية من انتهاكات نظام الملالي والحوثي















المزيد.....

معاناة المرأة الايرانية واليمنية من انتهاكات نظام الملالي والحوثي


احلام محمد

الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 19:35
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


تواجه المرأة في كل من إيران واليمن انتهاكات واسعة وممنهجة لحقوقهن الأساسية وحرياتهن من قبل النظام الإيراني (الملالي) وجماعة الحوثي، حيث تُستخدم الأيديولوجيا المتطرفة والقمع القانوني والاجتماعي لإخضاعهن وتجريدهن من أبسط حقوق الإنسان.

*****

كيف أدت أيديولوجيا النظام الإيراني إلى إباحة قتل النساء؟

قتل النساء في إيران هو نتاج تفاعل الخطاب الرسمي، والقوانين التمييزية، وفشل المؤسسات الحكومية. يتناول هذا المقال كيف تعمل السياسات الرسمية، من الحجاب الإجباري والقوانين المستندة إلى القوامة، والخطاب الإعلامي، على جعل "قتل" النساء قاعدة وليس استثناء.

في السنوات الأخيرة، شهدت إيران موجة مقلقة من قتل النساء، خاصة في إطار ما يُعرف بـ"قتل النساء" أو الجرائم المسماة "جرائم الشرف". هذه الظاهرة، رغم جذورها التاريخية، تتجذر في إطار النظام الإيراني الحالي بشكل هيكلي وإيديولوجي ومؤسساتي.

بينما تركز العديد من التحليلات على الأسباب الثقافية، أو ضعف التعليم، أو الهياكل الأسرية التقليدية، فإن الجانب المهمل وأقل دراسة في هذه الأزمة هو التأثير المباشر للسياسات الرسمية، والقوانين التمييزية، والخطاب الإيديولوجي للنظام الإيراني في تشريع العنف.

خطاب العنف الرسمي

تشكل قضيتا قتل إلهه حسين‌ نجاد وهانية بهبودي في شهر يونيو (حزيران) الجاري نموذجين حيين لكيفية تشريع الخطاب الرسمي للنظام الإيراني العنف ضد النساء، ليس فقط كجرائم فردية، بل كظاهرة هيكلية ورمزية.

في قضية إلهه حسين ‌نجاد، أشار القاتل -سائق تاكسي إنترنت- خلال التحقيقات إلى "قلة الحياء" و"التحقير" من قبل الضحية، بل إن المحققين أظهروا تعاطفًا ضمنيًا، مشيرين إلى أن "الضحية استحقت ذلك".

هذا التفاعل الرسمي يعزز الشكوك بأن القتل نجم عن نزاع حول حجاب المرأة، مما يكشف كيف أن الشرطة نفسها تعيد إنتاج الخطاب الذكوري السائد، وكأن الرجل يملك الحق في استخدام العنف للدفاع عن "شرفه" أو استقراره النفسي بناءً على الدعاية الحكومية.

في قضية هانية بهبودي، قام زوجها -بدافع الغضب من نجاحها الرياضي وظهورها الإعلامي بما وصفه بـ"حجاب غير لائق"- بقطع يديها ثم خنقها.

إلى جانب قضية الحجاب والغيرة، يعكس هذا القتل رمزيًا محاولة للقضاء على جسد نسائي مستقل وناجح.

في كلا القضيتين، تلاشت الحدود بين العنف المنزلي والعنف السياسي-الرمزي.

القاتلان هم أشخاص شعروا بتهديد سلطتهم ونفوذهم على المرأة، وفي غياب الدعم القانوني والاجتماعي، استندوا إلى خطاب يشرّع "العنف دفاعًا عن الرجولة".

عندما تتعامل الأجهزة الرسمية ووسائل الإعلام مع هذه الدوافع بغموض أو إشادة ضمنية -مثل التساهل في التحقيقات، أو إبراز رواية سرقة هاتف في قضية إلهه، أو تصوير القاتل كضحية لشرفه- فإن القتل لم يعد يُعرّف بموجب القانون، بل أصبحت الصور النمطية والخطاب الرسمي هما اللذان يمهدان له.

لقراءة المزيد ارجو فتح الرابط
https://www.iranintl.com/ar/202506114060

التمييز والقمع والعنف ضد النساء عقيدة حوثية..

«الحوثي».. النسخة الإيرانية الأكثر إرهاباً للمرأة اليمنية

طالب حقوقيون وناشطون يمنيون وإيرانيون المجتمع الدولي بالتحرك السريع لإنقاذ المرأة اليمنية من الإرهاب الإيراني الحوثي، كاشفين في ندوة مرئية نظمها الائتلاف اليمني للنساء المستقلات بالشراكة مع تحالف المنظمات الأوروبية من أجل السلام، عن جملة من الانتهاكات والجرائم الممنهجة التي تعرضت لها النساء ومنها حرمانهن من أبسط حقوقهن المشروعة.

وقال رئيس تحالف المنظمات الأوروبية من أجل السلام "زيورخ" فيصل القيفي: "رغم أن العنف ضد المرأة يتقلص في كثير من دول العالم إلا أن المرأة اليمنية لا تزال تعاني كثيراً من الأزمات والانتهاكات، ويصنف اليمن ضمن أسوأ البلدان للنساء"، مضيفاً في الندوة التي أقيمت بعنوان تصاعد أعمال العنف ضد النساء بعهد الحوثي: "المرأة اليمنية في ظل الحرب تعيش وضعاً هو الأصعب عبر التاريخ، لقد فقدت الكثير من حقوقها بل وصل الأمر إلى خسارتها حقها في الحياة جراء ما تتعرض له من انتهاكات خطيرة كالنزوح والتشرد والاختطاف والسجن وانعدام الخدمات الأساسية".

بدوره أكد أمين عام الرابطة الإنسانية للحقوق في سويسرا مجدي الأكوع، أن المرأة اليمنية تتعرض للإرهاب والاستهداف بطريقة مباشرة وغير مباشرة، وضحية لمنهجية حوثية متطرفة، فرضتها في الجامعات والمدارس، والذي لا يقل خطراً عن النهج الإرهابي لتنظيمي "داعش" و"القاعدة" ونظام ملالي إيران الذين يتفقون في نظراتهم الاحتقارية والقمعية للنساء، مشيراً إلى أن تلك الممارسات نفسها طبقتها إلزامياً في المدارس الأهلية ابتداء من الصف الخامس الابتدائي، بالإضافة إلى الاعتداء على النساء في الشوارع، وأغلقت عدداً من المقاهي في صنعاء بحجة تحت مبرر الاختلاط، وتطرق في ورقته إلى الجرائم التي تعرضت لها الميليشيا بشكل مباشر والمتمثلة بالقصف العشوائي على الأحياء السكنية، وقنص للعاملات في المجال الإغاثي والإعلامي، مستدلاً بمقتل الناشطة ريهام البدر في محافظة تعز، بالإضافة إلى جرائم التعذيب الجسدي والنفسي والاغتصاب التي تعرضت لها النساء بمن فيهن الناشطات في السجون السرية الحوثية، ولفت إلى أن الاستهداف غير المباشر الذي تتعرض له النساء يتمثل في اختطاف أطفالهن من مقاعد الدراسة والعودة بغالبيتهم جثثاً بعد مقتلهم في جبهات القتال، مرجعاً العنف الأسري والجرائم الجنائية ضد النساء إلى الظروف التي فرضتها ميليشيا الحوثي على الشعب اليمني.

فيما قالت الناشطة الحقوقية وعضوة المجلس الاستشاري للمؤسسة الأميركية للحرية وحقوق الإنسان د. سيما يزديري، حول الفاشية الإيرانية الحوثية: يجب ألا يكون عالم اليوم صامتاً أو غير مبالٍ تجاه فظائع النظام الإيراني ضد الإنسانية والتدخل في حياة المجتمعات والنساء في إيران واليمن وجميع المجتمعات الأخرى في الشرق الأوسط أو أي مكان آخر، مضيفةً أن نموذج الملالي الإيراني للحكم القمعي ظاهرة فاشية إرهابية ويمكن تفسيره بشكل أفضل بناءً على كتابات وخطابات الخميني وأفعال النظام الإيراني على مدار 42 عاماً، مبينةً أن كتاب "كشف الأسرار" كشف حال الحوثي في اليمن ومخططاته، إضافة إلى الفلسفة الخمينية والخامنئية في الكتاب تؤكد أن التمييز والقمع والعنف ضد المرأة هي قيم افتراضية أساسية مستمدة من عقلهم وخيالهم الفاسد وما ينتج عنه من عداء للإسلام وتجاهل لحقوق الإنسان الأساسية. وأفادت أن قانون الملالي يقوم على أساسيات الإرهاب ويتجاهل احتياجات الفرد الأساسية للعيش باحترام وكرامة وتقرير المصير، والتي يدعو إليها الإسلام ويضمنها، لافتة إلى أن المرأة في منظور نظام طهران ولدت كمخلوق أقل من بشر وخاطئ، وليس لها حق قانوني هدفها الوحيد هو الخضوع للرجال وأداة للمتعة الجنسية. واستعرضت ما تعرضت لها الإيرانيات من مطاردات في شوارع طهران من قبل ما يسمى بالزينبيات والميليشيات النسائية الأخرى في سبعينات القرن الماضي، وقالت: يعاني النساء اليمنيات اليوم من نفس المعاناة التي عانى ويعاني منها النساء الإيرانيات على أيدي الميليشيات النسائية الإرهابية.

من جانبه، أوضحت رئيس تحالف نساء من أجل السلام في اليمن نورة الجروي أن المرأة اليمنية أصبحت تستخدم لتشكيلات الحوثي الإرهابية، ويطبق بحث نساء اليمن كما يطبق الضمان الإيراني بحق المرأة الإيرانية وما عانته وتعانيه مع ما تتعرض له النساء اليمنيات من الاعتقالات والمطاردات والانتهاكات وتلفيق التهم وتشويه السمعة، وقالت الجروي :إننا نتشارك الوجع مع النساء الإيرانيات خصوصاً أن ميليشيا الحوثي هي ذراع خامنئي الإرهابية وتتعامل بنفس الكيفية فهناك المئات من النساء في سجون الحوثي، وتواصل الميليشيا تشويه سمعة المدافعات عن حقوق الإنسان والمرأة، مؤكدة أن الميليشيا سقطت أخلاقياً، وأشادت الرجوي بالدور النضالي لرئيسة المقاومة الإيرانية مريم رجوي وشجاعتها في الوقوف ضد النظام الإرهابي للملالي، لافتة إلى أن ما يقوم بها الحوثي جريمة ووصمة عار ستبقى في تاريخ اليمن والإنسانية، وأفصحت الجروي عن تشكيلات من النساء اللاتي وظفهن الحوثي للتجسس على النساء ويطلق عليهن الزينبيات والفاطميات، مبينة أنهن يخترقن مجالس النساء كمخبرات للوشاية بهن.

لقراءة المزيد ارجو فتح الرابط
https://alislah-ye.net/news_details.php?lng=arabic&sid=7222

كتاب "إيران - الحرية أنثى": إيرانيات في مواجهة تسلط نظام الملالي

"الملالي يخشون النساء أكثر من خشيتهم خصومهم الإيديولوجيين". كتاب بالألمانية يصف صلابة نساء في مقاومة دكتاتورية الملالي المسيطرين بيد فولاذية منذ أكثر من 4 عقود. استقراء كلاوديا مينده لموقع قنطرة.

كانت غولينه أتاي طفلة في الخامسة من عمرها عندما اضطرت إلى مغادرة إيران مع عائلتها في عام 1980. ولكن من الواضح أنَّ مصير إيران يعتبر موضوعًا قريبًا من قلب هذه الصحفية التلفزيونية والمديرة الحالية لاستوديو القناة الألمانية الثانية زد دي إف ZDF في القاهرة.

تؤكِّد غولينه أتاي مباشرةً في بداية كتابها على أنَّ أسوأ شيء في إيران لا يكمن مطلقًا في الواقع: أي في حقيقة أنَّ الناس هناك معرَّضون منذ أكثر من أربعة عقود لخطر التعذيب والسجن والموت لأسباب تافهة، بل إنَّ أسوأ شيء في الحقيقة هو أنَّ "الجمهور الغربي لا يصله سوى القليل - أو حتى لا شيء - مما يحدث كلَّ يوم في إيران". وهذه الفجوة بين عنف الأحداث ونقص العناوين في وسائل الإعلام تلقي بثقلها الكبير على الناس في إيران، وخاصة على النساء، بحسب تعبير غولينه أتاي. وهذا يجعلهم يشعرون بأنَّهم وحيدون في وضعهم المأساوي.

تذكر غولينه أتاي أنَّ الإيرانيات، اللواتي تحدَّثت معهن، كثيرًا ما كُنّ يقلن إنَّ حياة الناس في إيران ربَّما لا تساوي شيئًا، وإلَّا فكيف يمكنهن تفسير عدم اهتمام الرأي العام الغربي. تسعى غولينه أتاي من خلال كتابها هذا إلى إسماع صوت بطلات إيران غير المرئيات.

ومن أجل ذلك فقد قامت في الفترة بين خريف 2020 وصيف 2021 بإجراء حوارات مع إيرانيات بعضهن يعشن في داخل إيران وبعضهن في المنفى، في تركيا وبلجيكا وسلوفينيا وكندا والولايات المتَّحدة الأمريكية، وجميعهن أصبحن قدوة بفضل كفاحهن بمختلف أشكاله. إنَّهن نساء شجاعات شجاعةً مذهلةً وقد دفعن من أجل موقفهن ثمنًا باهظًا - ومع ذلك لا أحد يسمع عنهن أي شيء في الواقع.

صوت لبطلات إيران غير المرئيات
تُعَدُّ معاداة النساء ركنًا أساسيًا من أركان النظام السياسي في إيران. ويبدو أنَّ أصحاب السلطة يخافون من النساء أكثر من خوفهم من خصومهم الإيديولوجيين، مثلما تكتب غولينه أتاي.

الغلاف الألماني لكتاب "إيران - الحرية أنثى" للصحفية غولينه أتاي. Cover von Golineh Atai Iran. Die Freiheit ist weiblich Quelle: Verlag
صوت لبطلات إيران غير المرئيات: أسوأ شيء في الحقيقة هو أنَّ "الجمهور الغربي لا يصله سوى القليل - أو حتى لا شيء - مما يحدث كلَّ يوم في إيران"، مثلما تكتب غولينه أتاي. هذه الفجوة بين عنف الأحداث ونقص العناوين في وسائل الإعلام تلقي بثقلها الكبير على الناس في إيران، وخاصة على النساء. وهذا يجعلهم يشعرون بأنَّهم وحيدون في وضعهم المأساوي. تذكُر الكاتبة أنَّ الإيرانيات، اللواتي تحدَّثت معهن، كثيرًا ما كُنّ يقلن إنَّ حياة الناس في إيران ربَّما لا تساوي شيئًا، وإلَّا فكيف يمكنهن تفسير عدم اهتمام الرأي العام الغربي. تسعى غولينه أتاي من خلال كتابها هذا إلى إسماع صوت بطلات إيران غير المرئيات.

لقد ألغى آية الله الخميني بعد خمسة عشر يومًا فقط من وصوله من منفاه في باريس إلى طهران في عام 1979 التشريع القانوني التقدُّمي الخاص بالزواج والطلاق، والذي تم إصلاحه في عهد الشاه.

وبذلك حصل الرجال من جديد على الحقّ في الزواج من أربع نساء والطلاق متى أرادوا هم ذلك وليس النساء. وقد تم إعدام وزيرة التعليم السيِّدة فرخ رو پارسا لأنَّها تمثِّل نظام الشاه، علمًا بأنَّها كانت أوَّل امرأة شغلت منصبًا وزاريًا في إيران.

وكانت والدة غولينه أتاي في ذلك الوقت من بين النساء اللواتي تظاهرن من دون جدوى ضدَّ القيود المفروضة من قِبَل الحكَّام الجدد. وقد كانت هذه انتفاضات أخيرة ضدَّ قيام الجمهورية الإسلامية.

ولكن المقاومة ضدَّ هذا القمع ما تزال مستمرة وباتت تتَّخذ أشكالًا مختلفة تمامًا. إنَّ حكايات غولينه أتاي الشخصية وسير النساء الذاتية هي التي تجعل هذا الكتاب مميزًا للغاية ومختلفًا عن القصص الأخرى من "داخل إيران".

وقد تمكَّنت الكاتبة من تحقيق اختيارها هذا فقط بفضل سيرتها الذاتية واتصالاتها الطويلة.

لقراءة المزيد ومشاهدة الصور ارجو فتح الرابط
https://qantara.de/ar/article/%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%86%D8%AB%D9%89-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D9%84%D8%B7-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%8A



#احلام_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آن كارسون شاعرة الأساطير تفوز بنوبل للآداب 2026
- صور الأطفال على الإنترنت تتحول إلى وقود لجرائم الذكاء الاصطن ...
- أنجلينا جولي تنشر صور دمار غزة.. وتعلق -كيف تبدو الحياة-
- إيرانية محكومة بالإعدام تناشد المجتمع الدولي إنقاذ حياتها
- أضرار ومخاطر الهاتف المحمول على العين
- زلزال فنزويلا يذكرنا بزلزال مدينة بم الايرانية الذي خلّف نحو ...
- تظاهرات لليوم العشرين تواليا في ألبانيا ضد مشروع سياحي مرتبط ...
- كأس العالم.. من نهب معدات اللاعبين إلى سخرية من حكم الافتتاح ...
- المينا.. طائر ذكي ويتميز بتغريداته العذبة والمتنوعة
- من صراصير استراليا الثمينة إلى صراصير أحياء بغداد الفقيرة!؟
- معاقبة 10 سجينات ايرانيات بالحرمان من حق الاتصال والزيارة بس ...
- نقل الناشطة الإيرانية المسجونة نرجس محمدي إلى المستشفى
- مصر.. من أم الدنيا الى أم الجرائم!!!؟؟؟
- من الفصل إلى الثروة.. مدرس يحقق 4 ملايين دولار من مشروع تعلي ...
- أسماء لمنور.. المطربة التي أحبت الخليج فجعلها إحدى نجماته
- الأمير رضا پهلوي القائد المناسب لقيادة ايران
- فرح بهلوي: مستقبل إيران يقرره شعبها
- عثرت على إبستين ميتاً في زنزانته.. حارسة السجن تلقت أموالاً ...
- جبل ينتج 40% من ذهب العالم.. وثروته تتجاوز نصف تريليون دولار
- أول وثائقي إيراني حول تحرر النساء يُرشح لجائزة أوسكار


المزيد.....




- تولين البكري ترد على شائعات زواجها من ماهر الأسد
- رئيسة القومي للمرأة تشارك في ختام النسخة الخامسة من برنامج « ...
- رئيسة القومي للمرأة ووزير الأوقاف يبحثان تعزيز التعاون المشت ...
- حزب علييف يرد على انتقادات تركية بشأن الحجاب وعلاقات أذربيجا ...
- الحجاب يفجر أزمة في أذربيجان.. 37 موقوفا واحتجاجات بالمدارس ...
- سلمى بلير تواجه اتهامات بالاعتداء على مضيفتي طيران وضابطة وم ...
- ?? فرنسا: الجمعية الوطنية تقر مشروع القانون الشامل لمكافحة ا ...
- السجن 22 عامًا لقاتل آية أبو حجاج أمام طفليها
- شروق الصمادي.. وفاة عشية الفرح تفتح النقاش حول تزويج القاصرا ...
- كيف أعادت أزمة الزي المدرسي في أذربيجان جراح الحجاب إلى تركي ...


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - احلام محمد - معاناة المرأة الايرانية واليمنية من انتهاكات نظام الملالي والحوثي