أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احلام محمد - آن كارسون شاعرة الأساطير تفوز بنوبل للآداب 2026















المزيد.....

آن كارسون شاعرة الأساطير تفوز بنوبل للآداب 2026


احلام محمد

الحوار المتمدن-العدد: 8853 - 2026 / 10 / 9 - 13:47
المحور: الادب والفن
    


كارسون تجمع بين الشعر والترجمة والدراسات الكلاسيكية وتنال أرفع تقدير أدبي عالمي هذا العام

فازت الشاعرة والكاتبة الكندية آن كارسون بجائزة نوبل للآداب للعام 2026، تقديراً لأعمالها "الجريئة والمبتكرة"، بعد مسيرة جمعت بين الشعر والترجمة والتدريس الجامعي والدراسات الكلاسيكية.

وأوجدت كارسون، في حوار مرح مع التقليد الكلاسيكي، أشكالاً جديدة للأدب المعاصر، فيما جمعت على مدار مسيرتها بين كتابة الشعر والترجمة والتدريس في جامعات مختلفة، بحسب ما أعلنته الأكاديمية السويدية في ستوكهولم.

وستتسلم الفائزة الجائزة، وقيمتها 12 مليون كرونة سويدية (1.2 مليون دولار)، في مراسم تقام في ستوكهولم يوم 10 ديسمبر/كانون الأول، ذكرى وفاة مؤسس الجائزة ألفريد نوبل. وكانت كارسون في أيسلندا عندما اتصل بها المسؤولون لإبلاغها بالفوز، وقالت إنها كانت "تستمع إلى الريح"، وتقيم هناك حالياً.

مسيرة أكاديمية وأدبية
وُلدت كارسون في تورونتو عام 1950 وتلقت تعليمها في جامعتها، وهي شاعرة وكاتبة مقالات ومترجمة ومتخصصة في الدراسات الكلاسيكية. وبدأت علاقتها بالعالم القديم في المدرسة، حين علّمها مدرّس اللاتينية في المرحلة الثانوية اليونانية القديمة.

والتحقت بكلية سانت مايكلز في جامعة تورنتو وتركتها مرتين، لكنها نالت البكالوريوس عام 1974 والماجستير عام 1975 والدكتوراه عام 1981، وقضت عاماً في جامعة سانت أندروز الاسكتلندية لدراسة العروض اليوناني. ودرّست في جامعة برينستون بين عامي 1980 و1987، وتولت إدارة الدراسات العليا للكلاسيكيات في جامعة ماكغيل، قبل أن تدرّس في عدة جامعات بأمريكا الشمالية.

أعمال وترجمات بارزة
أصدرت كارسون عام 1986 كتابها غير الأدبي "إيروس المرّ-حلو"، وبرزت دولياً عام 1987 بقصيدتها الطويلة "أنواع الماء". أما روايتها الشعرية "سيرة ذاتية بالأحمر" الصادرة عام 1998، والمستوحاة بشكل فضفاض من أسطورة يونانية، فتُعد من أشهر أعمالها.

ويميز كتابتها تداخل الأجناس، إذ تمزج الشعر والترجمة والنثر وحتى كتابة السيناريو. وتعاونت مع فنانين، بينهم فرقة ميرس كانينغهام للرقص والمغنية لوري أندرسون والموسيقي لو ريد.

وتشمل ترجماتها "إلكترا" لسوفوكليس، وشذرات الشاعرة سافو، و"أوريستيا" لإسخيلوس. ومن دواوينها الأحدث "Wrong Norma" الصادر عام 2024، وهو من المرشحين النهائيين لجائزة الكتاب الوطنية الأميركية، وفاز بجائزة حلقة نقاد الكتاب الوطنية.

جوائز ومرشحة دائمة
حصدت كارسون قبل نوبل جوائز عدة، منها جائزة تي إس إليوت عام 2001 عن "جمال الزوج"، وكانت أول امرأة تنالها، وجائزة غريفين للشعر التي فازت بها مرتين، وجائزة الأمير أستورياس للآداب عام 2020، وجائزة "بين/نابوكوف" عام 2021. ونالت أيضاً زمالتي غوغنهايم وماك آرثر.

وظل اسمها يتردد سنوات بين المرشحين للجائزة، وكانت قبل الإعلان بيومين ثاني أوفر المرشحين حظاً لدى شركة المراهنات "بتسون"، بعد الكاتبة الصينية كان شيو.

*****

آن كارسون: في مديح الخطأ

آن كارسون Anne Carsonشاعرة، وناثرة، وكاتبة مقالات، ومترجمة عن اليونانية القديمة، وباحثة في مجال الكلاسيكيات، وأكاديمية، وأستاذة جامعية حاضرت في جامعات عديدة بالولايات المتحدة وكندا. يمثل شعرها إنجازًا متفردًا، وصوتًا خاصًا في الشعر المعاصر. يشمل مجمل إنتاجها قصائد طويلة، قصائد قصيرة، ترجمات، رواية شعرية، محاضرات غنائية، أحاديث قصيرة، شذرات، دراسات، مقال تخيُّلي في 29 تانجو، إلخ.

وُلِدت كارسون عام 1950 في تورنتو، كندا، ودرست الكلاسيكيات في جامعة تورنتو، ثم اليونانية القديمة في جامعة سان أندروز في أسكوتلندا. حصلت عام 1981 على درجة الدكتوراه عن أطروحة تتناول الحب والرغبة عند اليونان، بعنوان “أنا أكره وأحب إذن أنا موجود” Odi et Amo Ergo Sum. ستصبح هذه الأطروحة أول كتبها (وواحدًا من أهمها) حين يُنشر بعنوان: “إيروس حلو مر: مقال” Eros Bittersweet: An Essay (1986).

تمزج كارسون جماليات المقال، والشعر، وقصيدة النثر، والقص، والنقد، والترجمة، والتحليل الأكاديمي، وتتجاوز أعمالها الأشكال الكتابية التقليدية، المتعارف عليها. تفعل هذا على مستوى النص الواحد أحيانًا، وكذلك على مستوى الكتاب. على سبيل المثال، يتضمن “رجال في ساعات الفراغ” Men in the Off Hours (2000) قصائد قصيرة، مقالات شعرية، نثرًا، حوارات، سيناريوهات، وترجمات لسافو، وكاتولوس، وألكمان، وهسيودوس، بين آخرين. كما يظهر هذا التنوع على مستوى الكتاب كمنتج فني في ذاته، إذ أخذت كتبها هيئات عديدة: كتبًا، كتيبات، منشورات، دفاتر، كراسات. ويتكون “كتابها” “طفو” Float (2016) من 22 كراسًا يضمها صندوق شفاف، ويمكن قراءتها بأي ترتيب يراه القارئ.

إضافة إلى إصداراتها الهجينة، تشتهر كارسون بترجماتها عن اليونانية؛ خاصة ترجمتها لشعر سافو، ولأعمال سوفوكليس (أنتيجونا، إلكترا)؛ وإسخيلوس (أجاممنون)؛ ويوريبيديس (هيكوبيه، الباخوسيات، إفيجينيا في تاوريس، إلخ).

وكثيرًا ما تتسم ترجمات كارسون بحوار مفتوح مع النص الكلاسيكي، وبتجاوز للأزمنة يضع النص القديم في سياق معاصر. على سبيل المثال، تتضمن ترجمتها لمسرحية “أنتيجونا”، المنشورة بعنوان “أنتيجونيك”، شخصية جديدة، هو “نيك” الذي أضيف اسمه إلى العنوان. يلعب نيك “دورًا صامتًا. [إنه دائمًا على المسرح، يقيس الأشياء]”. وهذه هي سطورها الافتتاحية:

[تدخل أنتيجونا وإسمينا]

أنتيجونا: نبدأ في الظلام

والميلاد هو موتنا

إسمينا: من قال هذا

أنتيجونا: هيجل

إسمينا: يبدو أقرب إلى بيكيت

أنتيجونا: كان يعيد صياغة هيجل

إسمينا: لا أظن

أنتيجونا: بصرف النظر عمّن يكون القائل، بصرف النظر عمّن نكون، يا أختي العزيزة

منذ ميلادنا من شرور أوديب

هل ثمة مرارة أو ألم أو غثيان أو عار أو صدمة أخلاقية

نجونا منها!

والآن هذا المرسوم

هل سمعتِ بالمرسوم

*

تأخذ القصائد المنشورة هنا شكل “الحديث القصير”، أو “الكلمة الموجزة”. في هذا الشكل، الذي ظهر للمرة الأولى في ديوانها الثاني “أحاديث قصيرة” Short Talks (1992)، عادة ما تتناول كارسون موضوعًا، أو شخصية، تناولًا موجزًا، تأمليًّا، هجينًا، يجاور بين ما هو فكري، وبحثي، وأكاديمي، وشعري، وجاد، وتهكمي. تحكي كارسون أنها بدأت التفكير في هذا الشكل، وتأليفه، حين كانت تحاضر في جامعة برنستون، لكسر أجواء التجهم في قاعات الدرس داخل الجامعة العريقة. كان الحديث القصير حينها يتكون من صوت يخاطب الطلاب، وعبارة أو كلمة يردون بها على الصوت، على نحو يكسر صرامة الانفصال بين المحاضر(ة) وجمهور الحضور، ويلطف قليلًا من أجواء الحماس الأكاديمي الحاد.

تطور الشكل لاحقًا كي يصبح، بتعبير إحدى المراجعات، “سلسلة من التأملات الشعرية، المنسوجة على نحو بالغ التعقيد، عن إيماءات صغيرة، ولمحات من قصص، وأمزجة متنوعة، رهيفة”.

إضافة إلى إصدار طبعة ثانية، تضم بعض الإضافات، من “أحاديث قصيرة” عام 2015، نشرت كارسون في السنوات الأخيرة “أحاديث قصيرة” جديدة، أو غيَّرت عناوين بعض قصائدها القديمة، وأعادت نشرها كأحاديث قصيرة.

لقراءة المزيد ارجو فتح الرابط
https://medinaportal.com/anne-carson/



#احلام_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صور الأطفال على الإنترنت تتحول إلى وقود لجرائم الذكاء الاصطن ...
- أنجلينا جولي تنشر صور دمار غزة.. وتعلق -كيف تبدو الحياة-
- إيرانية محكومة بالإعدام تناشد المجتمع الدولي إنقاذ حياتها
- أضرار ومخاطر الهاتف المحمول على العين
- زلزال فنزويلا يذكرنا بزلزال مدينة بم الايرانية الذي خلّف نحو ...
- تظاهرات لليوم العشرين تواليا في ألبانيا ضد مشروع سياحي مرتبط ...
- كأس العالم.. من نهب معدات اللاعبين إلى سخرية من حكم الافتتاح ...
- المينا.. طائر ذكي ويتميز بتغريداته العذبة والمتنوعة
- من صراصير استراليا الثمينة إلى صراصير أحياء بغداد الفقيرة!؟
- معاقبة 10 سجينات ايرانيات بالحرمان من حق الاتصال والزيارة بس ...
- نقل الناشطة الإيرانية المسجونة نرجس محمدي إلى المستشفى
- مصر.. من أم الدنيا الى أم الجرائم!!!؟؟؟
- من الفصل إلى الثروة.. مدرس يحقق 4 ملايين دولار من مشروع تعلي ...
- أسماء لمنور.. المطربة التي أحبت الخليج فجعلها إحدى نجماته
- الأمير رضا پهلوي القائد المناسب لقيادة ايران
- فرح بهلوي: مستقبل إيران يقرره شعبها
- عثرت على إبستين ميتاً في زنزانته.. حارسة السجن تلقت أموالاً ...
- جبل ينتج 40% من ذهب العالم.. وثروته تتجاوز نصف تريليون دولار
- أول وثائقي إيراني حول تحرر النساء يُرشح لجائزة أوسكار
- حوت العنبر جثة هامدة قرب شواطئ غزة.. والسبب مجهول


المزيد.....




- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احلام محمد - آن كارسون شاعرة الأساطير تفوز بنوبل للآداب 2026