صوت الانتفاضة
الحوار المتمدن-العدد: 8855 - 2026 / 10 / 11 - 23:46
المحور:
القضية الفلسطينية
هكذا عنونة منظمة العفو الدولية منشورها عن الاوضاع في غزة، قالت فيه انه "بعد مرور عام على وقف اطلاق النار قتلت القوات الاسرائيلية أكثر من 1400 شخص، ولا يزال ما يقرب من مليوني شخص بحاجة الى مأوى، في حين لا يعمل اي مستشفى بكامل طاقته، ويواجه 1.4 مليون شخص جوعا بمستويات كارثية".
الحقائق مرعبة، مدينة تركت ونسيت تماما، اوروبا وامريكا قالوا لإسرائيل اقتلوا جميع سكان غزة، لم يعد احد يناقش قضيتهم، لا مجلس امن او امم متحدة او حقوق انسان، لا احد يستطيع مسائلة اسرائيل، هي لا تعترف بأي قانون او منظمة، انها في قمة استهتارها وهمجيتها، دولة لا تمتلك اي منظومة اخلاقية او انسانية، انه بلد متوحش وعاشق لمناظر الموت والدم.
الجيش الاسرائيلي جرب كل وسائل القتل، وهو مازال يمارس القتل اليومي، في سادية قلما يسمع او يشاهدها انسان ما على هذا الكوكب، الاعلام توقف تماما عن نشر ما يجري، لا وسائل اعلام لا صحافة لا تقارير او تحقيقات، لا شيء ينقل الواقع، فقط هناك جيش سادي همجي متوحش بربري مدعوم امريكيا، يحاصر مدينة ويقتل منها كل يوم ما شاء له، هذا هو العالم الذي تهيمن عليه امريكا.
ان ما تعيشه غزة اليوم لهو مثال واضح على ما وصلت اليه الدولة الاسرائيلية من نتانة وقذارة، فهذا الدولة بلغت ذروة التوحش والبربرية، ضاربة كل القيم الأخلاقية للإنسانية عرض الحائط، انها تحاول ان تنتزع من البشرية كل انسجام فيما بينها، وتزرع فقط اللامبالاة وعدم الاهتمام لما يجري، وهي تنجح في مساعيها.
هل سيستفيق العالم يوما على حرب الابادة تلك؟ اطفال تموت جوعا يوميا، امراض تفتك بالناس، عطش يقتل الجميع، والشتاء على الابواب وجميع السكان دون مأوى غير خيم مهلهلة وممزقة، حتما سيقتلهم البرد والغرق؛ غزة مدينة منسية، لا احد يذكرها، لا احد يسمع صرخات الاطفال والنساء، الجميع سد اذنيه واغمض عينيه واقفل فمه، فقط مصاصي الدماء، زومبيات العصر نتنياهو وبن غفير وسموتريش، هؤلاء فقط يشاهدون ويستمتعون بعمليات القتل الذي ينفذها جيشهم البربري.
طارق فتحي
#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟