محمود سعيد كعوش
الحوار المتمدن-العدد: 8855 - 2026 / 10 / 11 - 20:16
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
محمود عباس يهرب من الانتخابات
بقلم محمود سعيد كعوش
بالرغم من أنه فقد شرعيته الدستورية والوطنية والقانونية وحتى الأخلاقية منذ أكثر من 17 سنة إلا أنه ينهى ويأمر ويصدر القوانين والأوامر والتعليمات ويتصرف وكأن فلسطين كانت ملكاً لوالده الذي ورثه إياها وهو بدوره سيورثها لابنه "الأيقونة النضالية النادرة" من بعده!!!!!!
لقناعته بالخسارة محمود رضا عباس يهرب من صندوق الاقتراع ويلغي الانتخابات!!!!!!!!!!!!
في خطوة وُصفت بأنها انقلاب على الإرادة الشعبية، أعلن رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية صلاحيته منذ سبعة عشر عاماّ محمود عباس، مساء أمس السبت، إلغاء المرسوم الخاص بالانتخابات التشريعية التي كانت مقررة نهاية العام الجاري 2026, على أن تجري يوم 11 أيلول/سبتمبر 2027 كموعد جديد، وفق مرسوم سلطوي جديد!!
المرسوم الجديد دعا الفلسطينيين في القدس والضفة وغزة للمشاركة في انتخابات "حرة ومباشرة!!!!!!"، لكن المراقبين اعتبروا أن هذه الدعوة ليست سوى غطاء سياسي لإخفاء السبب الحقيقي وراء القرار.
عباس برّر التأجيل بالاعتداءات "الإسرائيلية" والتوسع الاستيطاني واحتجاز أموال المقاصة، إضافة إلى القيود على عمل لجنة الانتخابات في غزة والقدس. غير أن هذه التبريرات وُصفت بأنها ذرائع واهية، فيما الحقيقة تتمثل في قناعة تيار عباس في فتح بالخسارة المؤكدة أمام منافسيهم.
مصادر فلسطينية مطلعة أكدت أن عباس يدرك تمامًا أن أي انتخابات نزيهة ستنهي احتكاره للسلطة، وأن قرار الإلغاء يعكس خوفه من تأكيد سقوط "شرعيته" المفقودة أمام صناديق الاقتراع.
بهذا القرار، يكون عباس قد صادر حق الشعب الفلسطيني في اختيار قيادته، وأدخل النظام السياسي الفلسطيني في أزمة شرعية جديدة، ما يفتح الباب أمام مزيد من الانقسام والتوتر الداخلي!!!!!!
#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟