محمود سعيد كعوش
الحوار المتمدن-العدد: 8849 - 2026 / 10 / 5 - 23:31
المحور:
الادب والفن
بقلم محمود سعيد كعوش
يا ظبية الحي التي ترعى في حنايا ضلوعي،
هل ترعين قلباً بات يهواكِ بعمقٍ وشغف؟
قلباً يغشاه الحزن ويكويه لظى الشوف
ولا يهوى بين جموع الغيد سواكِ.
يا ظبية الحي، يا حلم حياتي،
لا يزال قلبي قلقاً عليكِ،
ورغم كل المتع، لا أزال أذرف الدموع،
أقضي لياليّ في قلقٍ وسط صخبٍ لا يعنيني،
لا يبهرني شيءٌ سوى سحر طيفكِ،
ولا ينجح القمر -بكل ما فيه من لآلئ- في صرف تفكيري عنكِ.
يا ظبية الحي، يا فاتنتي،
هل ما زلتِ تذكرين أيام الوِداد؟
حين كنتُ أقبّل الورود في بستان حبنا العبق،
أغفو وأستيقظ غارقاً في نشوةٍ ساحرة،
أنوقُ لرؤية عينيكِ الباسمتين ووجهكِ المشرق،
فلا أشعر ببهجة الحياة حين أراكِ مغمضة العينين،
حتى غدوتُ ضحيةً للهجر والصدود،
ورأيتُ الشمس تغوص في الأفق وهي تقول:
وداعاً يا سرّ الحب وكتمانه،
وداعاً إلى أن نلتقي مجدداً!!
الدنمارك
#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟