أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود سعيد كعوش - الهجرة، تعريفها، أنواعها وتداعياتها















المزيد.....

الهجرة، تعريفها، أنواعها وتداعياتها


محمود سعيد كعوش

الحوار المتمدن-العدد: 8849 - 2026 / 10 / 5 - 20:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الهجرة

الهجرة...من أكبر وأخطر آفات المجتمعات العربية والإسلامية وبلدان العالم الثالث!!
تعريفها - أسبابها - نتائجها - أنواعها - البلدان الأكثر ترحيباً بها - آثارها السلبية
يغادرُ العديدُ من النّاس، خاصة في الوطن العربي والعالم الإسلامي وبلدان العالم الثالث، سنويّاً بلادهم والأراضي التي يعيشون عليها إلى بلدان أُخرى، وعادةً ما تختلفُ بالثّقافةِ والعادات والتّقاليد الاجتماعيّة عن بلدانهم، فبُجبرون على التّأقلمِ حتى يتمكنوا من العيش في المجتمع الجديد الذي وصلوا إليه، وخصوصاً في حال كانت إقامتهم فيه دائمة بعد مُشاركتهم في رحلةٍ طويلةٍ للسّفر من بلدهم إلى البلد الجديد الذي سيعيشون على أرضه، ويطلقُ على هذه الرّحلة التي تُؤدّي إلى استقرارِ الأفراد في بلدٍ ما بشكلٍ دائم مُسمّى الهجرة.
تعريف الهجرة
الهجرة لُغةً لفظٌ مشتقٌ من الكلمة الثُلاثيّة (هَجَرَ)، ومعناها الرّحيلُ عن المكان، أو التَخليّ عن شيءٍ ما، وأيضاً تُعرفُ الهجرة بأنّها انتقالُ الأفراد من مكانٍ إلى آخر بغرضِ الاستقرار في المكان الجديد. أمّا اصطلاحاً تُعرفُ الهجرة بأنّها الانتقالُ مِنَ البلد الأمّ للاستقرار في بلدٍ آخر، وهي حركة الأفراد التي يتمّ فيها الانتقالُ بشكلٍ فرديّ أو جماعيّ من موطنهم الأصليّ إلى وطن جديد، وعادةً ما توجدُ ظروفٌ عديدةٌ تُؤدّي إلى الهجرة، مثل انتشار الحروب الأهليّة أو الخارجيّة في الدّول، أو سوء الأوضاع الاقتصاديّة والتي تُعتبرُ من المُحفّزات للهجرةِ. وتحرصُ دول المَهجر على تطبيقِ مجموعةٍ من الآليات القانونيّة والتشريعيّة، والتي تَضمن حماية واحترام كامل حقوق المُهاجرين. ووفقاً للتّعداد العامّ للهجرة عام 2013م وصلَ عدد المُهاجرين من دولهم الأصليّة إلى 247 مليون نسمة.
أسباب الهجرة
توجدُ مجموعةٌ من الأسباب التي تُؤدّي إلى الهجرة، وهي: البحثُ عن عملٍ أفضل من العمل السّابق، وهو غالباً الهدفُ والسّبب الرئيسيّ للهجرة من الدّول الأمّ إلى دولٍ أُخرى. الهروب من حالات الحرب في الدّول التي تعانيّ من الحروب بشكلٍ دائم. اللّجوء السياسيّ أو الإنسانيّ عند المُعاناة من اضطهادٍ فكريّ أو دينيّ أو اجتماعيّ. الهروب من الكوارث الطبيعيّة، مثل الأمراض، والمجاعات، والزّلازل، والبراكين.
نتائج الهجرة
تترتّبُ على الهجرة مجموعةٌ من النّتائج، وهي:
النّتائج السياسيّة
هي مجموعةٌ من النّتائج التي تُؤثّر على الدّول المُستقبِلة للمُهاجرين بشكلٍ مُباشر؛ إذ تساهمُ في التّغيير من الواقع السياسيّ العام، وتفرضُ ضمّ المهاجرين إلى المجتمع عن طريق منحهم العديد من الامتيازات الخاصّة بالمواطنين العاديين ممّا يُؤدّي إلى التّأثيرِ على الفكر السياسيّ السّائد في الدّول، وجعلها أكثر قدرةً على تقبُّلِ دمج المُهاجرين ضِمن سُكّانها.
النّتائج الاقتصاديّة
هي من أكثر النّتائج تأثيراً على الدّول التي تستضيفُ المُهاجرين؛ إذ يتأثّرُ الاقتصادُ بشكلٍ ملحوظٍ مع زيادةِ أعداد المُهاجرين، والتي تظهرُ نتائجها على ارتفاع نسبة الطّلب على الموادّ الأساسيّة، والذي يُؤدّي في النّهاية إلى زيادةِ حاجة الدّول إلى توفير دعمٍ اقتصاديّ، عن طريق الاعتمادِ على المُساعدات الخارجيّة من الدّول الأُخرى، والتي تُساهمُ في دعمِ اقتصاد الدّول المُستضَيفة للمُهاجرين، من أجل تحمُّل نفقات استقبالهم، وخصوصاً إذا كان السُكّان من ذوي الدّخل المحدود في تلك الدّول فسوف يتأثّرون تأثيراً سلبيّاً بالتغيُّرات الاقتصاديّة التي ترافقُ الهجرة.
أنواع الهجرة
تقسمُ الهجرةُ إلى مجموعةٍ من الأنواع، ومنها:
الهجرة الداخليّة:
هي هجرةُ السُكّان مِن منطقةٍ إلى أُخرى في نفس وطنهم؛ أي في داخلِ حدود الدّولة، ومن الأمثلة عليها الهجرة مِنَ الرّيف إلى المدينة.
الهجرة الخارجيّة:
هي هجرةُ الأفراد مِنْ وطنهم؛ أي خارج حدود الدّولة إلى دولةٍ أُخرى قريبة أو بعيدة عن دولتهم الأصليّة.
الهجرة السريّة:
هي من أخطرِ أنواع الهجرة؛ إذ تعتمدُ على الهروب السريّ من دولةٍ إلى أُخرى دون استخدام وثائقٍ ثبوتيّة، أو أيّ أوراقٍ رسميّة، وغالباً ينتجُ عن هذا النّوع من الهجرة العديدُ من النّتائج السلبيّة على المُهاجرين، مثل: القبض عليهم، أو تعريض حياتهم للخطر، والذي قد يُؤدّي بهم في النّهايةِ إلى الموت.
الخلاصة
يسعى الأفراد عموماً وراء البحث عن حياةٍ أفضل، لذلك يختارُ مُعظمهم الهجرة إلى دولٍ وأماكنٍ جديدة تُساعدهم على تحسين مُستوى حياتهم المعيشية، أو للهروب من الاضطرابات السياسيّة والحروب، ولكن قد تُشكّلُ الهجرة مجموعةً من الآثار على المهاجرين والدّول التي يتوجّهون إليها، فتُوثّرُ الهجرةُ على بعضِ الأفراد من خلال صعوبة تأقلُمِهم مع طبيعةِ الحياة في البلد الجديد، وخصوصاً مع ظهور الاختلافات الثقافيّة والاجتماعيّة، وأيضاً لا يجد الكثير من المهاجرين سوى الأعمال الصّعبة للعمل بها، والتي تستغرقُ ساعات عملٍ طويلة، وأجورٍ مُنخفضة، وظروف عمل صعبة.
تؤثرُ الهجرة على الدّول ذات الكثافة السُكّانية المُرتفعة، ممّا يُؤدّي إلى زيادةِ مُعدّلات البطالة والفقر، وظهورُ العديد من النّتائج السياسيّة والاقتصاديّة التي تُؤثّرُ سلباً على مُعدّلاتِ الدّخل العام في الدّولة، لكن يُعتبرُ هذا التّأثير مُتبايناً ويعتمدُ على قياس الأوضاع الاقتصاديّة والسياسيّة بين البلدان؛ فالدّول التي تتميّزُ باستقرارٍ اقتصاديّ وسياسيّ هي الأفضلُ لاستقبال المُهاجرين.
تُقسمُ الهجرةُ إلى مجموعةٍ من الأنواع، ولكلّ نوعٍ منها تأثيرٌ مختلفٌ على المُهاجرين؛ إذ تعتبرُ الهجرة الداخليّة من أقلِّ أنواع الهجرة تأثيراً مُقارنةً بالهجرةِ الخارجيّة التي تحتاجُ إلى نفقات ماليّة مُرتفعة، وفي حال عدم التمكّن من تأمين المبلغ الماليّ المُناسب للهجرة يتمُّ اللّجوء إلى الهجرة السريّة التي تكونُ غالباً بطُرقٍ غير شرعيّة، وتعود بالكثير من النّتائج السلبيّة على المهاجرين.
البلدان الأكثر ترحيباً بالهجرة
موقع "أف.بي.ري" الروسي ينشر قائمة بأسماء البلدان التي تسهل الهجرة إليها:
نشر موقع "أف.بي.ري" الروسي تقريرا تحدث فيه عن قائمة البلدان التي تسهل الهجرة إليها والتي لا تفرض إجراءات صارمة.
وقال في تقريره إن كندا تعد من أكثر الدول التي ترحب بالزائرين. وعلى الرغم من قسوة مناخها، إلا أن مستوى المعيشة الذي يضمنه هذا البلد يشكل حافزا يشجع على اختيارها كوجهة سياحية.
والجدير بالذكر أن الحكومة الكندية وضعت على شبكة الإنترنت اختبارا يضمن اجتيازه والنجاح فيه الهجرة إلى ترابها. ويأخذ الاختبار بعين الاعتبار مستوى التعليم والتخصص والخبرة، فضلا عن نسبة التمكن من اللغتين الإنجليزية والفرنسية وإمكانية وجود أقارب في كندا.
وأضاف الموقع أن دولة المكسيك تعتبر من البلدان التي يساعد مناخها الدافئ وجمال طبيعتها على جذب المهاجرين، رغم أنها لا تعد من البلدان الآمنة. وعموما، تعرف المكسيك بالشيكولاتة والفلفل الحار والذرة.
ويعد الحصول على تأشيرة معينة من ضمن الطرق السهلة التي تساعد على الهجرة إلى هذا البلد. في المقابل، تظل التأشيرة المحددة من طرف البلد المعني صالحة لمدة ستة أشهر، التي يمكن تجديدها في أي وقت. ويتطلب العمل في المكسيك الحصول على تصريح إقامة مؤقتة.
وأفاد الموقع بأن النمسا دولة صغيرة، لكنها تُصنف ضمن الدول الأوروبية المتقدمة، التي تشتهر بالهندسة المعمارية. وتتميز النمسا بارتفاع مستوى المعيشة العائد إلى ارتفاع أسعار العقارات والمواد الغذائية.
وتقدم النمسا 10 أنواع مختلفة من تصاريح الإقامة للمهاجرين. وللحصول عليها، يحتاج الراغب في الهجرة إلى تقديم طلب إلى سفارة النمسا وتوفير الوثائق التي تكشف عن المداخيل والعقارات وغيرها من الأمور الأخرى.
وذكر الموقع أن بلجيكا تمثل بلدا أوروبيا صغيرا يعرف بالمناظر الطبيعية الخلابة والهندسة المعمارية الرائعة. وتنتمي بلجيكا إلى البلدان التي تتميز بارتفاع مستوى المعيشة فيها.
وللحصول على تصريح إقامة هناك، يحتاج المهاجرون أولا إلى العثور على عمل ومن ثم إيداع الوثائق اللازمة في مقر سفارة بلجيكا. لكن، يجب بدء العمل في غضون أسبوعين من الوصول إلى البلد، ويبقى تصريح الإقامة ساري المفعول إلى حين ترك الوظيفة.
وبين الموقع أن الإكوادور، البلد الجبلي الصغير الذي يقع على ساحل المحيط الهادئ في أمريكا الجنوبية ويعتمد الدولار الأمريكي كعملة رئيسية، يتميز بانخفاض أسعار عقاراته ومواده الغذائية.
ويعد الحصول على تأشيرة المتقاعدين أسهل طريقة للهجرة إلى هذا البلد. لذلك، يحتاج المعني بالأمر إلى إثبات أنه سيكسب ما لا يقل عن 800 دولار شهريا خلال إقامته في الإكوادور.
على صعيد آخر، تقع جمهورية نيكاراغوا في أمريكا الوسطى وتتميز بجمال مناظرها الطبيعية وبلطافة سكانها المحليين. وتقدم دولة نيكاراغوا تأشيرة المتقاعدين بنفس الشروط التي تفرضها الإكوادور.
وأفاد الموقع بأن بليز تعتبر دولة صغيرة تحدها المكسيك شمالا وغواتيمالا غربا، ويتحدث أهلها اللغة الإنجليزية. ويتميز هذا البلد بمستوى معيشة منخفض. ومن أجل الهجرة إلى هناك، يمكنك الحصول على تأشيرة سياحة صالحة لشهر واحد، ومن ثم تجديدها لمدة 50 أسبوعا. فيما بعد، يحتاج المهاجر إلى دفع مبلغ تناهز قيمته ألف دولار وإعداد مجموعة من الوثائق للحصول على تصريح إقامة كامل.
وتطرق الموقع إلى أنه بسبب تصنيفها ضمن البلدان الآمنة، يختار المهاجرون الذين يبحثون عن حياة سلمية السفر إلى دولة كوستاريكا. في الواقع، لا تملك كوستاريكا جيشا وطنيا. وفي المقابل، يمكنها توفير خدمات عالية الجودة لزائريها.
ويتميز هذا البلد بانخفاض مستوى المعيشة فيه. ومن أجل ضمان الهجرة إليها، من الضروري تقديم مستندات تثبت من خلالها أنك تتقاضى أكثر من ألف دولار شهريا، فضلا عن وجوب العثور على وظيفة بهدف الحصول على تصريح إقامة.
أما الباراغواي، فتقع في قارة أمريكا الجنوبية حيث تحيط بها كل من البرازيل والأرجنتين. وتتميز هذه الدولة بانخفاض الحاجيات الأساسية فيها، كما أنها لا تفرض شروطا مجحفة مقابل الحصول على تصريح إقامة على ترابها. وللقيام بذلك، يحتاج الراغب في الهجرة إليها إلى تحويل مبلغ معين على حساب بنكي محلي.
وأوضح الموقع أن بنما تعد من الدول الآمنة التي تستقطب المهاجرين، خاصة بسبب انخفاض معدل الجريمة فيها. كما أنها توفر تأشيرة إقامة للمتقاعدين. وبالاعتماد على عدد من المستندات، يحتاج الراغب في الهجرة إلى هناك إلى التأكيد على تقاضيه مبلغا تناهز قيمته ألف دولار شهريا.
وفي حال وجدت بعض النقاط التي لا تستجيب لقائمة الشروط المفروضة، يتوجب على الراغب في الهجرة إيداع مبلغ بقيمة خمسة آلاف دولار في بنك بنما من أجل الحصول على تصريح إقامة.
أقوال عن هجرة الوطن
من أهم الأشياء التي تدفع الشباب إلي الهجرة هو البحث عن الأمان والاستقرار الاجتماعي وتحسين الوضع الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة ولكن يبقي الشيء المؤكد هو الابتعاد عن الإرهاب والخوف ولكن يبقي للهجرة بعض الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية مثل افتقاد البلد للثروة البشرية والعلمية وفقدان رؤوس الأموال والاستثمارات مما يؤثر على الاقتصاد الوطني وزيادة الفجوة بين العلاقات الأسرية التي تتيحها الهجرة ولكن يوجد لكل شخص مبرراته الشخصية فالحرية للشخص الذي يريد البقاء في بلده أو الهجرة للبحث عن المال أو الشهادة التعليمية أو لتحسين الوضع المادي .
فالانتماء ليس له علاقه بمكان الإقامة ولكن علاقته بالقلب وذكريات الطفولة فهي المكون الأساسي في تكوين شخصية الفرد والتي تنضج عندما يكون في سن السادسة تتكون في ذاكرته ويتذكرها مهما مرت عليه من أيام وذكريات لكن مع ذلك عندما يهاجر الفرد إلى وطن اخر لا يستطيع التعود وتغيير عاداته وتقاليده فهناك بذور زرعت في نفوس بعض المهاجرين كلما ضاقت بهم الحياة لا يستطيعون نسيان وطنهم أو الاستغناء عنه .
الآثار السلبية للهجرة وكيفية الحد منها
للهجرة أثار سلبية متعددة سواء على الفرد المهاجر أو على عائلته أو وطنه، فبالنسبة للفرد فهو يشعر بعدم الاستقرار والغربة والبعد عن العائلة والمقربين منه وأصدقائه ،كما إنه يواجه بعض الصعوبات في التخلي عن بعض القيم والعادات والتكييف مع البيئة الجديدة بعاداتها ،ويكون الإثر سلبي أكثر على المهاجرين الغير شرعيين فهم يلجأوون للمناطق الفقيرة ويعملون أعمال شاقة تمتد لوقت طويل في مقابل مادي قليل ،أما بالنسبة لوطنه فإن هجرة الشباب خارج البلاد هي خسارة حقيقيه فهؤلاء الشباب يمتلكون خبرة كبيرة، وكذلك تعتبر أيضا خسارة لرجال الأعمال ورؤوس الأموال فكثيرا منهم هاجروا في الفترة الأخيرة .
وللحد من تلك الظاهرة يجب وضع برامج جذابة مماثله للبرامج الموجودة بالخارج وتوفير حياة كريمة لهم وفرص عمل جيدة للشباب العاملين والخريجين ومناخ سياسي يكفل لهم حرية الرأي دون تهديد والتعبير وكذلك ضرورة السعي والعمل على جذب الشباب ومنحهم وظائف مرموقة في مؤسسات الدولة ،وتحفيز الشباب على التعلق بوطنهم وعدم التخلي عنه أو التفريط فيه ،وكذلك علي الدولة السعي جاهدة للقضاء ومواجهة الفساد والرشوة والمحسوبية والعمل علي فتح مجالات عمل جديدة ونوادي وجمعيات للشباب وتوفير بعض الالتزامات التي يحتاجها الشباب كالتأمين الصحي والمسكن ووسائل مواصلات جديدة وحديثة والحرص على تحقيق مبدأ المساواة والعدالة الاجتماعية .
علي الرغم من سلبيات الهجرة المتعددة إلا أنها أصبحت ذات فائدة مؤخرا حيث تستفيد الدولة من التحويلات المالية بنسبة كبيرة، وللهجرة أهمية كبيرة أيضا وخصوصا في عملية التنمية البشرية وتطور المجتمعات وتقدمها، كما ساهمت أيضا في تخفيف الضغط علي أسواق العمل فقد وفرت العديد من فرص العمل وكذلك برامج التدريب والتعليم، فالوطن مهما قسي على أبنائه ولكنه أيضا عمل لهم الكثير والكثير والطبيعي والمفترض أن يرد هؤلاء الشباب الدين له بأن يبقوا فيه ويطوروه لكي يعود كما كان من قبل وهذا ليس صعبا أو مستحيلا.



#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذكرى الرابعة والأربعون لمجزرة صبرا وشاتيلا
- مؤتمر بازل 1897…بداية مشروع الدولة الصهيونية
- الذكرى الثالثة لرحيل عميد الصحافة الوطنية اللبنانية طلال سلم ...
- سلمت وبوركت
- في ذكرى ميلادة نكرر ذات السؤال: متى يماط اللثام عن جريمة اغت ...
- وجهة نظر - الإرهاب الصهيوني...سجل حافل بالإرهاب
- الصداقة
- الشوق يعصفني
- لا تدع الشوق يقتلني!!
- شكرًا جيفري إبشتاين
- حكومة العدو تتصرف بعقلية -تفادي الخطر-
- أهل البيت أدرى بشعابها!!
- وجهة نظر حول غزه
- هل تعلم؟
- رفضٌ بالقبول!!
- الخطة الأمرو - صهيونية بشأن السلام المزعوم في الميزان
- حكاية حمار
- د. ألاء النجار، أمٌ لتسعة شهداء!! يا ألله، يا ألله.
- رسالة من أسير فلسطيني
- دراسة حول النكبة


المزيد.....




- استمرار مارك تومسون رئيسًا لشبكة CNN مع تغير الشركة الأم
- كارولين ليفيت تنضم إلى -فوكس نيوز- بعد الاستقالة من منصب متح ...
- -تحسبا لما بعد الانتخابات-.. الاستخبارات الإسرائيلية تؤكد أن ...
- مصرع حوالي 30 شخصا وفقدان العشرات جراء تصادم قاربين في نهر ا ...
- السيسي يوجه رسالة حاسمة لإثيوبيا: لن نسمح بالمساس بأمن مصر ا ...
- تجميد هيئة رئاسة البرلمان الليبي تمهيدا لانتخاب رئيس جديد لل ...
- عمان تكشف عن تعاون أمني يومي مع سوريا وعن تدريب أجهزتها الأم ...
- الحوثيون ينشرون مشاهد توثق استهداف -تحشيدات سعودية- في رأس ا ...
- السيسي يوجه الجيش المصري برفع الجاهزية القتالية.. ماذا يحدث ...
- القوات الحكومية اليمنية تعلن استعادة مدينة المخا من الحوثيين ...


المزيد.....

- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود سعيد كعوش - الهجرة، تعريفها، أنواعها وتداعياتها