محمود سعيد كعوش
الحوار المتمدن-العدد: 8627 - 2026 / 2 / 23 - 22:37
المحور:
قضايا ثقافية
هذي الورودُ وبينهنَّ مليحَةٌ
صَبَّتْ عَلَيَّ مِنَ الغرامِ هواجِرَه
لمياءُ تَرْفُلُ بالدَّلالِ كأنَّما
بينَ الخرائدِ ظَبْيَةٌ مُتَبَخْتِرَه
خطرَتْ تميسُ بِحسنِها وقِوامُها
كالبانِ سَرَّحَ بالعبيرِ ضفائِرَهْ
وَلَعَ الفؤادُ بها وهامَ بِحُبِها
حيرانُ يحرِقُ بالشجونِ مباخِرَهْ
يا بسمةَ الأملِ المعَطَّرِ في فمي
ذكراكِ تسري والهواجسُ حائرَه
ألشوقُ يَعْصِفُني وأنتِ بعيدةٌ
والوجدُ يهمسُ في العيونِ سرائرَه
أخلو مَعَ النَجْمِ المُعَذَّبِ حائراً
وخيالُكِ الورديُ حَيَرَّ شاعِرَه
ألنشوةُ السَّكرى وثغركِ واللمى
خَمْرِيَّةُ الشَّهواتِ تهدرُ ثائرَه
كَمْ طافَ في حُلُمي خيالُك سارحاً
نَشْوانَ ينسجُ في الخيالِ مَشَاعِرَه
لِيُشارِكَ القيثارَ في آهاتِهِ
ويزِفُ للصَبِّ الحزينِ بشائِرَه
يا حلوةَ العينينِ يا أُنشودةً
ذابتْ يكأسِ صبابتي مُتناثِرَهْ
أوَما رَعَيْتِ مَوَدَّني يا زهرةً
بِوشاحِها الشفافِ تبدو ساحِرَهْ؟
يا قلبُ دَعْ عنكَ المَلامَ فإنَّما
قادَ الحبيبُ إلى الجَّفاءِ عساكِرَه
#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟