أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - الصداقة














المزيد.....

الصداقة


محمود سعيد كعوش

الحوار المتمدن-العدد: 8662 - 2026 / 3 / 30 - 18:11
المحور: الادب والفن
    


بقلم محمود سعيد كعوش

ما سأقوله لك اليوم ليس لغزاً بل كلام من القلب
ستتأكد من حقيقة هذا إذا ما قرأت معي وتدبرت معنى هذا المثل القديم:
"إمسك الصديق الحقيقي بكلتا يديك ولا تفرط به أبداً"
لا تدع صديقك يفلت منك، خاصة إذا كان صديقاً حقيقياً
فالأصدقاء المزيفون حولك مقيمون في صالة حياتك!
في علاقات الصداقة لا تحتاج أحيانا أن تشرح بتعمق مشاعرك وما يقلقك
وإذا كنت تملك الصديق المناسب ستصبح المسألة نوعاً ما سهلة.
عندما يرحل الذين نحبهم يأخذون معهم كل أشيائهم الصغيرة
الا ابتساماتهم واسئلتهم فهي تبقى معنا ولا تفارقنا.
كل صديق مخلص تفقده سيرحل ويأخذ معه أجزاء منك،
كل جزء يحمل قصص حياتكما وأوقاتكما الخاصة والتفاصيل المشتركة بينكم.
وأعتقد أن أي صديق جديد لا يستطيع أن يملأ ثقوب الماضي
أو يعوضنا عن صديق رحل أو صديق غاب عنا طويلاً.
فمن يستطيع أن يرجع اللحظات معهم؟
من يعوضنا عنهم؟
بالطبع لا أحد.
كل من يرحل منهم، نحمل في دواخلنا اسمه الذي لن يتكرر،
وكل ما غاب عنا مسافراً أو مبتعداً لظرف ما نحتفظ له بأجمل الذكريات.
لكل قادم جديد مكانته ودوره المهم في حياتنا،
لكن كل من يغادرنا يبقى مكانه في القلب شاغراً،
نستقبل القادمين الجدد ونهمس برفق،
هذه قلوبنا هي ملك لكم إلا تلك الزاوية البعيدة تبقى لهم.
في مسيرة حياتنا يمر علينا الكثير من الأصدقاء
وفي زحمة الحياة نلتفت حولنا ولا نجد إلا القليل القليل،
الخوف أن يأتي يوم لا نجد فيه أحدا حولنا من الأصدقاء، لا قدر الله،
فهناك من تأخذهم مشاغل الحياة،
وآخرون ينشغلون عنا بمصالحهم،
والبعض يتركونا ويختاروا أصدقاء غيرنا.
ومن الصعوبة أحيانا أن تفسر غرابة دورة الحياة،
فقد تكون السبب وقد يكونون هم الأسباب،
ما يهم الآن فقط الذين هم حولك،
من استمر رغم الظروف وبقى في قائمة حياتك،
انظر إليهم وأنصت جيدا لهم،
تذكرهم بحب وقدم لهم أجمل تحية.
رسالتي إليك بعد التحية:
شكراً لظلالك وأمطار سعادتك،
شكراً لكل الفرح الذي اضفته على حياتي.
أقدم لك ألف تحية، لجميل إنصاتك وحنان صبرك، لدفء نظراتك وطول بالك.
شكراً لأنك مددت يدك وقدمت الكثير، رغم إني لم أطلب منك إلا القليل.
وجودك معي ولي يعني الكثير، أشكرك لجمال حضورك.
شكراً لكل الأوقات الرائعة التي قضيتها معك.
مدينة لك بالتفاصيل التي لا يعرفها غيرنا، أثقلت عليك بأسراري وضايقتك بسذاجة أحلامي
شكراً لك من الأعماق يا صديقي
حافظ على صداقتنا وتمسك بها وإياك أن تفرط بها

صديقتك المخلصة
ابنة بلادي



#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشوق يعصفني
- لا تدع الشوق يقتلني!!
- شكرًا جيفري إبشتاين
- حكومة العدو تتصرف بعقلية -تفادي الخطر-
- أهل البيت أدرى بشعابها!!
- وجهة نظر حول غزه
- هل تعلم؟
- رفضٌ بالقبول!!
- الخطة الأمرو - صهيونية بشأن السلام المزعوم في الميزان
- حكاية حمار
- د. ألاء النجار، أمٌ لتسعة شهداء!! يا ألله، يا ألله.
- رسالة من أسير فلسطيني
- دراسة حول النكبة
- النكبة - العودة
- فارس قلم...جواد كالبحر الهادر
- يا سيد البديع والبيان
- يا خَليَ مهلاً علي وصبراً
- لقد قرب اللقاء
- يا لنوى البعد ياه
- الشوقُ يعصفني


المزيد.....




- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - الصداقة