أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير - تيار الثورة الاشتراكية - مع حراك المعتقلين «أكتوبر البداية»














المزيد.....

مع حراك المعتقلين «أكتوبر البداية»


تيار الثورة الاشتراكية
منظمة سياسية

(Socialist Revolution Current)


الحوار المتمدن-العدد: 8851 - 2026 / 10 / 7 - 22:05
المحور: حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير
    


من خلف أسوار السجون المصرية، يرتفع صوتٌ واحد لن ينجح القمع في حجبه: «خرجونا.. كفاية حبس احتياطي».

منذ أواخر سبتمبر، تصاعدت احتجاجات المحبوسين في عدد من السجون وأماكن الاحتجاز، بالتزامن مع قرار مجلس النواب المفاجئ بتأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديد، الذي كان كثير من المحبوسين يعوّلون عليه لإطلاق سراحهم. ففي جلسات محكمة بدر، احتج محتجزون على تجديد حبسهم المتكرر بالهتاف والطرق على الأقفاص، بينما شهد سجن العاشر من رمضان احتجاجات شملت رفض استلام الطعام والخروج للتريض والطرق على الأبواب.

وامتدت التحركات، وفق شهادات وتقارير حقوقية، إلى سجون أخرى، بينها المنيا وبدر والوادي الجديد وأبو زعبل. وتحدثت هذه التقارير عن إضرابات عن الطعام ورفض استلام طعام السجن، وهتافات وطرق على أبواب الزنازين، في مواجهة أوضاع احتجاز قاسية وحبس احتياطي طال أمده.

وجاء رد إدارات السجون والأجهزة الأمنية، بحسب ما وثقته منظمات حقوقية، بالاقتحام واستخدام الغاز في بعض المواقع، وقطع المياه أو الكهرباء، ومنع التريض، إلى جانب نقل بعض المحتجزين تعسفيًا وإيداع بعضهم زنازين التأديب. وهذه الوقائع تستوجب تحقيقًا مستقلًا، خصوصًا مع وجود روايات عن اعتداءات وسوء معاملة.

إن ما دفع المعتقلين وحرّضهم على الاحتجاج هو سنوات الحبس بلا محاكمة، والتدوير من قضية إلى أخرى، والإهمال الطبي، والإذلال اليومي، وحرمان الأسر من أبنائها، ثم تبديد أمل الإفراج عنهم في اللحظة الأخيرة.

إن انتفاضة السجون ليست مشكلة أمنية ينبغي سحقها، بل انفجار طبيعي لغضب تراكم خلف القضبان. فعندما يُحرم الإنسان من حريته، ثم يُطلب منه أن يصمت بينما تمتد معاناته بلا أمل في الخلاص، فإن احتجاجه يصبح صرخة في وجه الظلم.

إننا في تيار الثورة الاشتراكية ندعم مطالب المحتجزين، ونطالب بالاستجابة الفورية لها:

الإفراج عن كل من تجاوز المدد القانونية للحبس الاحتياطي، كخطوة أولى نحو الإفراج عن جميع المعتقلين وتبييض السجون.
وقف العقوبات الانتقامية ضد المحتجين، بما فيها التغريب والحبس الانفرادي والمنع من الزيارات.
وقف أي اعتداء أو استخدام للقوة ضد المحتجزين المضربين أو المحتجين.
ضمان التريض والرعاية الطبية والزيارات والتواصل مع المحامين والأسر.
فتح تحقيق مستقل في وقائع الاقتحام والضرب وسوء المعاملة وقطع المياه والكهرباء.

كما نعلن تضامننا مع الإضرابات والتحركات السلمية التي يخوضها المحتجزون دفاعًا عن حريتهم وكرامتهم، بما فيها الدعوات إلى الامتناع عن استلام طعام السجن في 7 و8 و9 أكتوبر، ضمن فعاليات «أكتوبر البداية»، ونحمّل السلطات كامل المسؤولية عن حياة المضربين وسلامتهم.

حرية المعتقلين جزء من حرية المجتمع كله.

لا للتدوير والتغريب والتعذيب.

الحرية للمعتقلين، والكرامة لكل المقهورين.

عاش نضال الأسرى من أجل الحرية والعدالة.

تيار الثورة الاشتراكية
7 أكتوبر 2026


https://soc-rev-egy.org/2026/10/07/%d9%85%d8%b9-%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9/



#تيار_الثورة_الاشتراكية (هاشتاغ)       Socialist_Revolution_Current#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تضامنًا مع انتفاضة السجون المصرية: المعتقلون ليسوا وحدهم في ...
- «متصدقش» تحت الحصار: لا للوصاية الأمنية على الصحافة
- السيسي لن يغفر خطيئة المصريين حين قالوا: لا
- المؤتمر الوطني الأول.. نسمع ضجيجًا ولا نرى طحينًا
- الجمهورية الجديدة.. إعادة إنتاج العصابة نفسها بصورة أقبح
- 20 سبتمبر 2019: حين انفجر الغضب من جديد – قراءة اشتراكية ثور ...
- كل التحية لنضال أهالي طرة البلد.. لا لتهجير المواطنين لصالح ...
- الطريق الآمن..
- 74 عامًا والضباط: من «الشعب غير جاهز للديمقراطية» إلى «الشعب ...
- «قاع الهامور».. القاع يتحرك فيهتز السطح
- باقون في جزيرة الوراق.. كل الدعم لنضال أهالي جزيرة الوراق
- رخيص إلى هذا الحد: من قتل أطفال الدواويس؟
- مجزرة رابعة وتأسيس إرهاب دولة السيسي
- قافلة السخرة المصرية تحصد أرواح 18 ضحية جلّهم أطفال - نظام ا ...
- الثورة الاشتراكية على طريق تحرير المرأة – إلى ابنتي التي لم ...
- مسيّرة دمياط وبيع الوهم للمصريين.. تساؤلات في عقل مواطن فرض ...
- المغامرة بالحياة أقل كلفة من الحياة نفسها
- الشق قبل الضغط: في تشريح ما لا يسقط بالهتاف
- زيادة أسعار الكهرباء مجددًا.. المواطن يدفع ثمن فشل النظام
- بشأن استهداف مسيرة لمنشأة أمريكية في ميناء دمياط: بناء مشروع ...


المزيد.....




- حفل إضافي لفضل شاكر في موسم الرياض بعد نفاذ تذاكر الأول
- السعودية تكشف حصيلة ضحايا استهداف مطاري أبها والملك خالد يوم ...
- تفاصيل جديدة عن حادثة -فلاي دبي-.. سبب -إنساني- ألغى تحطيمها ...
- رويترز: سوريا تدرس بجدية تقديم مساعدة عسكرية للسعودية لمواجه ...
- الداخلية السورية تجري عددا من التغييرات في المواقع القيادية ...
- الذكاء الاصطناعي يدعم فحوصات الموجات فوق الصوتية للجنين
- السعودية تعلن تعرض مطاري أبها والملك خالد للاستهداف ليومين ع ...
- فرنسا: توقيف أكثر من 6600 شخص منذ اندلاع احتجاجات طلاب المرح ...
- روبيو: لا يجوز للخلافات أن تقطع الروابط بين الولايات المتحدة ...
- الخارجية الروسية: تسليح أوروبا الحالي يشبه عشية الحرب العالم ...


المزيد.....

- حملة دولية للنشر والتعميم :أوقفوا التسوية الجزئية لقضية الاي ... / أحمد سليمان
- ائتلاف السلم والحرية : يستعد لمحاججة النظام الليبي عبر وثيقة ... / أحمد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير - تيار الثورة الاشتراكية - مع حراك المعتقلين «أكتوبر البداية»