أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - تيار الثورة الاشتراكية - «قاع الهامور».. القاع يتحرك فيهتز السطح















المزيد.....

«قاع الهامور».. القاع يتحرك فيهتز السطح


تيار الثورة الاشتراكية
منظمة سياسية

(Socialist Revolution Current)


الحوار المتمدن-العدد: 8811 - 2026 / 8 / 28 - 00:13
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


بقلم: مروان حسين

قبل أيام قليلة، كتب المخرج والسياسي خالد يوسف مقالًا بعنوان «في ظلال الخوف»، حاول فيه أن يقرأ الحالة السياسية والاجتماعية في مصر، وأن يستشرف احتمالات تحرك المصريين ضد النظام. خلص يوسف إلى نتيجة واضحة: لا ثورة في الأفق القريب. ليس لأن المصريين راضون عن أحوالهم؛ فهو نفسه يقر بترديها وبأن «رائحة غضب تفوح في الأجواء»، وإنما لأن النظام، حسب تحليله، نجح «بامتياز وبشكل مذهل» في زرع الخوف في وجدان الشعب: الخوف من التغيير، والخوف من الفوضى، والخوف من البديل. ومن لا يملك سوى رغيف خبزه أصبح، وفق هذا التصور، خائفًا من أن يفقد حتى هذا الرغيف إذا تحرك.

وبينما كان خالد يوسف يطمئننا إلى أن الخوف قد أدى مهمته بنجاح، كان على بعد عدة كيلومترات تحت سطح البحر شيء آخر يحدث تمامًا: كان قاع الهامور يتحرك.

لا حزب دعا إلى مظاهرة، ولا حركة سياسية أصدرت بيانًا، ولا جبهة أعلنت العصيان. حتى سكان القاع أنفسهم لم يكونوا يعرفون، على الأرجح، أنهم بصدد تقديم مادة للتحليل السياسي. مجموعة من المراهقين وصغار السن أنشأوا في 11 أغسطس جروبًا ساخرًا على فيسبوك باسم «شكاوي أهالي قاع الهامور»، مستوحى من المدينة الكرتونية في مسلسل سبونج بوب. الفكرة في منتهى البساطة: نتعامل مع قاع الهامور كأنه مدينة مصرية، وننقل إليها مشاكلنا الحقيقية، لكن بعد أن نلبسها زعانف ونغرقها تحت الماء.

فإذا بالمصريين يكتشفون فجأة أن الحياة في قاع الهامور تشبه واقعهم بصورة لافتة. ففي القاع أيضًا إيجارات وأسعار مرتفعة، ومواصلات غير آمنة، وخدمات عامة متردية. وهناك ملك يملأ القاع بالكباري، ومواطنون يشتكون من الضرائب، و«وزارة داخلية هامورية» تصدر بيانات، وطرق دائرية تحت البحر. كل شيء خيالي بالطبع، باستثناء المشكلات نفسها.

وخلال نحو عشرة أيام، تجاوز عدد أعضاء الجروب مليونًا وثمانمائة ألف شخص، وانضم إليه نحو ثمانمائة ألف عضو في يوم واحد فقط بين 22 و23 أغسطس. وهنا يصبح من الصعب قليلًا أن نقنع أنفسنا بأننا أمام مجرد نكتة عن سبونج بوب.

حين تُغلق مساحات السطح.. ينزل الغضب إلى القاع

الدرس الأول في قاع الهامور ليس أن المصريين على وشك الثورة غدًا. وليس من الجدية أن نستبدل تنجيمًا سياسيًا بتنجيم مضاد، فنواجه من يجزم بأن الناس لن تتحرك بالجزم بأنها ستتحرك صباح الخميس المقبل. المسألة ببساطة أن الصمت لا يعني الرضا، وأن الخوف من القمع لا يعني أن المجتمع فقد قدرته على الحركة، كما أن غياب الحركة في لحظة معينة لا يعني أن أسبابها اختفت.

هناك فارق هائل بين مجتمع غير مكترث أو لا يريد الاعتراض، ومجتمع أُغلقت أمامه تقريبًا كل المساحات التي يستطيع أن يعترض من خلالها. خالد يوسف نفسه يقدم في مقاله وصفًا بالغ الدقة لهذه الحالة عندما يقول إن النظام استخلص من تجربة يناير ضرورة ألا يترك «خمسة أشخاص متجمعين على بعضهم على أي شيء في الشارع».

حسنًا يا أستاذ خالد.. لم يتجمع الخمسة في الشارع، ذهبوا إلى قاع الهامور، ثم أصبحوا مليونًا وثمانمائة ألف. وهنا تكمن السخرية كلها.

لقد أُغلقت الأحزاب، وحوصرت النقابات، وسُحقت التظاهرات، وجُرّمت الدعوات إلى الاحتجاج، وأصبح ثمن التعبير السياسي المباشر باهظًا إلى درجة أن المواطن قد يدفع سنوات من عمره في السجن مقابل منشور على فيسبوك. لكن أحدًا في الخطة الأمنية المحكمة لم ينتبه، على ما يبدو، إلى ضرورة تأمين مدينة سبونج بوب.

وسط كل هذا الحصار ظهرت فجأة ثغرة لم ينتبه لها أحد: جروب ساخر عن قاع الهامور. الناس لم تدخله وهي ترفع شعار «يسقط النظام»، ولم تدخل أصلًا باعتبارها تشارك في فعل سياسي. دخلت تتكلم على لسان السمك عن مشاكلها الحقيقية. لم يقل أحد: أنا أعترض على السياسات الاقتصادية والاجتماعية للدولة، وإنما قال أحدهم: «الملك ليبتون كل حتة ملاها كباري». لكن الجميع فهم المقصود.

وسرعان ما بدا أن سبونج بوب وأسماك قاع الهامور لم يعودوا مجرد مادة للضحك، فالأكثر دلالة من انتشار الجروب هو ما حدث عندما بدأ ينتشر. فلو كان الأمر مجرد مليون وثمانمائة ألف مواطن سعداء بالاستقرار يضحكون على سبونج بوب، فما الذي يدعو إلى كل هذا القلق؟

مع اتساع الجروب وظهور الإسقاطات السياسية، بدأت حملة تتهمه بأنه «إخواني» و«صناعة إرهابية». ورصد تقرير «صحيح مصر» أن هاشتاج #قاع_الهامور_اخواني ظهر فجأة، وأن 140 منشورًا استخدمته خرجت من 13 حسابًا فقط، في نمط اعتبر التقرير أنه يحمل مؤشرات على حملة موجهة لربط الجروب بجماعة الإخوان. ثم، وتحت ضغط الانتقادات والتهديدات على ما يبدو، أوقف مديرو الجروب المجموعة لمدة 59 يومًا.

لنتأمل المشهد قليلًا. نظام يملك جيشًا وشرطة وأجهزة مخابرات وإعلامًا وصحفًا وفضائيات وبرلمانًا وأحزابًا مصنوعة على المقاس، ثم يظهر فجأة في المشهد شيء لم يكن موجودًا في تقديرات الموقف: سبونج بوب.

ولأن قاموس السلطة وأنصارها لا يحتوي إلا على عدد محدود من الكلمات، جرى التعامل مع المشكلة بالطريقة المعتادة: إذا تجمع المصريون حول شيء خارج السيطرة، فابحث عن الإخوان. حتى قاع المحيط لم ينجُ من الفزّاعة. وسواء كانت الحملة قد تحركت بتوجيه مباشر أم بفعل أنصار النظام، فإن ما حدث يكشف في الحالتين مقدار الحساسية تجاه ظهور مساحة اجتماعية واسعة لا تخضع للقنوات المعتادة، ويجتمع فيها قرابة مليوني شخص حول شكاواهم ومشاكلهم.

وهنا تحديدًا تصبح المقارنة مع استنتاج خالد يوسف ساخرة إلى حد القسوة. فهو يرى أن النظام نجح في جعل الناس أسرى ثنائية «أنا أو الإخوان»، وأنهم عند اللحظة الحاسمة سيختارون النظام القائم ويتمنون استمراره. لكن عندما ظهرت مساحة جماهيرية لم يصنعها الإخوان، ولم تصنعها المعارضة، ولم يصنعها حتى سياسيون، جاء أنصار النظام بأنفسهم ليضعوا الإخوان فيها.

الجروب لم يحتج إلى الإخوان؛ الذين هاجموه هم من احتاجوا إلى استدعائهم حتى يستطيعوا تفسير وجود مليون وثمانمائة ألف شخص يضحكون ويشتكون خارج القاموس السياسي المعتاد. وهذه في تقديري ليست علامة على قوة الثنائية التي يتحدث عنها خالد يوسف، بقدر ما تكشف عن مشكلة النظام مع أي مساحة اجتماعية تنشأ خارجها.

الخوف موجود.. لكنه ليس في اتجاه واحد

لا أحد ينكر أن الخوف موجود في المجتمع المصري بفعل القمع. فمواطن يعرف أن منشورًا قد يقوده إلى الحبس يخاف من السجن، وعامل يعرف أن الإضراب قد يكلفه وظيفته يخاف أن يفقد مورد رزقه، وشاب رأى ما حدث لمن سبقوه إلى الشوارع يخاف أن يكون الضحية القادمة. والقول بغير ذلك إنكار للواقع.

لكن الخطأ هو تحويل الخوف الطبيعي الناتج عن القمع إلى نظرية عن عجز المجتمع عن الحركة. فالإنسان قد يخشى النزول إلى الشارع ويكره، في الوقت نفسه، من منعه من النزول إليه. وقد يخاف كلفة التغيير بينما يتمنى تغيير حياته كلها. وقد يصمت عشر سنوات، ثم يتحرك حين تظهر مساحة يشعر داخلها بالأمان، أو على الأقل بأن كلفة الحركة أصبحت أقل.

قاع الهامور أعطانا مثالًا جديدًا على أن المصريين لم يتوقفوا عن ابتكار وسائل التعبير عن شكاواهم كلما ضاقت أمامهم السبل. فمن «الفلاح الفصيح»، الذي وصلتنا شكواه من مصر القديمة، إلى أشكال السخرية والنكتة والاحتجاج التي عرفها المصريون في عصور مختلفة، ظل البحث عن وسيلة للشكوى حاضرًا حتى في مواجهة أشد السلطات بطشًا. وفي قاع الهامور فعل المصريون الشيء نفسه مرة أخرى: وجدوا ثغرة تسمح لهم بأن يقولوا إن حياتهم أصبحت لا تطاق، حتى لو اضطروا هذه المرة إلى قولها على لسان سمكة.

وما إن وجدوا هذا المكان حتى تدفقوا إليه بالملايين، حتى لو كان هذا المكان افتراضيًا في جروب على فيسبوك في قاع البحر. لذلك ربما يكون السؤال الخطأ هو: لماذا لا يتحرك المصريون؟ فالإجابة عن هذا السؤال معروفة إلى حد بعيد: لأن كلفة الحركة اليوم باهظة. أما السؤال الأهم فهو: ماذا سيحدث عندما تتغير الظروف الموضوعية التي تعوق الحركة، وتُفتح مساحة حقيقية يستطيع المصريون داخلها أن يتجمعوا ويعبروا عن أنفسهم سياسيًا واجتماعيًا؟

من الذي يخاف ممن؟

في مقال «في ظلال الخوف»، يبدو الخوف كأنه يتحرك في اتجاه واحد: من أعلى إلى أسفل. النظام يخيف المجتمع، والمجتمع يخشى التغيير، ولذلك يستقر النظام. لكن تجربة قاع الهامور القصيرة تكشف أن الخوف موجود في الاتجاه الآخر أيضًا. فالنظام يخاف التجمع، ولو كان افتراضيًا، ويخاف أن يجد الناس بعضهم بعضًا، والأهم أن يكتشف المواطن أن شكواه الفردية ليست فردية أصلًا، وأن هناك مئات الآلاف أو الملايين يعيشون المشكلة نفسها.

هنا تحديدًا تتحول الشكوى من تجربة شخصية إلى مسألة اجتماعية. عدم قدرة شخص على دفع الإيجار مشكلة تخصه، لكن عندما يكتشف أن أعدادًا هائلة غير قادرة مثله على دفع الإيجار، فالأمر لم يعد مشكلة فردية. والغضب الفردي من الأسعار يظل شكوى، لكن عندما يكتشف الناس أن الغضب نفسه مشترك بينهم، تبدأ المسألة في اكتساب معنى سياسي.

ولهذا فإن أخطر ما في قاع الهامور لم يكن النكات السياسية التي نُشرت داخله، وإنما أن مليونًا وثمانمائة ألف شخص وجدوا أنفسهم فجأة في مكان واحد يتبادلون الشكوى والسخرية، ويرى كل منهم في شكاوى الآخرين شيئًا من حياته. المشكلة بالنسبة لأي سلطة مستبدة تبدأ عندما يكتشف صاحب الشكوى في القاع أن مشكلته ليست مشكلته وحده، وأنه ليس بمفرده في القاع.

القاع يتحرك.. فيهتز السطح

قاع الهامور ليس تنظيمًا ثوريًا، وليس بديلًا عن التنظيم السياسي، ولن تُسقط مجموعة فيسبوك نظامًا يملك كل أدوات القمع. لكن من الخطأ المقابل أن ننظر إليه باعتباره «ترندًا» عابرًا لا يقول شيئًا. ما حدث فتح، ولو للحظات، نافذة على مجتمع أُغلقت أمامه تقريبًا كل مساحات التعبير الحر، فرأينا حجم الشكوى والغضب والرغبة في الكلام، ورأينا أيضًا السرعة التي يمكن أن تتحول بها مساحة تبدو بريئة وساخرة إلى شيء يثير كل هذا القلق بمجرد أن تجمع عددًا ضخمًا من الناس حول مشاكلهم المشتركة.

وربما كان أكثر ما يثير السخرية أن خالد يوسف أنهى مقاله باحتمال وحيد يكسر المعادلة التي رسمها: أن يخرج الشعب بـ«إبداع جديد وغير مسبوق، ومن خارج كل الصناديق السابقة». وبعد أيام قليلة فقط، خرج مليون وثمانمائة ألف مصري إلى مكان يقع بالفعل خارج كل الصناديق السابقة، بل خارج اليابسة كلها. ذهبوا إلى قاع الهامور.

لا، لم تقم الثورة في قاع الهامور، ولا ينبغي أن نحمّل جروبًا ساخرًا على فيسبوك ما لا يحتمل. لكن ما حدث يكفي على الأقل لكي نشكك في تلك الثقة التي ينظر بها البعض إلى السكون الحالي باعتباره دليلًا على أن المجتمع استسلم أو فقد الرغبة في التغيير. قاع الهامور يقول شيئًا آخر: تحت هذا السكون غضب هائل يبحث عن مساحة يستطيع أن يظهر من خلالها.

القاع لم يمت؛ القاع يتحرك، وحين يتحرك القاع يهتز السطح.


https://soc-rev-egy.org/2026/08/27/%d9%82%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%aa%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b7%d8%ad/



#تيار_الثورة_الاشتراكية (هاشتاغ)       Socialist_Revolution_Current#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- باقون في جزيرة الوراق.. كل الدعم لنضال أهالي جزيرة الوراق
- رخيص إلى هذا الحد: من قتل أطفال الدواويس؟
- مجزرة رابعة وتأسيس إرهاب دولة السيسي
- قافلة السخرة المصرية تحصد أرواح 18 ضحية جلّهم أطفال - نظام ا ...
- الثورة الاشتراكية على طريق تحرير المرأة – إلى ابنتي التي لم ...
- مسيّرة دمياط وبيع الوهم للمصريين.. تساؤلات في عقل مواطن فرض ...
- المغامرة بالحياة أقل كلفة من الحياة نفسها
- الشق قبل الضغط: في تشريح ما لا يسقط بالهتاف
- زيادة أسعار الكهرباء مجددًا.. المواطن يدفع ثمن فشل النظام
- بشأن استهداف مسيرة لمنشأة أمريكية في ميناء دمياط: بناء مشروع ...
- هنا غزة: إبادة مستمرة تحت غطاء مجلس السلام العالمي
- تضامنًا مع الاحتجاجات الشعبية في تونس
- السيسي يلهيك واللي فيه يجيبوا فيك
- هل كان بمقدورنا إسقاط الإخوان ومنع الانقلاب في 2013؟ (3) درو ...
- هل كان بمقدورنا إسقاط الإخوان ومنع الانقلاب في 2013؟ (2) تهي ...
- هل كان بمقدورنا إسقاط الإخوان ومنع الانقلاب في 2013؟ (1) كيف ...
- في ظل حكم العسكر: بات العمل أقرب إلى السُّخرة
- الحرية لأحمد دومة: الثورة وحدها قادرة على تحرير مجتمعنا من ا ...
- بيان: إشادة باعتذار الحركة المدنية ورفض للمحاولات المشبوهة ب ...
- التنظيم كقوة مادية: لماذا تنتصر الشبكات على المبادئ؟


المزيد.....




- هل ينتقل ألزهايمر حقا عبر عمليات نقل الدم؟
- الوجه المظلم لتخزين أوكرانيا كميات كبيرة من الغاز
- يُجبرون روسيا على شق طرق جديدة إلى القطب الجنوبي
- الانسحاب من منظمة معاهدة الأمن الجماعي يكشف حدود أرمينيا
- صواريخ سكالب الأوكرانية، بين الدعاية والخطر المميت
- نصف الأوكرانيين المجندين يحاولون الفرار
- ماذا أراد رئيس الـ -سي آي إيه- من زيارته الخاطفة لموسكو؟
- مباشر: مخاوف من انهيارات طينية جديدة في أعقاب فيضانات النيبا ...
- صراع حليفين بسوريا.. كيف تنظر أمريكا للتوتر بين تركيا وإسرائ ...
- نفط فنزويلا على طاولة واشنطن.. مفاوضات على -صفقة هائلة-


المزيد.....

- كراسات التحالف الشعبي الاشتراكي (11) التعليم بين مطرقة التسل ... / حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
- ثورات منسية.. الصورة الأخرى لتاريخ السودان / سيد صديق
- تساؤلات حول فلسفة العلم و دوره في ثورة الوعي - السودان أنموذ ... / عبد الله ميرغني محمد أحمد
- المثقف العضوي و الثورة / عبد الله ميرغني محمد أحمد
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمري
- العوامل المباشرة لهزيمة مصر في 1967 / عادل العمري
- المراكز التجارية، الثقافة الاستهلاكية وإعادة صياغة الفضاء ال ... / منى أباظة
- لماذا لم تسقط بعد؟ مراجعة لدروس الثورة السودانية / مزن النّيل
- عن أصول الوضع الراهن وآفاق الحراك الثوري في مصر / مجموعة النداء بالتغيير
- قرار رفع أسعار الكهرباء في مصر ( 2 ) ابحث عن الديون وشروط ال ... / إلهامي الميرغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - تيار الثورة الاشتراكية - «قاع الهامور».. القاع يتحرك فيهتز السطح