|
|
لا للتضليل القوميّ في كردستان ، نعم لتحقيق أفق الثورة الشيوعيّة
شادي الشماوي
الحوار المتمدن-العدد: 8851 - 2026 / 10 / 7 - 13:36
المحور:
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
1 أكتوبر 2026
موقع أنترنت الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي – اللينيني – الماوي ) https://www.cpimlm.org ملاحظة من المترجم : النصّ الوارد أدناه ليس ثمرة عمل ترجمة أنجزناه مباشرة و إنّما هو ترجمة بالذكاء الإصطناعي إضطررنا إليها إضطرارا لعدم وجود هذا النصّ و غيره من النصوص الجديدة للحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي – اللينيني – الماوي ) باللغتين الأنجليزيّة أو الفرنسيّة و لأهمّية المضامين التي نسعي إلى تعميم فائدتها . و قد سعينا جهدنا إلى إدخال تعديلات تحسينا للترجمة كلّما شعرنا بالحاجة إلى ذلك و إعتمدنا في تدقيق بعض المعاني على مقارنة ترجمة الذكاء الإصطناعي من الفارسيّة إلى العربيّة وتلك إلى الأنجليزيّة . و بالتأكيد نتحمّل مسؤوليّة هذه الترجمة التي يمكن أن تكون تسرّبت إليها هنات ترجمة الذكاء الإصطناعي . و قطعا هذه ليست ترجمة رسميّة . ----------------------------------------------------- على مرّ تاريخ كردستان ، ما إنفكّت هذه القوّة السياسيّة أو تلك تشارك في النضال و تقود الشعب من حين لآخر مطلقة وعد أنّ الحرب هذه المرّة ضد حكومات جميع أنحاء كردستان ستحقّق الهدف و تؤدّي إلى تحرير الأمّة الكرديّة . لكن في كلّ مرّة ، و بعد فترات من التعرّض إلى قيود صارمة ، لا تحقّق المقاومة هدفها أو تواجه إنتكاسات خطيرة . و قد شهدنا آخر مثال على ذلك في روجوفا . فمع سقوط سلطة بشّار الأسد في سوريا و صعود أحمد الشرع إلى سدّة الحكم بدعم من الحكومة التركيّة و موافقة من الولايات المتّحدة ، صار مستقبل روجوفا بيد الإمبرياليّة الأمريكيّة المتحالفة مصالحها مع مصالح الحكومتين التركيّة و السوريّة . و أعرب قادة روجوفا عن أنّه في حال عدم قبولهم بهذا الوضع الجديد ، سيجرى إرتكاب مجزرة بحقّ شعب كردستان ، و يأتي هذا على الأرجح نتيجة تهديد تلقّوه من الولايات المتّحدة بإغتيالهم عن طريق تركيا و قوّات أحمد الشرع لو أبدوا إعتراضا على ذلك . و يسعى الحكم الجديد في دمشق إلى إعادة تنظيم القوّات المسلّحة للبلاد بأسرها في هيكل تنظيمي مركزيّ واحد ، و ما كان ذلك ليحصل لولا الضغط و التدخّل السياسي و العسكري التركيّين . كما يسعي أردغان ، في ضوء الوضع في الشرق الأوسط و صراعه مع إسرائيل ، إلى منع الولايات المتّحدة ، و خاصة منع إسرائيل من إستخدام " الورقة الكرديّة " ضد تركيا . و لهذا السبب ، يُسرّع أردوغان عمليّة التفاوض مع حزب العمّال الكردستاني ، و في الآن نفسه ، يُجبر الأكراد على الإنحياز إلى حليفه أحمد الشرع بممارسة ضغوط عسكريّة على رجوفا. مع وصول هيئة تحرير الشام إلى السلطة بدعم من الحكومة التركيّة ، دُقّت أجراس الإنذار في منطقة روجوفا و أعلنت " القوّات الديمقراطيّة السوريّة " أنّها ترغب في الحفاظ على الإنجازات السياسيّة و العسكريّة و الثقافيّة التي حقّقتها على مرّ السنين . و في مارس 2025 ، تمّ التوصّل إلى إتّفاق بين الحكومة السوريّة و مظلوم عبدي ، قائد المؤسّسات العسكريّة و المدنيّة في روجوفا ، على دمج القوّات العسكريّة و الإداريّة . إلاّ أنّ خلافات حادة نشبت بشأن آليّة الدمج و درجة تركّز السلطة في دمشق و مستقبل الحكم الذاتيّ ؛ و بلغت درجة أن أدّت هذه الخلافات ، في جانفي 2026 ، إلى إندلاع نزاع عسكريّ حيث شنّت قوّات هيئة تحرير الشام هجوما واسع النطاق على منطقة روجوفا فسيطرت على جزء كبير منها في وقت قصير نسبيّا . و بالنتيجة نزح آلاف الأشخاص مجدّدا و ساد الخوف و القلق في صفوف السكّان . و في نهاية المطاف، جرى التوصّل إلى إتّفاق جديد بين دمشق و قوّات سوريا الديمقراطيّة فتوقّفت الحرب . و لا شكّ أنّ هجمات جيش أحمد الشرع على روجوفا لم يكن دون موافقة الولايات المتّحدة ذلك أنّه بالنسبة إلى الولايات المتّحدة صارت حماية مصالح الحكومات المركزيّة في المنطقة و تحديدا مصالح الحكومة التركيّة أهمّ من الدفاع عن الأكراد. و بموجب الإتّفاق الأخير سيتمّ دمج القوّات العسكريّة في روجوفا مع الجيش السوري ، و سيتمّ دمج الهياكل الإداريّة المستقلّة في مؤسّسات الحكومة المركزيّة و ستدخل القوّات الحكوميّة مراكز المدن مثل الحسكة و القامشلي ، و سيتمّ دمج قوّات الأمن المحلّية في الهيكل الحكومي . و أخيرا ، في 25 أوت ، أعلن مظلوم عبدي دمج قوّات سوريا الديمقراطيّة في الجيش السوري . و رغم هذه النكسات ، لا تزال الخلافات قائمة بخصوص تعليم اللغة الكرديّة و وضع وحدات حماية الشعب ( YPG ) و مدي الصلاحيّات و الحقوق المحلّية ، كما أنّ مستقبل القضايا الثقافيّة غير واضح . و هكذا سياسات تنسجم مع السياسات التي إنتهجها عبد الله أوجلان و حزب العمّال الكردستاني . فقد أنهي أوجلان ، الزعيم الفكريّ لقوّات روجوفا ، و حزب الحياة الحرّة الكردستاني في إيران الكفاح المسلّح ضد الدولة التركيّة و شجّعا بدلا من ذلك على الأنشطة السياسيّة و الديمقراطيّة . و في الوقت نفسه ، إحتفى أوجلان بهذه الهزيمة التاريخيّة واصفا إيّاها ب " نصر تاريخي " مؤكّدا أنّ ما حدث في روجوفا " يُعتبر بالأحرى " نصرا تاريخيّا " و ذلك للتغطية على الحقائق المريرة و المرعبة على غرار التحالف بين قوّات روجوفا و إسرائيل بشأن إبادة جماعيّة تاريخيّة . و هناك الكثير من الناس الذين يصفون هذا الأمر الغريب بأنّه " نصر تاريخي " حيث أصبحت القوى المطالبة بكردستان " بلا دولة " بمثابة الجنود المشاة العاملة لمصلحة أكثر القوى الرأسماليّة – الإمبريالية إجراما في العالم ، و في نهاية المطاف ، وُضعت هذه القوى على طاولة المفاوضات من طرف ذات القوّة الإمبرياليّة بمعيّة الحكومة التركيّة مع الأصوليّين الإسلاميّين الذين يبثّون الرعب في سوريا . و لعلّ مظلوم عبدي يطبّق أطروحات أوجلان ! فهذا الأخير يرغب في التخلّص من الدولة . و للتذكير ، دعونا نُراجع بإيجاز نظريّة أوجلان بصدد " الدولة " فهو يقول إنّ الدول البرجوازيّة القائمة لا ينبغي إسقاطها و تدميرها و إنّما ينبغي تجنّب الدول بشكل عام بواسطة تعزيز المؤسّسات و التقاليد الديمقراطيّة المتأصّلة و التاريخيّة لديّ الشعوب ، ينبغي تدمير الدولة تدريجيّا و جعلها عديمة الجدوى . و الكنفدراليّة الديمقراطيّة هي ذات نموذج الديمقراطيّة المباشرة الذى يخوّل للمجتمع بأن يستقلّ عن الدولة . ( للإطلاع على نقاش لنظريّات أوجلان ، أنظروا كتاب " نقد عالم أوجلان " على موقع الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي – اللينيني – الماوي ) https://www.cpimlm.org . تنبع أفكار أوجلان و أتباعه بشأن الدولة من نظرتهم المثاليّة للتاريخ . ففي تفسيرهم لنشأة الدولة ، يحلّون الأخلاق و الإنزلاقات و الإنحرافات الأخلاقيّة محلّ العلاقات الإجتماعيّة و الإنتاجيّة الماديّة الأساسيّة للمجتمع و الضرورات التي يفرضها . إنّهم لا يعترفون بواقع الطبقات و الصراع الطبقي ، ينكرون التاريخ و المجتمع ، و لشرح سبب نشوء الدولة و كذلك إضطهاد المرأة ، يلجؤون إلى مفاهيم و أطروحات أخلاقيّة لاواقعيّة و لاتاريخيّة منمثل الرجل المخادع و الفكر غير الصادق و المضلّل و يسعون إلى إيجاد الحلّ في فهم منفتح و مثالي و لاتاريخي و لاطبقي لمفهوم الديمقراطيّة . في ربيع عام 2005 ، في رسالة إلى مؤيّديه ، صدح أوجلان بالتالي : " الكنفدراليّة الديمقراطيّة في كردستان ليست دولة و إنّما نظام ديمقراطي غير حكومي للشعب . إنّه نظام تُحدّد فيه جميع فئات الشعب ، بقيادة النساء و الشباب ، سياستها التنظيميّة الديمقراطيّة و تُنشئ مجالسها المدنيّة الحرّة في المنطقة على أساس المواطنة الكنفدراليّة المباشرة و المتساوية . لذلك يعتمد هذا النظام على أسس القوّة الذاتيّة و الإكتفاء الذاتي " . و ربّما يسعي مظلوم عبدي الآن إلى خدمة إستراتيجيا أوجلان من خلال إعادة هيكلة حكومة أحمد الشرع أو إصلاحها ، ب" المشاركة في العمليّات السياسيّة " . لعلّ بمثل هذه الطُرق يستطيع إستبدال الدولة ب " سلطة تبدو غير حكوميّة كالنظام الفدرالي الديمقراطي للتعايش مع الدول القائمة " ! و " تدريجيّا ، من جهة ، يكتشف المجتمع مساوئ الدولة ، و من الجهة الأخرى ، يكتشف مزايا الديمقراطيّة الكنفدراليّة و نقاط قوّتها الإيجابيّة " حتّى يبلغ الأمر في النهاية إلى الشعب " الذى بطبيعة الحال " سيضع الحكومة و المؤسّسات الحكوميّة جانبا ". إنّ أفكار ا,جلان هذه ليست إلاّ مجرّد عمليّة إسقاط إنتهازيّ . فمن الجليّ أنّ هذه الأنظمة المسمّاة ديمقراطيّة ، بأشكالها البرلمانيّة و الفدراليّة و المستقلّة و و الكانتونيّة و غيرها ، تقع في جوهرها ضمن حدود النظام الاجتماعي و الاقتصادي الرأسمالي ، وهي في خدمة البرجوازيّة . حينما لا يكون الهدف هو تدمير النظام الاجتماعي القائم بكلّ ما فيه من علاقات إنتاج إستغلاليّة و علاقات إجتماعيّة قمعيّة ، لا حاجة إلى محاولة تفكيك الدول القائمة . فالدولة ليست سوى البنية الفوقيّة السياسيّة و الإيديولوجيّة لعلاقات القمع و الإستغلال نفسها السائدة في الأنظمة الرأسماليّة الحاليّة . و ما يجري في الحركات التي يقودها حزب العمّال الكردستاني ( في تركيا و سوريا و الآن في إيران ) ليس إلاّ فصلا آخر من فصول قصّة الحركات الوهميّة للمضطهَدين و قد شهد التاريخ عدّة أمثلة منها . كما أكّدنا مرارا و تكرارا ، بالتوازي مع التراجع العملي للإمبرياليّة الأمريكيّة عن أيّ إلتزام سياسي تجاه روجوفا ، ظهرت ردود فعل و إحتجاجات في مناطق مختلفة من كردستان و في صفوف أبناء و بنات الشتات الكردي في أوروبا ، عبّروا عن إستيائهم من السياسات الأمريكيّة . و مع ذلك ، لا يزال ثمّة غياب لصوت مسموع يُعلن أنّ نهج الإمبرياليّة الأمريكيّة لم يكن مفاجئا و أنّ ما جدّ مجرّد خداع للنفس و خداع كبير ناجم عن مجرّد توقّعات و أوهام متباينة لدي قيادة روجوفا . فعند إتّخاذ مثل هذه القرارات ، لا يُراعي المستعمرون غير مصالحهم الخاصة و إستقرار الحكومات التي تُشكّل قواعدهم الإقليميّة ( في الحال الذى نحن بصدده ، الحكومتين السوريّة و التركيّة ) . لا يعيرون أدني إهتمام لحقّ تقرير المصير أو لحياة أيّ شخص . في منطقة روجوفا ، منذ أن كانت في ظلّ قيادة بي . جي ، حاربت وحدات حماية الشعب الكرديّة تنظيم داعش و حظيت بتعاطف (1) واسع النطاق من القوى التقدّميّة العالميّة و لفتت الأنظار خلال حرب القماومة في كوباني ضد داعش . و عقب تلك الحرب ، سيطرت وحدات حماية الشعب و بعض من حلفائها على مناطق سوريّة أخرى ذات أغلبيّة عربيّة . و مذّاك ، إستفادت المناطق ذات الأغلبيّة العربيّة و التي كانت تُديرها في الغالب الأعمّ قبائل سنّية ، من عائدات بيع نفط روجوفا ، و كان ذلك بدعم من الولايات المتّحدة . و تجدر الإشارة إلى أنّ العلاقات الإجتماعيّة و الإقتصاديّة و الثقافيّة في هذه المناطق لم تتغيّر و أنّ هذا " الإتّحاد " كان في الواقع تحالفا مع العلاقات التقليديّة التي تمثّلها هذه القبائل السنّية و تحميها . و بعد هجوم قوّات هيئة تحرير الشام على عفرين و مناطق أخرى ، إنحازت هذه القبائل عينها إلى حكومة دمشق و وقفت ضد وحدات حماية الشعب . و قد صرّح مظلوم عبدي في مقاوبلة مع قناة روداو التلفزيّة : " لم نفعل عدا توزيع عائدات النفط على القبائل و لم نتدخّل في شؤونها " . و هذه الممارسات من الممارسات الشائعة في إقليم كردستان حيث إستغلّت الحكومتان هذه القبائل ، و تحالفت معها القوى القوميّة الكرديّة أو أبقتها على " حيادها " بلا تغيير للعلاقات الإجتماعيّة . و هذا النهج رجعيّ تماما ينبع من أفق برجوازي ضيّق يشجّع على التحالف مع شعب مضطهَد آخر من خلال التحالف مع زعماء القبائل. و الحقيقة هي أنّه في التعامل مع الدول القائمة الرجعيّة لا يوجد إلاّ خيارين : إمّا المطالبة بسلسلة من التغييرات الطفيفة فيها لفسح المجال للإندماج فيها و المشاركة في علاقات القمع و الإستغلال السائدة ، و إمّا تدمير الدولة البرجوازيّة تدميرا كاملا و إقامة دولة إشتراكيّة على أنقاضها . و الدولة الإشتراكيّة هي السبيل الوحيد الذى قد يؤدّي إلى إضمحلال الدولة برمّتها . و لا يُعزى هذا لسبب معيّن أو لإرادة الأفضل لدي الشيوعيّين و البروليتاريا و إنّما لكون الإشتراكيّة تحدّ من ديناميكيّات نشأة الدولة الإجتماعيّة و تدفعها صوب الإضمحلال ( الفوارق الطبقيّة و حركة هذا التناقض الذى يخلق ضرورة الدولة الطبقيّة ) ، و بالتالي ستؤدّي إلى إضمحلال الدولة . أي شيء غير هذا خداع للناس و خداع للنفس . نظريّة أوجلان عن الدولة نظريّة مثاليّة و لاواقعيّة . و في الحقيقة ، هي مجرّد غطاء و قناع للرضوخ للنظام السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي القائم ؛ و حتّى إن لم يكن ذلك ما قصده ، فقد حقّقه عمليّا . في الواقع ، إنتقادنا للبرجوازيّة الكرديّة و سياساتها إلى إطهار الجذور العميقة لقمع الشعب الكردي على يد حكومات تركيا و إيران و العراق و سوريا ، فضلا عن القوى الإمبرياليّة التي ركّزت هذه الحكومات المركزيّة و غرست قمع الأكراد في بنيتها . طبيعة القوّة المقاومة لا تحدّدها مقاومة القوّة القمعيّة في حدّ ذاتها ، بل يجب أن ندرس النظرة إلى العالم و البرنامج و العلاقات الإجتماعيّة التي يتمّ الدفاع عنها و نوع المجتمع الذى تسعي هذه القوّة إلى إنشائه . و هنا تبرز عدّة أسئلة هامة ألا وهي : كيف سيتحقّق تحرير الشعب الكردي بكافة مكوّناته ؟ هل يعّد قيام دولة كرديّة في حدّ ذاته إستجابة لضرورة القضاء على الإضطهاد القومي ؟ و هل سيكون هذا ممكنا عام 2035 ؟ هل حقّقت حكومة إقليم كردستان ( العراق ) التحرّر الوطني خلال السنة الفارطة ؟ و هل سيتحقّق التحرّر الوطني بإقامة دولة كرديّة . هل سيعاد تنظيم الاقتصاد بما يخدم مصالح أغلبيّة المجتمع ، و هل ستتبوّأ المرأة مكانة مختلفة عن تلك التي كانت عليها سابقا ؟ هل ستشهد العلاقة بين الدين و الدولة تحوّلا جذريّا ، هل ستختلف الحرّيات السياسيّة لجميع الطبقات و القوميّات عن ما كانت عليه في الماضي ؟ و واقعيّا ، في روجوفا ، لم يختلف تنظيم الإنتاج عن ما كان عليه سابقا حيث كان النفط يُباع تحت إشراف الولايات المتّحدة و كان منطق الربح و السوق هو السائد . إذن المسألة ليست مجرّد من يحكم و إنّما هي مسألة العلاقات التي يقوم عليها المجتمع . فالثورة الشيوعيّة لا تقتصر على تغيير الدولة أو تأميم بعض الصناعات بل إنّ هدفها هو التغيير المستمرّ لعلاقات الإنتاج و العلاقات الإجتماعيّة و الأفكار و القيم التي تعيد إنتاج المجتمع الطبقي و أشكال الإستغلال و الإضطهاد فيه . و السؤال الحاسم هو : ما الذى يعيد بإستمرار إنتاج العالم السائد ؟ متى وجدنا أنّ الإجابة تكمن في العلاقات الرأسمالية – الإمبريالية الجوهريّة ، فإنّ الأمر لن يظلّ مجرّد مقاومة لنتائج العلاقات الرأسماليّة – الإمبرياليّة القمعيّة . و هذا يتطلّب القيام بثورة و إيجاد قوّة سياسيّة جديدة و تغيير نمط / أسلوب الإنتاج و العلاقات الإجتماعيّة ، و مواصلة هذه العمليّة الثوريّة كجزء لا يتجزّأ من نضال عالمي في سبيل تحرير الإنسانيّة جمعاء . و السؤال النهائيّ هو : ما الذى ننضال من أجله ؟ و السؤال الأكثر حسما هو : ما هو العالم الذى ننضال من أجله ؟ أفقنا ليس مجرّد الإطاحة بالدول الرأسماليّة – الإمبرياليّة [ و الدول العميلة لها – المترجم ] و إنّما هو إحداث قطيعة مع النظام الرأسمالي – الإمبريالي العالمي و بناء قوّة سياسيّة جديدة و الإنطلاق في عمليّة طويلة الأمد من تغيير علاقات الإنتاج و العلاقات الإجتماعيّة و أساليب التفكير التي تعيد إنتاج الإستغلال و الإضطهاد . (1) YPG – وحدات حماية الشعب . في الأدبيّات السياسيّة و العسكريّة يشار إليها بالجناح العسكري لحزب الإتّحاد الديمقراطي ( (PYDو قد نشطت هذه القوّة شمال سوريا عام 2012 و نهضت بدور رئيسي في الدفاع عن المناطق الكرديّة و محاربة تنظيم داعش . -------------------------------------------------
#شادي_الشماوي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
بهذه الحرب ، يدفع الإمبرياليّون البشريّة جمعاء نحو الدمار !
...
-
التناقضات العالميّة ، إيران و الموقف الثوري من المسألة
-
الحزب الشيوعي الهندي ( الماويّ ) – لجنة تنسيق الشمال NCC : ل
...
-
أزمة المناخ تزداد سوءا ... و هذا ليس زمن الفكر السحريّ ، موا
...
-
عصيان : من - المرأة ، الحياة ، الحرّية - إلى - الحرب ، الموت
...
-
الماركسيّة و مسألة السكّان الأصليّين [ الهنود الحمر - في الم
...
-
الأمل الثوريّ – ظهور إمكانيّات جديدة لثورة تحريريّة في خضمّ
...
-
النضال الآن في سبيل ثورة إشتراكيّة - الفصل الرابع من كتاب -
...
-
التضامن أبعد من المعسكرات الإيديولوجيّة : دعما للرسالة المفت
...
-
حول الجدال بشأن - رسالة مفتوحة إلى المساجين السياسيّين الإير
...
-
حول الرسالة المفتوحة إلى المساجين السياسيّين في إيران التي ن
...
-
التوجّه الإستراتيجي [ للثورة في الولايات المتّحدة ] في عالم
...
-
خاتمة - الإنسانيّة على حافة الهاويّة : سير قسريّ نحو الهاوية
...
-
القوى المفاتيح [ للثورة في الولايات المتّحدة ] و المشاكل الح
...
-
تصعيد مقاومة - جمهوريّة الإعدامات - و جرائم حرب الولايات الم
...
-
المشكل : الرأسماليّة – الإمبرياليّة – سير مقيّد و قسريّ للإن
...
-
الحلّ : إنتزاع ثورة تحريريّة راديكاليّة من هذا الجنون ( مقتط
...
-
هيئات الشيوعيّين الثوريّين لتحرير الإنسانيّة ، شيكاغو : أوبا
...
-
عصيان : أفغانستان – العذابات المشتركة و الصرخات الجديدة
-
مقدّمة الكتاب 55 : الإنسانيّة على حافة الهاويّة : سير قسريّ
...
المزيد.....
-
دريد العنزي يحذر: رفع الدولار إلى 1520 ديناراً سيرفع الأسعار
...
-
مباشر- الاحتجاجات الطلابية بفرنسا: تعليق استخدام القنابل الص
...
-
سياسي ألماني: سياسة الناتو تجاه كالينينغراد الروسية -جنونية-
...
-
نداء حزب النهج الديمقراطي العمالي للمشاركة في الأسبوع التضام
...
-
الاحتجاجات الطلابية تتصاعد في فرنسا ولوكورنو يتهم أقصى اليسا
...
-
الاحتجاجات الطلابية تتصاعد في فرنسا... توقيف الآلاف وإصابات
...
-
ذكورية الخوارزميات: إعادة إنتاج التمييز في العصر الرقمي
-
I Am Become God, the Destroyer of Minds
-
Managed Deception and Imperial Politics: Trump’s Greenland D
...
-
The Iran War and America’s Accountability Gap
المزيد.....
-
من هيمنة الخوارزميات إلى سيادة الجماهير
/ رزكار عقراوي
-
التجديد التنظيمي لليسار في العصر الرقمي، مقترحات لتطوير مسود
...
/ رزكار عقراوي
-
الماركسيّة و مسألة السكّان الأصليّين [ الهنود الحمر - في الم
...
/ شادي الشماوي
-
الأمل الثوريّ – ظهور إمكانيّات جديدة لثورة تحريريّة في خضمّ
...
/ شادي الشماوي
-
القنبلة الصامتة، الذكاء الاصطناعي وتفكيك العقل البشري
/ رزكار عقراوي
-
بيان من أجل ثورة اشتراكية ايكولوجية؛ القطع مع النمو الرأسمال
...
/ الأممية الرابعة
-
التوجّه الإستراتيجي [ للثورة في الولايات المتّحدة ] في عالم
...
/ شادي الشماوي
-
الإنسانيّة على حافة الهاوية : السير القسري نحو الخاوية أم صي
...
/ شادي الشماوي
-
عندما تصبح الكرة سلعة… ويغدو العالم ملعباً للرأسمال
/ المناضل-ة
-
كراسات شيوعية: الجبهة الشعبية عام 1936 في فرنسا ( أزمة، انتف
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
المزيد.....
|