أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شادي الشماوي - عصيان : من - المرأة ، الحياة ، الحرّية - إلى - الحرب ، الموت ، الدمار -















المزيد.....

عصيان : من - المرأة ، الحياة ، الحرّية - إلى - الحرب ، الموت ، الدمار -


شادي الشماوي

الحوار المتمدن-العدد: 8835 - 2026 / 9 / 21 - 22:52
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


الحملة الإستعجاليّة العالميّة لإطلاق سراح المساجين السياسيّين الإيرانيّين الآن ! ( IEC )
جريدة " الثورة " عدد 975 ، 21 سبتمبر 2026
www.revcom.us
:www.revcom.us ملاحظة ناشر موقع أنترنت
Osyan ( معناها " تمرّد " باللغة الفارسيّة ) وعصيان مجموعة من النساء الإيرانيّات و الأفغانيّات تمثّل صوت تمرّد عصيان النساء للتعبير عن التصميم و لخدمة النضال ضد جمهوريّة إيران الإسلاميّة و ضد طالبان . و قد نُشر البيان التالي باللغتين الأنجليزيّة و الفارسيّة على وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لعصيان بتاريخ 16 سبتمبر 2026 . المقدّمة للحملة الإستعجاليّة العالميّة لإطلاق سراح المساجين السياسيّين الإيرانيّين الآن ! ( IEC )
--------------------------------------
مقدّمة للحملة الإستعجاليّة العالميّة لإطلاق سراح المساجين السياسيّين الإيرانيّين الآن ! ( IEC ) :
نشارككم هذا البيان الحيويّ الذى صدر في الوقت المناسب عن عصيان و نُشر على حسابها على الأنستاغرام في 16 سبتمبر 2026 تاريخ الذكرى الرابعة لتمرّد " المرأة ، الحياة ، الحرّية " التاريخي في إيران . و نفعل هذا في ظرف تسجّل فيه تحرّكات تقدّميّة سياسيّة و ثقافيّة لذكرى هذا التمرّد ، داخل إيران و حول العالم – على خلفيّة حرب الولايات المتّحدة – إسرائيل الوحشيّة ضد إيران ، و القمع المستشري و تصاعد الإعدامات على يد النظام الإيراني .
وبوجه خاص تتبنّي الحملة الإستعجاليّة العالميّة لإطلاق سراح المساجين السياسيّين الإيرانيّين الآن و ترغب في التوسّع في القسم الجريئ من بيان عصيان الذى ينتهي بنقطة مفتاح : " أيّ وهم بأنّ شيئا إيجابيّا سيظهر من مخطّطات الولايات المتّحدة أو من " المقاومة " الرجعيّة لجمهوريّة إيران الإسلاميّة يجب إستبعاده . و اليوم ، بناء حركة ذات طابع راديكالي عميق في إيران مرتهن بمثل هذا الفهم ".
و كخلفيّة ، بالضبط مثلما الأمومة الإجباريّة إستعباد للأنثي ، كذلك هو الأمر بالنسبة إلىالإرتداء الإجباري للخمار في إجباريّة الحجاب الذى يفرض على النساء في إيران إرتداء الحجاب بداية من سنّ التاسعة حسب تيوقراطيّتها الرأسماليّة . و حجاب غير مناسب ، أو شعر غير مغطّى جزئيّا ، قد كلّف مهسا جينا أميني حياتها كشابة على يد شرطة الأخلاق الإيرانيّة . و قد فجّرت هذه الجريمة النكراء التي إقترفتها الدولة تمرّد " المرأة ، الحياة ، الحرّية " أواسط سبتمبر 2022. و قد دام التمرّد الساخط نصف سنة تقريبا . حشود من النساء إلتحقت بها حشود من الرجال كانت ترقص حول مشاعل نيران ضخمة لحرق الحجاب الكريه ، و عديد النساء كنّ يقصصن شعرهنّ إحتجاجا . و قد لقي هذا دعم الشعوب عبر العالم التي رأت في ذلك دعوة صارخة ضد كلّ الطرق الخبيثة لإضطهاد النساء في كلّ الأماكن اليوم . لكن ، أكثر من ذلك ، بات التمرّد رمزا لصرخة الإنسانيّة المضطَهَدَة ، مناسبا و إستعجاليّا حتّى أكثر اليوم منه زمن إنفجاره قبل سنوات أربع .
------------------------------
لقد مضت سنوات أربع منذ قتل جينا مهسا أميني . سنوات أربع منذ زلزل موتها إيران و فتح إلى العالم جرحا وُجد لعقود. سنوات أربع منذ يوم خرجت النساء إلى الشوارع ، و نزعت أوشحة الرأس و قصصن شعرهنّ و دفعن الجمهوريّة الإسلاميّة لتتراجع على الجبهة الإيديولوجيّة ، عن أحد أهمّ ساحات حربها : إجباريّة الحجاب . و قمن بذلك بواسطة عمل كان بسيطا و مع ذلك راديكاليّا و مستمرّا : لن تظلّ حياتنا على النحو الذى تريدونها لها .
إنّ لتمرّد جينا في آن معا مكاسبا و نواقصا ؛ و بالتأكيد كان يزخر بالتناقضات و بعيدا عن أن يكون متجانسا . و أضحت التناقضات بارزة طوال المسار . و سنة 2023 ، جزء منها وقف إلى جانب فلسطين و ضد الإبادة الجماعيّة للفلسطينيّين و الفلسطينيّات ، بينما في 2025-2026 ، أمسي جزء آخر يرحّب بالقنابل الأمريكيّة التي تتساقط على إيران . و بات مجتمعنا أكثر إستقطابا ، و لم يعد " العدوّ المشترك " فقط الجمهوريّة الإسلاميّة :
من معارضة بهلوي الرجعيّة ، التي دعت في جانفي الناس إلى الوقوف أمام نيران الحكّام المجرمين ، و الوقوف إلى جانب إسرائيل و الولايات المتّحدة اللتان تتغذّيان على دم شبابنا ، لشرعنة " الحرب ، الموت ، الدمار " الذين يتسبّبان فيهم . لقد مضينا من نيكا شكرامي ذات الستّة عشرة ربيعا و التي قتلتها الجمهوريّة الإسلاميّة ، إلى أميرالي ذي السنوات الأربع الذي قتله القصف الأمريكي بالقنابل خلال حفل زفاف في كوهستاغ : القبور تضيق أكثر فأكثر ...
إنّنا ندعو جميع الناس إلى الوقوف ضد هذا الهجوم المنظّم على الحياة و الحرّية ، سواء تمّ بواسطة القنابل و العقوبات من طرف المجرم رقم واحد في العالم – الولايات المتّحدة – أو بواسطة إعدامات و سجون الجمهوريّة الإسلاميّة المعادية للنساء . إنّها وسائل عقاب جماعي تستخدمه القوى الأجنبيّة و الطبقة الحاكمة المحلّية – على أنّ ذلك على مستويات متباينة – ضد الشعب بحثا عن مصالحها الخاصّة . و أيّ وهم بأنّ شيئا إيجابيّا سيظهر من مخطّطات الولايات المتّحدة أو من " المقاومة " الرجعيّة لجمهوريّة إيران الإسلاميّة يجب إستبعاده. و اليوم ، بناء حركة ذات طابع راديكالي عميق في إيران مرتهن بمثل هذا الفهم .
نتذكّر أطفال ميناب بالضبط مثلما نتذكّر كيان و هاديس و سارينا و جينا . نتذكّر ال3500 إنسان الذين قُتلوا أثناء الحرب ، بالضبط مثلما نتذكّر آلاف القتلى في جانفي . نتذكّر ال3.2 مليون إنسان المهجّرين و المليونين الذين فقدوا مواطن شغلهم نتيجة عدوان الولايات المتّحدة على إيران ، بالضبط مثلما نتذكّر آلاف المساجين لرفعهم أصواتهم إحتجاجا ؛ و كلّ بالوشي تمّ إطلاق النار عليه ، و كلّ مثليّ و مثليّة جنسيّا جرى تعذيبه و تعذيبها ، و كلّ كرديّ وقع إعدامه ، و كلّ أفغاني وقع ترحيله ، و كلّ بهائيّ و لادينيّ تمّ قمعه . نتذكّر كلّ هذا لأجل التسوية بين جرائم الولايات المتّحدة و الجمهوريّة الإسلاميّة، لكن لأنّنا نعلم أنّهم ليسوا معارضين لبعضهم البعض و أنّ كافة عذاباتنا لها جذورها في نظام واحد .
نتذكّر تاريخ نضالاتنا منذ الأيّام الأولي للجمهوريّة الإسلاميّة ضد الحجاب الإجباري و القمع السياسيّ . و نحن مرتبطون بالنساء اللواتي في 8 مارس 1979 ، في ذات الأيّام الأولي عقب الثورة ، نزلوا إلى الشوارع إحتجاجا على فرض إجباريّة الحجاب . و النساء ذاتهنّ اللواتي ناضلن ضد النظام الملكي و ضد هيمنة الولايات المتّحدة على إيران . و هذا النضال لم ينته . لقد تواصل في المنازل و في مواقع الشغل و في الجامعات و في السجون و الشوارع . في كلّ مرّة رفضت فيها امرأة تسليم جسدها إلى الدولة ، تواصل هذا النصال . و في كلّ مرّة قال فيها إنسان " لا " للهيمنة ، تواصل هذا النضال .
و اليوم يستمرّ عندما نقول " لا " للعدوان و القصف بالقنابل ؛ عندما نقول " لا " للعقوبات و الضغط الاقتصادي ؛ عندما نقول " لا " لسحق حيوات تسعين مليون شخص في إيران على ساحة معركة تنافس بين الولايات المتّحدة و الصين ؛ عندما نقول " لا " للتهديدات النوويّة لترامب الفاشيّ ؛ عندما نقول " لا " للتحوّل إلى " خسائر جانبيّة " في مشاريع تغيير النظام؛ عندما نقول " لا " للنظام الرأسمالي-الإمبريالي الذى لا يملك شيئا لغالبيّة شعوب العالم سوى الحرب و الموت و الدمار ؛ عندما نقول " لا " للإعدامات و السجن ؛ للتفوّق البطرياركي / الذكوري ، و للإضطهاد القومي ، و لقمع الفكر و التعبير ، و للجمهوريّة الإسلاميّة برمّتها ، بما في ذلك مقاومتها الرجعيّة التي تهدف إلى الحصول على تنازلات ؛ عندما نقول " لا " للدعاية " المعادية للإمبرياليّة " بينما هي ذاتها جزء من هذا النظام عينه و قد جعلت حيواتنا أسيرة هذا النظام و أزماته .
في الذكرى الرابعة لجينا ، " أجل " الوحيدة لدينا هي للنضال الذى يمكن أن يضع نهاية لهذا الجنون ، من أجل مستقبل نحدّده بأنفسنا – ليس بمصالح الإمبرياليّين ، سواء كانوا صينيّين أو روس أم أمريكيّين ، و ليس كذلك بمصالح أتباعهم ، الجمهوريّة الإسلاميّة أو إسرائيل على حدّ سواء – من أجل الحياة لأنّ الحياة نفسها تستحقّ الحياة و القتال في سبيلها .
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------



#شادي_الشماوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الماركسيّة و مسألة السكّان الأصليّين [ الهنود الحمر - في الم ...
- الأمل الثوريّ – ظهور إمكانيّات جديدة لثورة تحريريّة في خضمّ ...
- النضال الآن في سبيل ثورة إشتراكيّة - الفصل الرابع من كتاب - ...
- التضامن أبعد من المعسكرات الإيديولوجيّة : دعما للرسالة المفت ...
- حول الجدال بشأن - رسالة مفتوحة إلى المساجين السياسيّين الإير ...
- حول الرسالة المفتوحة إلى المساجين السياسيّين في إيران التي ن ...
- التوجّه الإستراتيجي [ للثورة في الولايات المتّحدة ] في عالم ...
- خاتمة - الإنسانيّة على حافة الهاويّة : سير قسريّ نحو الهاوية ...
- القوى المفاتيح [ للثورة في الولايات المتّحدة ] و المشاكل الح ...
- تصعيد مقاومة - جمهوريّة الإعدامات - و جرائم حرب الولايات الم ...
- المشكل : الرأسماليّة – الإمبرياليّة – سير مقيّد و قسريّ للإن ...
- الحلّ : إنتزاع ثورة تحريريّة راديكاليّة من هذا الجنون ( مقتط ...
- هيئات الشيوعيّين الثوريّين لتحرير الإنسانيّة ، شيكاغو : أوبا ...
- عصيان : أفغانستان – العذابات المشتركة و الصرخات الجديدة
- مقدّمة الكتاب 55 : الإنسانيّة على حافة الهاويّة : سير قسريّ ...
- 1500 سجين بجناح الإعدام في إضراب جوع بطولي ضد الإعدامات بينم ...
- ترامب يهدّد بتصعيد كبير لعدوان الولايات المتّحدة ضد إيران .. ...
- حرارة قاتلة إفراز ل - نظام إجرامي و عبثيّ بوحشيّة – و فات أو ...
- أكاذيب ترامب و التهديدات الخطيرة بشأن - الشيوعيّة الشرّيرة - ...
- بوب أفاكيان : لماذا - لا يوجد لينكولن - الآن ، و ما صلة ذلك ...


المزيد.....




- حزب اليسار يرفض اتهامه بمعاداة السامية بعد فوزه في الانتخابا ...
- Sri Lanka’s NPP at two: political reforms and economic dilem ...
- فوز غير متوقع لمرشح من حزب اليسار بمقعد في البرلمان
- Is Still Smells of Sulphur: 20 Years Since Ch?vez’s Speech a ...
- Could DSA’s Model Help Animals?
- حان موعد الاختيار: التصويت لصالح الكتاب، لصالح حزب التقدم وا ...
- *المخزن غير قابل للاصلاح.*: الرفيق معاد الجحري
- أقصى اليمين واليسار الراديكالي في المقدمة.. هل دخلت ألمانيا ...
- زلزال سياسي في ألمانيا: اليمين المتطرف يتصدر انتخابات الولاي ...
- مرشحة اليسار الراديكالي تتقدم.. هل تصبح إيرالب أول عمدة لبرل ...


المزيد.....

- الماركسيّة و مسألة السكّان الأصليّين [ الهنود الحمر - في الم ... / شادي الشماوي
- الأمل الثوريّ – ظهور إمكانيّات جديدة لثورة تحريريّة في خضمّ ... / شادي الشماوي
- القنبلة الصامتة، الذكاء الاصطناعي وتفكيك العقل البشري / رزكار عقراوي
- بيان من أجل ثورة اشتراكية ايكولوجية؛ القطع مع النمو الرأسمال ... / الأممية الرابعة
- التوجّه الإستراتيجي [ للثورة في الولايات المتّحدة ] في عالم ... / شادي الشماوي
- الإنسانيّة على حافة الهاوية : السير القسري نحو الخاوية أم صي ... / شادي الشماوي
- عندما تصبح الكرة سلعة… ويغدو العالم ملعباً للرأسمال / المناضل-ة
- كراسات شيوعية: الجبهة الشعبية عام 1936 في فرنسا ( أزمة، انتف ... / عبدالرؤوف بطيخ
- نحو يسار موحد: خارطة طريق وآفاق عملية / رزكار عقراوي
- كراسات شيوعية[84 Manual no]:فصل من كتاب(وجهة نظر البروليتاري ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شادي الشماوي - عصيان : من - المرأة ، الحياة ، الحرّية - إلى - الحرب ، الموت ، الدمار -