أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - أوراق نتنياهو لحسم المعركة الانتخابية القادمة: دراسة تحليلية في الاستراتيجيات والتحديات















المزيد.....

أوراق نتنياهو لحسم المعركة الانتخابية القادمة: دراسة تحليلية في الاستراتيجيات والتحديات


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 8851 - 2026 / 10 / 7 - 11:52
المحور: قضايا ثقافية
    


المقدمة
في 27 أكتوبر 2026، يتوجه الناخبون الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع في انتخابات هي الأولى منذ هجوم 7 أكتوبر 2023، الذي شكّل أكبر إخفاق أمني في تاريخ إسرائيل. ويخوض بنيامين نتنياهو، أطول رؤساء الوزراء خدمة في تاريخ إسرائيل، هذه الانتخابات في واحدة من أصعب لحظاته السياسية، حيث تتوقع معظم استطلاعات الرأي أن يخسر حزبه الليكود نحو ثلث مقاعده البرلمانية.
غير أن نتنياهو، الذي وُصف بأنه "أحد أكثر الاستراتيجيين الانتخابيين مهارة" في إسرائيل، يخوض المعركة بأوراق متعددة تعكس عقوداً من الخبرة في البقاء السياسي. فما هي هذه الأوراق؟ وكيف يوظفها؟ وما هي حدود فعاليتها في ضوء المتغيرات الجديدة التي فرضها 7 أكتوبر وما تلاه؟
يهدف هذا البحث إلى تحليل أوراق نتنياهو الانتخابية في المعركة القادمة، من خلال مراجعة الأدبيات والتحليلات والاستطلاعات، وفحص الاستراتيجيات التي يعتمدها والتحديات التي تواجهها.
أولاً: الورقة الأمنية - بين الاحتكار والاهتزاز
1.1 استعادة الخطاب الأمني التقليدي
يُعدّ الخطاب الأمني الورقة الأكثر استخداماً في ترسانة نتنياهو الانتخابية. فهو يقدّم نفسه باعتباره "الشخص الوحيد القادر على ضمان أمن الإسرائيليين في منطقة معادية". وتُظهر خطاباته ومقاطع الفيديو القصيرة الخاصة بحملته الانتخابية تصوير منافسيه السياسيين "على أنهم يساريون ضعفاء يفتقرون إلى العزيمة لشن حرب على أعداء إسرائيل، وإلى الشجاعة اللازمة لمواجهة منتقديها في الخارج".
ويُعزز هذا الخطاب بشعار الحملة الرسمي لحزب الليكود: "نتنياهو لا يستسلم" (Netanyahu does not surrender)، وهو شعار يهدف إلى ترسيخ صورة القائد الصلب الذي لا يتراجع أمام الضغوط.
1.2 توظيف التهديدات الأمنية كأداة انتخابية
في خطوة تعكس استراتيجية متكررة، حذّر نتنياهو من أن "هناك مؤشرات على أن أعداء إسرائيل قد يشنون هجوماً قبل الانتخابات". وقد جاء هذا التحذير في وقت حساس، إذ أشار محللون إلى أن "اقتراب موعد الانتخابات يجعل أي هجوم كبير قادراً على تغيير الأجندة السياسية وإعادة الملف الأمني إلى مركز الاهتمام".
وتشير تحليلات إلى أن "التحذير يهدف إلى خلط الأوراق الانتخابية والأمنية، وليس مستبعداً أن يلجأ نتنياهو إلى إجراءات تخدم مصالحه الانتخابية". كما يُتهم بأنه "يبحث عن أي إنجاز أمني لتعزيز فرصه الانتخابية، خاصة بعد الفضائح المتعلقة بالتحذيرات التي تلقاها قبل هجوم 7 أكتوبر".
1.3 حدود الورقة الأمنية: اختبار 7 أكتوبر
غير أن الورقة الأمنية تواجه هذه المرة تحدياً غير مسبوق. فالسؤال الذي يصعب تفاديه، كما تشير التحليلات، هو: "كيف يمكن لنتنياهو أن يقدّم نفسه بوصفه حارس الأمن، بينما جرى هجوم 7 أكتوبر 2023 خلال عهده؟".
ويشير يوهانان بلسنر، رئيس معهد الديمقراطية الإسرائيلي، إلى أن "الانتخابات الحالية تختلف عن الاستحقاقات السابقة، لأنها تجري للمرة الأولى بعد ذلك الإخفاق الأمني الكبير، ما يجعل مسؤولية رئيس الوزراء وطريقة إدارة الحرب جزءاً من النقاش الانتخابي". ويضيف: "هذا شيء جديد. نتنياهو خاض انتخابات من قبل، لكن ليس بعد الإشراف على إخفاق أمني بهذا الحجم. إنه استفتاء على شاغل المنصب ومسؤوليته عن الفشل".
1.4 استراتيجية "الجمود" بدلاً من الفوز
في ظل الصعوبات التي تواجه الورقة الأمنية، تشير التحليلات إلى أن استراتيجية نتنياهو قد تكون أكثر واقعية: "يبدو أن استراتيجية نتنياهو هي ببساطة الفوز بما يكفي لمنع ظهور حكومة بديلة والخروج ببعض الجمود". وهذا يعني أن نتنياهو لا يسعى بالضرورة إلى فوز ساحق، بل إلى تحقيق نتيجة تمنع خصومه من تشكيل حكومة، مما يبقي الباب مفتوحاً أمامه للعودة أو للتحكم في المشهد السياسي.
ثانياً: ورقة هندسة اليمين - ترتيب الائتلاف قبل الانتخابات
2.1 لمّ شمل أحزاب اليمين
يُظهر نتنياهو براعة استثنائية في "هندسة" المشهد الحزبي اليميني قبل الانتخابات. فقد "نجح أخيراً في لمّ المتعثر بتسلئيل سموتريتش، الذي كانت الكثير من استطلاعات الرأي تتنبأ بعدم اجتيازه لنسبة الحسم، بالمهدد بالسقوط موشيه فيجلين". وبذلك "ضمن نتنياهو ألا يضيع واحد بالمئة من أصوات اليمين على فيجلين، والأهم هو ضمان عبور حزب سموتريتش نسبة الحسم".
2.2 ضمان عبور الأحزاب الصغيرة
لا يقتصر جهد نتنياهو على حزبه الليكود، بل يمتد إلى "ترتيب أوضاع أحزاب ثانية بعيداً عن حزبه". ويكشف تحليل أن "المعركة الانتخابية في إسرائيل لا يحسمها الحزب الأكبر، فالامتحان هو في تشكيل الحكومة، ولتشكيل حكومة فإن نتنياهو يحتاج إلى ائتلاف من 61 عضواً من أصل 120". ولذلك "فعلياً نتنياهو يعمل على ترتيب ائتلافه الحكومي منذ الآن".
ويشمل ذلك "ضمان نجاح آخر المنضمين لساحة اليمين عوفر فينتر، الذي تضعه استطلاعات الرأي على حافة نسبة الحسم، حيث يدعوه نتنياهو للانضمام إلى سموتريتش أو حتى انضمام حزبه تحت قائمة الليكود".
2.3 تحصين مواقع القيادة داخل الليكود
داخل حزبه، يواجه نتنياهو تحديات من قيادات تسعى إلى وراثته. فقد "نجح وزير الأمن يسرائيل كاتس، من خلال ترؤسه لسكرتارية حزب الليكود، في ابتزاز نتنياهو وضمان تحصين موقعه في القائمة الانتخابية ضمن أول ستة مرشحين، وقد ينجح في أن يكون الثاني". وهذا "يشكل رافعة له للتنافس على وراثة نتنياهو في حال خسر الانتخابات أو اعتزل الحياة السياسية".
في المقابل، "حقق نتنياهو من محكمة الليكود ودستوره القدرة الفعلية على تحصين عشرة مرشحين من ضمن الثلاثين الأوائل". ويهدف من ذلك إلى "إضفاء طابع مقبول على القائمة الانتخابية كي لا تبدو من غلاة التطرف العقائدي والصهيونية الدينية والكهانية".
2.4 توحيد الجهود اليمينية
يُلاحظ أن "المعسكر الأكثر تنظيماً هو الأعلى احتمالاً للنجاح في الانتخابات القادمة"، وأن "المعارضة تعرف ذلك أيضاً، فقد خسرت الانتخابات الأخيرة لأن زعيمة حزب العمل في حينه ميراف ميخائيلي رفضت أن تتحالف مع حزب ميرتس، والأخير لم يعبر نسبة الحسم وأضاع نحو 4 مقاعد". أما في المعارضة، "لا زعيم أوحد يدير العملية كما يفعل نتنياهو، فهناك الأمور تسير بمبادرات من الأحزاب نفسها".
ثالثاً: ورقة الشعبوية والخطاب التعبوي
3.1 تصوير المنافسين كضعفاء
يستخدم نتنياهو خطاباً شعبوياً يقوم على تصوير منافسيه كضعفاء وغير قادرين على حماية إسرائيل. ويُظهر تحليل أن "حملة نتنياهو الانتخابية تصور المنافسين على أنهم ضعفاء". ويشمل ذلك وصفهم بـ"اليساريين الضعفاء الذين يفتقرون إلى العزيمة لشن حرب على أعداء إسرائيل".
3.2 استراتيجية "نتنياهو لا يستسلم"
يعتمد نتنياهو على شعار "نتنياهو لا يستسلم" لترسيخ صورة القائد الذي لا يتراجع، وهو شعار يستدعي سردية تاريخية عن صموده في وجه الضغوط الداخلية والخارجية. وتشير تحليلات إلى أنه "يتعامل مع كل الانتخابات كما لو أنه سيخسرها، وهذا كان أحد الأسباب التي جعلته يفوز في أحيان كثيرة حتى عندما كانت الاحتمالات ضده".
3.3 توظيف الأمم المتحدة والمنصات الدولية
استخدم نتنياهو خطابه الأخير في الجمعية العامة للأمم المتحدة كأداة انتخابية، حيث "قدّم دفاعاً قوياً عن إجراءات إسرائيل في المنطقة وانتقد منتقديها". وقد "نُشر هذا الخطاب بكثافة على قناته على تليغرام، وهي منصة تُستخدم بشكل أساسي للرسائل السياسية"، مع "ستة مقاطع تشويقية قبل الخطاب".
رابعاً: التحديات التي تواجه أوراق نتنياهو
4.1 تراجع الليكود في استطلاعات الرأي
تواجه أوراق نتنياهو تحدياً كبيراً يتمثل في تراجع حظوظ حزبه. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن "حزب الليكود قد يخسر حوالي ثلث مقاعده في البرلمان". وفي أحدث استطلاع، "يحصل الليكود على 19 مقعداً" فقط، مقارنة بـ"32 مقعداً في الانتخابات السابقة".
4.2 صعود آيزنكوت كمنافس أمني
يتمثل التحدي الأكبر لورقة نتنياهو الأمنية في أن منافسه الرئيسي ليس سياسياً مدنياً، بل "غادي آيزنكوت هو رئيس سابق لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي، ويقود حزب يشَر الوسطي". وهذا يعني أن "تحويل الانتخابات إلى استفتاء على من يستطيع حماية إسرائيل يفتح تلقائياً سؤالاً عن الفارق بين نتنياهو وآيزنكوت".
وتُظهر استطلاعات الرأي أن "آيزنكوت يتقدم على نتنياهو في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة بنسبة 47% مقابل 41%"، كما "يتقدم بينيت على نتنياهو بنسبة 45% مقابل 41%".
4.3 الانقسامات داخل المعسكر اليميني
يواجه نتنياهو تحديات داخلية من قيادات حزبه. فإلى جانب كاتس، "تتركز مساعي رئيس الوزراء على منع تمرّد أعضاء قياديين وقياديات في حزبه عليه، والحيلولة دون فقدان السيطرة على صراع الأقطاب والأجنحة في حزب الليكود". كما "أدت موضعة كاتس في موقع متقدم إلى ارتفاع منسوب التذمر والغضب داخل الحزب".
4.4 الأزمات الاقتصادية والاجتماعية
لا تقتصر التحديات على الملف الأمني. فـ"الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة من القضايا التي تشغل الإسرائيليين. وارتفعت أسعار المواد الغذائية في إسرائيل، بما فيها الفواكه والخضراوات الطازجة، بنسبة 9.5% خلال...". وهذا يخلق ضغطاً على نتنياهو الذي يركز خطابه على الأمن.
4.5 أزمة الثقة وعائلة نتنياهو
تعكس بعض التطورات قلق نتنياهو من احتمال خسارة الانتخابات. فقد طلب "تمديد الحماية الأمنية لزوجته وأطفاله لمدة خمس سنوات إضافية في حال خسر الانتخابات المقبلة وتوقفت أسرته عن أن تكون مؤهلة للحماية من الشاباك بموجب القانون". وهذه الخطوة، التي وصفتها صحيفة هآرتس بأنها تهدف إلى "تحديد نطاق الأمن لأفراد الأسرة لفترة طويلة نسبياً، بغض النظر عما إذا كان مستوى التهديد يبرر استمراره"، تكشف عن استعداد نتنياهو لسيناريو الخسارة.
خامساً: سيناريوهات تشكيل الحكومة
5.1 استعادة الصدارة في بعض الاستطلاعات
رغم التحديات، أظهر أحدث استطلاع للقناة 13 الإسرائيلية "تقدم معسكر نتنياهو على معسكر المعارضة للمرة الأولى منذ أشهر"، حيث "يحصل معسكر نتنياهو على 54 مقعداً مقابل 52 مقعداً لمعسكر غادي آيزنكوت، فيما تحصد الأحزاب العربية 14 مقعداً، لتشكل الطرف المرجح لكفة أي من المعسكرين".
5.2 سيناريوهات الائتلاف
تتعدد سيناريوهات تشكيل الحكومة المقبلة. ويشير المحلل عصمت منصور إلى أن "أكثر السيناريوهات سلاسة هو حصول بنيامين نتنياهو أو غادي آيزنكوت على أغلبية (61 مقعداً) تُتيح لأحدهما تشكيل حكومة مريحة". وهناك سيناريو آخر هو "تشكيل حكومة تجمع بين نتنياهو وآيزنكوت، بحيث تكون حكومة صهيونية موسعة تتجاوز مشاركة الأحزاب الدينية والقوائم العربية وأحزاب أقصى اليمين".
5.3 استراتيجية الجمود
إذا لم تتحقق الأغلبية لأي من المعسكرين، "سيتم الذهاب نحو انتخابات جديدة، أو قد يذهب آيزنكوت نحو تشكيل حكومة أقلية، يُزاح بموجبها نتنياهو من رئاسة الوزراء لفترة قصيرة، ليقوم آيزنكوت بعدها بتوسيع ائتلافه عبر ضم حزب الليكود". وهذا يعني أن استراتيجية نتنياهو قد تهدف إلى "منع ظهور حكومة بديلة والخروج ببعض الجمود".
الخاتمة
يخوض بنيامين نتنياهو انتخابات 2026 بأوراق متعددة: الخطاب الأمني التقليدي، وهندسة اليمين، والشعبوية التعبوية، والاستعداد لسيناريو الجمود. لكن هذه الأوراق تواجه تحديات غير مسبوقة: إرث 7 أكتوبر الذي يقوّض مصداقيته الأمنية، وصعود منافس أمني من وزن آيزنكوت، والانقسامات داخل حزبه، والأزمات الاقتصادية والاجتماعية.
وتشير التحليلات إلى أن "المشكلة الأكبر لنتنياهو ليست فقط تراجع حظوظ حزبه، بل غياب شخصية سياسية بديلة تحظى بمستوى مماثل من الثقة لدى قطاعات واسعة من الجمهور الإسرائيلي". وهذا يعني أن معركة نتنياهو ليست مجرد معركة أرقام، بل معركة على احتكار التمثيل. والسؤال الحاسم، كما تشير التحليلات، ليس "هل يتغير اليمين؟" بل "هل تتغير القيادة؟".
المراجع
1. "Using old election playbook, Netanyahu projects image as Israel s protector despite Hamas attack," Reuters, 30 سبتمبر 2026.
2. "Benjamin Netanyahu turns to familiar campaign tactics in tough election battle," The Jerusalem Post, 29 سبتمبر 2026.
3. "The end of Netanyahu?" Al-Ahram Weekly, 29 سبتمبر 2026.
4. "هندسة اليمين.. كيف يرتب نتنياهو أوراقه الانتخابية؟" أخبار اليوم، 3 سبتمبر 2026.
5. "هل ينجح نتنياهو في ترتيب أوراق اليمين؟" معا، 16 أغسطس 2026.
6. "رغم فشله الأمني.. نتانياهو يستخدم نفس أوراقه القديمة للبقاء في منصبه," المشهد، 29 سبتمبر 2026.
7. "نتنياهو يلعب ورقة الأمن: هل تكفي انتخابياً؟" صحيفة العرب، 29 سبتمبر 2026.
8. "نتنياهو تحت اختبار 7 أكتوبر.. الأمن ورقة البقاء أم عنوان الإخفاق؟" العين، 29 سبتمبر 2026.
9. "الانتخابات الإسرائيلية: بين فزاعة الأمن وحسابات نتنياهو," وكالة سوا، 2 أكتوبر 2026.
10. "Netanyahu Employs Security in Israeli Elections," Al-Quds, 1 أكتوبر 2026.
11. "نتنياهو يتقدم لأول مرة منذ أشهر في استطلاعات إسرائيل," الديار، 1 أكتوبر 2026.
12. "انتخابات إسرائيل.. عودة نتنياهو للصدارة وتراجع قوة آيزنكوت," إرم نيوز، 1 أكتوبر 2026.
13. "محللان يكشفان لمصدر خيارات تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة," شبكة مصدر، 29 سبتمبر 2026.
14. "مستقبل نتنياهو على المحك وسط تحالفات معقدة," دار المعرفة، 2 أكتوبر 2026.
15. "Netanyahu seeks five-year Shin Bet protection for family if he loses election," Haaretz, 14 يوليو 2026.
16. "استطلاع في إسرائيل: 53 مقعدا للمعارضة و51 لمعسكر نتنياهو," الأناضول، 2 أكتوبر 2026.
17. "نتنياهو يتقدم لأول مرة منذ أشهر في استطلاعات إسرائيل," الديار، 1 أكتوبر 2026.
18. "الانتخابات الإسرائيلية: بين فزاعة الأمن وحسابات نتنياهو," وكالة سوا، 2 أكتوبر 2026.
19. "انتخابات رژیم صهیونیستی؛ آیا نتانیاهو یک ماه دیگر به تاریخ میپیوندد؟" ایلنا، 30 سبتمبر 2026.



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العلاقات الدبلوماسية الأمريكية: نوع هجين أشبه ما يكون بسوق ا ...
- ثقافة وخصال رجال المخابرات الثابتة والمتحركة
- تركيا وإسرائيل: سحب السفراء وإغلاق البعثات الدبلوماسية – متى ...
- دور المخابرات العسكرية في صنع القرار السياسي والعسكري
- الصفات والأدوار التي أُلصقت بأجهزة المخابرات أثناء الربيع ال ...
- العسس في الإسلام: النشأة والتطور
- سيناريوهات حادثة طائرة “فلاي دبي”: الأبعاد السياسية والاقتصا ...
- المخابرات وهندسة المستقبل: دراسة معمقة في رواية 1984 لجورج أ ...
- من التقييم الاستخباري إلى القرار الاستراتيجي: دراسة آلية دعم ...
- الأنشطة الاستخبارية الغامضة ودورها في نجاح العمليات السرية: ...
- قراءة تحليلية في خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياه ...
- تركيا وإسرائيل، حرب غزة 2023: كيف أنهت ما تبقى من جسور التوا ...
- الفيزياء الكمية للروح: نماذج نظرية، ومآزق تجريبية، وتأملات ف ...
- هل رفع رئيس الوزراء الإسرائيلي للبيجر في الأمم المتحدة رسالة ...
- إسرائيل 2048: مخطط لقوة جيوسياسية صاعدة غير متماثلة
- السيف والوردة: جدلية الحرب والحب في شعر أبي الطيب المتنبي
- الحرب في مرآة الشعر: قراءة مقارنة في فلسفة الحرب عند المتنبي ...
- كيف سيشكل نتنياهو الحكومة القادمة؟
- استثمار النفط والغاز في شرق المتوسط: مشروطٌ بتوافق إقليمي
- كيف أصبح أطفالنا «حق النقض» في غرفة النوم


المزيد.....




- 45 ألف سيارة مصغّرة.. سائق رالي لبناني يحوّل شغف الطفولة إلى ...
- بعد عبور سيارة للخط الفاصل.. مقتل طالبة وسائق في تصادم حافلة ...
- مسؤول إيراني: سنغلق مسارات في مضيق هرمز صنعها المخالفون بالت ...
- 7 أكتوبر 2023: إسرائيل تحيي الذكرى الثالثة لهجمات حماس
- قرش تائه يجذب أكثر من 1 مليون زائر فضولي في كوريا الجنوبية
- معارك طاحنة في اليمن.. الحوثيون يهاجمون مطار عدن و-التحالف- ...
- سكان كييف يلوذون بمحطات المترو تحت الأرض خلال هجمات روسية لي ...
- مقاتلات متطورة ومروحيات ومسيّرات.. تقرير يكشف حجم خسائر الجي ...
- من ميركل إلى هانينغ.. محطات من فضائح التجسس التي أربكت ألمان ...
- سوريا.. الجيش الاسرائيلي يتوغل بريف القنيطرة ويعتقل شابا من ...


المزيد.....

- محمد أركون ونقد الأنوار. / ابراهيم ازروال
- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - أوراق نتنياهو لحسم المعركة الانتخابية القادمة: دراسة تحليلية في الاستراتيجيات والتحديات