محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث
(Mohammad Abdul-karem Yousef)
الحوار المتمدن-العدد: 8844 - 2026 / 9 / 30 - 16:26
المحور:
قضايا ثقافية
الأنشطة الاستخبارية الغامضة ودورها في نجاح العمليات السرية: المخابرات الأمريكية نموذجاً (دعم نظام صدام حسين وإيران في آنٍ واحد)
الملخص
يتناول هذا البحث ظاهرة "التوازن المزدوج" (Dual-Track Covert Action) في العمل الاستخباري، وهي حالة تتعامل فيها أجهزة المخابرات مع طرفين متعارضين في صراع واحد، بشكل سري ومتوازٍ، دون أن يدرك أيٌّ منهما بالضرورة حقيقة العلاقة مع الطرف الآخر. ويتخذ البحث من سياسة الولايات المتحدة خلال الحرب العراقية-الإيرانية (1980–1988) نموذجاً مركزياً، حيث انخرطت وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) وجهاز الأمن القومي في دعم نظام صدام حسين عسكرياً واستخبارياً، بينما كانت في الوقت نفسه تسمح بمرور أسلحة أمريكية المنشأ إلى إيران عبر وسطاء إسرائيليين، ثم دخلت في مفاوضات سرية مباشرة مع طهران (قضية إيران-كونترا). ويحلّل البحث الآليات المؤسسية التي جعلت هذا التوازن المتناقض ممكناً، وهي: الإنكار المعقول (Plausible Deniability) عبر الوكلاء والوسطاء، وتعدد قنوات التنفيذ بين البيت الأبيض والاستخبارات والجيش، وإعادة تعريف "المصلحة الوطنية" بحيث تُبرّر التناقضات الأخلاقية والقانونية. ويخلص البحث إلى أن هذا النمط من العمل، رغم تحقيقه مكاسب تكتيكية آنية، أنتج إرثاً استراتيجياً كارثياً: فقد ساهم في إطالة أمد الحرب، وفي تمكين نظام استخدم الأسلحة الكيميائية، وفي تعقيد العلاقة مع إيران لعقود، وفي خلق سابقة مؤسسية لعمليات سرية خارج الرقابة.
الكلمات المفتاحية: وكالة الاستخبارات المركزية؛ العمليات السرية؛ الحرب العراقية-الإيرانية؛ إيران-كونترا؛ صدام حسين؛ التوازن المزدوج؛ الإنكار المعقول.
أولاً: مقدمة — إشكالية "العدوان المتزامنان"
العمل الاستخباري السري يقوم على افتراض منطقي بسيط: أن الأجهزة تعمل ضد عدو محدد، لصالح مصلحة محددة. لكن تاريخ المخابرات الأمريكية في الشرق الأوسط يقدّم نمطاً مختلفاً — نمطاً تتعدد فيه "الأعداء" وتتناقض فيه "المصالح" إلى درجة يصبح فيها من الصعب تحديد من يُدعم ومن يُقاوم.
الحرب العراقية-الإيرانية (1980–1988) هي الحالة الأكثر إثارة للالتباس. فخلال هذه الحرب، وجدت الولايات المتحدة نفسها أمام نظامين مصنّفين على قائمة "الرعاة الرسميين للإرهاب": نظام صدام حسين في العراق، ونظام الجمهورية الإسلامية في إيران. وقد اتبعت السياسة الأمريكية، على مستوى الخطاب الرسمي، مبدأ "الحياد" ودعم إنهاء الحرب بأسرع ما يمكن . لكن الأدلة الموثقة تكشف أن هذا الخطاب كان يخفي استراتيجية مزدوجة: دعم عملي لصدام حسين بهدف منع انتصار إيران، وتسهيل سري لوصول الأسلحة إلى إيران بهدف فتح قناة اتصال وإطلاق سراح الرهائن، ثم انخراط مباشر في مفاوضات سرية مع طهران .
والسؤال الذي يطرحه هذا البحث هو: كيف يمكن لمؤسسة استخبارية أن تدير عمليتين متناقضتين بهذا الشكل؟ وما الآليات التي جعلت هذا التناقض قابلاً للاستمرار؟ وما الثمن الاستراتيجي لهذا النمط؟
ثانياً: الإطار النظري — مفاهيم التوازن المزدوج
2.1 الإنكار المعقول
المفهوم الأول هو الإنكار المعقول (Plausible Deniability): قدرة الدولة على تنفيذ عمليات سرية دون أن تترك أثراً مؤسسياً يمكن نسبته إليها رسمياً. ويتم تحقيق ذلك عبر وكلاء (proxies) ووسطاء (intermediaries) وشركات واجهة (front companies). في حالة إيران-كونترا، كان الوسيط الإسرائيلي هو الحلقة الأولى، ثم تجار السلاح الدوليون، ثم ضباط البيت الأبيض أنفسهم.
2.2 تعدد القنوات وتنافس المؤسسات
المفهوم الثاني هو تعدد القنوات: وجود أكثر من مسار تنفيذي داخل الدولة الواحدة، بحيث لا يعرف كل مسار بالضرورة ما يقوم به المسار الآخر. في قضية إيران-كونترا، كان وزير الخارجية شولتز ووزير الدفاع واينبرغر يعارضان بيع الأسلحة لإيران علناً، بينما كان مجلس الأمن القومي (NSC) يدير العملية سراً . هذا التعدد لم يكن "خللاً" في التنسيق، بل كان عنصراً وظيفياً في استراتيجية الإنكار: كلما تعددت القنوات، زادت صعوبة تتبع المسار الكامل.
2.3 إعادة تعريف المصلحة الوطنية
المفهوم الثالث هو إعادة التعريف المرن للمصلحة الوطنية. فحين تتعارض المصلحة المعلنة ("لا أسلحة لإيران") مع المصلحة العملياتية ("نريد فتح قناة مع طهران")، يُعاد تعريف المصلحة لتصبح: "فتح قناة اتصال يساعد في إنهاء الحرب" . وهكذا يصبح بيع الأسلحة ليس انتهاكاً للسياسة، بل أداة لتنفيذها.
ثالثاً: دعم صدام حسين — الاستخبارات كسلاح حاسم
3.1 التحول من الحياد إلى "الشراكة"
في المراحل الأولى من الحرب (1980–1982)، تبنّت إدارة ريغان موقفاً أقرب إلى الحياد الرسمي. لكن مع تقدم القوات الإيرانية نحو البصرة في عام 1982، تغيّر الحساب الاستراتيجي. فسقوط البصرة كان سيعني انتصار إيران الثورية، وهو ما اعتبرته واشنطن تهديداً مباشراً لأمن الخليج ومصالح النفط الغربية .
كان التحول حاسماً: "منع انهزام العراق" أصبح أولوية أمريكية . وقد ترجم ذلك إلى سلسلة من الإجراءات التي كشفت عنها وثائق الأرشيف الرئاسي ووكالة الاستخبارات المركزية لاحقاً.
3.2 تزويد العراق بالاستخبارات الحربية
الآلية الأكثر تأثيراً في دعم صدام كانت الاستخبارات العسكرية. فقد زوّدت الولايات المتحدة العراق بصور الأقمار الصناعية التي تُظهر تحركات القوات الإيرانية، وخرائط لمواقع الدفاعات الجوية واللوجستية الإيرانية . وقد وثّق الكولونيل المتقاعد ريك فرانكنا، الملحق العسكري الأمريكي في بغداد آنذاك، أن العراقيين لم يكونوا بحاجة حتى إلى إخبار الأمريكيين بأنهم سيتخدمون الأسلحة الكيميائية: "لم يقولوا لنا إنهم يعتزمون استخدام غاز الأعصاب. لم يكن عليهم ذلك. كنا نعلم" .
هذا الاعتراف يحمل دلالة مؤسسية بالغة: الاستخبارات الأمريكية لم تكن مجرد متفرج على استخدام الأسلحة الكيميائية، بل كانت شريكاً معرفياً — إذ وفّرت المعلومات التي جعلت تلك الهجمات ممكنة، مع علم مسبق بأنها ستُستخدم .
3.3 التمويل والتسليح والمواد المزدوجة الاستخدام
إلى جانب الاستخبارات، أُقرّت سلسلة من الإجراءات المالية والتجارية. فقد أُزيل العراق من قائمة الدول الراعية للإرهاب في عام 1982، مما فتح الباب أمام تدفق القروض والضمانات الائتمانية . كما سمحت الإدارة ببيع مواد "مزدوجة الاستخدام" لصناعات عسكرية عراقية، شملت معدات تحليل كيميائي ولقاحات بكتيرية يمكن استخدامها في برامج الأسلحة البيولوجية .
وثائق وزارة التجارة التي كُشفت لاحقاً أظهرت أن "قائمة التسوق" العراقية شملت بكتيريا الجمرة الخبيثة (Anthrax) والبوتولينوم (Botulinum) وغيرها من العوامل الممرضة . وقد أثار ذلك، بعد سنوات، تساؤلات في الكونغرس حول مدى علم الإدارة الأمريكية بأن هذه المواد ستُستخدم لأغراض عسكرية .
رابعاً: القناة الإيرانية — عندما يصبح "العدو" شريكاً
4.1 البداية الإسرائيلية
العلاقة السرية مع إيران لم تبدأ من واشنطن مباشرة، بل من إسرائيل. ففي أواخر عام 1980، وبينما كانت إدارة كارتر ترفض أي تسليح لإيران، بدأت إسرائيل — دون إذن أمريكي — ببيع أسلحة أمريكية المنشأ من مخزوناتها الخاصة إلى طهران . وكان المنطق الإسرائيلي واضحاً: الحفاظ على قناة اتصال مع نظام قد يكون "أقل سوءاً" من العراق، وتعقيد العلاقة الأمريكية-الإيرانية.
وبعد تولي ريغان، تقدمت إسرائيل بطلب للحصول على إذن أمريكي لمواصلة هذه المبيعات. ووفقاً لشهادة ديفيد ساترفيلد — موظف في مكتب إسرائيل بوزارة الخارجية — فإن وزير الخارجية هايغ وافق "من حيث المبدأ"، لكنه قيّد الإذن بقطع غيار طائرات F-4 فقط . غير أن إسرائيل — كما اتضح — لم تلتزم بالقيود. وبين ديسمبر 1981 ومارس 1982، قدّرت مصادر أن إسرائيل أرسلت ما لا يقل عن 53 مليون دولار من الأسلحة الأمريكية إلى إيران .
4.2 الاستراتيجية الخلفية: الرهائن والانفتاح
لم يكن الدعم الإسرائيلي لإيران مدفوعاً فقط بالحسابات الإقليمية. فقد تزامن مع أزمة الرهائن الأمريكيين في لبنان. وفي عام 1985، بدأت إدارة ريغان تفكر في استخدام قناة إيران كوسيلة للتفاوض غير المباشر على إطلاق الرهائن .
في خطاب تلفزيوني له في نوفمبر 1986، شرح ريغان المنطق: "كانت إيران ذات أهمية استراتيجية ونفوذ في العالم الإسلامي، ولهذا اخترنا استكشاف علاقة أفضل بين بلدينا... أردنا فتح حوار مع إيران، وبالتالي المساعدة في إنهاء الحرب" . وهكذا تحول بيع الأسلحة من "انتهاك" إلى "أداة دبلوماسية" .
4.3 إيران-كونترا: كشف العملية
في عام 1986، انكشفت العملية بعد أن نشرت مجلة لبنانية مؤيدة لسوريا تقريراً عن زيارة روبرت ماكفارلين — مستشار الأمن القومي السابق — إلى طهران . وقد كان ماكفارلين قد سافر إلى طهران في مهمة سرية لفتح حوار مباشر، حاملاً معه كعكة وكتاباً مقدساً كهدايا رمزية .
كشف التحقيق الذي تلا ذلك أن الأموال الناتجة عن بيع الأسلحة لإيران قد حُوّلت سراً لدعم "الكونترا" في نيكاراغوا — وهو ما مثّل انتهاكاً صريحاً لقانون منع تقديم المساعدات العسكرية للكونترا. وهكذا اتضح أن العملية السرية لم تكن فقط "مزدوجة" في أهدافها (إيران + العراق)، بل كانت ثلاثية في تمويلها (أموال إيرانية لدعم عملية في أمريكا اللاتينية).
خامساً: تحليل الآليات المؤسسية
5.1 الفصل بين "المعلن" و"السري"
السمة الأولى هي ازدواجية الخطاب المؤسسي. على المستوى المعلن، كانت الولايات المتحدة "لا تنقل أسلحة إلى أي من طرفي النزاع" . وقد كان هذا الخطاب حقيقياً بمقدار ما كان يخدم مصلحة: عملية "ستونتش" (Operation Staunch) — التي أُطلقت في ديسمبر 1983 — كانت تهدف فعلياً إلى وقف تدفق الأسلحة إلى إيران من دول ثالثة . لكن على المستوى السري، كانت الإدارة نفسها تسمح بمرور أسلحة أمريكية المنشأ إلى إيران عبر إسرائيل .
هذا الفصل لم يكن "نفاقاً" بالمعنى الأخلاقي فحسب، بل كان آلية مؤسسية: كل مسار كان يعمل وفق منطقه الخاص، والرئيس كان نقطة الاتصال الوحيدة بينهما.
5.2 الوكلاء كدرع قانوني
السمة الثانية هي استخدام الوكلاء لتجاوز القيود القانونية. قانون مراقبة تصدير الأسلحة (Arms Export Control Act) يمنع نقل الأسلحة الأمريكية المنشأ إلى دول ثالثة دون إذن كتابي من الرئيس . لكن إسرائيل — بصفتها "وكيلاً" — استخدمت مخزوناتها الخاصة، مما خلق طبقة قانونية فاصلة بين واشنطن وطهران.
لكن هذا الدرع القانوني كان له ثمن: الوكيل له أجندته الخاصة. وكما لاحظ أحد السفراء السابقين في المنطقة: "المشكلة في هذا النوع من العمليات السرية أن المسؤولين، للحفاظ على إنكارهم، لا يستطيعون الإشراف على العملية. ومن المحتمل أن أولئك الذين كانوا يعملون كوكلاء — إسرائيل وتجار الأسلحة الدوليون — كانت لهم أجنداتهم الخاصة، وكانت النتيجة أن شُحن أكثر مما أراد أي مسؤول في الإدارة" .
5.3 القنوات المتعددة وتنافس المؤسسات
السمة الثالثة هي تعدد القنوات وتنافس المؤسسات. فبينما كان مجلس الأمن القومي يدير الاتصالات السرية مع إيران، كانت وزارة الخارجية والدفاع تعارضان علناً بيع الأسلحة . هذا التنافس لم يكن مجرد "فوضى"، بل كان وظيفياً للإنكار: كل مؤسسة كان يمكنها القول إنها "لم تكن تعلم" أو "لم تكن مشاركة".
لكن هذا التعدد أنتج أيضاً فشلاً في التنسيق. فقد وصل الأمر إلى أن رئيس وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) — وليام كيسي — كان على علم بالعملية، بينما كان الكونغرس بالكامل في الظلام . وحين انكشفت العملية، كانت المؤسسات الرسمية في موقف دفاعي، إذ لم يكن لديها سردية متسقة عن "لماذا" دُعمت إيران.
سادساً: الثمن الاستراتيجي — التناقض كإرث
6.1 إطالة أمد الحرب
الهدف المعلن للسياسة الأمريكية كان "إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن" . لكن الدعم المزدوج — الاستخباراتي للعراق واللوجستي لإيران — ساهم في إطالة أمدها. فالدعم الأمريكي للعراق جعل صدام قادراً على الصمود في وجه الهجمات الإيرانية، بينما الدعم الإيراني (المباشر وغير المباشر) جعل طهران قادرة على مواصلة الحرب. النتيجة كانت حرب استنزاف دامت ثماني سنوات، أودت بحياة أكثر من مليون شخص .
6.2 تمكين استخدام الأسلحة الكيميائية
الأخطر من ذلك هو أن الدعم الاستخباراتي الأمريكي للعراق — مع العلم المسبق باستخدامه للأسلحة الكيميائية — جعل واشنطن شريكة في واحدة من أسوأ الانتهاكات للقانون الدولي في القرن العشرين . وقد وثّقت وثائق CIA أن الإدارة كانت على علم ببرامج الأسلحة الكيميائية العراقية منذ 1983، لكنها استمرت في تقديم المعلومات الاستخباراتية التي مكّنت الهجمات الكيميائية في 1988 .
6.3 تعقيد العلاقة مع إيران
قضية إيران-كونترا لم تُنهِ العداء الأمريكي-الإيراني، بل زادته تعقيداً. فمن منظور طهران، كانت الولايات المتحدة تدعم العراق في الوقت الذي تبيع فيه الأسلحة لإيران — وهو ما جعل أي "حسن نية" أمريكية موضع شك دائم. وقد ظل هذا الإرث حاضراً في العلاقات الثنائية لعقود.
6.4 سابقة مؤسسية للعمليات خارج الرقابة
على المستوى المؤسسي، رسّخت إيران-كونترا سابقة خطيرة: إمكانية إدارة عمليات سرية كبرى خارج إطار الرقابة الكونغرسية. وقد كشف التحقيق أن مجلس الأمن القومي نفسه كان يدير العملية، وأن الرئيس كان على علم كامل بها . هذه السابقة ستعود لاحقاً في عمليات أخرى، مما أضعف بنية الرقابة على الاستخبارات الأمريكية.
سابعاً: الخاتمة — التناقض كسلاح ذو حدين
إن دعم الولايات المتحدة لصدام حسين وإيران في آن واحد ليس مجرد "تناقض" عرضي في السياسة الخارجية، بل هو نمط عملياتي متكرر في العمل الاستخباري. هذا النمط يقوم على ثلاثة أعمدة: الإنكار المعقول، وتعدد القنوات، ومرونة تعريف المصلحة الوطنية.
لكن هذا النمط، رغم فعاليته التكتيكية في إدارة أزمات محددة، يحمل في طياته تناقضاً استراتيجياً بنيوياً. فالدعم المزدوج لا "يُدير" الصراع، بل يطيله. والإنكار المعقول لا "يحمي" الدولة، بل يُعفيها من المساءلة. والمرونة في تعريف المصلحة لا "تُبرّر" التناقض، بل تُطبّعه.
والسؤال الأكثر إثارة للقلق هو: هل يمكن لجهاز استخباري أن يخدم طرفين متناقضين دون أن يفقد بوصلته الأخلاقية والمؤسسية؟ تجربة إيران-كونترا تشير إلى أن الإجابة هي: لا، على المدى الطويل. فالجهاز الذي يعتاد على إدارة التناقضات ينتهي به الأمر إلى عدم القدرة على التمييز بين "العدو" و"الحليف" — وهو ما يهدد المبرر الأساسي لوجوده.
المراجع
Blight, James G., et al. Becoming Enemies: U.S.-Iran Relations and the Iran-Iraq War, 1979–1988. Rowman & Littlefield, 2012.
Boyle, Francis A. Destroying World Order: U.S. Imperialism in the Middle East Before and After September 11. Clarity Press, 2004.
Congressional Record. “U.S. Policy Toward Iraq.” Senate, September 20, 2002.
Congressional Record. “U.S. Involvement with Saddam Hussein.” Senate, January 29, 2003.
Harris, Shane, and Matthew M. Aid. “Exclusive: CIA Files Prove America Helped Saddam as He Gassed Iran.” Foreign Policy, August 26, 2013.
People’s Daily Online. “US, Iraq Change from ‘Allies’ to Enemies.” January 9, 2003.
Reagan Library. “Memorandum: Operation Staunch.” 1987.
Reagan Library. “Statement by President Reagan, February 25, 1987.”
Reagan Library. “The President’s News Conference, November 19, 1986.”
Reagan Library. “Letter to Gulf Leaders on the Iran-Iraq War.”
Rogers, Paul. A War Too Far: Iraq, Iran and the New American Century. Pluto Press, 2006.
State Department. “Address to the Nation on the Iran Arms and Contra Aid Controversy.” November 13, 1986.
#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)
Mohammad_Abdul-karem_Yousef#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟