|
|
العسس في الإسلام: النشأة والتطور
محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث
(Mohammad Abdul-karem Yousef)
الحوار المتمدن-العدد: 8846 - 2026 / 10 / 2 - 21:13
المحور:
قضايا ثقافية
الملخص يتناول هذا البحث نظام "العسس" في الإسلام بوصفه واحداً من أقدم الأجهزة الأمنية المنظمة في الحضارة الإسلامية، ويسلط الضوء على نشأته في العصر النبوي والخلافة الراشدة، ثم تطوره عبر العصور الأموية والعباسية والأندلسية والمملوكية والعثمانية. ينطلق البحث من فرضية مفادها أن نظام العسس لم يكن مجرد أداة زجرية للحراسة الليلية، بل كان نواةً للشرطة الإسلامية ومؤسسةً متعددة الوظائف تطورت بتطور الدولة. ويعتمد البحث المنهج التاريخي التحليلي، مستنداً إلى المصادر التاريخية والفقهية الأصلية والدراسات الحديثة. ويخلص إلى أن العسس مرّ بثلاث مراحل كبرى: مرحلة التأسيس النبوي والراشدي حيث كان طوعياً وقائماً على شخص الخليفة، ومرحلة التمأسس الأموي والعباسي حيث أصبح جهازاً رسمياً له هيكل بيروقراطي، ومرحلة التخصص والتوسع في العصور اللاحقة حيث تنوعت مسمياته ووظائفه بحسب البيئة الجغرافية والسياسية لكل إقليم.
المقدمة تُعدّ مؤسسة العسس من أقدم المؤسسات الأمنية في التاريخ الإسلامي، وقد ارتبطت نشأتها الأولى بضرورة حفظ الأمن في المدينة المنورة بعد الهجرة. وفي اللغة، يُشتق مصطلح "العسس" من الفعل "عسَّ"، أي طاف بالليل يتفقد الأحوال ويطلب الأخبار، وجمعه "عَسَس". وقد عُرّف العسس بأنه "الطواف بالليل لتتبع أهل الريبة". ويتميز نظام العسس عن غيره من الأنظمة الأمنية بأنه كان نظاماً ليلياً في المقام الأول، إذ يتولى أفراده حراسة المدن والأسواق والطرقات بعد حلول الظلام، ويكشفون أهل الريبة ويلاحقون اللصوص والمشبوهين. وتكمن أهمية دراسة هذا الموضوع في كونه يكشف عن منطق بناء المؤسسات الأمنية في الإسلام، وعن العلاقة بين السلطة السياسية والمجتمع من جهة، وبين الأمن والعدالة من جهة أخرى. كما أن تتبع تطور العسس عبر العصور يُظهر كيف استوعبت الحضارة الإسلامية تراثاً أمنياً أصيلاً وطوّرته بما يتناسب مع توسع الدولة وتعقّد وظائفها. يطرح البحث إشكالية مركزية: كيف تطور نظام العسس من ممارسة فردية طوعية في العصر النبوي إلى مؤسسة بيروقراطية متشعبة في العصور اللاحقة، وما العوامل التي حددت هذا التطور؟
أولاً: النشأة — العسس في العصر النبوي والخلافة الراشدة 1. البذور الأولى في العهد النبوي تُشير المصادر التاريخية إلى أن نظام العسس بدأ في عصر النبوة على نطاق ضيق وبصلاحيات محدودة. فقد كان النبي ﷺ يكلّف أناساً بالعسس ليلاً في المدينة المنورة، وأحياناً كان يَعُسّ بنفسه ويصطحب معه آخرين. ومن الروايات الدالة على ذلك ما أخرجه البخاري عن أنس بن مالك أن قيس بن سعد بن عبادة "كان يكون بين يدي النبي ﷺ بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير". ويُعدّ هذا النصّ من أوضح الأدلة على أن وظيفة الأمن والنظام كانت قائمة في العهد النبوي، وأن النبي ﷺ كان له من يتولى هذه المهمة بمنزلة صاحب الشرطة. وقد كان من مظاهر هذا النظام في العهد النبوي ما ذكره الكتاني في "التراتيب الإدارية" من أن النبي ﷺ "أمر علياً بالقيام على نقب من أنقاب المدينة، وأمر الزبير بالقيام على نقب آخر، وأمر طلحة على آخر، وأمر عبد الله بن مسعود يعسّ ما وراء ذلك بالليل". وهذا التوزيع الجغرافي للمسؤوليات الأمنية يدل على وجود تنظيم مبدئي لحراسة المدينة، وإن كان طوعياً وقائماً على توزيع الأدوار بين الصحابة. 2. التأسيس الراشدي: عبد الله بن مسعود وعمر بن الخطاب مع تولّي أبي بكر الصديق الخلافة، اتخذ نظام العسس خطوة نحو التمأسس. فتُجمع معظم المصادر على أن عبد الله بن مسعود كان أول من عُيّن أميراً على العسس في عهد أبي بكر، إذ أمره الصديق أن يعسّ المدينة. وقد رُوي عن ابن مسعود نفسه أنه قال حين قيل له إن فلاناً "تقطر لحيته خمراً": "إنا قد نهينا عن التجسس، ولكن إن يظهر لنا شيء نأخذه به". وهذا النصّ بالغ الأهمية لأنه يحدّد الفلسفة الشرعية لنظام العسس: فهو ليس تجسساً على الخصوصيات، بل رصدٌ لما يظهر من المنكرات في الفضاء العام. أما الخليفة عمر بن الخطاب، فقد ارتبط اسمه بالنظام العسسي ارتباطاً وثيقاً حتى قيل إنه "أول من أدخل نظام العسس في نُظُمِ الأمة". وقد كان عمر يتولى العسس بنفسه، يستصحب معه مولاه أسلم، وربما عبد الرحمن بن عوف. ومن أشهر الوقائع التي جرت له أثناء العسس حادثة المرأة التي أرادت غشّ اللبن بالماء، إذ سمعها عمر من خلف الجدار وهي تقول لابنتها: "يا بنية، قومي إلى اللبن فامذقيه بالماء، فإنك بموضع لا يراك عمر ولا منادي عمر". وهذه الواقعة لا تكشف فقط عن نشاط العسس الرقابي، بل عن البعد الأخلاقي والتربوي الذي كان يتضمنه هذا النظام، إذ لم يكن مجرد ملاحقة للجريمة، بل مراقبة للأمانة العامة في الأسواق. 3. العسس في عهد عثمان وعلي يرى السيوطي أن عثمان بن عفان كان أول من اتخذ "صاحب شرطة" بالمعنى المؤسسي، وبذلك تكون أول نشأة رسمية للشرطة في عصر الخلفاء الراشدين. أما في عهد علي بن أبي طالب، فقد برز اسم قيس بن سعد بن عبادة الذي اشتهر بأنه "صاحب الشرطة"، وكان له دور في تنفيذ الأحكام وحفظ النظام في ظل الظروف المضطربة التي شهدتها الفتنة. ويُلاحظ أن العسس في هذه المرحلة الأولى كان متعدد الوظائف: فلم يقتصر على الحراسة الليلية، بل شمل مراقبة الأسواق، وإقامة الحدود، والتعزير، وحفظ الأمن العام. وقد كان هذا التنوع الوظيفي طبيعياً في ظل بساطة الدولة الإسلامية في تلك المرحلة، وعدم تمايز الأجهزة الإدارية بعد.
ثانياً: التطور — العسس في العصرين الأموي والعباسي 1. التمأسس الأموي مع اتساع رقعة الدولة الإسلامية في العصر الأموي، دخل نظام العسس مرحلة جديدة من التمأسس والتنظيم. فبعد أن كان العسس في العهد الراشدي يعتمد على تطوع الصحابة وتولي الخليفة شخصياً، أصبح في العصر الأموي جزءاً من جهاز الشرطة الرسمي، وصار لكل مدينة "صاحب شرطة" يتولى إدارة الأمن والحراسة وتنفيذ أوامر الولاة والقضاة. ويُروى أن معاوية بن أبي سفيان كان أول من استعمل الشرطة بشكلها المؤسسي المنظم. وقد ارتبط تطور العسس في العصر الأموي بعاملين رئيسيين: التوسع العمراني للمدن الإسلامية الكبرى مثل دمشق والكوفة والبصرة، وتعقّد البنية الاجتماعية بفعل الفتوحات واختلاط الشعوب. وقد أدى هذا إلى الحاجة إلى جهاز أمني دائم لا يقتصر على الليل فقط، بل يمتد إلى النهار أيضاً. وهنا تظهر الملاحظة المهمة التي أوردها الصلابي: "المؤمنون كانوا يتولون حراسة أنفسهم ومنع المنكر من بينهم في النهار، حتى إذا نالوا تولى السهر عنهم رجال العسس، ثم لما تكاثر المفسدون وتظاهروا بالمنكر في وضح النهار، أحوج الأمر إلى من يترصدهم نهاراً أيضاً، فأنشئت الشرطة.. فالشرطة إذن (عسس دائم)". وهذا النصّ يحدد العلاقة الجدلية بين العسس والشرطة: فالعسس كان الأصل، والشرطة كانت امتداداً له حين اقتضت الضرورة توسيع نطاق العمل الأمني ليشمل النهار. 2. الازدهار العباسي: تعدد المسميات وتوسع الصلاحيات بلغ نظام العسس ذروته التنظيمية في العصر العباسي، حيث شهد تطوراً كمياً ونوعياً في هيكله ووظائفه. ففي هذه الحقبة، "تطورت هذه النظم وأصبح لكل منها موظف مختص يتخذ أعواناً له يساعدونه للقيام بالمهام الموكلة إليه". وظهرت في العصر العباسي مسميات متعددة لهذا الجهاز: العسس، والشحنة، وأمير الحرس، وصاحب الشرطة، وكل منها كان يشير إلى وظيفة أمنية محددة أو مرتبة إدارية معينة. وقد ارتبط تطور العسس في العصر العباسي بتطور نظام الحسبة أيضاً. فالمحتسب كان "المشرف الأعلى على الأسواق والإحصاء العام، وكان يطوف المدينة كل يوم مع فصيلة من أتباعه للتأكد من تنفيذ أوامر الشرطة، وكان يفتش الأرزاق ويفحص المكاييل والأوزان". ويصف الماوردي الحسبة بأنها "درجة وسطى بين القضاء والقوة التنفيذية". وهذا يعني أن العسس كان أحد الأذرع التنفيذية لنظام الحسبة، إذ يتولى إنفاذ ما يأمر به المحتسب من إجراءات تتعلق بالأسواق والأمن العام. وفي بغداد العباسية، أنشأ الخليفة المهدي منصب "المنتسب" وهو ضابط خاص بالشرطة البلدية، وكان هذا المنصب "النافع المهم" الذي "ما زال قائماً منذ ذلك الحين في البلدان الإسلامية". كما ارتفعت مكانة "صاحب العسس" في العصر العباسي بعد انفصال مؤسسة الشرطة عن القضاء، وأصبح "لصاحبها الحق في نظر الجرائم وإيقاع العقوبات". وهذا التطور يعكس نمو السلطة التنفيذية للأجهزة الأمنية في الدولة العباسية، وتحوّل العسس من جهاز حراسة إلى جهاز له صلاحيات قضائية وتنفيذية.
ثالثاً: التنوع الإقليمي — العسس في الأندلس والمغرب والمماليك والعثمانيين 1. الأندلس: "الدرابيون" وحراسة الدروب عرف نظام العسس في الأندلس تطوراً خاصاً يتناسب مع الطابع العمراني المميز للمدن الأندلسية. ففي حين كان العسس في المشرق يتولى الحراسة الليلية العامة، عُرف العسس في الأندلس باسم "الدرابين" (أو الدّرّابين)، لأن مدن الأندلس كانت "لها دروب بأغلاق تغلق بعد صلاة العشاء". ويصف ابن سعيد المغربي هذا النظام فيقول: "كان للأندلس دروب تغلق ليلاً، وتحرس بواسطة رجال الشرطة المسمون بالدرّابين، وأنّ كل واحد كان معه سلاح وكلب وسراج". وهذا الوصف يكشف عن مستوى عالٍ من التخصص في النظام الأمني الأندلسي: فكل درب (زقاق) كان له حارس مخصص، مزوّد بثلاث أدوات: السلاح للدفاع، والكلب للحراسة، والسراج للإضاءة. ويُروى أن فقهاء الأندلس أجازوا في عهد المرابطين فرض ضريبة أطلق عليها "التعتيب" كان الغرض منها تمويل "ترتيب العسس والدرّابين لحراسة الأسواق والطرقات والدروب". وهذا يعكس الاعتراف الفقهي بضرورة تمويل الأمن العام من بيت المال أو من ضرائب مخصصة، وهو تطور مهم في فلسفة الأمن في الإسلام. 2. المغرب والفاطميون: تعدد الأجهزة الأمنية شهدت بلاد المغرب الإسلامي، ولا سيما في العهد الفاطمي، تنوعاً وتعدداً في التنظيمات الأمنية. فقد كانت المنظومة الأمنية تتكون من "الشرطة والحرص، والعسس، الدوارة، المراصد، البوابون، صاحب الخبر". ويُلاحظ أن العسس كان أحد مكونات منظومة أمنية متكاملة، وليس الجهاز الوحيد. وهذا يعكس درجة عالية من التخصص الوظيفي في الدولة الفاطمية، حيث كان لكل جهاز مهمة محددة: العسس للحراسة الليلية، والمراصد لمراقبة الطرق، والبوابون لحراسة الأبواب، وصاحب الخبر لجمع المعلومات. وفي صنعاء، كان العسس يتولون "مهمة الأمن ليلاً ويمنعون الناس من التجوال في ساعة متأخرة من الليل، فكان الناس في صنعاء يقضون حاجتهم بسرعة خوفاً من خروج العسس فيقعوا في أيديهم". وهذا الوصف، وإن كان يحمل نبرة انتقادية، يكشف عن السلطة الرادعة التي كان يتمتع بها العسس في بعض البيئات الحضرية. 3. المماليك: دمج العسس في ديوان الشرطة في العصر المملوكي، أصبح العسس جزءاً من ديوان الشرطة الموسع. وكان والي الشرطة يساعده "عدد من الموظفين هم: الأعوان والخفراء والعسس والسجانون والمشاعلية". ويُلاحظ أن الخفراء كانوا يعملون إلى جانب العسس، وهم حراس ليليون أيضاً، مما يدل على وجود تقسيم للعمل الأمني بين فئات مختلفة. وقد شهد العصر المملوكي توسعاً في اختصاصات ديوان العسس، إذ وسّعه السلطان قلاوون "ليشمل التجسس على التجار". وهذا التوسع يعكس تحوّلاً في وظيفة العسس من الحفاظ على الأمن العام إلى ممارسة وظائف رقابية واقتصادية، وهو تحوّل يطرح إشكالات أخلاقية وقانونية حول حدود صلاحيات الأجهزة الأمنية. وقد استمر ديوان العسس "فرعاً من فروع ديوان الشرطة" حتى قضى عليه محمد علي باشا في مصر عام 1805م. 4. العثمانيون: "العسس باشي" والجندرمة حافظ العثمانيون على نظام العسس مع إدخال تعديلات تنظيمية مهمة. فقد كان "رئيس العسس" و"كتخدا العسس" و"العسس" يشكلون قوة أمنية تحت إمرة الصوباشي، ووظيفتهم الأساسية "حراسة الأسواق ليلاً". وكان "مأمور العسس" (العسس باشي) يتولى "جمع الأخبار والتحري عن اللصوص والأشقاء والمجرمين"، ويرأس مأمور العسس الصوباشي الذي كان بمثابة رئيس الشرطة، وكان من مهامهم أيضاً "حفظ وصيانة وحراسة أعراض الناس، ومراقبة الحمامات العامة، ومنع بيع الخمور، والتحقيق في الجرائم". ويُلاحظ أن العثمانيين أدخلوا عنصراً جديداً على نظام العسس، هو البعد الاستخباراتي، إذ لم يعد دورهم مقصوراً على الحراسة والرصد، بل امتد إلى جمع الأخبار والتحري. وهنا يظهر التداخل بين العسس والاستخبارات، وهو تداخل كان موجوداً بشكل ضمني في العصور السابقة، لكنه أصبح أكثر وضوحاً في النظام العثماني. وفي أواخر العصر العثماني، اقتبست الدولة فكرة "الجندرمة" الفرنسية، وهي مجموعات من الناس "في الغالب يتم تجنيدهم من المناطق غير الحضرية أو الدواخل، يتميزون بالغلاظة والجلافة". وهذا الاقتباس يعكس بداية التحول من النموذج الإسلامي الأصيل للعسس إلى النموذج الأوروبي للشرطة الحديثة.
خاتمة يمكن القول إن نظام العسس في الإسلام مرّ بثلاث مراحل كبرى: المرحلة الأولى: التأسيس النبوي والراشدي (1-40هـ/622-661م)، وفيها كان العسس ممارسة طوعية يقوم بها الصحابة بتكليف من النبي ﷺ أو الخليفة، ولم يكن هناك جهاز رسمي منفصل، بل كان الخليفة نفسه يشارك في العسس أحياناً. المرحلة الثانية: التمأسس الأموي والعباسي (41-656هـ/661-1258م)، وفيها تحوّل العسس إلى جهاز رسمي له هيكل بيروقراطي، وصار لكل مدينة "صاحب شرطة" أو "صاحب عسس"، وتنوعت مسمياته ووظائفه، وتداخل مع نظام الحسبة والقضاء. المرحلة الثالثة: التخصص الإقليمي والتحول (656هـ/1258م وما بعدها)، وفيها تطور العسس في كل إقليم بما يتناسب مع ظروفه: "الدرابيون" في الأندلس، والمنظومة الأمنية المتعددة في المغرب الفاطمي، وديوان الشرطة في العصر المملوكي، و"العسس باشي" في العصر العثماني. والدرس الأهم الذي يمكن استخلاصه هو أن نظام العسس، على الرغم من بساطة أدواته في بداياته، كان مؤسسة أمنية متطورة نسبياً عرفت مبادئ التخصص وتوزيع المسؤوليات والرقابة على الفضاء العام. لكن هذا النظام لم يكن محصناً ضد الانحراف: فكلما توسعت صلاحياته وابتعد عن الرقابة، تحوّل من حماية الأمن إلى ممارسة القمع، كما حدث في بعض فترات العصر المملوكي. وهذا يطرح سؤالاً معاصراً عن حدود صلاحيات الأجهزة الأمنية في أي نظام سياسي، وعن ضرورة وجود آليات رقابية تحمي المجتمع من تجاوزات الأجهزة التي أُنشئت لحمايته.
المراجع 1. أبو داود، سليمان بن الأشعث السجستاني. سنن أبي داود. إعداد وتقديم عزت عبيد الدعاس وعادل السيد، الجزء الخامس، دار ابن حزم، بيروت، الطبعة الأولى، 1997، كتاب الأدب، باب الغيبة، رقم الحديث 4880. 2. ابن سعيد المغربي. جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس. (مذكور في: "الدرّابيون.. حراس ليل الشباب"، المدينة، 12 أبريل 2014). 3. الكتاني، عبد الحي. التراتيب الإدارية = نظام الحكومة النبوية. دار الكتاب العربي، بيروت، بدون تاريخ. 4. المقريزي، تقي الدين. المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار. 5. السيوطي، جلال الدين. تاريخ الخلفاء. (مذكور في: وزارة الأوقاف المصرية، "الشّرطة"، awkafonline.gov.eg). 6. الصلابي، علي محمد محمد. سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب. (مذكور في: العتابي، حسنين علي دلي، "نظام العسس في الدولة العربية الإسلامية حتى سنة 23هـ/644م"). 7. العتابي، حسنين علي دلي. (2024). نظام العسس في الدولة العربية الإسلامية حتى سنة 23هـ/644م. مجلة واسط للعلوم الإنسانية، 20(1). https://doi.org/10.31185/wjfh.Vol20.Iss56.500 8. وزارة الأوقاف المصرية. "الشّرطة". awkafonline.gov.eg. 9. "شرطه العسس". ويكيبيديا العربية. 10. "الدرّابيون.. حراس ليل الشباب في الشرقية يعيدون دور العسة القديم". المدينة، 12 أبريل 2014. 11. مصر في عهد المماليك. 12. الدولة العثمانية في المجال العربي. 13. أجهزة الأمن الداخلي في الدولة الفاطمية ببلاد المغرب (297-363هـ/911-974م). أطروحة، جامعة تيارت.
#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)
Mohammad_Abdul-karem_Yousef#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
سيناريوهات حادثة طائرة “فلاي دبي”: الأبعاد السياسية والاقتصا
...
-
المخابرات وهندسة المستقبل: دراسة معمقة في رواية 1984 لجورج أ
...
-
من التقييم الاستخباري إلى القرار الاستراتيجي: دراسة آلية دعم
...
-
الأنشطة الاستخبارية الغامضة ودورها في نجاح العمليات السرية:
...
-
قراءة تحليلية في خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياه
...
-
تركيا وإسرائيل، حرب غزة 2023: كيف أنهت ما تبقى من جسور التوا
...
-
الفيزياء الكمية للروح: نماذج نظرية، ومآزق تجريبية، وتأملات ف
...
-
هل رفع رئيس الوزراء الإسرائيلي للبيجر في الأمم المتحدة رسالة
...
-
إسرائيل 2048: مخطط لقوة جيوسياسية صاعدة غير متماثلة
-
السيف والوردة: جدلية الحرب والحب في شعر أبي الطيب المتنبي
-
الحرب في مرآة الشعر: قراءة مقارنة في فلسفة الحرب عند المتنبي
...
-
كيف سيشكل نتنياهو الحكومة القادمة؟
-
استثمار النفط والغاز في شرق المتوسط: مشروطٌ بتوافق إقليمي
-
كيف أصبح أطفالنا «حق النقض» في غرفة النوم
-
خطوط الصدع في شرق المتوسط: تحليل بنيوي للتناقضات السياسية وا
...
-
تطبيق نموذج غريماس على الخطاب الدبلوماسي
-
الأحكام المسبقة للنموذج الدبلوماسي العابر للوطنية
-
الأمم المتحدة في عصر -قانون الغاب-: القيمة والرهانات ، محمد
...
-
قراءة في كتاب -الثورة السورية: من قبضة البعث إلى الحرية- الص
...
-
خصوصية الخطاب الدبلوماسي ، محمد عبد الكريم يوسف
المزيد.....
-
مراسلة CNN تجرب خدمة -قطارات الاتحاد- الجديدة بين أبوظبي ودب
...
-
ترامب يعود إلى -إير فورس وان- القديمة.. ماذا يحدث لطائرة الر
...
-
الكويت.. الداخلية تعلن ضبط 5 مصريين وسوريين وتكشف ما فعلوه
-
وزير الدفاع البلجيكي: أوروبا لا تملك موارد كافية لخوض حرب
-
الجزائر تستنكر الاعتداء على محطة كهرباء -طيبة- بالمدينة المن
...
-
-هآرتس- تنشر وثيقة تعتبر مصر والأردن -دولتان عدوتان- وتدعو ل
...
-
المبعوثة الأممية تبحث مع الخارجية الروسية دفع الانتخابات الل
...
-
جمعوا مبالغ طائلة.. القبض على 5 مقيمين في الكويت لاستغلالهم
...
-
ألماني وسوريان في قفص الاتهام: تفاصيل جديدة عن -خلية إرهابية
...
-
صحيفة: تضرر أكثر من 560 مؤسسة تعليمية خلال الاحتجاجات في فرن
...
المزيد.....
-
ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري
/ حكمت الحاج
-
الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي
/ كريم الوائلي
-
تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة
/ كريم الوائلي
-
التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت
...
/ كريم الوائلي
-
أزمة التعليم في العرا ق
/ كريم الوائلي
-
منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث
/ كريم الوائلي
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
المزيد.....
|