محمد ابراهيم عرفة
كاتب
(Mohamed Ibrahim Arafa Ali Ahmed)
الحوار المتمدن-العدد: 8850 - 2026 / 10 / 6 - 23:51
المحور:
الادب والفن
١.أَتَمَنَّيْتَ الوُصُولَ إِلَى المَجْدِ، أَتَمَنَّيْتَ الوُصُولَ إِلَى النُّجُومِ
٢. لا تَظُنَّ أَنَّ المَجْدَ يَلْتَفِتُ إِلَى أَصْحَابِ الأَحْلَامِ
٣. فَإِنَّ المَجْدَ يَفْتَحُ نَافِذَتَهُ لِمَنْ كَانَتِ الشَّمْسُ سَاطِعَةً فِي جِبَاهِهِمْ
٤. فَكَيْفَ بِكَ صَانِعًا إِذَا التَفَتَ المَجْدُ بِرِدَائِهِ عَنْكَ؟
٥. أَتَسْتَمْسِكُ بِرِدَائِهِ بَاذِلًا الجُهْدَ وَالتَّعَبَ أَمْ تَقُولُ تَعَالَ يَا مَجْدُ؟
٦. يَا أَيُّهَا الفَتَى شَمِّرْ سَاعِدَيْكَ، لَعَلَّ المَجْدَ يَلْتَفِتُ إِلَيْكَ
٧. فأن المَجْدُ لن تَصِلُ إِلَيْهِ بِعَمَلِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ،
٨. وما تظنه مجدا ما هو الا سَرَابًا وَفَرَاغا.
٩. وَمَا تَرَاهُ مِنْ مُلُوكٍ وَأُمَرَاءَ مَا هُمْ مُلُوكٌ وَأُمَرَاءُ بَلْ هُمْ خَدَمًا وَعَبِيدًا لِنَيْلِ رِضَا المَجْدِ.
١٠. مَا تَرَى مِنْ اِمْرِئٍ يَقُولُ إِنِّي صَانِعُ الأَمْجَادِ فَهُوَ كَاذِبٌ، فَإِنَّ المَجْدَ صَانِعُهُ وَسَيِّدُهُ.
١١. فِي رَحِمِ المَجْدِ يُخْلَقُ الأَبْطَالُ، فِي رَحِمِ المَجْدِ يُخْلَقُ العُظَمَاءُ
١٢. فِي رَحِمِ المَجْدِ يُخْلَقُ العُلَمَاءُ، فَالْمَجْدُ المَجْدُ المَجْدُ.
##محمد_إبراهيم_عرفةــ (هاشتاغ)
Mohamed_Ibrahim_Arafa_Ali_Ahmed#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟