علي إبراهيم آلعكلة
كاتب
(Ali Ogla)
الحوار المتمدن-العدد: 8850 - 2026 / 10 / 6 - 09:59
المحور:
الادب والفن
في مثل هذا اليوم،
كان للزمان كلام.
كم كنتُ حالمًا،
فأيقظتني الأيام،
وبدأ النزال.
لم أكن مستعدًا،
على أية حال.
الحربُ سِجال،
وأقنعتُ نفسي بذلك،
وربما بعد الحرب يأتي السلام.
وبقيتُ أنتظر… وأنتظر،
وأحسب أن للانتظار نهاية،
ولم يأتِ ما توقعت.
نويتُ أن أُعلن هزيمتي،
ولِمَ لا؟
فكلُّ الأمم هُزمت.
لكن كان هناك شيءٌ يمنعني،
لعلي أنا،
ولعلهم هم،
ولعل بعض الحكايات لا تُمنح لها نهايةٌ كما نشتهي.
في النهاية،
أشفقتُ على نفسي،
وعلى ما تبقّى منها.
فقررتُ أن أُغلق دفتر الحساب،
فكلُّ الحسابات فشلت،
وبعض الأسئلة لا تأتيها الإجابات التي انتظرناها.
فقررتُ أن ألملم ما تبقّى،
وهذا ما كان.
اليوم، أنا طفل.
تربّيني حفيدتي،
وعليَّ أن أتعلّم من جديد…
وأنا مستمتعٌ بذلك.
#علي_إبراهيم_آلعكلة (هاشتاغ)
Ali_Ogla#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟