علي إبراهيم آلعكلة
كاتب
(Ali Ogla)
الحوار المتمدن-العدد: 8696 - 2026 / 5 / 3 - 01:52
المحور:
الادب والفن
تعليق افتتاحي:
هذا النص محاولة لمصالحة داخلية مع الذاكرة، لا باعتبارها ماضٍ يُغلق، بل كمساحة وعي تتشكّل فيها ملامحنا بهدوء مع الوقت.
بين الألم والتأمل، تتغير نظرتنا لما عشناه، فنكتشف أن الذكريات ليست عبئًا بقدر ما هي طريقة لفهم أنفسنا حين نعبر ما كنّا عليه.
ما أكثرَ ما بقي فيها
رغم قسوتها…
أتعلمُ كيف أُصالحها بصمت؛
أن ألعبَ معها بدل أن تلعبَ هي معي.
أتحكّمُ بهرمونِ السعادة،
وإن بدا ذلك كذبًا على الذات…
إلّا أنه يخفّف وطأة الداخل.
أتسلّلُ إليها في خِلسة،
وأضغطُ زرَّ الخيال،
فأدخلُ طورًا يشبه الميتافيزيقا،
ويبدأُ شريطُ الذكريات…
كم ظلمتُكِ يا ذكرياتي…
إذ ظننتُكِ عدوّة،
بينما كنتِ مرآةً تُعيد ترتيب ملامحي،
وتُخبرينني أنني نجوت…
ولو ببطء.
أتفاعلُ معكِ حتى تسقط الدموع…
لا بأس… أعدكِ أنني
سأُشعلُ يومًا ما الشموع.
وفي آخر المشهد…
أُطفئ زرَّ الخيال،
وأعودُ إلى الحاضر،
لكنني لا أعودُ كما كنتُ…
أعودُ بشيءٍ يشبه النضج،
وبقلبٍ تعلّمَ أن يبتسم
دون أن يُنكر الألم.
أُداعبُ الذكريات…
لا لأبقى فيها،
بل لأعبرها…
وأتأكد أنني ما زلتُ قادرًا
على أن أحبّ الحياة من جديد.
#علي_إبراهيم_آلعكلة (هاشتاغ)
Ali_Ogla#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟