علي إبراهيم آلعكلة
كاتب
(Ali Ogla)
الحوار المتمدن-العدد: 8678 - 2026 / 4 / 15 - 13:21
المحور:
الادب والفن
يا لهذه المدينة التي تأكل أبناءها،
وتترك العواء يمشي وحده في الشوارع.
تدور بنا وتدور،
من دارٍ إلى دار… حتى صرنا بلا عنوان.
نحلاتُ العسلِ هجرت الأزهار،
وطيورُ السنونو بقيت بلا أوكار،
والحقولُ أمست قفارًا،
وصار الخبزُ في أفواهنا رمادًا.
الوقتُ يمر دون إكتراث …
يطحن مروءةَ الرجال دون رحمة،
فانزوت الكبرياء تحت جناح الظلام،
وارتفع رنينُ الدنانير تحت الطاولة!
وددتُ لو عاتبتها، لكن
حيائي يمنعني،
تارةً تعزف الفرح وأخرى تلبسنا السواد،
وبين هذا وذاك
رحل الأمل وضاعت براءة الأطفال،
وصمتُ الليل بلا جواب.
ربما عليَّ أن أغادر،
ولو إلى المجهول.
يكفيني قمرٌ خافت،
وقاربٌ عتيقٌ،
ورفيقه ليلُ الوحدة…
ومن الآن أتهيأ للشراع،
فالريح لا تمهل طويلًا.
#علي_إبراهيم_آلعكلة (هاشتاغ)
Ali_Ogla#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟