علي إبراهيم آلعكلة
كاتب
(Ali Ogla)
الحوار المتمدن-العدد: 8777 - 2026 / 7 / 25 - 22:13
المحور:
الادب والفن
عشتُ وحيدًا…
بعيدًا عن المتطفلين،
بل وحتى عن الأحباب.
تركتهم لحياتهم،
رحمةً بهم،
واخترتُ وحدتي.
فما ذنبهم
أن يحملوا أعباء
خيالاتي؟
ومرّت الأيام،
وتعاقبت السنون.
كان حلمي رفيقي،
وأمنياتي حاضري،
ومستقبلي
الذي أسير إليه
كلَّ ليلة.
حتى جاء ذلك اليوم…
فانطفأت خشبة المسرح،
وتوقّف العرض.
غادرت الأحلام متنكّرة،
وتوفيت الأمنيات،
ومشيتُ في جنازتها
بخطى هادئة،
كأنني أودّع
آخرَ ما تبقّى مني.
وفي المقبرة…
شممتُ نسيم الحرية.
كان ذلك غريبًا…
وكأن الموت
لم يكن نهايةَ شيء،
بل ولادةَ شيءٍ آخر.
حتى غربان الغابة،
التي طالما حسبتُها
رسلًا للتشاؤم،
كانت تشجعني بنعيقها،
كأنها تعلن
أن زمن العزلة
قد انتهى.
عندها…
قررتُ أن أخرج إلى الدنيا،
لا هاربًا من الماضي،
بل متصالحًا معه.
وبدأ يومٌ جديد.
لن أعود إلى الظلمة…
فقد أزلتُ الستارة،
ولم أعد أعرف
طريقَ الرجوع.
#علي_إبراهيم_آلعكلة (هاشتاغ)
Ali_Ogla#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟