علي إبراهيم آلعكلة
كاتب
(Ali Ogla)
الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 10 - 10:25
المحور:
الادب والفن
جلستُ كمن خرج من حلبة المصارعة،
مُتعبًا… فاقدًا لطاقة الكلام.
نظرتُ إلى الورقة والقلم،
لعلّي أكتب سطورًا
تعينني حتى يغلبني سلطان النوم.
تراجعتُ… فالكتابة ليست دائمًا سهلة،
أحيانًا تكون وجعًا لا يُقال،
وما أكثر أوجاعي.
حتى تراءت لي في خيالي
صورةٌ قديمة…
وجهٌ يشبه التي رحلت،
أو ربما هي نفسها…
وبعد لحظةٍ تيقنت: إنها هي.
ابتسمتُ في داخلي،
فعلى أعتاب الستين
صرتُ أفهم لماذا يهاجر الأوز،
ولماذا نبحث نحن أيضًا عن مكانٍ أرحب…
لا لأننا ضعفاء،
بل لأننا نريد أن نحمي ما تبقّى فينا
قبل أن تلتهمه الريح.
وبدأتُ أكتب:
أنا لستُ حزينًا كما أبدو،
ولا قويًا كما يتوقعون…
أنا فقط رجلٌ
تعلّم أن يبتسم
كي لا ينهار.
أصغيتُ للصمت،
فكان أبلغ من الكلام،
وكان الليل صديقًا قديمًا
يجلس بجانبي
ولا يسأل.
تذكرتُ أن الحياة
لا تهزمنا دفعةً واحدة،
بل بالتدريج…
تأخذ منا شيئًا كل يوم.
ومع ذلك…
ما زلنا نقف،
نبحث عن الضوء
في كبد العتمة.
#علي_إبراهيم_آلعكلة (هاشتاغ)
Ali_Ogla#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟