عماد أبو حطب
الحوار المتمدن-العدد: 8847 - 2026 / 10 / 3 - 12:06
المحور:
الادب والفن
١/
عندما احتجت أن أسألكِ
كنت أصلح شيئا في البيت، وفقدت البرغي الصغير الذي يثبت القطعة في مكانها.
بحثت طويلا.
ثم، بلا تفكير، قلت بصوت مرتفع: أين تضعين الأشياء الصغيرة؟
لم يجب أحد.
بقي السؤال في الغرفة لحظة أطول مما ينبغي.
جلست على الأرض وأكملت البحث وحدي.
وجدت البرغي تحت الخزانة.
ومنذ ذلك المساء أعرف كم كان وجودكِ واسعا:لم تكوني فقط امرأة أحببتها، كنت الشخص الذي أسأله عن الأشياء التي لا أعرفها.
٢/الصورة التي لم تكتمل
التقط لنا أحدهم صورة في ذلك اليوم.
كنت تضحكين لأنني أخطأتُ في نطق اسم المكان.
بعدها بأيام أرسل لي الصورة.
فتحتها.
كنت إلى جواري، لكن طرف كتفك فقط ظهر في الإطار.
قصّ المصوّر الصورة دون أن يقصد.
احتفظت بها كما هي.
لأنني للمرة الأولى وجدت صورة تشبه حياتي الآن:أنت لستِ خارجها تماما، لكن الجزء الذي كان يجعلها كاملة لم يعد فيها.
#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟