أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:الهادي العثماني: الشاعر الذي يُرتّب فوضى الوجود بقصيدة















المزيد.....

الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:الهادي العثماني: الشاعر الذي يُرتّب فوضى الوجود بقصيدة


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8846 - 2026 / 10 / 2 - 11:25
المحور: مقابلات و حوارات
    


الهادي العثماني: الشاعر الذي يُرتّب فوضى الوجود بقصيدة.. والجنوب في دمي ليس جغرافيا بل هوية
حوار:عطا درغام
في زمن تضج فيه الساحة الثقافية بالصخب، يطل علينا صوت الشاعر والناقد التونسي الهادي العثماني كواحة من الرصانة والعمق. هو ابن "بني خداش" بالجنوب التونسي، الذي حمل في قلبه أصالة الأرض، وفي عقله مشرط الناقد المفكك، وفي يده قلم الشاعر الذي يسعى لـ "ترتيب الفوضى". في هذا الحوار، لا نبحث عن الإجابات الجاهزة أو المحطات التقليدية في سيرته، بل نغوص معه في "فلسفة الكلمة"، ومأزق النقد الحديث، وصراع الهوية والذاكرة، لنخرج برؤية مغايرة لشاعر يعيش القصيدة كقضية وجودية.

🧭 المحور الأول: فلسفة "ترتيب الفوضى" والكتابة الوجودية
•إذا كان ديوانك يحمل اسم "أرتّب الفوضى"، فهل الكتابة بالنسبة لك هي محاولة للسيطرة على العالم، أم اعتراف بالعجز أمامه؟
* الكتابة بالنسبة لي هي ترتيب فوضاي الداخلية بالدرجة الأولى، والمصالحة مع المكان والزمان، هي محاولة لخلق الأجمل في مواجهة قبح العالم، هي بالأساس صراع لتخطّي العجز...
•متى تكون الفوضى داخل الشاعر أجمل وأخصب من الترتيب والنظام؟
*الفوضى داخل الشاعر تكون أجمل واخصب عندما تتمخّض عن قصيد متكامل يلبّي طموح الشاعر في ترتيب قول جميل، فكما أنّ العواصف تُنزل الأمطار فإنّ الفوضى تنتج هذا القول الجميل الذي نسمّيه شعرا
•في قصائدك مساحة من الصمت؛ كيف يكتب الهادي العثماني ما لا يُقال بالكلمات؟
* الصمت جزء من القول يختفي خلف القول تدلّ عليه بعض الإحالات والإشارات والرموز وفطنة القارئ، "وليس الشعر في أن تقول كلّ شيء، بل الشعر في أن تُحلم النفس بكلّ شيء" كما قال سانت بوف
•هل ترى أن القصيدة الحديثة فقدت قدرتها على "التغيير" وتحولت إلى مجرد "تجميل" لقبح العالم؟
* لو نجحت القصيدة الحديثة في مجرّد تجميل حقيقي للعالم لكان ذلك كافيا ومبرّرا لها كي تكون، ولكنّ ثلاثة أرباع ما يٍكتب الآن باسم الشعر هو خارج الشعر، ولقد استسهل الناس القول فغزا الساحة الأشباه والمتطفّلون فأفسدوا الذائقة العامّة وأساؤوا الى الشعر... إنّ ما يكتبون، جلّه ثرثرة وكلام لا شيء من الشعر فيه، وباسم التجديد دنّسوا الإبداع الحقيقي. هذا لا ينفي وجود أصوات جيدة طبعا ولكنها قلّة قليلة...
•لو جُردت قصيدتك من وزنها وقافيتها، ما هو "الجوهر العاري" الذي سيبقى منها ويدل عليك؟
* الشعر وزن وإيقاع وقافية ولغة وصورة شعرية، فإن غاب احد العناصر أو اختلّ فإنّ القول يصبح مجرّد كلام ونثرا جميلا ولكنّه ليس شعرا وما يبقى كن نصّي بعد ذلك هو البصمة الشخصية الدّالّة على صاحبها وما يحمل من توق الى الجمال وقلق تُجاه عالم تفترسه الحضارة المتوحّشة
المحور الثاني
•الجنوب التونسي في شعرك ليس مجرد رمال ونخيل، بل هو حالة نفسية؛ كيف صهرت جفاف الصحراء لتصنع منه سيولة شعرية؟
قال أحد الدارسين لشعر الهادي العثماتي: "الشاعر صديق المكان عدوّ الزمان" ويبدو أنّ ذلك صحيح إلى حدّ بعيد، فهذه الحميمية التي تربطني بالجنوب تهيٍئ لي مناخا من المصالحة مع ما حولي وطقوسا ملائمة لقول الشعر وتمنحني أسباب القول الشعري بامتياز... الصحراء، الجبال، الجغرافيا من حولي كلها موحية ملهمة، أعانقها، تعانقني ونتواشج. كل هذا يحدث هنالك في أعماق الشعور، وإنّما الشعر تفاعل فانفعال ففعل والشاعر كما يقول ميخائيل نعيمة إنّما هو عقل يفكّر وقلب يخبّر وقلم يسطّر"
•الهجرة من الهامش (الجنوب) إلى المركز الثقافي؛ ماذا تركت هناك في بني خداش وماذا أخذت معك؟
* الهجرة من الهامش إلى المركز لا تمثّل عندي غير مزيد من التجربة والنضج، ولا يمكن لي أن أنْبتّ عن منبتي، فأنا أشعر دائما أنّني كنخلة من نخيل الجنوب، جذوري هناك رست على مدى الحقب... بين المركز والهامش تكامل ثري وتجربة تكتمل، ويبقى الأصل هو الأساس .
•هل تشعر أحيانًا أن "المحليّة" في أدبنا العربي هي السجن الذي يحرم المبدع من العالَمية، أم أنها بوابته الوحيدة؟
* المحلية منطلق لا بد منه والمبدع الحقيقي هو من يثري تجربته ويتطوّر بها من المحلية إلى العالمية، وفي وجود وسائل التواصل الاجتماعي لم يبق المشكل مطرحا من الأساس، فانت في بيتك في ريفك تعيش في صلب العالم وإنّما المسألة هي كيف تستثمر هذه الوسائل الحديثة في تنمية تجربتك وابلاغ صوتك بعيدا عن سلبياتها الكثيرة... إن الإبداع الراقي لا تعرقله المحلية الضيّقة، فالشاعر محمود درويش قد كتب جل شعره صلب الاهتمام بالقضية الفلسطينية ولكنّه انتشر انتشارا واسعا لم يُتحْ لغيره وهذا من فوائد الارتقاء بالتجربة المحلية إلى مصاف العالمية
•لو كان لبني خداش صوت، أيّ بحر من بحور الشعر تختار ليتحدث به؟
* لو كان لبني خداش صوت لنطق بلسان البحر الطويل المعبّر عن الصبر وطول النفس، واكتمال الصورة الشعرية واحتواء العبارة اللغوية النبيلة، وإنما الجبل والصحراء أدنى الى ذلك.

المحور الثالث: مشرط الناقد وعاطفة الشاعر (صراع المزدوج)
•كيف ينجو الشاعر فيك من مقص الناقد الصارم الذي يسكن عقلك؟
؟في الحقيقة أنا أرى أنّ الناقد مقوّم ومتمّم لعملية الإبداع، وأنّ النقد حاضنة للشعر ، فالمسألة مسألة تكامل لا صراع، وأنا حين أكتب أحاول قدر الإمكان أن أكتب آخذًا بعين الاعتبار كلّا من الناقد والقارئ، حتى يكون النص أقرب إلى المستوى المرضي، وأستفيد من رأي الآخرين في ما أكتب، وأنا مع الصرامة في النقد حتى لا ينحدر الإبداع إلى اللا إبداع فيسقط في الاضمحلال ،
•عندما تقرأ لدواوين زملائك وتكتب عنها نقداً، هل تبحث عن "الشاعر الذي يشبهك" أم "الشاعر الذي يجادلك"؟
حين أقرأ شعر غيري وأقيّمه فإنّني أبحث بالأساس عن درجة الإبداع فيه ورقيّ النص إلى مصاف الفنّ وأثمّن جوانب الإتقان .فالمستوى الفني الإبداعي هو الذي يهمّني بالدرجة الأولى.
•يُتهم النقد العربي المعاصر بالمجاملة أو بالانغلاق في نظريات غربية؛ أين يقف الهادي العثماني من هذه الثنائية؟
أري ظاهرة النقد العربي قد تخلّفت كثيرا عن مواكبة المستجدات الراهنة وهذا ما شجّع على سطحية الكتابات المعاصرة، وقد استفاد النقد العربي نسبيا من المدارس النقدية المعاصرة في الغرب، وهذا مؤشّر إيجابي في العموم د،
ولكن لا بدّ من قيام مدارس نقدية تناسب إبداعاتنا العربية وتضع حدّا لهذا الانحطاط الذي أصاب المدوّنة الشعرية المعاصرة في البلدان العربية، لأنّ النقد هو البوصلة الضرورية لارتقاء للمسألة الإبداعية في العملية الشعرية، ذلك أنّ كلّا من الشاعر والناقد والقارئ يساهم في شرعية وجود القصيد لبناء مثلّث الإبداع الراقي الذي ننشد.
* المحور الرابع
🏫 المحور الرابع: رجل التربية والتعليم المعاصر (صناعة جيل القراء)
•قضيت سنوات في قطاع التربية والتعليم؛ كيف ترى "الجريمة الثقافية" التي تُرتكب اليوم في المناهج التعليمية بحق الشعر؟
بخصوص مسألة التربية والتعليم وعلاقتها بمجال الشعر والإبداع د، فإنّي ألاحظ ضحالة في محتوى البرامج التي تقدّم للطالب وفي المناهج البيداغوجية المعتمدة خاصة في مدى العشرية الأخيرة .تراجعت ظاهرة الاهتمام بالمطالعة، وتدريس النصوص الشعرية الجميلة، ولا بدّ من التركيز على القراءة كمادّة أساسية حتى نكوّن جيلا كاتبا مبدع،ا فمن لا يقرأ لا يكتب، ونحن أمة "اقرأ" ولكننا مع الأسف لا نقرأ.
•كيف يمكن لقصيدة أن تنافس "شاشة الهاتف الذكي" في جذب انتباه طفل أو مراهق اليوم؟
وجب أن نكرّس الاهتمام باللغة العربية وبتدريس الشعر الجيّد المنتقَى حتى نربط بين الطالب والقصيدة كي تنافس شاشة الهاتف الذكي، ويبقى للكفاءة البيداغوجية للمدرّس الدور الأساسي في ربط العلاقة الحميمة بين الطالب والمادة الشعرية المدرجة ضمن برنامج التدريس في مختلف المراحل التعليمية منذ المرحلة الابتدائية إلي نهاية التعليم الجامعي .
•هل تعتقد أن ابتعاد الشباب عن القراءة هو ذنب الجيل الجديد، أم هو ذنب الكتّاب الذين انعزلوا في أبراجهم العاجية؟
ما نراه اليوم من ابتعاد الشباب عن القراءة هو في الحقيقة ظاهرة خطيرة تعزى إلى أسباب عديدة، منها هذه الثورة المعلوماتية وانتشار الهواتف الذكية. وكذلك المحتوى الضحل للبرامج الرسمية المدرجة للدراسة ،بالإضافة الى ضعف ما يقدّم الكتاب والشعراء من نصوص هزيلة .
•لو أتيحت لك فرصة وضع كتاب واحد في الحقيبة المدرسية لكل تونسّي، ماذا ستختار ولماذا؟
ولو كان الأمر بيدي لجعلت المطالعة الورقية(مطالعة) الكتاب مادّة أساسية ولو اخترت كتابا واحدا أضعه في محفظة التلميذ لاخترت ديوان شعر ذلك أن الشعر هو المادّة التي تكوّن الإنسان في اللغة والأخلاق والبعد والوجدان والذوق الراقي والإحساس بالفن والجمال د، وهذا ما نطلبه في تلميذ اليوم/ مواطن الغد...
•كيف أثرت مهنة التعليم (بصبرها وتفاصيلها اليومية) على "النَفَس" الشعري لديك؟
ومن منطلق ما قضيته من مدّة في التعليم فقد استفدت من تلاميذي الذين علّموني أكثر ممّا علّمتهم. علموني الصبر والإصرار والجد في طلب الوصول إلي النتيجة المرجوّة، وعلّموني الاختيار في ما أقدمه لهم من معارف، وعلّموني اختيار المناهج القويمة فأثروا تجربتي على مدى خمسة وثلاثين عامًا قضيتها في الفصل ، فكان لكل ذلك انعكاسًا إيجابًيا على النفس الشعري لديّ

⏳ المحور الخامس: الذاكرة، الغياب، والمستقبل الثقافي
•بعد سنوات من العطاء، ما هي المعركة الثقافية التي خضتها وتمنيت لو أنك انسحبت منها مبكراً؟
في الحقيقة أنا لم أخض معارك ثقافية بالمعني الصحيح. لقد كنت طيلة مسيرتي أمارس قناعاتي الشخصية _ لا أجامل ولا أعادي_ ولم أسعَ يوما إلى إرضاء الغير ما لم أكن راضيا عن ذلك.
أنا شاعر حُرّ أكتب ما يناسب مولاتي وما أكون أنا وقلمي متّفقين عليه. لا أنتمي إلى حزب سياسي، ولا أتبع جهة معيّنة.
الكتابة في تقديري مسؤولية إنسانية أمام التاريخ، لا يهمّني إلّا إرضاء نفسي ورضاء قرّائي لأنّني أعتبرهم جزءًا منّي، لذلك لم يحدث أن زوججت بنفسي في معارك، فقط كانت لي. بعض المواقف الرافضة والاحترازات تُجاه ما يسمّى بـ" قصيدة النثر" الحديثة ( هذا النمط المستورد أساسا من الغرب) واعتراضي يخصّ التسمية بالأساس انطلاقا من المدلول اللغوي: قصيدة/نثر، إذا لا بد لنا من اعتماد إيبستمولوجيا الأدب التي ترسم بوضوح الحدود بين الأنماط الأدبية، فاعتراضي هو بالأساس على التسمية رفضا للشكل والمضمون رغم أني قد رايت بعض الكتابات الجيدة في هذا الصنف من القول إبداعا راقيا، ولكنّني أخرجه من حظيرة الشعر، وهذا ما أثار استياء بعض من يكتبون في هذا الصنف من الأدب الذي هو (ليس شعرا)، ولكن المسألة لم تتطوّر لتصل مرتبة المعركة، فـ"لهم دينهم ولي ديني"
يُقال إن الشاعر يكتب طوال حياته "قصيدة واحدة" تتكرر بأشكال مختلفة؛ ما هي تلك القصيدة الحلم التي لم يكتبها الهادي العثماني بعد؟

* النفس البشرية أمل وطموح وتوق إلى الأرقى، والشاعر يكتب ذاته أو يكتبه قلمه، وهو في ما يكتب يرنو الى الأسمى، إلى الأفق البعيد طلبا للاكتمال -ولن يكتمل_ فإذا ظنّ أنّه حقّق السقف المنشود فقد انتهى بالضرورة :
قال المفكّر محمود المسعدي: " الفعل إذا قمت به فقد قتلته".
إنّ الشاعر يجهد ـن يتطوّر ويسعى أن يرتقيَ إلى مراتب عليا ترضيه وترضي جمهوره، وأنا حين أكتب اطلب الرضاء عمّا كتبت ولا أكتب (ما يطلبه المستمعون)؛ فأسعى دائما إلي كتابة القصيدة الحلم التي ترضيني أوّلًا، وترضي قرّائي، وذلك هو هدفي الأسمى من كتابة الشعر. أنشد قصيدة تصالحني مع نفسي ومع ما حولي ومن حولي، تكرّس الجمال والحقّ والخير والفضيلة والتعايش السلمي مع الآخر والتسامح، القصيدة الإنسانية التي تضع الإنسان فوق كلّ اعتبار وتسمو به إلي أعلى المراتب. العداوات والحروب وانهيار القيم والظلم وانحطتط الجوانب الأخلاقية في الانسان، كلّها قضايا تؤرّقني وتحاولي أن أقاومها وأناضل من أجل أنسان قويم مستقيم، وتتّجه جلّ كتاباتي هذا الاتّجاه، ولكن هل أراني وُفّقت؟ هل بلغت المستوى المنشود؟ قطعا لا أظنّ ذلك.. قد أكون حقّقت في ذلك بعض اليسير ومازال الكثير، وإنما عمل الإنسان، أي عمل مهما كان، موصوم بالنقصان، فلا حدّ لطموحاتنا ونحن نسعى أن نكون بين ما يمكن وما نريد...
•كيف ترى مستقبل "اتحاد الكتاب التونسيين" في ظل التحولات السياسية والتكنولوجية المتسارعة؟
* اتّحاد الكتّاب التونسيين منظمة فقدت دورها الحقيقي في السنوات الأخيرة نتيجة المستجدات السياسية والإقليمية فصارت هيكلا بلا روح لا مفعول له ولم تعد تقدّم للكتاب أي فائدة ولا أي مساندة، لذلك فلا أعتبرها موجودة
(هذا رأيي الشخصي وهو يخصّني وحدي)، ولأنّي أحترم غيري لا أريد أن أتحدث كثيرا في هذا الموضوع، فلهم مكرهاتهم ولي قناعاتي ولي حرية الرأي ....
•إذا كان الموت هو "الفوضى الكبرى"، فهل ترى في دواوينك المطبوعة نوعاً من "الخلود المنظم"؟
* الفوضى سمة الحياة ووصمتها ويكفينا شرف المحاولة أن نرتّب منها ما استطعنا ترتيبه، ويبقى الإبداع عموما والشعر على وجه الخصوص أجدى فعل إنساني لتحقيق بعضٍ من ذلك ويبقى أثرا بعد رحيل صاحبه تحقيقا لبعض من الخلود.
•ما الذي يخيفك أكثر كشاعر: أن يُساء فهمك، أم ألّا يقرأك أحد على الإطلاق؟
أنا كشاعر لا يخيفني ألّا أكون مقروءًا بقدر ما أخشى أن يُساء فهمي، وإن كان القارئ هو المسؤول عن فهمه، ولكني أتوق إلى أن أُصِل إليه فكرتي ومشاعري بما يرضيه ويرضيني؛ لأنّ الكتابة مسؤولية والتزام تُجاه النفس وتُجاه الآخرين، أو لا تكون
كلمة أخيرة:
أقول القصيد لتفريج كربٍ
أحارب هذا الزّمان الغـبِـي
أرتّب بعض الكلام الجميل
أسمّه شعرا
ولكنّ هذا المدى فوضوِي



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: حوار مع سفيرة الكلمة وال ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعرة بسمة المرواني
- التجربة الإبداعية التونسية المعاصرة: مع الكاتبة التونسية سلو ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعرة التونسية راضية ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة :الشاعر التونسي سليمان بن ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعرة التونسية سلوى ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:عادل لطيفي في حديث من الق ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: حوارٌ مع حارس اللحظة اله ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: حوار مع الشاعر التونسي ع ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعرة التونسية فائزة ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعر التونسي محمد عل ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: حوار مع الشاعر التونسي ن ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعرة مجيدة محمدي
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: مع الشاعر التونسي محمد ا ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: حوار مع عبد المجيد عبوبي
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:حوارٌ مع الشاعر والمربي س ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: حوار مع الشاعرة المغربية ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: لقاء مع الفنان التشكيلي ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:مع عبد المؤمن الزياني
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:عبد اللطيف النيلة في حوار ...


المزيد.....




- بعد فشل تنفيذ الإعدام.. محامي كريستا بايك يطالب بتخفيف حكمها ...
- كلوديا شيفر تعتمد موضة الدانتيل الشفاف في إطلالة جريئة بباري ...
- -دفعة أخيرة يا سميت! فقط افعلها-.. طيار -فلاي دبي- يروي ما ح ...
- ماذا حدث داخل رحلة -فلاي دبي- المتجهة إلى إسرائيل؟ إليكم ما ...
- طيار فلاي دبي بأول تصريح علني يكشف ما حصل بقمرة القيادة خلال ...
- ماذا سيحدث للبشرية والعالم في 13 نوفمبر القادم؟.. تبنؤات أطل ...
- المواجهات في الشرق الأوسط.. قصف إسرائيلي في غزة ولبنان ومعار ...
- خبير قانوني يوضح أبعاد طرد إثيوبيا لدبلوماسي مصري
- حركة -الصراصير- الهندية تدعو إلى تنظيم احتجاجات جديدة في مدي ...
- -فايننشال تايمز-: زيلينسكي يقر بنقص محركات الطائرات المسيرة ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:الهادي العثماني: الشاعر الذي يُرتّب فوضى الوجود بقصيدة