أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - على عجيل منهل - يوم السياده- انتصارعلى واحدة من احلك -صفحات التطرف والوحشيه -فى تاريخ العراق الحديث















المزيد.....

يوم السياده- انتصارعلى واحدة من احلك -صفحات التطرف والوحشيه -فى تاريخ العراق الحديث


على عجيل منهل

الحوار المتمدن-العدد: 8845 - 2026 / 10 / 1 - 04:51
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    


أعلن رئيس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي،- فى بغداد خلال حفل رسمي أقيم بمناسبة “يوم السيادة”، انتهاء مهمة التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” رسمياً.
وقال الزيدي: “نعلن انتهاء مهمة التحالف الدولي لمحاربة داعش، لنثبت أن التعاون بين القوات الصديقة والشعوب الصديقة أثمر انتصاراً على واحدة من أحلك صفحات التطرف والوحشية في التاريخ-وشدد على أن انتهاء مهمة التحالف “لا يعني انتهاء معركتنا مع الإرهاب”، وإنما يمثل انتقال العراق إلى مرحلة “يتولى فيها المسؤولية الكاملة عن أمنه واستقراره”.--وأقيم الحفل بحضور قائد قوات التحالف-الأدميرال البحري ليام إم. هولين،- إلى جانب قادة مختلف الصنوف العسكرية والتشكيلات الأمنية العراقية، في 30 سبتمبر/أيلول 2026، الذي أطلقت عليه بغداد “يوم السيادة”.- .وصف المرحلة الجديدة بأنها تقوم على “سيادة العراق، وقوة مؤسساته، وجاهزية قواته، ووحدة قراره، والشراكات المتوازنة مع أصدقائه”.
وفي هذا السياق، اعتبر انتقال مهام العمليات المشتركة إلى مكتب القائد العام للقوات المسلحة “صيغة مؤسسية لإدارة هذا الجهد تحت سلطة الدولة وقيادتها العليا”.
وربط الزيدي المرحلة المقبلة بمسألة حصر السلاح بيد الدولة، مؤكداً أنه “لا سلاح خارج مظلة القانون، ولا قوة خارج مؤسسات الدولة”، وفق ما يقضي به الدستور.-وثمّن الزيدي الدعم الذي قدمته الدول المشاركة في التحالف الدولي، موجهاً “الشكر والتقدير إلى جميع الدول الصديقة التي شاركت في التحالف الدولي، وإلى قادته وضباطه ومدربيه ومستشاريه الذين عملوا إلى جانب قواتنا الأمنية”.مع انسحاب القوات الأميركية من قواعدها على أراضيه بعد نحو ربع قرن من غزو نفذته الولايات المتحدة، مما أدى ليس فقط إلى مقتل مئات الآلاف من المدنيين العراقيين وآلاف الجنود الأميركيين، بل أيضاً إلى تشريع الأبواب أمام تدخل إيران في الشؤون الداخلية لهذا البلد وأبعد منه، وإلى إحداث خلل رئيسي في توازنات المنطقة.
وينهي هذا الانسحاب اتفاقاً وقعته إدارة الرئيس السابق جو بايدن عام 2024 لإنهاء الوجود العسكري الأميركي في العراق بحلول هذا العام. ولم تثر إدارة الرئيس دونالد ترمب الكثير من الضجيج حيال إعادة انتشار القوات الأميركية. ولم تعلن بعد أي مراجعة شاملة للغزو الذي بدأ في مارس (آذار) 2003 وخلف خسائر بشرية ومالية فادحة
أن التعاون الأمني مع الدول المشاركة في التحالف سيبقى مفتوحاً خلال المرحلة المقبلة، لكن بصورة “أكثر فاعلية وتركيزاً”، بما يشمل توظيف التكنولوجيا والتقنيات الرقمية لدعم الأمن والاستقرار.--وقال الناطق باسم وزارة الحرب الأميركية «البنتاغون» شون بارنيل، في بيان، إن مغادرة القوات والمعدات الأميركية «تمثل انتقالاً من مهمة تحالف في زمن الحرب إلى جهد أمني بقيادة عراقية». وأضاف: «تقع المسؤولية الرئيسية عن معالجة التحديات الأمنية المتبقية في العراق، بما في ذلك فلول (داعش) والميليشيات الموالية لإيران التي تقوض السيادة العراقية والاستقرار الإقليمي، الآن على عاتق الحكومة العراقية».
وأفاد مسؤول أميركي أن نحو 1500 جندي أميركي وقوات التحالف الدولي ضد «داعش» كانوا موجودين في العراق أخيراً، وذلك في إطارذلك ---، معتبراً أن انخراط الولايات المتحدة في العراق جاء نتيجة «قرارات سيئة للغاية»، وأن هذه المرحلة ستصبح قريباً «جزءاً من التاريخ».
وأشاد ترمب برئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، قائلاً إنه دعمه منذ البداية، ومعرباً عن أمله في أن يتمكن من إدارة المرحلة المقبلة «- وأوضح أن هذه المهمة ستستمر في الأردن، حيث يفيد «البنتاغون» بأنه يستطيع من هناك استهداف المسلحين الذين يشكلون تهديداً للأفراد والمصالح الأميركية.-
ووفقاً للمسؤول الأميركي، فإن القوات الأميركية ستركز في الأردن على مقاتلي «داعش». وأضاف أنه «إذا تفاقم الوضع وتجاوز سيطرة العراق وسوريا، وطلبوا مساعدتنا، فسنتدخل ونساعدهم»-أن الجيش الامريكى -نقل جواً معدات وأفراداً من أربيل، آخر قاعدة عسكرية أميركية، في الوقت المناسب للوفاء بالموعد النهائي، الأربعاء. وسيظل بعض جنود مشاة البحرية «المارينز» لحماية البعثات الدبلوماسية الأميركية، إلى جانب متعاقدين لصيانة أسطول العراق من مقاتلات «إف 15» والدبابات الأميركية الصنع، وفقاً لمسؤولين أميركيين حاليين وسابقين.
وقال مسؤولون آخرون: «أزال الجيش بالفعل بطارية باتريوت للدفاع الجوي كانت متمركزة حول أربيل»، موضحين أن الولايات المتحدة ستركز على الأرجح دفاعاتها الجوية المتبقية لحماية السفارة الأميركية في بغداد والقنصلية في أربيل، رغم استمرار الهجمات الإيرانية والميليشياوية.
- ومع «احتفال السيادة» الذي يقام في العراق، هذا الأسبوع؛ احتفاء بالانسحاب الأميركي، يتعرض البلد لضغوط هائلة من إدارة ترمب لنزع سلاح الميليشيات المدعومة من إيران، والتي يتحدى الكثير منها جهود الدولة للسيطرة عليها.
وتواجه حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي مهمة شاقة تتمثل في كبح جماح الميليشيات، التي يصر النظام الإيراني على الحفاظ عليها. وقال الزيدي لصحيفة «نيويورك تايمز» أخيراً إن «كل عراقي اليوم يريد لبلاده سيادة كاملة. يريدون أن تكون السلطة حكراً على الدولة»، متعهداً بإنهاء «شريعة الغاب» في العراق.
وخلال زيارة الزيدي للبيت الأبيض أخيراً، قال الرئيس ترمب: «لا نعتقد أننا بحاجة إلى وجود الجيش هناك بعد الآن». وأضاف: «لدينا بطل رائع، بطل جديد. إنه شاب ووسيم».
غير أن المسؤولة السابقة لدى وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا تايلور التي عملت على الملف العراقي، رأت أن «الاعتقاد بأن الزيدي قادر على نزع سلاح الميليشيات في غضون أشهر قليلة يمثل طلباً مستحيلاً». وأضافت: «توجد هذه الجماعات المسلحة لأن إيران تريدها أن تبقى، وتجد إيران فائدة مستمرة في استخدامها كأداة ورافعة ضد الحكومة العراقية والولايات المتحدة في المنطقة». وزادت: «سيستمر هذا الوضع حتى بعد انسحاب القوات الأميركية».-قال ترمب، في منشور على منصته «تروث سوشيال»: «يسرني أن أعلن اليوم أن آخر القوات الأميركية تغادر
وأشاد ترامب برئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، قائلاً إنه دعمه منذ البداية، ومعرباً عن أمله في أن يتمكن من إدارة المرحلة المقبلة «بشكل جيد للغاية



#على_عجيل_منهل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعين فاطمة الزهراء المنصوري أول رئيسة للحكومة في تاريخ البلا ...
- المطارات العراقيه تلتزم --بايقاف الرحلات الجويه من ايران- مو ...
- كرم مبالغ فيه -وعمل مدان -وتقاليد عشائريه بائده
- -أخطر رجل- في ألمانيا
- شيخان في سجون تونس
- لماذا لم تصرف رواتب موظفى دوائر الدوله -من الاموال المنهوبه ...
- سحب الجنسيه -الكويتيه -من الدكتور- طالب الرفاعى- عمل مدان وا ...
- توم براك مبعوثا رئاسيا الى العراق
- اخبار مهمه- هنالك فرق بين الكمون والبقدونس- كلاهما اوراقهما ...
- ارتفاع منسوب نهر الفرات لأول مرة منذ 3 عقود- خبر مفرح لنا جم ...
- على الزيدى رئيس الوزراء- ممثل الطبقه البرجوازيه الناميه -فى ...
- الولايات المتحده اوقفت تحويل نحو 500 مليون دولار - عراقى - و ...
- انتخاب نزار اميدى رئيس جمهورية العراق -اليوم -خطوه مهمه لاست ...
- حصول اكراد سوريا على الجنسيه مكسب كبير للقضية الكرديه
- الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون من قلب العاصمة بغداد- اختطافه ...
- العراق يتأهل إلى كأس العالم لكرة القدم بعد غياب أربعين عاما
- خطوه مهمه - تصدير النفط -العراقى -عبر انبوب النفط الكردى
- انتفاضة -5 اذار عام 1991-- فى كردستان العراق
- الجواهرى الكبير- ونورى باشا -جايجيه - استلم اغاتى
- مهرجان --الناصرية تقرأ-- ألغي -لماذا


المزيد.....




- أسرة البشير تطالب بعلاجه خارج السودان وتنفي تلقي موافقة رسمي ...
- وزير الطيران المصري الأسبق يكشف معايير اختيار أطقم الطيران ع ...
- خبير روسي: تشكيل منطقة عازلة بطول 8 كيلومترات في سومي بعد ال ...
- ترامب: مساعد طيار -فلاي دبي- ربما كان إرهابيا وراكب إسرائيلي ...
- رئيس الوزراء البريطاني: إيران ضالعة في حادثة قاعدة -فيرفورد- ...
- روبيو يطلب من الوفد الإيراني مغادرة نيويورك
- وزير الطاقة السوري يعلن السيطرة على حريق محطة -تشرين- الحرار ...
- سانشيز يعتذر لماكرون بعد رفض مجلس الشيوخ الإسباني معاهدة الص ...
- -الطيار نجح في منع كارثة على غرار 11 سبتمبر-.. نتنياهو يكشف ...
- وزير مصري يعلق على إجهاض القاهرة مخططا إسرائيليا لإنشاء بديل ...


المزيد.....

- علاقة السيد - التابع مع الغرب / مازن كم الماز
- روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي ... / أشرف إبراهيم زيدان
- روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس ... / أشرف إبراهيم زيدان
- انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي / فاروق الصيّاحي
- بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح / محمد علي مقلد
- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - على عجيل منهل - يوم السياده- انتصارعلى واحدة من احلك -صفحات التطرف والوحشيه -فى تاريخ العراق الحديث