على عجيل منهل
الحوار المتمدن-العدد: 8665 - 2026 / 4 / 2 - 21:32
المحور:
الارهاب, الحرب والسلام
وزارة الداخلية العراقية اعلنت -إن صحفية أجنبية اختطفت من قبل مجهولين وإنها ألقت القبض على أحد المتورطين أثناء عملية مطاردة.
أن الموقوف ينتمي إلى اللواء 45 في الحشد الشعبي، وهو لواء تابع لكتائب حزب الله. و إنه عثر في داخل سيارته على حقائب المخطوفة.- ان -اختطاف الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون في بغداد في الحادي والثلاثين من مارس آذار 2026 لم يكن مجرد حادث أمني عابر، بل جاء في توقيت إقليمي شديد الحساسية، - حيث الحرب بين واشنطن وتل أبيب وطهران، وتتحول بغداد مرة أخرى إلى ساحة غير مباشرة للصراع. هذا الحدث يطرح تساؤلات عميقة حول الجهة المنفذة والدوافع الحقيقية، -
تعمل كيتلسون كصحفية ميدانية متخصصة في تغطية قضايا الشرق الأوسط، وقد ركزت في عملها على ملفات - مهمه وخطره مثل الجماعات المسلحة والعلاقات العراقية الإيرانية. و أنها تلقت تحذيرات مسبقة بوجود تهديدات تستهدفها، ما يعزز فرضية أن اختطافها لم يكن عملًا عشوائيًا، بل يحمل أبعادًا سياسية أو أمنية واضحة.---قادها العمل الصحفي الدولي - للعيش والتنقل بين عدة دول، من بينها العراق وإيطاليا ومناطق أخرى في الشرق الأوسط. و التواجد داخل مناطق النزاع، وهو ما جعلها قريبة من الأحداث السياسية والأمنية في المنطقة، لكنه في الوقت نفسه عرضها لمخاطر عالية.
و أن العراق كان من أبرز محطات عملها خلال السنوات الأخيرة، حيث غطّت فيه تطورات سياسية وأمنية متسارعة. وقد عُرفت بتقاريرها التي تركز على تعقيدات المشهد العراقي، خصوصًا ما يتعلق بالمجاميع المسلحة، والعلاقات العراقية الإيرانية، والتحولات السياسية الداخلية.
كتبت كيتلسون لعدة مؤسسات إعلامية دولية، من بينها منصات متخصصة في شؤون الشرق الأوسط، إضافة إلى تعاونها مع وسائل إعلام غربية معروفة. ولم تكن كتاباتها ذات طابع سياسي مباشر بقدر ما كانت تميل إلى التحليل الميداني ونقل الوقائع من أرض الحدث، مع التركيز على الشهادات والتفاصيل الإنسانية في مناطق النزاع.- ان خطف الصحفيه الاميركيه -عمل احمق مدان بكل الاحوال-لايخدم العراق سياسيا واقتصاديا ويعطى صور سلبيه عن الوضع الامنى فى البلاد والعمل الجاد على اطلاق سراحه بشكل سريع خصوصا انها دخلت البلاد بشكل رسمى-
#على_عجيل_منهل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟