أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - على عجيل منهل - الحكومه العراقيه القادمه -بين حل-ا لحشد الشعبى -والضرائب العاليه التى فرضتها الحكومه الحاليه















المزيد.....

الحكومه العراقيه القادمه -بين حل-ا لحشد الشعبى -والضرائب العاليه التى فرضتها الحكومه الحاليه


على عجيل منهل

الحوار المتمدن-العدد: 8589 - 2026 / 1 / 16 - 22:19
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


يبدو ان الحكومه القادمه التى لم تتشكل بعد سوف تواجه مشاكل كبيره فيما يخص الحشد الشعبى وسلاحه - فى ظل مطالبة الولايات المتحده الامريكيه -بشكل مباشر عبر السفارة الامريكيه فى بغداد بحل الحشد الشعبى وعدم المشاركه بالحكومة القادمه باى شكل من الاشكال--و قالت السفارة الأميركية في بغداد، أن القائم بالأعمال جوشوا هاريس التقى مسعود بارزاني، وبحثا عدداً من الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية.
وذكرت السفارة في بيان أن اللقاء تناول أهمية حماية السيادة العراقية، وتعزيز الأمن الإقليمي، وتوطيد العلاقات الاقتصادية ذات المنفعة المتبادلة.
بحسب البيان، مجدداً أن --الميليشيات الإرهابية المدعومة من إيران،- والتي تتجاهل دعوات العراق لنزع السلاح، لا مكان لها في الحكومة العراقية بأي صفة”.
وشدد القائم بالأعمال الأميركي على أن الولايات المتحدة ستواصل التأكيد بوضوح وثبات على ضرورة تحرك العراق بشكل عاجل- لتفكيك الميليشيات الإرهابية -التي تسعى لتحقيق أجندة خارجية تقوض سيادة العراق، وتفقره، وتهدد الأميركيين والعراقيين، وتجر البلاد إلى صراع إقليمي.
وكما التقى القائم بالاعمال الامريكى -بالسيد رئيس الوزراء والسيد عمار الحكيم واكد على هذه الامور التى تخص الحشد الشعبى ونزع السلاح-وبين القائم بالأعمال في بعثة الولايات المتحدة الأميركية في العراق، جوشوا هاريس، أن واشنطن تتجه لاتخاذ إجراءات فورية لتفكيك ما وصفها بـ”-الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران”-، مشدداً على أن إشراك “الميليشيات” في الحكومة الجديدة يتعارض مع العلاقات العراقية الأميركية. ان الطريق امام الحكومه القادمه وعرا وعليه السير بهذا الطريق- الذى يجنب العراق وشعبه المشاكل السياسيه والاقتصاديه والنفطيه - ويعرضه الى التهلكه- وخاصة ان الحشد الشعبى ادى دوره بنجاح فى دحر داعش والقضاء عليه وليس هنالك داعى لوجوده بوجود الجيش العراقى والقوات الامنيه-

2-الضرائب والقرارات الجديده -حكومة تصريف الاعمال-

ثلاثة قرارات، أصدرها مجلس الوزراء خلال جلساته في الأيام الماضية، -على رأسها قرار إيقاف الدراسات العليا والإجازات الدراسية واحتساب الشهادات لمدة خمس سنوات»، وأيضاً «بيع السيارات الحكومية بكل الوزارات في المزاد»، مشيراً إلى أن «هذه أمور استراتيجية، يجب ان تؤخذ من حكومة كاملة الصلاحيات».
وعدّ قرار إيقاف الابتعاث وإصدار الإجازات الدراسية واحتساب الشهادات «غير مقبول»، مبيناً أنه «يتعارض مع القوانين والإجراءات النافذة، وأن هناك الكثير من القرارات التي قد يكون لها أثر، وتكون مهمّة، لكن يفترض أن تؤخذ من قبل حكومة مكتملة الصلاحيات، ويمهل تنفيذها مدة ستة أشهر على الأقل، لمنع إرباك الطلبة الدارسين ومئات آلاف الموظفين».
فإن «القرار الحكومي الجديد يسري بأثر رجعي، صدر في 7 كانون الثاني/ يناير 2026، ويجري تنفيذه من تاريخ 1 من الشهر نفسه»، موضحا أن «نص قرار إلغاء الشهادة التي جرى احتسابها أثناء التعيين، واحتساب الشهادة التي اعتمدت في التعيين، بالسياق المذكور في القرار، يقضي بإلغاء شهادات جميع موظفي الدولة العراقية الذين حصلوا عليها خلال فترة التعيين، وهذه ستسبب مشاكل كثيرة». وشمل طعن الخفاجي قرار «فرض وتعديل وزيادة الجمارك والرسوم والضرائب على السلع أيضاً»، لافتاً إلى أن «هذا القرار يتعارض مع جميع القوانين المعنية بهذا الشأن، وأن هكذا قرارات تعدّ مصيرية ولها أثر كبير، وترسم سياسات مالية واقتصادية».
أن «القرارات المذكورة الصادرة عن حكومة تصريف الأعمال ستتسبب بمشاكل كبيرة حال تنفيذها، تعجز الحكومة نفسها عن حلها»، والسؤال -: «أين كانت الحكومة - قبل ذلك؟ هل تأتي لإصلاح المشاكل في نهاية عمرها؟».- كما ارفقتها بقرارات اخرى-
-الجديدة في إضافة الرسوم والتعريفات الجمركية على السلع الأساسية والغذائية والدوائية فوراً، وهى قرارات -- تمس الأمن المعيشي لغالبية الشعب، - مما دفع الحزب الشيوعى العراقى الى اصدار بيان مهم-وقوى قال فيه-أن الحزب «لن يقف --وبقية القوى الوطنية والاجتماعية مكتوفي الأيدي -أمام سياسات التقشف والجباية والضرائب التي تستهدف جيوب العراقيين لتغطية عجز تسبب به الفاشلون».- ودعا الى-الخروج من هذه المصيبه-المخرج الحقيقي من هذه الأزمة لا يمر عبر الضغط على معيشة المواطن، بل يتطلب حزمة إجراءات بديلة، في مقدمتها البدء باتخاذ إجراءات رادعة وصارمة للحد من الفساد والنهب الذي يتعرض له المال العام، واستعادة الأموال المنهوبة التي تقدر بعشرات مليارات الدولارات أو أكثر، والإعلان عنها بكل شفافية».
ودعا البيان إلى «الشروع الفوري بخفض رواتب الدرجات الخاصة والعليا، وإلغاء كافة الامتيازات والمخصصات التي تستنزف ميزانية الدولة، إضافة إلى إيقاف كافة النفقات التشغيلية والمصاريف التي لا تخدم سوى كبار المسؤولين، إلى جانب فرض الضرائب التصاعدية على رؤوس الأموال»- والحكومه وجدت ان هذه القرارات غير مناسبه وادت الى استياء عام لدى الشعب -- تراجعت تحت مقولة خطا مطبعى --كدت الهيئة العامة للكمارك، عدم وجود تغيير في التعرفة الكمركية للأدوية في ما أشارت إلى أن الكتاب المتداول تصحيح لخطأ مطبعي”.
وذكر بيان للهيئة أن “الكتاب الصادر مؤخرًا بشأن التعرفة الكمركية للأدوية ومنتجات الصيدلة هو كتاب تعديل وتصحيح رسمي جاء- لمعالجة خطأ مطبعي غير مقصود-- ورد في أحد بنود جدول التعرفة، ولا يتضمن أي تغيير في جوهر السياسة الكمركية المعتمدة أو استحداث رسوم جديدة”-.

3- انتخابات رئيس الجمهوريه---
حدّدت رئاسة البرلمان 15 مرشحاً للتنافس على منصب رئيس الجمهورية، الأمر الذي عدّه الخبير القانوني سالم حوّاس «تحويلاً للشروط الدستورية إلى أداة إقصاء انتقائي، وتكريساً صريحاً للمحاصصة المقنّعة».
وكان مجلس النواب العراقي نشر أسماء المرشحين الذين توافرت فيهم الشروط القانونية للترشح لمنصب رئيس الجمهورية.
وحسب بيان صادر عن البرلمان فإنه «استناداً إلى أحكام المادة 4 من قانون أحكام الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية رقم 8 لسنة 2012، تعلن رئاسة مجلس النواب أسماء المرشحين الذين توافرت فيهم الشروط القانونية للترشح لمنصب رئيس جمهورية العراق والمنصوص عليها في المادة 1 من القانون المذكور».
وطبقاً للبيان فإن المرشحين هم كل من (شوان حويز فريق نامق، وأحمد عبد الله توفيق أحمد، وحسين طه حسن محمد سنجاري، ونجم الدين عبد الكريم حمه كريم نصر الله، واسو فريدون علي، وسامان علي إسماعيل شالي، وصباح صالح سعيد، وعبد الله محمد علي ظاهر، وعبد اللطيف محمد جمال رشيد شيخ محمد، واقبال عبد الله امين حليوي، ونزار محمد سعيد محمد كنجي، وسردار عبد الله محمود تايمز، وفؤاد محمد حسين بكي، ومثنى أمين نادر، ونوزاد هادي مولود».
وأضاف بيان البرلمان: «ولمن لم يظهر اسمه ضمن المرشحين المستوفين للشروط القانونية ممن تقدم بالترشح لمنصب رئيس الجمهورية، حقّ الاعتراض لدى المحكمة الاتحادية العليا بطلب تحريري معفي من الرسم القانوني خلال مدة لا تزيد على ثلاثة أيام من تاريخ هذا الإعلان».ان المزاج العام فى جميع الامم الديمقراطيه- والعراق -كما يبدو سار فى الطريق الى حدما- هو مزاج يقوم على الحرية والمساواة والاخاء وحرية الراءى والخطابة والصحافة والاجتماع قائمه فى العراق لحسن الحظ-



#على_عجيل_منهل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اجتماع -عقد فى شقه -واختفاء وزوال- الاحزاب التاريخيه- فى الع ...
- النفط مستعبد الشعوب - فنزويلا نموذجا
- تدريبات غير انسانيه-تجاوزها الزمن فى الكلية العسكريه فى مدين ...
- اقامة اقليم البصره -خطوه مهمه -فى تقدم وتطور العراق
- الطبقه الوسطى بالعراق والشباب والمستقلين- يحددون - مستقبل ال ...
- البغاء المقدس فى بابل -ورواية مائة عام من العزله
- الغناء وحفلات الطرب حرام بالعراق- تراجع خطير فى حقوق اهل الع ...
- المطالبه- بشمول -الحزب الشيوعى العراقى -بنسبه من الكوتا - لد ...
- لماذا - حجبت مفوضية الانتخابا ت العراقيه اكثر من 4000 صوت من ...
- الانتخابات العراقيه وضرورة المشاركه بها فى 11-11-2025 يقوى ا ...
- إليزابيث تسوركوف- -لا تحمل كراهية للشعب العراقي-
- لقاء وفدان من الحزب الشيوعى العراقى والشيوعى العمالى العراقى ...
- 21 يوما - بقى -لاجراء انتخابات العراق -وضرورة المشاركة بها - ...
- سجاد سالم -من قائمة البديل المدنيه -يعود للمشاركه بالانتخابا ...
- اغتيال السيد -صفاء المشهدانى -المرشح للانتخابات النيابيه الع ...
- الحزب الشيوعى العراقىى -يشارك بالانتخابات القادمه -فى 13-11- ...
- عودة تصدير النفط العراقى من اقليم كردستان العراق -عمل مفيد ل ...
- انتخاب قائمه البديل المدنيه -250- فى يوم 11-11 -2025مهمه وطن ...
- الانتخابات العراقيه فى11-11 بين المشاركه والمقاطعه -لاتراجع ...
- العراق الديمقراطى- اليوم العالمى للديمقراطيه فى العالم -


المزيد.....




- المتحدث باسم حركة فتح: مصر هي أم كل الدول العربية.. ودورها ل ...
- مديرة صندوق النقد: الاقتصاد العالمي أظهر مرونة في مواجهة الص ...
- تركيا ترفع صادرات التكنولوجيا إلى أكثر من 112 مليار دولار
- الاقتصاد الفلسطيني: ملف أمني لا مسار تنموي
- أميركا وتايوان تتفقان على خفض الرسوم وتعزيز استثمارات الرقائ ...
- إقبال قياسي على حيازة سندات الخزانة الأميركية.. إليك أكبر ال ...
- رئيس وزراء كندا يعلن شراكة جديدة مع الصين لتحقيق مكاسب -تاري ...
- اليمن القادم: هل تنقذه اللامركزية من إعادة إنتاج الصراع؟
- -البترول المصرية- تعزز الإمدادات بحفر آبار استكشافية جديدة
- -القابضة- (ADQ) تعزّز الاستدامة في القطاعات الرئيسية


المزيد.....

- الاقتصاد السوري: من احتكار الدولة إلى احتكار النخب تحولات هي ... / سالان مصطفى
- دولة المستثمرين ورجال الأعمال في مصر / إلهامي الميرغني
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / د. جاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد المصري في نصف قرن.. منذ ثورة يوليو حتى نهاية الألفي ... / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد الإفريقي في سياق التنافس الدولي.. الواقع والآفاق / مجدى عبد الهادى
- الإشكالات التكوينية في برامج صندوق النقد المصرية.. قراءة اقت ... / مجدى عبد الهادى
- ثمن الاستبداد.. في الاقتصاد السياسي لانهيار الجنيه المصري / مجدى عبد الهادى
- تنمية الوعى الاقتصادى لطلاب مدارس التعليم الثانوى الفنى بمصر ... / محمد امين حسن عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - على عجيل منهل - الحكومه العراقيه القادمه -بين حل-ا لحشد الشعبى -والضرائب العاليه التى فرضتها الحكومه الحاليه