على عجيل منهل
الحوار المتمدن-العدد: 8578 - 2026 / 1 / 5 - 04:47
المحور:
الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
الكاتب والمؤرخ واول امين للحزب الشيوعى اللبنانى والسورى -ابراهيم يوسف يزبك اصدر كتابه - النفط مستعبد الشعوب - بيروت 1934من وقت مبكر اشار فيه الى اهمية النفط ودوره فى استعباد الشعوب اذا لم تتوفر له -اداره وطنيه تديره - بشكل وطنى - وقيادة سياسيه تبعد البلاد عن الاطماع الاستعماريه لنهبه
والاستيلاء عليه كما حصل فى فنزويلا-بات جلياً اهتمام ترمب باستغلال موارد فنزويلا التي تملك أكبر احتياطات مثبتة من النفط في العالم، وفق منظمة الدول المصدّرة (أوبك). وقال الرئيس الأميركي،-: «سنقوم بإشراك شركات النفط الأميركية الكبيرة جداً، وهي الأكبر في العالم، لإنفاق مليارات الدولارات، لإصلاح البنية التحتية المتهالكة بشدة». وأضاف: «سنبيع كميات كبيرة من النفط». وتنتج فنزويلا ما يناهز مليون برميل من النفط الخام يومياً،- كما ان فنزويلا ترسل النفط بحدو 100 الف برميل الى كوبا- لطالما كانت فنزويلا عصب الاقتصاد الكوبي، منذ عام 1999، حيث وصف الرئيس هوغو تشافيز البلدين بأنهما مرتبطان «في بحر من السعادة». وقد ارسلت كوبا مدربين رياضيين وأطباء وعناصر استخبارات مضادة إلى فنزويلا وكان هدفهم الأخير استئصال الخونة الذين قد يطيحون بتشافيز، -وأراد - ترامب من خلال إقصاء مادورو عن السلطة في فنزويلا إلى ضرب أكثر من- واحد - منها، كوبا واقتصادها، البلد الذي يحمل في ذاكرته تاريخا سيئا مع واشنطن، يعود إلى أزمة الصواريخ، عام 1962، عندما سمحت هافانا لنشر منظومات صاروخية «نووية» للاتحاد السوفييتي على أراضيها ما شكل تهديدا مباشرا للأمن القومي الأمريكي، وأوجدت أزمة كادت أن تتحول إلى حرب نووية بين العملاقين الأمريكي والسوفييتي يومها-كما ادت
الضربة الأمريكية للقضاء على أساطيل الظلّ للتجارة النفطية، وغير النفطية لكل من إيران وحزب الله اللبناني-- ان عمل ترامب يؤدى الى دفع- شركات النفط الأمريكية - الآن الذهاب إلى فنزويلا والاستثمار في نفطها، بعد أن "استعادت" الولايات المتحدة، عبر هذه العملية العسكرية -"البنية التحتية النفطية التي بنيناها نحن وسرقوها منا".كما قال الرئيس ترامب- إن الشعب الفنزويلي، هو من أمّم تلك البنية لأنها شيدت بأموال الفنزويليين، تماماً كما اصبح- محمد مصدق - متهما امام شركات النفط -في الخمسينيات، وتم الاطاحة به- وكما اصبح الزعيم عبد الكريم قاسم هدفًا وانقلبوا عليه - فى 8شباط عام 1963عندما امم حوالى 90 بالمايه من الاراضى العراقيه النفطيه غير المستثمره من الشركات النفطيه- -أن -مادورو -تجاوز الخطوط الحمر ادخلَ - روسيا والمسيّرات الإيرانية والصواريخ الكورية الشمالية- - - قرب الولايات المتده الامريكيه-- إذ تُعد فنزويلا الحالة الأكثر إثارة للحيرة في التاريخ الاقتصادي الحديث؛ فكيف يمكن لبلد يتربع على أكبر احتياطي نفطي مؤكد في -فى العالم -، ويمتلك مناجم ذهب ومعادن نادرة لا تقدر بثمن، أن يسقط في هاوية الفقر المدقع والنزوح الجماعي؟ إنها قصة بلد تحول من «أغنى دولة في أمريكا اللاتينية» إلى ساحة لتصفية الحسابات بين القوى العظمى،
#على_عجيل_منهل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟