أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - على عجيل منهل - الإعدام “شنقاً حتى الموت” لمنفذ جريمة اغتيال السيد محمد باقر الصدر














المزيد.....

الإعدام “شنقاً حتى الموت” لمنفذ جريمة اغتيال السيد محمد باقر الصدر


على عجيل منهل

الحوار المتمدن-العدد: 8614 - 2026 / 2 / 10 - 20:13
المحور: المجتمع المدني
    


أعلن جهاز الأمن الوطني، تنفيذ حكم الإعدام شنقا حتى الموت بحق “سعدون صبري القيسي”، المدان بتنفيذ جريمة اغتيال محمد باقر الصدر.
وإن الحكم جاء استنادًا إلى جهد جهاز الأمن الوطني في التحقّيق والمتابعة الاستخبارية، وبعد استكمال جميع الإجراءات القضائية الأصولية.
أن صبري القيسي، أُدين بارتكاب جرائم إنسانية جسيمة، من بينها تنفيذ جريمة التصفية بحقّ السيد الشهيد محمد باقر الصدر وعددٍ من علماء بيت الحكيم والمواطنين الإبرياء، وفق بيان الأمن الوطني.-وفاته في مساء يوم 9 أبريل 1980 أُعْدِم مع أخته آمنة الصدر بالرصاص بأمر من الرئيس العراقي السابق صدام حسين بتهمة التخابر مع إيران.--محمد باقر الصدر كان مرجعًا دينيًا وفقيهًا -واحدًا من أبرز المفكرين في العالم العربي والإسلامي في القرن العشرين. عُرف بتطويره لفكرة "الاقتصاد الإسلامي" من خلال مؤلفه الشهير "فلسفة الاقتصاد"، وكان يُعتبر من أبرز رجال الدين الذين دعو-إلى تحرر الشعب العراقي من الطغيان، والمساهمة في بناء نظام إسلامي عادل. كما كان له دورٌ مهم في تطوير مفهوم "الحكم الإسلامي" وتفعيل دور الجماهير في صناعة القرار السياسي، وكان يعتبر من المرجعية- العربيه -الأكثر تأثيرًا في المجتمع الشيعي.
تأثرت أفكار الصدر بشكل كبير بالمشاكل السياسية والاجتماعية في العراق، حيث كان يعتقد أن الفقر والظلم هما الأسباب الرئيسية للمشاكل التي يعاني منها الشعب العراقي. كما كان يرفض الظلم الذي يمارسه النظام الحاكم بقيادة صدام حسين، مما جعله يشكل تهديدًا حقيقيًا لهذا النظام.
وكان محمد باقر الصدر قد أسس حركة "الدعوة الإسلامية"، وهي حركة دينية كانت تهدف إلى إحداث تغييرات في النظام السياسي العراقي عبر مسار سلمي وديني. لكن مع تصاعد التوترات بينه وبين النظام -، بدأ نظام صدام حسين يضعه في دائرة الاستهداف.-. في يوم 9 نيسان 1980، تم اعتقال محمد باقر الصدر وشقيقته -- بنت الهدى، -حيث تم اقتيادهما إلى جهاز المخابرات العراقي.
و تعرض الصدر وشقيقته لعدة أيام من التعذيب قبل أن يتم إعدامهما في ذلك اليوم.--وكما هو واضح قام المجرم سعدون القيسى بتنفيذ جريمة اغتيال السيد محمد باقر الصدر-رمياً بالرصاص، بينما كانت - بنت الهدى -قد أُعدمت مع أخيها، في جريمة وصفت بأنها سياسية بامتياز تهدف إلى إسكاتهما --بشكل نهائي.--
كان اغتيال محمد باقر الصدر بمثابة صدمة كبيرة للمجتمع العراقى -والعالم العربي.وادى - مقتل أحد أبرز القادة الدينيين في العالم الإسلامي غضبًا واسعًا، وأدى إلى خروج مظاهرات عارمة في مختلف مدن العراق. كما شكل الحادث نقطة فارقة في تصاعد المعارضة ضد النظام، إذ أصبح الشهيد الصدر رمزًا للمقاومة ضد الاستبداد.
مؤسسات دينية وأحزاب سياسيه - حملت في دفاترها ذاكرة الصدر كشخصية مقاومة، وأصبح اسمه رمزًا للثورة ضد الطغيان، حيث تأسست حركات سياسية في العراق ومنطقة الشرق الأوسط لاحقًا من خلال التعاليم التي تركها وراءه.
كان اغتيال محمد باقر الصدر وشقيقته -- بنت الهدى- في 9 نيسان 1980 جريمة دموية تهدف إلى إسكاتهما وإزالة أي تهديد سياسي لفكر النظام الفاشى . لكن، على الرغم من كل محاولات النظام في القضاء على هذا الفكر، بقي محمد باقر الصدر رمزًا للثورة والمقاومة ضد الاستبداد، وامتدت تأثيرات أفكاره عبر أجيالٍ من العراقيين ومنطقة الشرق الأوسط وان- كتبه - الاقتصاديه والفلسفيه -كانت لها اهمية كبيره فى المكتبه السوفتيه للبحوث -كما اخبرنى استاذنا المرحوم المؤرخ الدكتور كمال مظهر احمد-- وإذ ذهبَ صدام ونظامه السياسى -إلى مزبلة التأريخ، -- وبقي محمد باقر الصدر مرجعاً وفيلسوفاً كبيراً، وثائراً مُلهِماً، يعيش في قلوب كل الشرفاء والأحرار-
أن "الشهيد محمد باقر الصدر - تصدى بشجاعة لأعتى الأنظمة الدكتاتورية، وكسر عبر تحمله-المسؤوليته الشرعية وواجبه الوطني حاجز الخوف من جلاوزة البعث -، وقدم روحه المجاهدة في سبيل خلاص الشعب من الحقبة الصدامية التي أذاقت العراقيين ويلات القتل والتعذيب والتهجير، وأسس لمرحلة جديدة مهدت لسقوط الطاغية ونظامه الاستبدادي".



#على_عجيل_منهل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 8 شباط- عام 1963- والدور الاميركى- فى العراق
- ايران -من برقية السيد الخمينى -الى السيد محمد باقر الصدر- ال ...
- الحزب الشيوعى البريطانى والحزب الشيوعى العراقى - وضرورة الاس ...
- انا معجب بالاكراد
- 7000 من سجناء داعش فى سوريا - سينقلون - الى العراق
- زراعة القمح - الحنطه والشعير- لماذا - تمنع زراعته - بالعراق ...
- قوات سوريا الديمقراطيه -قسد-والمطالب المشروعه للشعب الكردى
- العراق بين الضغوط الامريكيه - والوضع المالى داخليا
- مرسوم حقوق - الاكراد خطوة مهمه - فى تاريخ نضال الشعب الكردى ...
- الحكومه العراقيه القادمه -بين حل-ا لحشد الشعبى -والضرائب الع ...
- اجتماع -عقد فى شقه -واختفاء وزوال- الاحزاب التاريخيه- فى الع ...
- النفط مستعبد الشعوب - فنزويلا نموذجا
- تدريبات غير انسانيه-تجاوزها الزمن فى الكلية العسكريه فى مدين ...
- اقامة اقليم البصره -خطوه مهمه -فى تقدم وتطور العراق
- الطبقه الوسطى بالعراق والشباب والمستقلين- يحددون - مستقبل ال ...
- البغاء المقدس فى بابل -ورواية مائة عام من العزله
- الغناء وحفلات الطرب حرام بالعراق- تراجع خطير فى حقوق اهل الع ...
- المطالبه- بشمول -الحزب الشيوعى العراقى -بنسبه من الكوتا - لد ...
- لماذا - حجبت مفوضية الانتخابا ت العراقيه اكثر من 4000 صوت من ...
- الانتخابات العراقيه وضرورة المشاركه بها فى 11-11-2025 يقوى ا ...


المزيد.....




- الإعدام مصير من يشاهد -لعبة الحبار- في كوريا الشمالية! ومغرد ...
- المغرب: -خائفون جدا خاصة على أطفالنا-... شهادات النازحين من ...
- إنفوجراف | أحكام الإعدام في مصر لشهر يناير 2026
- شمال شرق سوريا.. آلاف النازحين ينتظرون العودة إلى ديارهم
- حراك فلسطيني واسع لمواجهة سياسة -الإعدام الصامت- بحق الأسرى ...
- والي شمال دارفور: نعمل على إعادة إصدار أوراق ثبوتية لمن فقده ...
- الأونروا تعيد تشغيل مركز البريج الصحي وسط قطاع غزة بعد توقف ...
- غضب بالضفة وحملة -المليون توقيع-.. حراك لإنقاذ الأسرى من -ال ...
- الشرطة في غينيا بيساو تطرد سفير الاتحاد الأوروبي من مقر رابط ...
- دائرة التعليم بالمؤتمر الوطني الشعبي للقدس تصدر تقريرا عن مد ...


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - على عجيل منهل - الإعدام “شنقاً حتى الموت” لمنفذ جريمة اغتيال السيد محمد باقر الصدر