أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - على عجيل منهل - خطوه مهمه - تصدير النفط -العراقى -عبر انبوب النفط الكردى














المزيد.....

خطوه مهمه - تصدير النفط -العراقى -عبر انبوب النفط الكردى


على عجيل منهل

الحوار المتمدن-العدد: 8650 - 2026 / 3 / 18 - 13:08
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


رئيس مجلس وزراء إقليم كُردستان العراق؛ “مسرور بارزاني”اعلن، -يوم الثلاثاء-المصادف 17-3 2026، عن استئناف تصدير- النفط العراقى -عبر الأنبوب الكُردي إلى “تركيا”، -وقال -- أن المباحثات متواصلة مع “بغداد” لمعالجة مشكلة قيود الاستيراد المفروضة على الإقليم.
وقال “بارزاني”؛ في بيان، إنه: “‏نظرًا للظروف الاستثنائية التي تُحدق بالبلاد، وانطلاقًا من المسؤولية المشتركة التي تُحتم علينا تجاوز هذا المنعطف العصيب، قررنا السماح بتصدير النفط عبر أنبوب إقليم كُردستان في أقرب وقت”.
وأضاف: “بموازاة ذلك، ستتواصل مباحثاتنا مع بغداد لرفع القيود بشكل عاجل على الاستيراد والحركة التجارية إلى الإقليم، وتوفير الضمانات اللازمة لشركات النفط والغاز بما يكفل لها معاودة الإنتاج في أجواء آمنة”.
وفي وقتٍ سابق اليوم-قال -، إن: “المنطقة تمر بحرب نحن لم نبدأها ولا يمكننا أن نوقفها، لكننا سنحاول ونبذل كل جهودنا لكي يكون إقليم كُردستان في أمان”، مشيرًا إلى أن هذه الحرب أثرت بشكل مباشر وغير مباشر على الإقليم.
موضحًا أن ما يصدر من “كُردستان” يبلغ نحو: (230) ألف برميل يوميًا؛ ولن يتجاوز نصف مليون برميل، مقارنة بكميات أكبر تصدرها الحكومة الاتحادية.
ولفت إلى أن حكومة الإقليم لا تعارض التصدير، لكنها تطالب بضمانات لإنتاج النفط في حقولها التي تضررت نتيجة الهجمات، داعيًا “بغداد” إلى إيقاف الاستهدافات التي تطال الحقول النفطية.
كما طالب بدفع المستحقات المالية ورواتب موظفي الإقليم، مؤكدًا أن حكومة “كُردستان” تسعى إلى إيجاد آلية لحل الخلافات، وقدمت مقترحًا لعقد اجتماعات مع الحكومة الاتحادية لإنهاء الأزمة.
وبشأن نظام (الآسيكود) لربط المنافذ الحدودية، أكد “بارزاني” موافقة الإقليم على اعتماده، مع طلب مهلة شهرين لتطبيقه، مشيرًا إلى ضرورة منح الوقت الكافي لتنفيذه دون اتخاذ إجراءات بحق التجار ان هذه الخطوه الوطنيه التى قامت بها حكومة كردستان مهمه جدا وتعكس الموقف السياسى الوطنى لعموم الشعب العراقى بعامة والشعب الكردى بخاصه وعلى الحكومه المركزيه تعالج بشكل سريع رواتب سكان اقليم كردستان وتحل المشاكل التى يعاتى منها الاقليم .- أن “حكومة إقليم كوردستان -اوضحت على أنها لن تدخر جهداً في اتخاذ أي إجراء ضروري للشراكة ودعم الجهود الرامية لمواجهة الأزمات المالية في عموم العراق، وبما يضمن توفير الإيرادات اللازمة للنفقات العامة وتأمين الرواتب والمعيشة والخدمات الأساسية”.-كما ان - وزارة النفط اجبرت -على اللجوء إلى بدائل عاجلة لضمان استمرار العوائد النفطية”.
وأن “الوزارة قامت بتوقيع عقود مع عدد من الشركات لتصدير كميات تتراوح بين 100 و200 ألف برميل من النفط الخام يومياً عبر الصهاريج، موجهة إلى ثلاث دول هي الأردن وسوريا وتركيا، في خطوة تهدف إلى تعويض النقص الناتج عن إغلاق منافذ التصدير التقليدية”.- أن إقليم كوردستان تعرّض مراراً لهجمات بالصواريخ والمسيّرات “دون مبرر”، رغم عدم مشاركته في أي صراع،-على الحكومة الاتحادية بمنع “الجماعات الخارجة عن القانون” من تنفيذ هذه الهجمات، - أن بعض هذه الجهات تتلقى رواتب من الحكومة الاتحادية.-- فإن العراق هو الدولة الوحيدة التي تُضرب من قبل طرفي الحرب؛ فإيران تقصف القنصليات ومواقع القوات الأمريكية إلى جانب الأحزاب الكردية الايرانية، وإسرائيل وأمريكا تضربان الميليشيات التابعة لإيران. والأمر الأكثر غرابة هو أن العراق يقصف نفسه أيضاً، مثل استهداف المطارات ومواقع القوات الأمريكية والحقول النفطية في إقليم كردستان بالصواريخ والطائرات المسيرة.
يحاول العراق على المستوى الحكومي إقامة علاقة متوازنة مع كلا البلدين، ولكن على مستوى الجماعات المسلحة، تميل الكفة لصالح إيران؛ حيث تعلن بعض الميليشيات المسلحة ولاءها لإيران صراحة، وتقول إنها مستعدة للتضحية بأرواحها من أجل إيران. أما الحكومة العراقية، فلم تعبر بصراحة عن موقف منحاز لأي طرف من أطراف الحرب، وتحاول “إمساك العصا من المنتصف” لتجنب لوم أي طرف.-يحاول العراق النأي بنفسه عن هذا الصراع وحماية أمنه الداخلي، لكنه غالباً ما يقع تحت تأثير هذا التنافس الكبير بسبب موقعه الجغرافي وعلاقاته السياسية. لذا، فإن الحفاظ على الاستقرار والتوازن في العلاقات الإقليمية والدولية أمر حيوي جداً لمستقبل العراق.



#على_عجيل_منهل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتفاضة -5 اذار عام 1991-- فى كردستان العراق
- الجواهرى الكبير- ونورى باشا -جايجيه - استلم اغاتى
- مهرجان --الناصرية تقرأ-- ألغي -لماذا
- الإعدام “شنقاً حتى الموت” لمنفذ جريمة اغتيال السيد محمد باقر ...
- 8 شباط- عام 1963- والدور الاميركى- فى العراق
- ايران -من برقية السيد الخمينى -الى السيد محمد باقر الصدر- ال ...
- الحزب الشيوعى البريطانى والحزب الشيوعى العراقى - وضرورة الاس ...
- انا معجب بالاكراد
- 7000 من سجناء داعش فى سوريا - سينقلون - الى العراق
- زراعة القمح - الحنطه والشعير- لماذا - تمنع زراعته - بالعراق ...
- قوات سوريا الديمقراطيه -قسد-والمطالب المشروعه للشعب الكردى
- العراق بين الضغوط الامريكيه - والوضع المالى داخليا
- مرسوم حقوق - الاكراد خطوة مهمه - فى تاريخ نضال الشعب الكردى ...
- الحكومه العراقيه القادمه -بين حل-ا لحشد الشعبى -والضرائب الع ...
- اجتماع -عقد فى شقه -واختفاء وزوال- الاحزاب التاريخيه- فى الع ...
- النفط مستعبد الشعوب - فنزويلا نموذجا
- تدريبات غير انسانيه-تجاوزها الزمن فى الكلية العسكريه فى مدين ...
- اقامة اقليم البصره -خطوه مهمه -فى تقدم وتطور العراق
- الطبقه الوسطى بالعراق والشباب والمستقلين- يحددون - مستقبل ال ...
- البغاء المقدس فى بابل -ورواية مائة عام من العزله


المزيد.....




- اقتصاد القدس في مهب الريح: حصار الاحتلال يفرض شللاً كاملاً ع ...
- تحذيرات من تأثير استهداف حقل -بارس- الإيراني على أمن الطاقة ...
- «ستاندرد آند بورز» تضع العراق تحت المراقبة السلبية بسبب انهي ...
- قفزة في أسعار الغاز والنفط بعد استهداف حقل بارس في إيران
- المدينة التركية المبنية على -الذهب الأخضر-
- إيران: هجمات أمريكية وإسرائيلية على منشآتنا لإنتاج النفط وال ...
- تحذير.. حرب طويلة الأمد في الشرق قد تقوض الاقتصاد العالمي
- -خطوة لمرة واحدة-.. ماذا قال وزير المالية الفرنسي عن السحب م ...
- في ظل حرب إيران.. نظرة على استمرار أسعار النفط بالارتفاع
- الذهب يتراجع مع ترقب تشدد الفيدرالي وسط صعود أسعار النفط


المزيد.....

- الاقتصاد السوري: من احتكار الدولة إلى احتكار النخب تحولات هي ... / سالان مصطفى
- دولة المستثمرين ورجال الأعمال في مصر / إلهامي الميرغني
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / د. جاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد المصري في نصف قرن.. منذ ثورة يوليو حتى نهاية الألفي ... / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد الإفريقي في سياق التنافس الدولي.. الواقع والآفاق / مجدى عبد الهادى
- الإشكالات التكوينية في برامج صندوق النقد المصرية.. قراءة اقت ... / مجدى عبد الهادى
- ثمن الاستبداد.. في الاقتصاد السياسي لانهيار الجنيه المصري / مجدى عبد الهادى
- تنمية الوعى الاقتصادى لطلاب مدارس التعليم الثانوى الفنى بمصر ... / محمد امين حسن عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - على عجيل منهل - خطوه مهمه - تصدير النفط -العراقى -عبر انبوب النفط الكردى