على عجيل منهل
الحوار المتمدن-العدد: 8838 - 2026 / 9 / 24 - 00:17
المحور:
المجتمع المدني
فقد أظهرت صور ومقاطع فيديو انتشرت خلال الأيام الماضية ساحات واسعة وقد امتلأت بالمواشي، وقدوراً ضخمة يجري فيها إعداد الطعام، إلى جانب تجمعات كبيرة من الضيوف المشاركين في الاحتفال.بمناسبة-حفل زفاف نجلَي شيخ قبيلة البدور في بادية الناصرية بمحافظة ذي قار جنوبي العراق مجرد مناسبة عائلية عابرة. شهدت وليمة ضخمة على نحو استثنائي.
أُقيم الحفل بمناسبة زفاف اثنين من أبناء الشيخ حيدر عابر فهد الشرشاب، شيخ قبيلة البدور، بحضور ضيوف وأبناء عشائر من مناطق مختلفة في العراق- لكن ما لفت الانتباه لم يكن عدد الحاضرين وحده، وإنما حجم الوليمة.
وبحسب أحد الجزارين المشاركين في إعدادها، ذُبح نحو 1600 رأس من الأغنام والمواشي، إلى جانب نحو 200 جمل. بينما تحدثت مصادر أخرى عن أرقام مختلفة، تراوحت بين 800 و1400 رأس من الغنم، ونحو 100 إلى 270 جملاً، فضلاً عن الغزلان، لذلك يصعب تثبيت رقم نهائي، لكن المؤكد أن المناسبة شهدت وليمة ضخمة على نحو استثنائي.-وتحوّلت إلى نقاش على منصات التواصل الاجتماعي حول معنى الكرم في المجتمع العراقي، وحدود الإنفاق في المناسبات الاجتماعية.-- وهى اكبر وليمه غذاء فى العراق ومناسبة لذبح الثروة الحيوانيه- ان هذا العمل الاستعراضى امر مدان - وغير مفهوم -ومبالغ فيه الى ابعد الحدود-و هذا الحجم من الإنفاق، -من هذه الموارد كان يمكن أن يوجه إلى مساعدة المحتاجين أو إلى مشروعات تعود بالنفع على المجتمع.-القصة في أنها تكشف اختلافاً في تعريف كلمة واحدة هي الكرم.
ففي البيئة التي أُقيم فيها العرس، يمكن أن تكون الوليمة الكبيرة وسيلة لإظهار قدرة العائلة والقبيلة على استقبال ضيوفها، كما يمكن أن تكون مناسبة يشارك فيها أبناء العشيرة بالمال والمواشي والهدايا.
#على_عجيل_منهل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟