على عجيل منهل
الحوار المتمدن-العدد: 8671 - 2026 / 4 / 8 - 12:10
المحور:
القضية الكردية
نشرت منظمة --“سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”،-- بلغت أعداد الكرد السوريين المجردين من الجنسية ما بين عام 1962 حتى عام 2011 حوالي 517 ألف شخص، كان من بينهم 346 ألف كردي مسجلين كأجانب و171 ألفاً من فئة «مكتومي القيد» الذين حرمهم المرسوم 49 لعام 2011 من حقّهم بالحصول على الجنسية السوريّة أسوة بفئة «أجانب» الحسكة.
وأشارت الإحصائية ذاتها إلى أنه وحتى 2018 حصل نحو 326 ألف كردي من فئة الأجانب على الجنسية وبقيت قرابة 20 ألفاً دون جنسية.
- إن عدد الذين استفادوا من مرسوم التجنيس لعام 2011 كان أكثر من 159 ألفاً فقط، - أن المؤشرات التي تتحدث عن مئات الآلاف من الكرد غير المجنسين، مبنية على توقعات وتخمينات أكثر منها على واقع دقيق، مع استعداد من الدولة لتجنيس جميع الكرد المتقدمين مهما كان عددهم.
أن التسجيل يمكن أن يكون فردياً أو عائلياً، ويتطلب شهادة تعريف وسند إقامة، ومعززات لسند الإقامة، من فاتورة مياه أو كهرباء أو شراء عقارات أو سيارات أو أي عملية تعاقد تثبت إقامة صاحب العلاقة في سوريا، - أن عملية التسجيل مجانية بالكامل وتتم حتى لو لم يُحضر صاحب العلاقة معززات سند الإقامة، ويُمنح وثيقة تتضمن معلوماته الشخصية ليتقدم عبرها للمرحلة الثانية.---وفي 16 من كانون الثاني/ يناير الماضي، أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع المرسوم رقم 13، وأكد فيه أن المواطنين السوريين الكرد جزء أصيل من الشعب السوري، وهويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.
ونص المرسوم على أن «يُلغى العمل بالقوانين والتدابير الاستثنائية كافّة التي ترتبت على إحصاء عام 1962 في محافظة الحسكة، وتُمنح الجنسية السورية للمواطنين من أصول كردية المقيمين على الأراضي السورية جميعهم، بمن فيهم مكتومو القيد، مع مساواتهم التامة في الحقوق والواجبات»--
-.أن كل -مراكز -التجنيس تضم لجاناً تألفت من خمسة موظفين من الشؤون المدنية التابعة لوزارة الداخلية، اثنان منهم يتقنان اللغة الكردية، ان فقدان الجنسية بالنسبة للكرد، ادى إلى حرمان شامل من حقوقهم المدنية ومن أبرزها منع الترشح والانتخاب والعمل السياسي، وعدم السماح بالتوظيف في القطاع العام، وحظر التملك العقاري وتسجيل المركبات، وقيود شديدة على السفر، مع حرمان المرأة السورية من منح جنسيتها لزوجها وأبنائها إن كانوا مكتومي القيد، والاكتفاء ببطاقات تعريف صادرة عن المختار بدل الهوية الرسمية - ان هذا الموقف السياسى والقومى للدوله السوريه عمل مهم للشعب السورى من الاكراد ويعطى حقوقا مهما للشعب اساسيه لحل مشاكل الشعب الكردى الافتصاديه والاجتماعيه والسياسيه فى سوريا الحديثه وهو نصر كبير للقضية الدرديه
#على_عجيل_منهل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟