على عجيل منهل
الحوار المتمدن-العدد: 8674 - 2026 / 4 / 11 - 20:11
المحور:
المجتمع المدني
انتُخب نزار آميدي، مرشح الاتحاد الوطني الکوردستاني، رئيساً لجمهورية العراق بعد حصوله على أغلبية الأصوات في الجولة الثانية من التصويت--وخاض أربعة مرشحين غمار التنافس وهم كل من نزار آميدي عن الاتحاد الوطني الكوردستاني، ومثنى أمين مرشح مستقل، وفؤاد حسين مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وعبدالله محمد العلياوي مرشح مستقل - وقد حصل الأول على 208 أصوات، والثاني على 17 صوتاً، والثالث على 16 صوتاً، والرابع على صوتين فقط من أصل 252 نائباً.
وقرر رئيس المجلس هيبة الحلبوسي الذهاب الى الجولة الثانية لعدم حصول أيٍّ من المرشحين على 220 صوتاً، وقال إن آميدي وأمين هما من حصلا على أعلى الأصوات لذا فانهما سيتنافسان على المنصب مع اقصاء فؤاد حسين وعبدالله العلياوي من السباق.
ويحتاج احد المرشحين إلى تصويت الأغلبية البسيطة للنواب الحضور أو (نصف + 1) لكي يفوز بمنصب رئيس الجمهورية بالجولة الثانية.-يُعد نزار محمد سعيد ئاميدي من الشخصيات السياسية العراقية التي مارست العمل في مؤسسات الدولة العليا، لا سيما رئاسة الجمهورية، إلى جانب نشاطه داخل الاتحاد الوطني الكردستاني.
وُلد في السادس من شباط عام 1968 في مدينة العمادية بمحافظة دهوك، ونشأ في بيئة كردية.
حصل ئاميدي على شهادة البكالوريوس في الهندسة من جامعة الموصل خلال الفترة 1992–1993، وبدأ حياته المهنية مدرساً لمادة الفيزياء، قبل أن يتجه إلى العمل السياسي والحزبي مبكراً ضمن صفوف الاتحاد الوطني الكردستاني، حيث تدرج في مواقع تنظيمية مختلفة،-يُعد نزار محمد سعيد ئاميدي من الشخصيات السياسية العراقية التي مارست العمل في مؤسسات الدولة العليا، لا سيما رئاسة الجمهورية، إلى جانب نشاطه داخل الاتحاد الوطني الكردستاني.بعد عام 2003، عمل مساعداً لجلال طالباني خلال فترة مجلس الحكم العراقي، ثم شغل منصب السكرتير الشخصي له بعد توليه رئاسة الجمهورية. ومع مرور الوقت، أصبح من الشخصيات المقربة من مراكز القرار، حيث تولى إدارة مكتب رئيس الجمهورية لعدة دورات متتالية، بدءاً من جلال طالباني، مروراً بفؤاد معصوم، ثم برهم صالح، وصولاً إلى عبد اللطيف جمال رشيد.ان انتخاب رئيس جمهورية العراق اليوم خطوة مهمه فى تاريخ العراق السياسى وعامل مهم لاستقرار العراق سياسيا وتقدمه فى كل المجالات الاقتصاديه فى منطقة مضطربه حاليا ودليل واضح على النضح السياسى للحركة الزطنيه العراقيه واحزابها السياسيه فى هذا الوقت المناسب سياسيا
#على_عجيل_منهل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟