ميشيل الراهب
(Michel Alraheb)
الحوار المتمدن-العدد: 8844 - 2026 / 9 / 30 - 16:26
المحور:
كتابات ساخرة
في سراية المجانين الكبيرة :
( العباسية بالمصري . فحيص بالأردني. العصفورية باللبناني. منوبة بالتونسي. الشماعية بالعراقي )
في تلك السراية المسماة خطأ بالوطن العربي تجد جدلا يدور كل سنة حول حل او حرمة تهنئة الكفار الفجار الفساق الداعرين أتباع الجبت والطاغوت عباد الصليب الضالين بعيد ميلاد الإله.
وحسب المصلحة يكون تصريح المؤسسة الدينية الشاخة ( وليست الشامخة )
" المسماة هطلا بالأزهر وما أزهر منها غير فروخ الجهل والتخلف الذي أينعت رؤوسه السلفونية في مصرستان ".
فمرة تجد الفتاوى محرمة، ومرة مبيحة بحذر، ومرة موجبة التهنئة كفرض عين
لأن النصارى أحباب وأصحاب وأقراب واهل كتاب ولا يقدح في وطنيتهم إلا كل مفترٍ كذاب.
في سراية المجانين الكبيرة :
تجد راهبا يتكلم في أمور العلاقات الزوجية، ويحدد ما يحل وما يحرم بين الرجل ومعينته على سريرهما
ومتى يجامعها وعدد المرات المستحب فيها وأوقات الجماع المستحبة، وبقي له فقط أن يقول : له بها أجر كما لو وضعه في حرام عليه وزر.
اهلا بكم في بلاد العرب اوطاني التي افرخت معاتيها ارتقوا سدة المنابر بنوعيها
مسلميها ومسيحييها فخرج من عندهم ما لم يخطر ببال كاتب كليلة ودمنة .
أو بخيال من تفتق ذهنهم عن روايات ألف ليلة وليلة
وفاقوا المستحيلات الثلاثة التي وضعها الأجداد الحقيقيون المحترمون من المصريين القدماء ( الغول. العنقاء. الخِل الوفي ) .
#وسعوا_من_وش_العقلاء
#ميشيل_الراهب
#ميشيل_الراهب (هاشتاغ)
Michel_Alraheb#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟