أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمير أمين - ثلاثون عاماً على رحيل القائد الشيوعي البارز توما توماس















المزيد.....

ثلاثون عاماً على رحيل القائد الشيوعي البارز توما توماس


أمير أمين

الحوار المتمدن-العدد: 8843 - 2026 / 9 / 29 - 16:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تمر في الخامس عشر من تشرين اول هذه السنة ذكرى مرور ثلاثين عاماً على رحيل القائد الشيوعي البارز توما توماس إبن مدينة القوش البار وأحد قادة الحزب الشيوعي العراقي في المجالين الحزبي والعسكري ..وفي المجال الجماهيري .
في النصف الثاني من تشرين الثاني عام 1979 حينما عزمت على السفر مع عدد من رفاقي متوجهاً الى كردستان للالتحاق بفصائل الانصار الشيوعيين في قاعدة بهدينان ..عملت لنا منظمة لبنان لحزبنا حفلة بالمناسبة القيت فيها القصائد والكلمات المعبرة عن الكفاح المسلح في ربوع الوطن , لفت انتباهي ما ورد في قصيدة أحدهم الذي لم يلتحق بالانصار وإختلف مع الحزب منذ ذلك الوقت وللآن أنه كان يترنم بقصيدة ذاكراً فيها إسم الرفيق الراحل توما توماس ومما قاله ..( إبشر يا توما توماس جيناك ..!) ..نظرت الى الرفيق الذي كان يجلس بقربي وقلت له ..عن من يتكلم ..! ومنو هذا الذي ذكره ..!! فرد علي أنه الرفيق المسؤول في كردستان والذي سوف تلتقون به هناك وتتعرفون عليه ..! ظل إسمه في بالي وحينما وصلت لم التقي به لأنه كان في قاعدة أخرى ورحب بنا الرفيق الفقيد ابو وليد او ابو ازدهار اي ملازم أحمد الجبوري الذي كان يشغل مهمة المسؤول العسكري للقاعدة ثم في السنة التالية جاء اليها الرفيق الراحل ابو جوزيف ليحل مكانه ولفت نظري قامته الفارعة وهدوءه ونظرته لكافة الرفاق بعين فاحصة وكأنه يريد ان يحفظ تقاسيم وجوههم وقيافتهم ولفت نظري طريقة الجمداني التي يلف بها رأسه حيث أنه كان يستخدم غترة او يشماغ ويربط اثنين منه وليس واحد وكان لونه مائل للسواد لأنه يحتوي على دوائر منقطة كبيرة بالاسود وسمعت من بعض الرفاق ان هذا ما كان يلبسه المسيحيين في المنطقة , ثم صار يتعرف علينا نحن المتواجدين في القاعدة وحينما يضع المسؤوليات لا يفرق بين رفيق وآخر على اي أساس ديني او قومي او غير ذلك لكنه كان يعرف الرفاق الكوادر الذين ينحدرون من الموصل لأنه كان يقود المحلية سابقاً فقد ركز إهتمامه على ايلائهم مسؤوليات عسكرية على الخصوص كأمراء سرايا او فصائل ونجح في ذلك وكانوا من أفضل الرفاق القياديين .فمن هو القائد العسكري لقاعدة بهدينان تلك الفترة الزمنية ومنذ عام 1980 وما تلاها ! إنه توما صادق شمو توماس الذي ولد في يوم 17 ديسمبر عام 1924 في القوش ولأنه مولود في الايام الاخيرة من سنة 1924 لذلك يتم ذكر مولده على اساس انه في عام 1925..وفي عام 1946 في الخامس من ايار وكان حينها في بداية العشرينيات من حياته تزوج من رفيقة دربه الماس ام جوزيف التي انجبت له بنتان وخمسة ابناء ..هم كل من منى وماريا وجوزيف وسمير اي حكمت وصلاح وسردار والشهيد منير الذي اختطف عام 1981 وتمت تصفيته على يد أجهزة النظام المقبور..كانت حياة الفقيد ابو جوزيف كلها كدح وتعب وارهاق لكنه كان قوي العزيمة يكافح دون هوادة ومنذ طفولته بدأ يتعلم في المدارس في القوش التي أكمل فيها مرحلة الابتدائية ولكنه أكمل الثانوية في الموصل ثم في عام 1941 صار ضابطاً في جيش الليفي التابع لبريطانيا حينما جاء نفر منهم الى القوش يطلبون تطوع ابنائها فطلب منه والده الانضمام اليهم وهذا ما فعله الى عام 1948 حيث تم حل جيش الليفي وتحول للجيش العراقي وبقي فيه برتبة ملازم ثاني في معسكر الشيخ سعد ثم استقال من الجيش لشعوره الوطني ولادراكه بأن البريطانيين يميزون بين ضباطهم والضباط العراقيين..ثم عمل في كركوك بمجال شركة النفط وكان أحد النشطاء في نقابة نفط كركوك..وفي اواخر الخمسينات إنضم لصفوف الحزب الشيوعي العراقي من خلال احتكاكه بعمال شركة نفط كركوك..وفي اوائل الستينات إشتدت الحملات ضد العمال فعاد الراحل ابو جوزيف الى القوش وبنى فيها معملاً للثلج وحقلاً للدواجن ..لكن الحالة هذه لم تستمر طويلاً ففي عام 1963 حصل انقلاب 8 شباط الدموي فالتحق فوراً بالحركة الكردية للأنصار حيث صارت للشيوعيين قاعدة ثابته في بيرموس واصبح الفقيد ابو جوزيف قائداً عسكرياً بارزاً فيها وخلال هذه الحقبة السياسية والتي مرت على العراق , تعرضت عائلته الى الطرد من البيت الذي أحرق أثاثه وممتلكات العائلة وجرى تهديدهم بالاغتيالات..وطيلة حياته كان الفقيد ابو جوزيف ملتصقاً بحزبه الشيوعي وكان يتمتع بالشجاعة والاخلاص للحزب ورفاقه ولم يهادن أحد وخلال سنوات حياته المفعمة بالنضال بصفوف حزبه فقد كان أحد الحضور البارزين لمؤتمرات الحزب الثاني والثالث والرابع والخامس وأصبح عضو لجنة مركزية في المؤتمر الثالث عام 1976 لكنه في المؤتمر الخامس المنعقد في كردستان عام 1993 لم يرشح نفسه كما فعلها آخرون مثله لافساح المجال لرفاق شباب بدلهم وأعتقد انه لو رشح نفسه في هذا المؤتمر لحالفه الفوز بالتأكيد لما يتمتع به من خصال ثورية شيوعية حقيقية ومن حب الرفاق له, ومع هذا فأنه بقي على صلة وثيقة بالحزب ورفاقه وكان قريباً جداً الى قلوبهم وخاصة الانصار الذين لم يرفع صوته عليهم في اي يوم من الايام بل كان يتكلم معهم بهدوء وروية وكأنه يتفاهم مع افراد عائلته فكانوا يحترموه بشكل كبير ويتقيدون بقراراته وارشاداته الصحيحة لعملهم في الحاضر والمستقبل ..إنه شيوعي أصيل ومن طراز خاص ..كان يسهر على راحة الرفاق وحينما تعود المفرزة القتالية الى مقر القاعدة تراه يهرع لملاقاتهم والاطمئنان عليهم وعلى عملهم الانصاري في تلك المفرزة ويسألهم عن احوال سكان القرى ..في احدى المرات كنت مع عدد من رفاقي عائدين الى المقر والتقى بنا الرفيق الفقيد ابو جوزيف وكانت الابتسامة الجميلة مشرقة على محياه ..والاسئلة تمطر علينا ثم صافحني وقال ضاحكاً ..( شنو هذي إيدك بعدها ناعمة كأنها ايد بنت ..!! ) وضحكنا معه وقلت له ..( رفيق سوف تخشن وتصبح قوية وصلبة بالنضال ..! والايام القادمة ستشهد على ذلك ..! ) ضحك وكان يريد المداعبة وليس الاهانة ..ثم صافح الباقين وكل واحد منهم يسمع منه كلمة حلوة لترطيب الجو خاصة وهو يدرك المتاعب والمخاطر التي كنا مررنا بها في الايام السابقة ..وفي بداية التحاق الفقيد ابو جوزيف بقوات الانصار شكل اول مكتب لقوة الحزب العسكرية وكان هو آمراً لها بينما صار الفقيد فاتح رسول مسؤولاً سياسياً وعبد الرحمن القصاب مسؤولاً إدارياً وفي قاعدة بهدينان عمل معه كمستشار سياسي الفقيد سليم اسماعيل ابو يوسف..كانت نضرة الرفيق ابو جوزيف للمستقبل ثاقبة ويتعامل مع الاحداث بفطنة فحينما كان بعض الرفاق يتذمرون من قلة وجود الاسلحة لديهم او من ضعف التموين او من شحة الملابس الكردية وغيرها بالوقت الذي صار يتدفق فيه الكثير من الانصارعلى القاعدة ., كان الفقيد ابو جوزيف يطمئنهم بكلمات هادئة واثقة بالقول ..( لا تقلقوا يا رفاق عن قلّة ما عندنا الآن ..نحن في بدايات حركة الانصار وهي ككل حركة عندما تكون مع الحق سيأتيها السلاح..وأضاف إننا سنتسلح من الغنائم التي سوف نحصل عليها من العدو الذي سيفر من ارض المعركة ويتركها لصعوبة مقاومته لنا ..! ) كان الفقيد ابو جوزيف شعلة من الحماس والشجاعة النادرة وبهدوءه المعروف يستطيع تهدئة بعض المخاوف التي تبرز أحياناً لدى بعض الانصار لكنهم كانوا يقتنعون بكلامه وأحاديثه الصادقة والشيقة فتقوى عزائمهم , كان طلبة القوش من النشطاء الحزبيين يدعوه ...(أسد القوش )
في الفترة التي سبقت وفاته فجر الخامس عشرمن تشرين الاول عام 1996 اي قبل ثلاثين عاماً كانت قيادة الحزب قد سلمته مسؤولية في القامشلي السورية وهي ان يكون مسؤولاً عن العلاقات السياسية في المدينة وتم تعيين الرفيق حيدر حنفي اي حسن ناجي الذي كان حينها عضواً في اللجنة المركزية للحزب , مسؤولاً عن مكتب القامشلي الحزبي فكان كثيراً ما يلتقي بالفقيد ابو جوزيف على الرغم من أنه اي ابو جوزيف كان يعيش في مسكن ابنه سمير والذي كان يسمى حكمت ..ومنها لقاءه به آخر ليلة وآخر ساعات قبل وفاته وكان حينها بكامل صحته وقيافته ولم يشكو من ألم لكنه كان يعتزم العودة السريعة الى كردستان لمواصلة عمله العسكري هناك او اية مهمة تناط به لكن الحزب لم يوافق على طلبه المتكرر وكان يدعوه للذهاب الى أمريكا خاصة وأن موافقه للسفر اليها جاءت له وهي عكس ما كان يفكر به وهذا الشيء سبب له حزناً والماً كبيراً جعله يفكر به طيلة تلك الليلة ..وكأنه كما قال ..ذاهب الى الموت .!. حيث قال وأمام حيدر حنفي .._ والله ..كأني ذاهب الى الموت وليس الى أمريكا ..! ) وللأسف بعض القرارات الحزبية تكون اما انها غير مقنعة او غير مدروسة بشكل جيد وكان على القيادة ان تقدر رغبة الرفيق الصادقة وتدعوه للتوجه الى عمله السابق في اي مكان من كردستان ..لذلك توفى بشكل سريع وعند الفجر بالوقت الذي كان قد حجز مقعده في السيارة الذاهبة الى دمشق عند الساعة التاسعة صباحاً لكنه لم يصل اليها لوفاته فجر نفس اليوم كما ذكر هنا حيدر حنفي عن ساعاته الاخيرة بالشكل التالي ......... ( في الخامسة والنصف من فجر اليوم التالي، 15 تشرين الأول، كنا نغط في نومنا داخل غرف مكتب الحزب ، ابو افكار وأنا، حين سمعنا طرقات شديدة على باب المكتب، عند خروجنا وجدنا رفيقنا وصديقنا السوري "ابو النور" يقف مرتبكا ومرعوبا "ابو جوزيف يشكو من رأسه، على الغالب انفجار في الدماغ او جلطة، اما تدركوه او لا تلحقوا عليه!!"... تراكضنا لنغير ملابسنا ونأخذ سيارة المكتب لنقله الى المستشفى. حين وصلنا كان قد ودع الحياة. ! اسرعت الى غرفته غير مصدق، كان ممددا على سريره والراديو الصغير قرب وسادته... لحظتها لم أتمالك نفسي. هزتني الفاجعة، أن يموت الرجل الذي كان قبل ساعات بكامل صحته وقوته ونشاطه، لا يشكو شيئا من صحته أو بدنه.) وحول زيارة أمريكا فقد زارها الرفيق الراحل ابو جوزيف في 5 تموز عام 1994 وبقي فيها الى 20 ايلول التقى هناك إبنه الاكبرالفقيد جوزيف وعائلته والجالية العراقية من المسيحيين وغيرهم الذين التفوا حوله واحاطوه بالرعاية والاحترام وعاش بينهم كأبن بار لشعبه وحزبه وكان وضعه الصحي جيد جداً .. وحينما توفي الرفيق ابو جوزيف تم دفنه بمقبرة الكلدان في دهوك وبعد سقوط النظام في 2003 فكر الرفاق بنقل رفاته ورفات زوجته الراحلة ام جوزيف والتي ماتت ودفنت في الشام الى مقبرة القوش وهذا ما تم في يوم 22 تشرين اول عام 2010 في حفل جنائزي واسع حضره سكرتير الحزب الشيوعي السابق الراحل حميد موسى والذي القى فيه كلمة أشاد فيها بخصال الرفيق ابو جوزيف وكذلك شارك الشيوعيون الكردستانيون وعدد من كوادر وقادة الحزب الديمقراطي الكردستاني وافراد عائلة الفقيدين ابو وام جوزيف والقى ابنه الاصغر الراحل صلاح كلمة العائلة بالمناسبة ..عاد رفات الراحلين أبو جوزيف وأم جوزيف الى ارضهم التي عاشوا وترعرعوا فيها ..ارض القوش وبعد ذلك تقرر إقامة متنزه بإسم الفقيد الغالي ابو جوزيف وفيه تم تشييد تمثال كبير له كان يرى من بعيد وسط المتنزه تقديراً من اهالي القوش لأبنهم البار ووضعت مساحة كونكريتية تحت التمثال نقشت عليها الكلمات التالية ..( القائد الشيوعي الانصاري وتحتها توما توماس وتحتها 1925 - 1996ثم كتب تحتها ونسقط جيلاً وجيلاً وجيلاً ...وافكارنا شرف ساطع لا تموت ...كثير من الاشعار الجميلة والاغاني والاناشيد المعبرة قيلت بحق الفقيد ابو جوزيف ومنها ..( لأن أنت جبل وجبينك هلال ...صعب تلگة جبل يرهملة تمثال ..لكن رغبة الناس محبة توما توماس , يسوولك نصب اعلى من الجبال ! أجو من كل مكان اليوم ربعك , هذولة حزام ظهرك ..ذولة ضلعك , زرعت الطيب شوف اليوم زرعت ,, بيادر خير صارت علو التلال ..لأن انت جبل وجبينك هلال ..!! ) وعدد آخر من أجمل ما قيل بحق شيوعي حقيقي وانسان سخر نفسه وكل طاقته لخدمة جماهير شعبه فنال محبتهم واحترامهم الکبیر له ..
المجد للقائد الشيوعي البارز توما توماس ... وفي ذكرى رحيله في 15 تشرين اول عام 1996 أتمنى ان يقام لتخليده حفل في المتنزه الذي سمي بإسمه يحضره عدد من الانصار وكوادرهم وجماهير الشعب ..



#أمير_أمين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ستون عاماً على ميلاد الشهيدة الشيوعية لولا الياس عبود
- في ذكرى الشهيد النصير راضي محمد , ابو إيمان
- ورقة من اوراق القائد الشيوعي توما توماس عن الشهيدة أنسام..!
- ذكريات عن أختي الشهيدة موناليزا لمحطات من حياتها ( 2 من 2 )
- ذكريات عن أختي الشهيدة موناليزا لمحطات من حياتها ( 1 من 2 )
- حكايتان من زمن الطفولة ..
- ما الفارق بين إعدام أختي سحروإعدام صدام حسين !؟
- ستون عاماً على ولادة النجمة الفاتنة ربى الجمال ..!
- إحياء ذكرى الشاعر العراقي بلند الحيدري ..
- عشر سنين على رحيل المعمارية العراقية العالمية زها حديد ..!
- شهيدتان من الناصرية..!
- من قتل الشابة حفصة العمري في الموصل ..!
- عالم البحار الاسترالي ستيف أروين في ذكرى ميلاده ورحيله الابد ...
- من بصق بوجه الزعيم عبد الكريم لحظة إستشهاده ..!
- مرابات مع ملازم خضر
- نصف قرن على قرار تجميد المنظمات الديمقراطية العراقية .
- جريدة كفاح الشعب إمتداد للصحيفة الماركسية .(.الصحيفة ..)
- اربعون عاماً بدون وجود أختنا الصغرى سحر
- لذكرى عميد المسرح العراقي ..حقي الشبلي
- عشرون شهراً في عدن اليمنية ..( 2 من 2 )


المزيد.....




- الصراع في إثيوبيا: اتهامات تنفيها مصر والسودان بدعم خصوم أبي ...
- انفجار خط غاز في دير الزور يوقف الإمدادات لمحطات الكهرباء ال ...
- غالانت يكشف السر وراء تفجيرات البيجر.. لماذا سارعت إسرائيل إ ...
- قاليباف لترامب: استدر لنستدر!
- نيران الحرب تشتعل في إثيوبيا.. وخبير يتحدث عن -انقلاب قواعد ...
- الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو لعملية اغتيال قائد لواء شمال قطا ...
- كازينو سري بـ4 ملايين دولار.. شرطة أوزبكستان توقف 11 مشتبها ...
- خلال اتصال من البرهان.. محمد بن سلمان يجدد دعم السعودية لاست ...
- ماسك يقدم نصيحة غريبة لمحاربة حرقة المعدة وتحسين الهضم.. هل ...
- روسيا.. اختبار أحدث ليزر قتالي ذاتي الحركة لمكافحة الطائرات ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمير أمين - ثلاثون عاماً على رحيل القائد الشيوعي البارز توما توماس