أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - تركيا وإسرائيل، حرب غزة 2023: كيف أنهت ما تبقى من جسور التواصل؟















المزيد.....

تركيا وإسرائيل، حرب غزة 2023: كيف أنهت ما تبقى من جسور التواصل؟


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 8842 - 2026 / 9 / 28 - 18:12
المحور: قضايا ثقافية
    


ملخص
شكّل هجوم 7 أكتوبر 2023 والحرب الإسرائيلية اللاحقة على غزة نقطة تحول حاسمة أنهت ما تبقى من جسور التواصل بين تركيا وإسرائيل، بعد مسار تطبيع استمر سنوات وبلغ ذروته بلقاء أردوغان-نتنياهو التاريخي في نيويورك قبل أيام قليلة من الحرب. يتتبع هذا البحث المراحل المتسارعة لانهيار العلاقات: من إلغاء الزيارة المزمعة، إلى استدعاء السفير وقطع الاتصال الشخصي مع نتنياهو، ثم تعليق التجارة، وصولاً إلى القطيعة الدبلوماسية الكاملة في نوفمبر 2024. ويخلص البحث إلى أن حرب غزة كشفت الهشاشة البنيوية للعلاقات التركية-الإسرائيلية، وأثبتت أن القضية الفلسطينية تظل العامل الأكثر حسماً في تشكيل مسارها، وأن المصالح الاقتصادية والأمنية، مهما بلغت قوتها، لا تستطيع الصمود أمام اختبارات السياسة والأيديولوجيا في المنطقة.

أولاً: مقدمة
كانت العلاقات التركية-الإسرائيلية، قبل السابع من أكتوبر 2023، في ذروة مسار تطبيع دام سنوات. ففي 19 سبتمبر 2023، التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجهاً لوجه في نيويورك، في أول لقاء من نوعه منذ أكثر من عقد. وكان من المقرر أن يزور أردوغان إسرائيل في أواخر أكتوبر 2023. لكن في غضون أسابيع قليلة، انقلبت الأوضاع رأساً على عقب. ففي 7 أكتوبر، شنت حركة حماس هجوماً غير مسبوق على إسرائيل، لترد إسرائيل بحرب واسعة على غزة أوصلت عدد القتلى الفلسطينيين إلى أكثر من 60 ألفاً، بينهم نحو 20 ألف طفل.
هذا التحول الدراماتيكي أنهى ما تبقى من جسور التواصل بين البلدين، وأعاد العلاقات إلى ما هو أبعد مما كانت عليه قبل 2016. يتناول هذا البحث مسار انهيار العلاقات التركية-الإسرائيلية خلال حرب غزة 2023، متتبعاً المراحل المتسلسلة للتصعيد، ومحللاً العوامل التي جعلت هذه الحرب "لحظة الحسم" التي محت مكتسبات سنوات من التطبيع.

ثانياً: سياق ما قبل الحرب - ذروة التطبيع
قبل اندلاع الحرب، كانت العلاقات التركية-الإسرائيلية تشهد تحسناً ملحوظاً. ففي أغسطس 2022، أعلن البلدان استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة وعودة السفراء. وجاء لقاء أردوغان-نتنياهو في نيويورك ليكتسب رمزية خاصة، إذ ناقش الجانبان ملفات استراتيجية كالتعاون في مجال الطاقة، ورفع التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار، والتطبيع بين إسرائيل والسعودية. وقد وُصف هذا اللقاء بأنه "لحظة تاريخية" في مسار التطبيع.
غير أن هذه الذروة كانت هشة، إذ أشارت تقارير إلى أن أنقرة كانت تدرك أن أي تصعيد كبير في فلسطين قد يفسد العلاقة تماماً. وقد تحقق هذا السيناريو بعد أسابيع قليلة فقط.

ثالثاً: مراحل انهيار العلاقات
المرحلة الأولى: الصدمة والتردد (7-25 أكتوبر 2023)
في الأيام الأولى للحرب، اتسم الموقف التركي بالحذر. عرضت أنقرة التوسط بين إسرائيل وحماس، وتقديم الدعم في قضايا مثل صفقة تبادل الأسرى وإجلاء الجرحى من غزة. لكن سرعان ما تبدد هذا الحذر مع تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية وارتفاع عدد الضحايا المدنيين.
المرحلة الثانية: إلغاء الزيارة وتصعيد الخطاب (25 أكتوبر 2023)
في 25 أكتوبر، أعلن أردوغان إلغاء زيارته المزمعة لإسرائيل، قائلاً: "كان لدينا مشروع للذهاب إلى إسرائيل، لكن تم إلغاؤه، لن نذهب". واتهم نتنياهو بـ"إساءة استخدام نوايانا الطيبة"، مضيفاً: "لو استمر بنوايا حسنة، لكانت علاقاتنا مختلفة، لكن الآن، للأسف، هذا لن يحدث أيضاً".
في خطابه أمام البرلمان في نفس اليوم، وصف أردوغان هجمات إسرائيل على غزة بأنها "عقاب جماعي"، ودافع عن حماس واصفاً إياها بأنها "ليست تنظيماً إرهابياً، وإنما مجموعة تحرر ومجاهدين". كما اتهم إسرائيل بأن هجماتها "تجاوزت حدود الدفاع عن النفس وتحولت إلى وحشية ومذبحة وهمجية".
المرحلة الثالثة: استدعاء السفير وقطع الاتصال مع نتنياهو (4 نوفمبر 2023)
في 4 نوفمبر 2023، أعلنت تركيا استدعاء سفيرها في تل أبيب، شاكر أوزكان تورونلار، إلى أنقرة للتشاور. وجاء في بيان الخارجية التركية أن القرار جاء "في ضوء المأساة الإنسانية التي تتكشف في غزة بسبب الهجمات الإسرائيلية المستمرة ضد المدنيين ورفض إسرائيل وقف إطلاق النار".
وفي تطور أكثر حدة، أعلن أردوغان قطع اتصالاته الشخصية مع نتنياهو، قائلاً: "نتنياهو لم يعد شخصاً يمكن التحدث معه. لقد محوناه وألقيناه جانباً". وأضاف: "قطع العلاقات بشكل تام غير ممكن، خصوصاً في الدبلوماسية الدولية"، مشيراً إلى أن رئيس المخابرات إبراهيم قالن كان لا يزال يتواصل مع الجانب الإسرائيلي.
في المقابل، كانت إسرائيل قد سحبت دبلوماسييها من تركيا كإجراء أمني، وأعلنت "إعادة تقييم" العلاقات مع أنقرة بسبب التصريحات التركية الحادة.
المرحلة الرابعة: التعليق التدريجي للتجارة (أبريل-مايو 2024)
في 9 أبريل 2024، فرضت تركيا قيوداً على تصدير 54 مجموعة سلعية إلى إسرائيل، شملت الحديد والصلب ووقود الطائرات والمبيدات ومعدات البناء. ثم في 2 مايو 2024، أعلنت وزارة التجارة التركية تعليقاً كاملاً لجميع الصادرات والواردات مع إسرائيل. وجاء في البيان أن الإجراءات ستستمر "حتى يتم التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون انقطاع".
بلغ حجم التجارة بين البلدين نحو 7 مليارات دولار في عام 2023، وكانت إسرائيل سابع أكبر سوق تصديري لتركيا. لكن الضغوط الداخلية، لا سيما بعد الخسارة الانتخابية التي مني بها حزب العدالة والتنمية في الانتخابات المحلية في مارس 2024، دفعت أردوغان إلى تشديد موقفه.
المرحلة الخامسة: القطيعة الدبلوماسية الكاملة (نوفمبر 2024)
في 13 نوفمبر 2024، أعلن أردوغان قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل بشكل كامل، مؤكداً: "لا توجد حالياً أي علاقات بيننا وبين إسرائيل". وأضاف: "لقد قطعنا التجارة والعلاقات مع إسرائيل، نقطة"، مؤكداً أن حكومته "لا تخطط لتطوير التعاون مع تل أبيب في المستقبل".
جاء هذا الإعلان بعد عام من التصعيد المستمر، ووصف أردوغان نتنياهو بـ"الجزار" الذي "تلطخت يداه بدماء 150 ألف من سكان غزة".

رابعاً: تحليل العوامل المفسرة للانهيار
1. هشاشة التطبيع البنيوية
أثبتت حرب غزة أن التطبيع بين تركيا وإسرائيل ظل هشاً وقابلاً للانهيار عند أول اختبار. فالقضية الفلسطينية، التي كانت جوهر الخلاف التاريخي، عادت إلى الواجهة بقوة. وكما أشار محللون، فإن الحرب "أخمدت بالفعل آفاق تحسين العلاقات التركية-الإسرائيلية، التي استعادها الطرفان بالكامل قبل عام فقط بعد عقد مضطرب".
2. التناقض بين المصالح والأيديولوجيا
جسّد انهيار العلاقات التوتر الدائم بين المصالح الاقتصادية والأمنية من جهة، والالتزامات الأيديولوجية التركية تجاه القضية الفلسطينية من جهة أخرى. فتركيا، بوصفها "داعماً متحمساً للقضية الفلسطينية وناقداً شرساً لإسرائيل"، وجدت نفسها أمام معادلة صعبة. ومع تصاعد الحرب وارتفاع عدد الضحايا، لم يعد بمقدور أردوغان تحمّل التكلفة السياسية الداخلية والإقليمية لاستمرار التطبيع، خاصة مع تعرض حزبه لانتقادات بسبب موقفه.
3. تصاعد الخطاب وغياب الثقة
اتسمت العلاقة بين أردوغان ونتنياهو بالعداء الشخصي. فبعد لقاء نيويورك، عبّر أردوغان عن خيبة أمله قائلاً: "لو كان قد استمر بنوايا حسنة، لكانت علاقاتنا مختلفة". ومع استمرار الحرب، تحول هذا الخيبة إلى عداء صريح، حيث شبه أردوغان نتنياهو بهتلر وموسوليني وستالين، ووصفه بـ"جزار غزة".
4. الرأي العام الداخلي والضغوط السياسية
شكّل الرأي العام التركي، الغاضب من الحرب على غزة، عاملاً ضاغطاً على الحكومة. وقد عانى حزب العدالة والتنمية من عقاب انتخابي في الانتخابات المحلية مارس 2024، حيث توجه الناخبون الإسلاميون إلى حزب "الرفاه الجديد" الذي دعا إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد إسرائيل. وهذا ما دفع الحكومة إلى تشديد موقفها تدريجياً.
5. موقف تركيا من حماس
كانت رؤية تركيا لحماس أحد عوامل التوتر الأساسية. فخلافاً للولايات المتحدة ودول غربية أخرى، لم تصنف أنقرة حماس كتنظيم إرهابي. بل استثمرت سنوات في محاولة تحويل حماس من "مقاومة مسلحة" إلى شريك محتمل في حل الدولتين. وقد عززت حرب غزة هذا التباين، حيث وصف أردوغان حماس بأنها "مجموعة تحرر ومجاهدين"، مما أثار غضباً إسرائيلياً.

خامساً: التداعيات - ماذا بقي من الجسور؟
بحلول نهاية 2024، كانت العلاقات التركية-الإسرائيلية قد عادت إلى ما هو أسوأ مما كانت عليه قبل 2016:
• الدبلوماسية: قطعت العلاقات الدبلوماسية بالكامل، وسُحب السفراء من كلا الجانبين.
• التجارة: علقت جميع التبادلات التجارية.
• الاتصال الشخصي: قطع أردوغان كل اتصال مع نتنياهو.
• التعاون الأمني: تجمد التعاون الاستخباراتي والأمني.
• مشاريع الطاقة: أصبح مشروع خط أنابيب الغاز من إسرائيل إلى تركيا مجرد ذكرى.
غير أن بعض المحللين أشاروا إلى وجود قناة اتصال خلفية عبر أجهزة المخابرات، لكن هذه القناة، إن وجدت، لم تمنع الانهيار الكامل للعلاقات الرسمية.

سادساً: الخاتمة
كانت حرب غزة 2023 بمثابة "اختبار الضغط" النهائي للعلاقات التركية-الإسرائيلية. ففي غضون أسابيع، انهار كل ما بني خلال سنوات من التطبيع، لتعود العلاقات إلى ما هو أبعد من القطيعة. لقد أثبت هذا المسار أن التطبيع بين البلدين، مهما بلغت قوته الاقتصادية والأمنية، يظل رهيناً بتطورات القضية الفلسطينية. وأن المصالح، مهما كانت كبيرة، لا تستطيع الصمود أمام عواصف السياسة والأيديولوجيا في منطقة تعتبر فيها فلسطين محوراً للشرعية السياسية.
وتبقى الدروس المستفادة من هذه التجربة واضحة: استدامة أي تطبيع مستقبلي بين تركيا وإسرائيل تتطلب معالجة جذرية للخلافات الجوهرية، وبناء آليات مؤسسية قوية لإدارة الأزمات، وإدراكاً من الجانبين بأن العلاقة لا يمكن أن تقوم على المصالح فقط. لكن حتى الآن، يبدو أن الجسور التي أعيد بناؤها بصعوبة قد هُدمت بالكامل، وأن المستقبل يحمل في طياته مزيداً من الغموض وعدم اليقين.

قائمة المراجع
1. Al Jazeera (2023). "Turkey s Erdogan scraps Israel trip over inhumane Gaza war". Al Jazeera, October 25, 2023.
2. An-Nahar (2023). "إردوغان يقطع اتصالاته بنتنياهو وتركيا تستدعي سفيرها للتشاور". An-Nahar, November 4, 2023.
3. The Hindu (2023). "Turkey recalls envoy to Israel, writes off Netanyahu". The Hindu, November 4, 2023.
4. ReliefWeb (2023). "The Gaza War Reverberates Across the Middle East". ReliefWeb, November 4, 2023.
5. BBC Türkçe (2025). "Türkiye-İsrail ilişkileri 7 Ekim den sonra nasıl şekillendi?". BBC News Türkçe, October 7, 2025.
6. Yerepouni News (2024). "Turkey halts trade with Israel over humanitarian tragedy in Gaza". Yerepouni News, May 3, 2024.
7. Kabar (2024). "قطعت تركيا علاقاتها مع إسرائيل". Kabar.kg, November 13, 2024.
8. Xinhua News (2024). "Erdogan says Türkiye not intended to further develop ties with Israel". Xinhua News, November 13, 2024.
9. Daily Sabah (2024). "Türkiye s trade with Israel remains fully suspended: Bolat". Daily Sabah, November 1, 2024.
10. Anadolu Agency (2023). "فلسطين ترحب باستدعاء تركيا سفيرها من تل أبيب". Anadolu Agency, November 4, 2023.
11. Al Jazeera (2023). "تركيا تستدعي سفيرها في إسرائيل بسبب العدوان على غزة". Al Jazeera, November 4, 2023.
12. Al-Quds Al-Arabi (2025). "تداعيات الحرب ضد غزة على علاقات إسرائيل مع روسيا وتركيا". Al-Quds Al-Arabi, May 9, 2025.



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفيزياء الكمية للروح: نماذج نظرية، ومآزق تجريبية، وتأملات ف ...
- هل رفع رئيس الوزراء الإسرائيلي للبيجر في الأمم المتحدة رسالة ...
- إسرائيل 2048: مخطط لقوة جيوسياسية صاعدة غير متماثلة
- السيف والوردة: جدلية الحرب والحب في شعر أبي الطيب المتنبي
- الحرب في مرآة الشعر: قراءة مقارنة في فلسفة الحرب عند المتنبي ...
- كيف سيشكل نتنياهو الحكومة القادمة؟
- استثمار النفط والغاز في شرق المتوسط: مشروطٌ بتوافق إقليمي
- كيف أصبح أطفالنا «حق النقض» في غرفة النوم
- خطوط الصدع في شرق المتوسط: تحليل بنيوي للتناقضات السياسية وا ...
- تطبيق نموذج غريماس على الخطاب الدبلوماسي
- الأحكام المسبقة للنموذج الدبلوماسي العابر للوطنية
- الأمم المتحدة في عصر -قانون الغاب-: القيمة والرهانات ، محمد ...
- قراءة في كتاب -الثورة السورية: من قبضة البعث إلى الحرية- الص ...
- خصوصية الخطاب الدبلوماسي ، محمد عبد الكريم يوسف
- تاريخ الدعابة السياسية والدبلوماسية، محمد عبد الكريم يوسف
- تركيا وعقيدة -الوطن الأزرق-: دراسة في الجذور الفكرية والأبعا ...
- الواقعية والمثالية في العمل الدبلوماسي، محمد عبد الكريم يوسف
- الدبلوماسيون والمخابرات: من يقود من؟ محمد عبد الكريم يوسف
- طرائف فارس الخوري في البرلمان السوري ، محمد عبد الكريم يوسف
- طرائف نبيه بري في البرلمان اللبناني، محمد عبد الكريم يوسف


المزيد.....




- سيئول: ألغام كورية شمالية تسببت على الأرجح بإصابة 3 عسكريين ...
- وزارة النقل في صنغاء تكشف تفاصيل حركة الملاحة في باب المندب ...
- حريق يهز قلب القاهرة.. النيران تشتعل داخل قسم شرطة (فيديو)
- هولندا ترسل فرقاطة -إيفرتسن- إلى الشرق الأوسط للقيام بمهمة ف ...
- -أ ب-: نتنياهو طلب من الرئيس الإماراتي نفي تقرير عن تحذيره م ...
- بعد رفض أمريكي.. وساطة قطرية لبحث صيغة معدلة من خطة إيران لإ ...
- استقالة مفوض الحكومة الإسبانية في سبتة تحت ضغط أزمة الهجرة
- هل تخمد -المحاصصة- في سوريا مفاعيل الصراع بين تركيا وإسرائيل ...
- بريطانيا تحقق في صلة إيران بمخطط استهداف قاعدة -راف فيرفورد- ...
- بوتين يعفي سافيليف من منصب نائب رئيس الوزراء الروسي


المزيد.....

- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - تركيا وإسرائيل، حرب غزة 2023: كيف أنهت ما تبقى من جسور التواصل؟