أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - تيسير خالد - ايتمار بن غفير لا يشبه هاينريش هيملر فقط من بعيد بقلم : تيسير خالد















المزيد.....

ايتمار بن غفير لا يشبه هاينريش هيملر فقط من بعيد بقلم : تيسير خالد


تيسير خالد

الحوار المتمدن-العدد: 8842 - 2026 / 9 / 28 - 16:03
المحور: القضية الفلسطينية
    


اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير مؤخرا زنزانة الأسير الفلسطيني حسن سلامة ووجه له من خلف القضيان تهديدات مباشرة بالإعدام والقتل. ونشر بن غفير مقطع فيديو عبر حسابه على منصة "إكس" يوثق هذا الاقتحام مشيرًا إلى أنه زار السجن قبل نحو أسبوعين والتقى بسلامة المتهم بالمسؤولية عن عمليات تفجير حافلات عام 1996. وادعى بن غفير أنه نجح في تحويل حياة الأسير إلى "جحيم"، متوعداً بأنه في حال توليه منصب وزير الدفاع في الحكومة المقبلة سيعمل على تنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين والدفع بسياسات التهجير في غزة والضفة. وجاءت زيارة بن غفير تلك ، تزامناً مع احتدام المنافسة السياسية في إسرائيل قبيل الانتخابات العامة للكنيست المقررة في أكتوبر 2026، مستغلا في ذلك إقرار الكنيست في الثلاثين من آذار الماضي لقانون يسمح بفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين

ولكن ، هل هذا هو اول اقتحام للسجون من قبل بن غفير . الجواب على ذلك كلا ، فهذا ليس الاقتحام الأول الذي يُنفذه وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للسجون منذ توليه هذا المنصب . فقد سبق أن اقتحم قسم الأسيرات في سجن الدامون أواخر آب من العام 2024، ونشر مقطع فيديو يوثق تفاخره بحرمانهن من الحقوق الأساسية مثل الاستحمام والرعاية الطبية . كما اقتحم زنزانة الأسير مروان البرغوثي في سجن "غانوت" الإسرائيلي (المعروف سابقاً بسجني رامون ونفحة) في الرابع عشر من آب عام 2025 وخاطبه قائلا : من يقتل أطفالنا أو نساءنا سنمحوه من الوجود ، واقتحم كذلك سجن عوفر غرب رام الله في الثالث عشر من شباط الماضي لتهديد الأسرى والتفتيش الاستفزازي لغرفهم قبيل شهر رمضان ، وفي أيلول من العام 2026 ونشر مقاطع فيديو وصوراً توثق عمليات تفتيش وتنكيل جماعي بحق الأسرى تظهر إجبارهم على اتخاذ وضعيات مهينة أثناء النداء على أسمائهم .

هذه السياسة التي يمارسها إيتمار بن غفير بحق الأسرى الفلسطينيين ، تتجاوز مجرد السلوك الفردي وتعبر عن منهجية انتقامية منظمة تهدف إلى تجريد الأسرى من حقوقهم الإنسانية ، لتشكل نهجا سياسيا واضحا يعكس عدة أبعاد ، حيث يستغل بن غفير ملف الأسرى كورقة رابحة لتعزيز شعبيته وزيادة رصيده السياسي لدى الناخبين الإسرائيليين من اليمين المتطرف، في أجواء التحضير لانتخابات الكنيست المقررة نهاية تشرين اول القادم . يقوم هذا النهج على الانتقام والتعذيب المنهجي مثل تقليص كميات الطعام والمياه، منع الاستحمام، والعزل الانفرادي لتحويل حياة الأسرى إلى جحيم مستمر، وممارسة تعذيب نفسي وجسدي يتنافى مع القانون الدولي الإنساني. فالتهديد العلني بالقتل والإعدام، وحرمان المرضى من الرعاية الطبية، يعكس رغبة حقيقية في تصفية الأسرى جسدياً أو دفعهم نحو الموت البطيء داخل المعتقلات.

وتتقاطع الممارسات ، التي ينتهجها إيتمار بن غفير ، على سبيل المثال لا الحصر ، مع أساليب مارستها وما زالت تُمارسها أنظمة شمولية وسلطات احتلال عبر العالم ، حيث يتم توظيف السجون والأسرى كأدوات للدعاية السياسية والتعذيب النفسي في نماذج تتشابه في اكثر من مكان . وقد شهد العالم نماذج منها في سجون تشيلي في عهد الدكتاتور الدموي اوغستو بينوشيه في سبعينات وثمانينات القرن الماضي ، حيث اعتمدت السلطات على استعراض صور الآلاف من السجناء شبه العراة والمكدسين في السجون كجزء من دعاية "القبضة الحديدية" للنظام ، وفي سجن "أبو غريب" خلال الغزو الأمريكي للعراق ، من خلال تسريب أو نشر صور إذلال المحتجزين بهدف إرسال رسائل قوة وهيبة لبث الخوف والرعب ، وهو ما يصنف في القانون الدولي كجرائم حرب وانتهاكات صارخة لاتفاقيات جنيف لحماية الأسرى والمحتجزين .

بن غفير هذا هو تلميذ نجيب للدكتاتور بينوشيه ، لو قيض له ان يحتل مكانة رئيس حكومة او رئيس دولة في اسرائيل . وما محاولاته لسن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وتغيير اللوائح القانونية للسجون سوى تقليد أعمى لنهج الأنظمة الفاشية تاريخياً التي حرصت دائماً على وضع "غطاء قانوني تشريعي" لتبرير الجرائم والانتهاكات الجسدية ضد الخصوم والأسرى، وتحويل السجون الى مسالخ للتعذيب تعمل "وفق القانون" .

أبعد من ذلك ، هناك تتجلى أوجه تشابه بين فكر وممارسات بن غفير وبين الحكم النازي وجهاز ( إس إس ) المسؤول عن المعتقلات في عهد الرايخ الثالث . كان القادة النازيون وضباط معسكرات الاعتقال (مثل داخاو وأوشفيتز) ينظمون أيضا جولات تفقدية رسمية مصحوبة بـ "بروباغندا مرئية ومكتوبة" تصور السجناء في أوضاع مهينة لتثبيت قبضة الحكم النازي الحديدية أمام الناخبين والجمهور الألماني . يقوم بن غفير بنفس الممارسات عبر تصوير نفسه داخل الزنازين (مثل زنزانة حسن سلامة أو مروان البرغوثي) ونشر المقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي، مستغلاً عذاب الأسرى العُزّل كدعاية سياسية تداعب غرائز التيارات الأكثر انحطاطا وتطرفاً في مجتمعه. فقد تميزت معسكرات الاعتقال النازية بـ "السياسة الممنهجة للحرمان". كان يُمنع عن السجناء السياسيين واليهود ، بشكل خاص ، أبسط الحقوق الإنسانية مثل: الطعام الكافي، مياه الشرب، النظافة الشخصية، والرعاية الطبية. كان الهدف هو دفع المعتقلين نحو الموت البطيء بسبب الأوبئة والجوع دون الحاجة لتنفيذ أحكام إعدام مباشرة . يتباهى بن غفير علناً بتقليص وجبات الطعام للأسرى الفلسطينيين، وقطع المياه عنهم، ومنعهم من الاستحمام بانتظام، بل وصل به الأمر إلى طرح مقترحات وحشية مثل بناء سجن محاط بالتماسيح .

اعتمد النازيون على نزع الآدمية عن الأسرى عبر قص شعرهم، وإجبارهم على ارتداء ملابس موحدة تحمل شارات ملونة مهينة، ومخاطبتهم بالأرقام بدلاً من أسمائهم. كما كانوا يجبرون السجناء على اتخاذ وضعيات جسدية شاقة ومهينة لساعات طويلة أثناء طابور المناداة اليومي بهدف كسر كبريائهم . وفي حالة بن غفير ، فإن مقاطع الفيديو ، التي توثق إجبار الأسرى الفلسطينيين على الانحناء التام والجلوس على الأرض بوضعية ممعنة في الإذلال أثناء المناداة تؤكد وجه شبه كبير مع ممارسات اجهزة القمع النازية . وكان الضباط النازيون يتعمدون استهداف قادة المقاومة والرموز السياسية المعتقلين في زنازينهم بشكل شخصي أمام بقية السجناء، رغبةً في كسر معنويات الحركات المناهضة لهم وإظهار عجز قادتها خلف القضبان.

وفي هذا وغيره يقدم بن غفير نفسه باعتباره ظلا لأحد أقوى رجال ألمانيا النازية، الرجل الثاني فعلياً في الرايخ الثالث بعد أدولف هتلر، الذي كان يشغل منصب القائد الأعلى لقوات الأمن الخاصة (إس . إس )، وكان المهندس التنفيذي والعقل المدبر لـلهولوكوست (المحرقة)، والمشرف المباشر على معسكرات الإبادة والاعتقال النازية . وتكمن أوجه الشبه بين إيتمار بن غفير وهاينريش هملر في المنهجية الفكرية والآلية التنفيذية التي يُدار بها ملف الأسرى والمحتجزين. فرغم فارق الإمكانات والزمن، إلا أن العقلية الأمنية والسياسية تتطابق في عدة ركائز أساسية على هذا الصعيد . فقد كان هملر يحرص شخصياً هو الآخر على إجراء زيارات تفتيشية رسمية وميدانية لمعسكرات الاعتقال مثل معسكر "داخاو" ومعسكر "أوشفيتز"وكانت تُلتَقط له صور شهيرة وهو يقف بملابسه العسكرية محاطاً بحراسه المدججين بالسلاح، لينظر بفوقية إلى الأسرى المنهكين خلف الأسلاك الشائكة والقضبان . هاينريش هملر هو من رسخ فكرة أن معسكرات الاعتقال ليست مجرد أماكن حجز، بل أدوات "للتطهير والكسر الجسدي" عبر تجويع الأسرى الممنهج، وقطع إمدادات النظافة، وتقليص حصص المياه، مما أدى لانتشار الأوبئة والموت البطيء. بن غفير يتبنى علانية سياسة مشابهة تقوم على "الحرمان المقنن"؛ إذ يفاخر بقطع المياه الساخنة، تقليص وجبات الطعام إلى الحد الأدنى، منع الاستحمام بانتظام للأسيرات والأسرى، وسحب الاحتياجات الإنسانية الأساسية لتحويل حياة الأسير إلى جحيم يومي ، وهو من وضع لوائح صارمة داخل المعتقلات النازية تهدف إلى سحق كرامة السجين قبل جسده؛ كإجبار الأسرى على اتخاذ وضعيات انحناء مهينة، الجلوس مكدسين على الأرض أثناء طوابير العد والمناداة اليومية، واستبدال أسمائهم بأرقام أو شارات.

وكما يفعل بن غفير هذه الأيام ، فقد كان هاينريش هملر يسعى دائماً لإصدار مراسيم وقوانين تمنح جهاز الـ (إس . إس ) الوحشي والشرطة غطاءً قانونياً كاملاً لممارسة التعذيب والتصفيات داخل السجون دون ملاحقة قضائية . أبعد من ذلك هناك أوجه شبه وثيقة في العقلية السادية ؛ فرغم أن اقتراح إيتمار بن غفير ببناء بركة تماسيح حول معسكرات احتجاز الأسرى الفلسطينيين قد يبدو غريباً أو خيالياً، إلا أن هاينريش هملر، بصفته المهندس الأول لنظام معسكرات الاعتقال النازية، طبق بالفعل إجراءات وحشية وغير مألوفة للتنكيل بالسجناء عبر أساليب بيئية وحيوانية ، فلم يكتفِ بالأسلاك الشائكة، بل أشرف جهازه الوحشي على إنشاء حديقة حيوانات مصغرة تقع مباشرة على جدار معسكر اعتقال بوخنفالد . كانت الحديقة تضم حيوانات مفترسة مثل الدببة والنسور. ووفقاً لشهادات الناجين من المحرقة كان الحراس النازيون يتعمدون في كثير من الأحيان إلقاء السجناء السياسيين واليهود أحياءً داخل قفص كنوع من التسلية والعقاب السادي، وهي فكرة تتقاطع تماماً مع رغبة بن غفير في استخدام التماسيح كأداة إرهاب وقتل مادي ونفسي. كما أدخل هملر نظاماً صارماً لاستخدام الكلاب الشرسة المدربة (مثل الكلاب الألمانية الراعية) كجزء أساسي من المنظومة الأمنية داخل المعسكرات كمعسكر ( رافنسبورغ ) ومعسكر ( أوشفيتز ) . وبدلاً من بركة تماسيح بن غفير ، أحاط هملر المعسكرات بخنادق مائية عميقة وأسلاك شائكة تسري فيها تيارات كهربائية ذات جهد عالٍ جداً قاتل. كان مجرد الاقتراب من هذه الحدود يعني الموت الفوري بالرصاص من أبراج المراقبة أو الصعق الكهربائي، وكان يُجبر الأسرى اليائسون أحياناً على إلقاء أنفسهم عليها هرباً من العذاب، وهو ما يحاكي رغبة بن غفير في جعل محيط السجن مكاناً للموت الحتمي والمرعب.

بن غفير هو عار على حكومة ودولة اسرائيل ، أما العار الأكبر فهو لبنيامين نتنياهو ، الذي يشاهد وزيره يقوم بنفس الأدوار ، التي كان يقوم بها اولئك ، اتلذين تلطخت أياديهم بدماء اليهود في معسكرات الاعتقال الجماعي النازية . فوزيره لشؤون الأمن القومي لا يشبه وزير ادولف هتلر فقط من بعيد .



#تيسير_خالد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني ...بدايات غير مشجعة
- الصهيونية في مراحل تطورها ... من حركة فاشية مقنعة الى حركة ف ...
- الإرهاب اليهودي يسيء الى سمعة ومكانة دولة نتنياهو ... يا له ...
- إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية من اعتداءات موسمية إلى جرا ...
- لست من أنصار كريم خان ... ولكنني أقف بتردد ضد عزله
- إلى العصيان الوطني الشامل قبل فوات الأوان
- الوضع في الاراضي المحتلة بات يتطلب تفعيل نظام الحماية الدولي ...
- البؤر الاستيطانية والمزارع الرعوية دفيئات ارهاب ترعاها دولة ...
- في دير ياسين ... سرقت دموعنا يا ذئب
- اليوم تحيي البشرية التقدمية عيد النصر على الوحش النازي
- حكومة اسرائيل تعهد لمستويات سيادية بإجراءات ضم لا تقبل التأو ...
- عنف المستوطنين فعل منظم ترعاه الدولة ، ويدحض أكاذيب نتنياهو
- ما الذي أخفاه نتنياهو عن الوفد الأميركي ، الذي زار شيلو مؤخر ...
- ياسر عرفات كان قائدا تاريخيا شجاعا ، ورجلا ليس كغيره من الرج ...
- توني بلير ... وقصتنا مع هذا الرجل بقلم : تيسير خالد‎
- يائير غولان يسير بعيون مفتوحة وراء القطيع ويقدم له مشروع إنق ...
- نتنياهو يعشق الاساطير ، توراتية كانت أم اغريقية ولا يخشى تدا ...
- النفخ في الأساطير لن يجدي نفعا في بعث - مملكة نتنياهو الكبرى
- رسالة رؤساء الجامعات الاسرائيلية لنتنياهو تحطم رواية احتكار ...
- في ذكرى النكبة : الرواية الحقيقية عن النكبة تعود الى واجهة ا ...


المزيد.....




- مصمم لبناني ينقل التطريز اليدوي إلى دار -كارتييه- الفرنسية
- حقائق قد لا تعرفها عن حاسة التذوق
- هجوم إيراني يصيب جنودًا أميركيين في هرمز.. ومفاوضات محتملة ع ...
- وسطاء يضغطون على إيران لتقديم -تنازلات-.. هل تُكسر عقدة المف ...
- أسلحة أميركية للصين؟.. سفير يتحدث عن عرض قدّمه ترامب لشي ووا ...
- بين ألم الفقد وثقل المسؤولية.. 25% من نساء غزة أصبحن المُعيل ...
- -كنا نعرف مكانه في كل دقيقة-.. ضابطان إسرائيليان يكشفان معلو ...
- -تنشط في أربع محافظات-.. سوريا تعلن تفكيك خلية تابعة لتنظيم ...
- دبوس المشنقة.. أحدث استفزازات بن غفير في ظل الجدل حول قانون ...
- طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة بن شرقي وكريم الدبيس


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - تيسير خالد - ايتمار بن غفير لا يشبه هاينريش هيملر فقط من بعيد بقلم : تيسير خالد