أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - تيسير خالد - الوضع في الاراضي المحتلة بات يتطلب تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني بقلم : تيسير خالد














المزيد.....

الوضع في الاراضي المحتلة بات يتطلب تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني بقلم : تيسير خالد


تيسير خالد

الحوار المتمدن-العدد: 8776 - 2026 / 7 / 24 - 15:45
المحور: القضية الفلسطينية
    


ما جرى في بلدة تل الى الجنوب من مدينة نابلس صباح يوم الجمعة مجزرة مروعة ، ارتقى فيها خمسة مواطنين وأصيب عدد كبير من أهالي البلدة ، التي تحولت الى هدف للممارسات الارهابية لقطعان المستوطنين ، الذين سلحتهم جكومة نتنياهو – سموتريتش وبن غفير الارهابية ووقرت لهم كل الامكانيات لتصعيد اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين في بلدات وقرى ريف الضفة الغربية .
ففي صبيحة جمعة مباركة هاجم مستوطنون ارهابيون منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة ، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب وبعد نصف ساعة عاد هؤلاء الارهابيون مرة أخرى لمهاجمة المنطقة الغربية من البلدة ، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة ، والمستوطنين الارهابين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى ، وسط إطلاق النار بشكل عشوائي وتحويل البلدة ومحيطها الى منطقة عسكرية مغلقة .
وقبل هذه المجزرة المروعة في بلدة تل ، أصيب ثلاثة مواطنين ، بينهم طفل، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت فوريك الى الشرق من مدينة نابلس بينهم ، فيما استشهد مواطن فلسطيني بالقرب من دوار حداد الى الشرق من مدينة جني ومواطن آخرعند حاجز مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة ، ليرتفع عدد الشهداء منذ بداية العام الجاري إلى 82 مواطنا بينهم 21 برصاص شبيبة بن غفير الارهابية .
جنود الاحتلال يستغلون ظروف الحرب العدوانية على إيران وانشغال الرأي العام العالمي بهذه الحرب وتداعياتها ويستسهلون الضغط على الزناد ويغلقون بالعمل المشترك مع المستوطنين الارهابيين العلاقة مع الفلسطينيين في الضفة الغربية على دائرة أمنية دموية ، بات هدفها واضحا وهو مزيد من الجرائم في سياق سياسة فصل عنصري وتهجير وتطهير عرقي ، تستبيح الريف الفلسطيني وتحاصر أهله في معازل بشر بها وزير الاستيطان في وزارة الجيش ، في خطته لحسم الصراع مع الشعب الفلسطيني ، وهي سياسة تحظى بدعم كامل مع رئيس وزراء حكومة الاحتلال ، بنيامين نتنياهو .
إغلاق العلاقة مع الفلسطينيين على دائرة أمنية دموية لا تستثني حتى الاطفال وهي لم تعد خافية على أحد ، لا على المستوى الاقليمي ولا على المستوى الدولي . فقد كشفت منظمة "إنقاذ الطفل" الدولية في أحدث تقاريرها عن أرقام صدمت الشارع الإنساني والدولي، وأكدت تهجير أكثر من 1000 طفل فلسطيني خلال النصف الأول من العام الجاري فقط . وقالت المنظمة في بيان لها إن عدد النازحين هو نصف إجمالي عدد الأطفال الذين أُجبروا بسبب عنف المستوطنين- على ترك منازلهم طوال السنوات الثلاث السابقة، حيث تم تهجير نحو 2000 طفل قسرا بين كانون الثاني 2023 وكانون الأول 2025.
أما ارهاب المستوطنين فهو في تصاعد مستمر . فوفقا للأمم المتحدة، ارتفع معدل هجمات المستوطنين بنسبة 45% في النصف الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مع تسجيل أكثر من 1020 عملا ارهابيا منذ كانون الثاني، ارتفاعا من 757 هجوما خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2025. كما أكدت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة (COI) ، كان مجلس حقوق الانسان قد شكلها في السابع والعشرين من أيار عام 2021 ، أن عنف المستوطنين يدار من قبل الدولة ، وان الحكومة الاسرائيلية وجيش الاحتلال الإسرائيلي متورطين بشكل مباشر في أعمال القتل والارهاب وترويع المواطنين الفلسطينيين . في أعمال القتل والارهاب هذه كشفت بيانات الأمم المتحدة أن نحو 569 فلسطينيا أصيبوا على يد مستوطنين منذ بداية العام، مقارنة بنحو 833 في عام 2025، و362 في عام 2024، و376 في عام 2023. . تضيف المنظمة الدولية يأنه منذ أكتوبر 2023 تصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، ما أسفر عن استشهاد 1181 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا، إضافة إلى اعتقال قرابة 24 ألفا، وفق معطيات رسمية حتى السابع من تموز الجاري.
أمام هذا الوضع المروع بات مطلوبا ، وقبل فوات الأوان ، من الجانب الفلسطيني ان يعيد بناء العلاقة مع دولة اسرائيل باعتبارها دولة إرهاب ودولة فصل عنصري وتطهير عرقي ، عملا بقرارات المجلس الوطني الفلسطيني وقرارات الدورات المتعاقبة للمجلس المركزي الفلسطيني ، وبات مطلوبا من الدول العربية المعنية التي تقيم علاقات مع دولة الاحتلال أن تتحرك وتسحب في الحد الأدنى سفراءها وبعثاتها من تل أبيب ، كما بات مطلوبا من الأمين العام للأمم المتحدة ، أنطونيو غوتيريش ، وهو شخص نزيه ، أن يتحرك ويعمل على تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني لمواجهة آلة القتل الاسرائيلية ، وجرائم الحرب ، التي يرتكبها جيش الاحتلال وترتكبها ميليشيات نتنياهو – سموتريتش – بن غفير الارهابية .



#تيسير_خالد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البؤر الاستيطانية والمزارع الرعوية دفيئات ارهاب ترعاها دولة ...
- في دير ياسين ... سرقت دموعنا يا ذئب
- اليوم تحيي البشرية التقدمية عيد النصر على الوحش النازي
- حكومة اسرائيل تعهد لمستويات سيادية بإجراءات ضم لا تقبل التأو ...
- عنف المستوطنين فعل منظم ترعاه الدولة ، ويدحض أكاذيب نتنياهو
- ما الذي أخفاه نتنياهو عن الوفد الأميركي ، الذي زار شيلو مؤخر ...
- ياسر عرفات كان قائدا تاريخيا شجاعا ، ورجلا ليس كغيره من الرج ...
- توني بلير ... وقصتنا مع هذا الرجل بقلم : تيسير خالد‎
- يائير غولان يسير بعيون مفتوحة وراء القطيع ويقدم له مشروع إنق ...
- نتنياهو يعشق الاساطير ، توراتية كانت أم اغريقية ولا يخشى تدا ...
- النفخ في الأساطير لن يجدي نفعا في بعث - مملكة نتنياهو الكبرى
- رسالة رؤساء الجامعات الاسرائيلية لنتنياهو تحطم رواية احتكار ...
- في ذكرى النكبة : الرواية الحقيقية عن النكبة تعود الى واجهة ا ...
- في يوم العمال العالمي : الحرب الوحشية تدفع العمال الفلسطينيي ...
- في يوم الارض الخالد : نحن هنا باقون على صدوركم كالجدار بقلم ...
- في اليوم العالمي للمرأة : مكانة المرأة الفلسطينية ومعاناتها ...
- من جديد ... المنطقة على موعد مع سياسة دونالد ترامب الهدامة ب ...
- هل كان لداود مملكة في هذه البلاد ؟!
- الحركة الصهيونية ... فاشية جديدة بطعم النازية تحوم فوق المنط ...
- في الذكرى السادسة والسبعين للنكبة .. جامعة كولومبيا الأميركي ...


المزيد.....




- بيانات تؤكد إبحار ناقلتين تحملان نفطا سعوديا بعد عبورهما مضي ...
- أول تعليق رسمي من العراق عن وساطته في الصراع بين أمريكا وإير ...
- موجة حر استثنائية تضرب تونس
- إعلان الطوارئ الوطنية في إسبانيا مع تصاعد حدة حرائق الغابات ...
- أبو عبيدة يوجه نداء لفلسطينيي الضفة
- حالة طوارئ بسبب حرائق قرب مدريد تجبر أكثر من 10000 على النزو ...
- ترامب يعلن -حرباً- تجارية جديدة على 60 دولة ويصدم الحلفاء بم ...
- تعديل وزاري في ألمانيا.. هل يعيد ميرتس الزخم لحكومته؟
- لافروف وعراقجي يبحثان الوضع في الخليج وتسوية النزاع الإيراني ...
- الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين في خاركوف وتكشف حصاد ضرباته ...


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - تيسير خالد - الوضع في الاراضي المحتلة بات يتطلب تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني بقلم : تيسير خالد