أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - علمتني الحياة














المزيد.....

علمتني الحياة


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8842 - 2026 / 9 / 28 - 10:27
المحور: الادب والفن
    


تطورات العصر لا يمكنّ ان تختزل برؤية شخص معين ،
فلكل إهتمامه ،
و حتماً ليس كل كاتب هو قاريء متذوق جيد ،
لا ننتظر من مغرورٌ ان يتفاعل مع كل ما نكتب ،

علمنتي دراسة الكيمياء
ان كل العناصر لها اهمية ،

وعلمتني دراسة القانون
ان البعض يختزله في مصالحه .
وعلمتني الحياة ان اتعلم من الكل ،
فأستنكر الغرور واشدّ على يد الحق ،
فالخيّاط اكثر تفاعلا مع موضات الأزياء .
ومهندس البناء تواق لجديد التصاميم ،
وبعض يتجه الى التنظير ، و يفتقرالى الفعل .
يقيناً ان الغالبية تتجه نحو البهرجة فتراها تتزاحم اقدامهما
ليس لأحد الحق في تحديد جنس المكتوب ،
فلكل وجهة نظر .
بالتأكيد الطيور على اشكالها تقع . فبعض ممن يكتب ينظر الى الاسماء ،
فإن كان يمتطي صهوة النفاق يكيل المديح له.



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التمني
- بين السمع والبصرْ
- حديثُ المساء
- قلب موجوع
- مُغالطات التاريخ
- حسن المطلگ
- همسُ المساء
- عتمتان ونور
- البصيرة السياسية بين ولاء الحاكم ووعي المحكوم
- أنا
- عندما
- ألوانُ الانتظار
- في وصف الحال
- أدوار الاستحالة: مرآة المتلونين على رايات الأوطان
- حُرية الحرف ونبض الجراح
- عذراً لفيروز وعبد الوهاب
- ومضاتٌ من الروح: هايكوات
- دفتَرُ الحنينِ
- صهوةُ الوهمِ وعقائدُ الحرفِ: في نقدِ الوصايةِ الفكرية
- أفيء الحرفِ وصهوةِ التفاعل: قراءة في فقه الردود


المزيد.....




- -سويوزمولتفيلم- الروسية تواصل تسويق رسومها المتحركة عالميا و ...
- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - علمتني الحياة