أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - فارس قائد الحداد - ما هي الدولة الحقيقة التي يريدها ابناء الشعوب ؟














المزيد.....

ما هي الدولة الحقيقة التي يريدها ابناء الشعوب ؟


فارس قائد الحداد
باحث في التنمية الديمقراطية والعلاقات الدولية

(Faris Qaid Alhaddad)


الحوار المتمدن-العدد: 8839 - 2026 / 9 / 25 - 19:45
المحور: المجتمع المدني
    


الدولة الحقيقية بمفهومها العميق تلك الدولة التي ولدت من رحم معاناة البسطاء والفقراء وانين الجعائين وهات المحزنين يديرها أولئك المسؤولين الذين يجب ان يأتوا من ازقة البسطاء والفقراء لا من القصور الفارهة والفلل الشاهقة ومن بين الاموال والثروات المكدسة وبين صفقات السياسة والمحصصات الحزبية وسماسرة المحسوبية والمناطقية والمذهبية والسلالية والاسرية والقبلية والوسطات الجهوية الداخلية أو الخارجية فالدولة العادلة تقوم على دولة المؤسسات والنظام والقانون والعدالة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحرية والديمراطية والحكم الرشيد دولة ومسؤلين شرفاء نزهيون متجردون من المحسوبية والمناطقية والجهوية والمذهبية والتعصب الديني أو السياسي الجاهلي الاعمى مؤمنون بسيادة النظام والقانون فوق القبيلة والمناطقية والجهوية والمذهبية متساوي على الجميع بما فيه عليهم فلا احد فوق القانون وأن المهام تكليف لا تشريف ولا مغنم أو فيد لسرقة والنهب والثراء غير المشروع من اقوات البسطاء وحقوق الفقراء ويعملون للوطن وللمواطن ليل نهار لكن للاسف الشديد إعتاد أصحاب الفخامة والزعامة والسمو وحكوماتهم ومسؤليهم في شعوبنا العربية والافريقية والشرق اوسطية على الاعتكاف والحكم من ابراجهم العاجية العالية وتأسيس برتوكلات لهم من التعالي حولهم بل وضعوا إشارة ممنوع الاقتراب منهم ومن العيب في حقهم التواضع والنزول أو التواصل أو الاقتراب من مواطنيهم وكأنهم بهذا البرتوكلات والرسميات والهالات التي احاطوا بها انفسهم فخر لهم وهذ فهم عقيم نابع وهذه البرتكولات والهالات قد تظهرهم وكأنهم فراعنة العصر وفق تصورهم الخاطىء للمسؤلية نعم هذه البرتوكلات التي حكموا ويحكموا بها مسؤلي الشعوب من أصغر مسؤل إلى اكبرهم بالامس واليوم باختصار فهل يحتاجوا أصحاب المعالي والفخامة والزعامة والسمو وحكوماتهم ووزراهم ومسؤليهم النزول من ابراجهم العاجية والاقتراب من مواطنيهم وتخصيص عنوان الاتصال به عبر أي وسيلةتواصل رسمية عبر سائل التواصل أو عبر مكتبهم والاستماع لكل رسالة من مواطنيهم بعيد عن هذه البرتوكلات والتعالي نعم استحي ان اذكرهم بهذا الموقف المسؤل للمستشارة الالمانية عندما تحدث مواطني الماني لها وهي تستقبل رسائل مواطنيها عبر احد حسابتها الرسمية في وسائل التواصل غير مكتبها المفتوح دوماً لكل مواطنيها وبالشارع ظهرت وهي تسمع لمواطن وتحل قضايا مواطنيها فقد آثارت اعجاب الجميع بموقفها المسؤل فقلت لنفسي اين أصحاب الفخامة والمعالي والسمو وحكوماتهم ومسؤليهم منها في وقت لم يجد المواطن طريقة إلى مكاتب مسؤلي شعوبنا؟؟؟ياللعجب من مسؤلين شعوبنا اليوم ومع ذلك وجب علينا ان نذكرهم ان
المسؤلين الحقيقيون هم من يعرفون إن الوطن والوطنية ليست شعارات ترفع أو هتافات تنعق أو صكوك تمنح لهذا وذاك وتحرمها عن هذا وذاك وان البناء يبدأ من التنمية البشرية وان عنصرها البشري رأس مالها وان بناء الاوطان يكون باتاحة الفرصة امام الشباب من الجنسين لقيادة شعوبهم وليست بقرارات تعين طائشة أو حبر على اوراق مختومة لاجتماعات الحكومة لا يعمل بها أو تصريحات اعلامية أو خطط وهمية انما التنمية طرقات تشق ومدارس ومعاهد وجامعات ومستشفيات وماء وكهرباء ونت ومواصلات واقتصاد قوي وموارد مالية مجمعة وعوفير الوظيفة وايجاد فرص عمل و محاربة الفقر وغيرها من مقومات البنية التحتية تبنى في الريف والحضر وتتوفر مجان للشعب وان الاصلاحات افعال لا أقول تبدأ من مكافحة الفساد وقانون يشرع وجيش وامن ينفذ ويحاسب .
باختصار فعندما توجد الدولة الحقيقة ومسؤلين الشرفاء النزهيون غير واقع امتنا هنا يمكن الرهان على النهوض بالاوطان والشعوب هذه الدولة الحقيقة وهؤلاء المسؤولين التي يريدها ابناء شعوب ودول امتنا من المحيط إلى الخليج العربي اليوم قبل الغد.
#عضو فريق حقوق الانسان الدولي -منظمة العفو الدولية-صحافي ومحامي يمني



#فارس_قائد_الحداد (هاشتاغ)       Faris_Qaid_Alhaddad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماهية الدولة الحقيقية!
- قراءة في واقع الاعلام العربي فهل له من انقاذ ؟
- هل ستنجح حكومة د. علي الزيدي في معالجة مظلومية الايزيدين ؟
- عندما يكون المجرم بطلاً
- رسالة للرئيس عبد الفتاح السيسي هل هناك من سينقذ جامعة الدول ...
- رسائل تذكير لحكوماتنا !!
- مرض السرطان الذي ينهش مثلث المغرب العربي
- حرب المضايق في الشرق الاوسط الى اين ؟
- الحرب الروسية الاوكرانية ومخاطر استمرارها على السلم الدولي ف ...
- الجزائر: برقية عاجلة لفخامة الرئيس العم عبد المجيد تبون رئيس ...
- رسالة مفتوحة لسمو الوالد الملك محمد السادس ملك المملكه المغر ...
- اين موقف جامعة الدول العربية من أزمات الشعوب العربية والافري ...
- هل اقترب مستقبل السلام وانهاء النزاع في السودان ؟
- اين الامم المتحدة والاسرة العربية والدولية والافريقية من الا ...
- عندما تكون القيادة والحكومة المصرية الى جانب مواطنيها!
- خطر شبكة الجرائم الاكترونية وفروعها الدولية !
- ليبيا : الجماهيرية الليبية وثورة الفاتح من سبتمبر المجيدة بي ...
- هل اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب شعار اجوف أم رسالة ...
- موريتانيا:قضية اعتقال الرئيس محمد ولد عبد العزيز بين اخطاء ا ...
- رسالة الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير دفاعة في ذكرى ثورة 23 ي ...


المزيد.....




- السودان بين مطرقة الحرب وسندان الجوع: 20 مليون مواطن يواجهون ...
- السودان.. قتيلان بقصف مسيّر على الأبيض واتهامات للدعم السريع ...
- أدلة وشهادات جديدة أمام الجنائية الدولية بشأن الأسرى الفلسطي ...
- غزة وحل الدولتين.. أبرز ما بحثه نبيل فهمي مع رئيس الجمعية ال ...
- نتنياهو في الأمم المتحدة.. عزلة في القاعات واحتجاجات في الشو ...
- الزيدي من الأمم المتحدة: السلاح بيد الدولة.. والعراق جسر للح ...
- الزيدي من الأمم المتحدة: العراق ليس على الهامش بل قلب التاري ...
- الأونروا.. مستبعدة من غزة في العلن ومرحّب بها خلف الكواليس
- مخاوف الذكاء الاصطناعي تمتد إلى أروقة الأمم المتحدة ومجلس ال ...
- الهلالي: زيارة -الزيدي- إلى الأمم المتحدة فرصة لتعزيز العلاق ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - فارس قائد الحداد - ما هي الدولة الحقيقة التي يريدها ابناء الشعوب ؟