أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - فارس قائد الحداد - عندما يكون المجرم بطلاً














المزيد.....

عندما يكون المجرم بطلاً


فارس قائد الحداد
باحث في التنمية الديمقراطية والعلاقات الدولية

(Faris Qaid Alhaddad)


الحوار المتمدن-العدد: 8823 - 2026 / 9 / 9 - 22:02
المحور: حقوق الانسان
    


من صربيا وتحديداً العاصمة بليغراد توافد الالاف في حشود كبيرة السؤال لماذا تلك الحشود الكبيرة ؟ الإجابة ليلقون نظرة الوداع الأخيرة على رجل يصفوه الصرب بالقومي والبطل وفي نظر العالم والمنظمات الحقوقية والحقوقيين مجرم حرب هذا الرجل الذي فارق الحياة في اواخر اغسطس 2026 لم يكن رجلاً يستحق ذلك الاستقبال المهيب لجثمانه لكن في طبيعة الشعوب الظالمة والمجتمعات الجاهلة والغارقة بالظلم والانتهاكات ان تستقبل من يرونه بطل ومع ذلك وقبل ان نقول ان تلك الحشود الكبيرة والاستقبال المهيب لزعيمهم هذا حق مشروع للصرب هل سأل ابناء الصرب وانصار راتكو مالديتش انفسهم عن دماء ومقابر الموت بحق 10000 الالاف من المسلمين الأبرياء التي فعلها وصنعها زعيمهم في البوسنة والهرسك بحقهم ؟؟وكيف لابناء صربيا وانصار راتكو مالديتش والاتحاد الاوروبي ان يحتشدون ليستقبلون جثمان رجل قومي باعتقادهم وكأنه ملك ولو كان راتكو مالديتش رجل قومي وتاريخه ناصع ولم يتورط بدماء الأبرياء لاحتفالنا مع انصاره وصربيا ونكسنا الاعلام واعلنا الحداد حزن عليه لكنه لم تكن له بداية مشرقة فكانت نهايته محرقة في سجن محكمة الجنايات والعدل الدولية كمجرم أول من ضمن قائمة من اعوانه واركانه الاخرون الذين ينتظرون مرور دور العدالة بحقهم بعد ان تم القبض عليه ومحاكمتة كمجرم حرب بعد ان تلطخت يديه بالدماء ودخل التاريخ بطل قومي في الاجرام بين مجرمي وسفاحي الحروب ومتورطي جرائم الانتهاكات لحقوق الانسان في العالم نعم انها من عجائب الزمن ان نصنع من المجرم بطل آي واقع تعيشه شعوب العالم أجمع والى أين وصل بها الحال لا غرابة ان يحتشدون الالاف من انصار راتكو مالديتش وصربيا لاستقبال زعيمهم المجرم السفاح فقد استقبلوا قبلهم أو بعدهم على مدى المستقبل الالاف من انصار وابناء كثير من سفاحي ومجرمي الشعوب المشكلة ليست في استقبال مجرم هنا وهناك وهذا وذاك وانما المشكلة ازمة ضمير أنساني ميت وثقافة جاهلية ظالمة توغلت في أعماق الإنسان البشري وازمة وعي تغرق به شعوب العالم محبين أو انصار أو مطبلين اذا كان من حق انصار راتكو مالديتش وابناء الصرب ان يحتفلون ويحتشدون الالاف منهم لاستقبال زعيمهم بدون مراعاه لمشاعر الالاف المحزونين والمكلومين من اهالي واقارب الضحايا التي صنعها زعيمهم فمن حق العدالة ان تقول كلمتها وتلاحق وتحاكم بقية اعوان واركان راتكو مالديتش ومن حق القضاء المحلي والدولي المنظمات الحقوقية والحقوقيين في العالم اليوم واكثر من أي وقت مضى ان نعيد تدريس شعوب العالم ان ثقافة العدالة الالهية والبشرية سامية ولن تضييع أو تغيب مهما طال الزمن وأن العدل والانصاف هزمت وستهزم الظلم واعوانه على مر التاريخ وأن الحق والخير اقوى من الباطل والشر وحقوق الانسان البشري خط أحمر لا يمكن المساس بها تحت أي مبرر كان وأن جرائم العنف والانتهاكات لحقوق الانسان ليست لعب وان متورطيها سينالون عقابهم ولن تمر دون ملاحقة كل متورطي جرائم الانتهاكات الرهيبة لحقوق الانسان والشواهد التاريخية كثيرة على ذلك ومن هنا نطالب محكمة الجنايات الدولية والعدل الدولية والامم المتحدة ومجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة والمنظمات الحقوقية العربية والافريقية والاوروبية بسرعة فتح ملف جرائم الانتهاكات الرهيبه لحقوق الانسان في البوسنة والهرسك وظرورة ملاحقة كل متورطي جرائم الانتهاكات لحقوق الانسان وسيكون هذا ايضا احتفال للعالم بانتصار العدالة على الظلم مع اهالي واقارب وضحايا البوسنة والهرسك ورسائل تذكير الاولى لكل متورطي جرائم الانتهاكات لحقوق الانسان أفراد أو كيانات أو حكومات على امتداد العالم لن تمروا وعليكم الاستعداد وأن العدالة قادمة لكم لا محالة والرسالة الثانية لاهالي واقارب ضحايا جرائم العنف والانتهاكات أطمئنوا ان حقوقكم لا ولن تضييع وان الانتصار لكم آت .

#عضو فريق حقوق الانسان الدولي -منظمة العفو الدولية-صحافي ومحامي يمني



#فارس_قائد_الحداد (هاشتاغ)       Faris_Qaid_Alhaddad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة للرئيس عبد الفتاح السيسي هل هناك من سينقذ جامعة الدول ...
- رسائل تذكير لحكوماتنا !!
- مرض السرطان الذي ينهش مثلث المغرب العربي
- حرب المضايق في الشرق الاوسط الى اين ؟
- الحرب الروسية الاوكرانية ومخاطر استمرارها على السلم الدولي ف ...
- الجزائر: برقية عاجلة لفخامة الرئيس العم عبد المجيد تبون رئيس ...
- رسالة مفتوحة لسمو الوالد الملك محمد السادس ملك المملكه المغر ...
- اين موقف جامعة الدول العربية من أزمات الشعوب العربية والافري ...
- هل اقترب مستقبل السلام وانهاء النزاع في السودان ؟
- اين الامم المتحدة والاسرة العربية والدولية والافريقية من الا ...
- عندما تكون القيادة والحكومة المصرية الى جانب مواطنيها!
- خطر شبكة الجرائم الاكترونية وفروعها الدولية !
- ليبيا : الجماهيرية الليبية وثورة الفاتح من سبتمبر المجيدة بي ...
- هل اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب شعار اجوف أم رسالة ...
- موريتانيا:قضية اعتقال الرئيس محمد ولد عبد العزيز بين اخطاء ا ...
- رسالة الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير دفاعة في ذكرى ثورة 23 ي ...
- رسالة للجميع المعابر المصرية مفتوحة ومغلقة من الداخل الفلسطي ...
- الحملات الاعلامية المشبوه اليوم ضد مصر فشلت !!
- أزمة الصحراء الغربية في القانون الدولي ولن يستمر بابها مفتوح ...
- هل ترسم ثورة الشعب الليبي اليوم اليوم مستقبل الجماهيرية من ج ...


المزيد.....




- تحرك دولي لاستئناف زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ...
- مفوضية حقوق الإنسان تحذر من اكتظاظ سجن البصرة
- الاستخبارات الإسبانية تقر بالإخفاق في تقييم حجم التدفق الجما ...
- من -تنزروفت- بالجزائر إلى -غوانتنامو-.. رحلة في أقسى سجون ال ...
- أزمة تمويل أم سياسة ممنهجة؟ إغلاق مدارس الأونروا يثير قلق ال ...
- صعود اليمين الألماني يضع المهاجرين أمام معادلة صعبة: البقاء ...
- الأونروا تحذر من تقليص خدماتها للاجئين الفلسطينيين بسبب أزمة ...
- سوريا. محتجون يقتحمون مقرا أمنيا ويُخرجون معتقلين 2 في مدينة ...
- لأول مرة منذ -طوفان الأقصى-.. الصليب الأحمر يستعد لزيارة الأ ...
- انطلاق العام الدراسي لـ 48 ألف طالب في مدارس «الأونروا» بالض ...


المزيد.....

- اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا ... / محسن العربي
- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - فارس قائد الحداد - عندما يكون المجرم بطلاً