فارس قائد الحداد
باحث في التنمية الديمقراطية والعلاقات الدولية
(Faris Qaid Alhaddad)
الحوار المتمدن-العدد: 8680 - 2026 / 4 / 17 - 20:45
المحور:
حقوق الاطفال والشبيبة
اثار حادثة مقتل المراه الاصيلة في الاسكندرية ضجة واسعة التي اصبحت حديث السوشيال ميديا والتي انتهت حياتها بموتها وامام تلك الحادثه سرعنا وقفت القياده والسلطات والحكومه المصريه امام تلك الحادثه وغيرها من حوادث الانتهاكات والعنف بحق المراه والفتاه والطفل بجمهوريه مصر العربيه بمستوى عالي من الاستحقاق الوطني حيث خرج الاعلام المصري باخبار عن توجيهات فخامة الرئيس الانسان عبد الفتاح السيسي بضروره اعاده النظر في القوانين والتشريعات التي تنظم وتحمي حقوق المرأة او تنظيم الاسرة ما يسمى بقانون الاسرة في الوقت ذاته خرج شيخ الازهر احمد الطيب بتصريحات تثلج الصدر وتؤكد على وقوف الازهر الشريف الى جانب حقوق المرأة في جمهورية مصر العربية كما اكدت وزيره الشؤون الاجتماعيه والعمل ودعوتها الصادقة بضرب بيد من حديد لكل من يتطاول على حقوق الاطفال داخل البيئة الاسرية بعد الانفصال على الواقع كما اكدت بضرورة حماية الاسرة لم يكن خروج الموقف الرسمي المصري امام تلك الحادثه الا تعبير صادق بان فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة والسلطات غير راضيين لاي انتهاكات او عنف تطال اي امرأة او فتاة او طفل وانهم وان القيادة والحكومة والسلطات المصرية ممثلة بوزارة الداخلية والنائب العام سيتخذنون كل الاجراءات القانونية في محاسبة ومحاكمة كل المتورطين عن تلك الحادثه المؤلمة التي انتهت بوفاة امراة الاسكندرية وغيرها في صوره اثبتت للعالم ان القيادة السياسية والحكومة المصرية قيادة حكيمة دائما الى جانب شعبها وانها مسؤوله عن كل مواطنيها ذكورا واناث بكل اطيافهم ومكوناتهم.
قرارات القيادة والحكومة والسلطات المصرية فيما يخص تنظيم الاسرة وحماية حقوق المرأة والفتاه والطفل نابع من روح انسانية تتمتع بها القيادة والحكومة والسلطات المصرية ولقت ارتياح كبير في الشارع العربي وفي الاوساط الصحفية والحقوقية المصرية والعربيه والاجنبية.
وهنا الفرق بين القيادة والحكومة المصرية بقيادة الرئيس الانسان عبد الفتاح السيسي التي مع المواطن وبين القياده والحكومة الاخرى التي تعمل ضد المواطن فهل سنسمع عن قادتنا وحكومتنا ويكونوا قادة وحكام مع المواطن وليسوا ضد المواطن .
#عضو فريق حقوق الانسان الدولي بمنظمة العفو الدوليه صحافي وحقوق يمني
#فارس_قائد_الحداد (هاشتاغ)
Faris_Qaid_Alhaddad#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟