أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - فارس قائد الحداد - هل اقترب مستقبل السلام وانهاء النزاع في السودان ؟














المزيد.....

هل اقترب مستقبل السلام وانهاء النزاع في السودان ؟


فارس قائد الحداد
باحث في التنمية الديمقراطية والعلاقات الدولية

(Faris Qaid Alhaddad)


الحوار المتمدن-العدد: 8751 - 2026 / 6 / 29 - 00:53
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


على وقع الحرب في السودان ومخالفتها الكارثية لسنوات في ظل صمت دولي حيالها الذي تعامل معها ما بين حسابات المصالح الجيوسياسية والنفوذ في افريقيا وعلى أثر ذلك وجدت الازمة السودانية نفسها تدور في فلكها بكل ثقلها واطرافها ونتائجها وامام وحشية تلك الازمة ألا انها كانت حاضرة في قائمة أهتماماتنا ونشاطنا الصحفي والحقوقي وبقوة ومعنا بعض الأفلام الصحفية والاعلامية الاخرى القليلة انطلاق من واجبنا لا تفضل منا ايماناً بأن ما يحدث في السودان وبحق الأبرياء المدنين يؤلمنا وتجاوزت الخطوط الحمراء ونظرتنا البعيدة لمخاطر استمرار بابها مفتوح وما ستحملة من رياح سامة ضد الشعب السوداني والاقليم ومن تداعيات خطيرة على السودان والامن والاستقرار الدوليين وقلنا هذا الكلام في اكثر من مقال صحفي لجرائد وصحف عربية وافريقية ودولية واجنبية حول ابعاد الصراع الحالي في السودان بكل تأكيد لا تتحمل اطراف الصراع الحالي وحدها في صناعة ذلك الألم فالازمة السودانية لم تكن وليدة اللحظة وانما جاء امتداد ونتيجة من تراكمات سياسية واقتصادية واجتماعية ومسيرة طويلة من الاخفافات والسياسات الطائشة الاقصائية والظلم والتهميش والفقر والاضطرابات والحروب والنزاعات وغياب الرؤية لبناء الدولة المدينة تمتد لسنوات ماضية من حكم نظام التيار الاسلاموي الاقصائي الرجعي الذي حكم السودان منذ الاستقلال ولعقود بعقلية القبيلة والفتوى الدينية وهذا الخطأ والكوارث التي لحقت بالسودان الا ان السودانين والعالم يعرفون جيداً منهم الاعبين والحكام المحليين الذي حكموا السودان هو التيار الاسلاموي مع جزمنا ان الرئيس عمر البشير رئيس الجمهورية الاسبق ليس إلا واجه امام العالم فقط وفق المثل الشعبي اليمني لا يهش ولا ينش ومن كان يحكم ويدير الدولة داخلي وخارجي هم تيار الاخونه الاسلاموي فقط وبشهادات تاريخية من ابناء السودان وعرب واجانب ان الرئيس عمر البشير وقلة من الدوائر المخلصة حوله حاولوا بقوتهم بناء السودان واراد بناء دولة وطن لكنه اتصطدم بلوبي التيار الاسلاموي العميق في عمق اعماق الدولة السودانية الذي حاربوا أي خطوات للبناء واعاقوا كل جهود الاصلاحات وحاربوا الرئيس البشير نفسه ومعه كل القوى المدنية واليسارية التقدمية العلمانية الراغبة في بناء السودان هذا الواقع السوداني ينطبق تماماً في الجمهورية اليمنية مثلما حصل مع الرئيس السابق علي صالح وتونس الرئيس بن علي وليبيا الرئيس القذافي ومصر الرئيس حسني مبارك ووووالخ ومع ذلك نجحوا في فعل شيء للسودان وهنا وهناك وشاهدة للتاريخ وانصاف الحقيقة يتحمل التيار الاسلاموي وحدة الذي حكم السودان وشعوب عالمنا من الخلف وبعيد عن الظهور لسنوات كامل المسؤولية عن كل ما حصل لشعوبنا ماضياً وحاضراً هذه الحقيقة والواقع والتاريخ شاهد على صحة قولنا وقلنا هذا الكلام في حوار جريدة اليقظة السودانية معنا قبل ايام دون مواربة أو تزيف أو انكار للحقائق وعن مستقبل وفرص السلام نؤكد ان حلها ليس عسكري وانما بالحوار وخيار السلام ونحن على استعداد العمل مع الاطراف السودانية في رسم مستقبل السلام وسنعمل كفريق حقوق الانسان الدولي مع كل الشركاء الدوليين على انهاء الازمة السودانية ولن تستمر إطلاقاً وفي قلب الاجندات والاحداث الدولية حضرت الازمة السودانية اجتماعات القمم الدولية اخرها قمة السبع الذي برز الملف السوداني وتأكيدها على ظرورة انهاء النزاع في السودان باقرب وقت لأنهم يدركون مخاطر هذه الازمة على الاقتصاد والامن والسياسية الدولية فضلاً عن تحرك سوداني فما تحدثت عنه جريدة العودة وتناقلتة وسائل اعلامية عربية وافريقية ودولية عن تحرك سوداني رسمي وشعبي واجتماع لمجلس السيادة الانتقالي في السودان برئاسة الفريق ركن عبد الفتاح البرهان والحكومة والقوى السياسية الأخير لمناقشة جهود السلام والتهئية لعملية حوار وسلام لقى هذا الخبر ارتياح كبير في الشارع السوداني والشارع العربي والافريقي والصحفي والحقوقي الدولي نحن فريق حقوق الانسان الدولي منظمة العفو الدولية وانا شخصياً ارتحت كثيراً تمنيت لو كنت جوار الرئيس عبد الفتاح البرهان لقبلة جبينه على هذه الخطوة المسؤلة ونعتبر ذلك خطوة إيجابية للرئيس عبد الفتاح البرهان ونشكره عليها وندعوا الطرف الآخر والقوى السياسية في السودان كلها للمضي قدماً للالتحاق بسفينة السلام لانقاذ سفينة السودان وطن وشعب من الغرق فالسودان وغيره من شعوبنا اغلى وابقى لنا جميعاً ولن يكون ملك أحد وان مصيرة وابناءه واجياله ليس بيد هذا الطرف المحلي او ذاك للعبث به وتدميره ولن يكون مستقبل اوطاننا مرهون بحسابات هذا الطرف المحلي او ذاك لتدميره تحت مشاريع جهوية وقبيلة ودينية ومذهبية صغيرة بل ملك للسودانين وشعوبنا المؤمنين بالسلام والحرية والديمقراطية تحت مظلة دولة مدنية دولة مؤسسات لا دولة القبيلة أو المذهب أو العرق ،تحت دولة العدالة والتعايش المشترك والتقدم والازدهار .

#عضو فريق حقوق الانسان الدولي منظمة العفو الدولية-صحافي وحقوقي يمني



#فارس_قائد_الحداد (هاشتاغ)       Faris_Qaid_Alhaddad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اين الامم المتحدة والاسرة العربية والدولية والافريقية من الا ...
- عندما تكون القيادة والحكومة المصرية الى جانب مواطنيها!
- خطر شبكة الجرائم الاكترونية وفروعها الدولية !
- ليبيا : الجماهيرية الليبية وثورة الفاتح من سبتمبر المجيدة بي ...
- هل اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب شعار اجوف أم رسالة ...
- موريتانيا:قضية اعتقال الرئيس محمد ولد عبد العزيز بين اخطاء ا ...
- رسالة الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير دفاعة في ذكرى ثورة 23 ي ...
- رسالة للجميع المعابر المصرية مفتوحة ومغلقة من الداخل الفلسطي ...
- الحملات الاعلامية المشبوه اليوم ضد مصر فشلت !!
- أزمة الصحراء الغربية في القانون الدولي ولن يستمر بابها مفتوح ...
- هل ترسم ثورة الشعب الليبي اليوم اليوم مستقبل الجماهيرية من ج ...
- إلى اين تذهب تونس في ظل التطورات الساخنه ؟
- أزمة الصحراء الغربية ليست صعبه وقابلة للحل فهل ستقبل اطراف ا ...
- متى سيغلق سجن ليبيا الكبير بحق ملايين الليبين وبحق اللاجئين ...
- عندما يكون الاعلامي انسان
- لبنان :هل الرئيس جوزيف عون سيصلح مفاسد واخطا وكوارث اسلافه م ...
- مبادرتنا اليمنية امام سلطات لبنان للافراج عن هنيبال القذافي ...
- ثورة العلمانية والتنوير ظرورة لتحرير الشعوب من طغيان السلطة ...
- الشهم هانيبال القذافي بين خذلان عائلته وفشل محاميه ونفاق الع ...
- هانيبال القذافي بين خذلان عائلته وفشل محاميه واستمرار لبنان ...


المزيد.....




- مقتل شخصين على الأقل في إطلاق نار داخل مركز تجاري بولاية ميش ...
- رئيس ليتوانيا يحذر من خطر تشظي -الناتو- إلى ثلاثة أجزاء
- تحذير لإيران و70 مليار يورو لأوكرانيا.. ماذا يحمل إعلان قمة ...
- بعد وقف إطلاق النار.. عودة أكثر من 640 ألف نازح إلى منازلهم ...
- هل الشر قابل للقياس؟.. 7 أسباب وراء صناعة -المجرمين-
- إيران ولبنان مباشر.. طهران تشيّع جثمان خامنئي واجتماع مرتقب ...
- الأبيِّض على خطى الفاشر.. هل يستفيق العالم قبل وقوع الكارثة؟ ...
- هل يظهر مجتبى خامنئي في جنازة والده؟
- بعد أسبوع من توقيعه.. انقسام داخلي وخروقات مستمرة تكبل الاتف ...
- محكمة الجنايات العسكرية بدمشق تبدأ محاكمة متهمين في أحداث ال ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - فارس قائد الحداد - هل اقترب مستقبل السلام وانهاء النزاع في السودان ؟