أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - فارس قائد الحداد - هل ستنجح حكومة د. علي الزيدي في معالجة مظلومية الايزيدين ؟















المزيد.....

هل ستنجح حكومة د. علي الزيدي في معالجة مظلومية الايزيدين ؟


فارس قائد الحداد
باحث في التنمية الديمقراطية والعلاقات الدولية

(Faris Qaid Alhaddad)


الحوار المتمدن-العدد: 8825 - 2026 / 9 / 11 - 08:49
المحور: حقوق الانسان
    


تعتبر مظلومية الأخوة الايزيدين وكل الطوائف والعرقيات والاقليات في العراق العربي مظلومية القرن حيث تعرض ابناء الايزيدين وكل الطوائف والعرقيات والاقليات في العراق عام 2014 لحملة ارهابية صليبية دموية قادها التنظيمات الإرهابية للقاعدة وداعش الجبان حيث دخل داعش الارهابي إلى سنجار والبصرة والموصل وغيرها من المدن العراقية التي استباحوا شرف ترابها الطاهر وكرامة الإنسانية وداس اقدام عناصر تنظيمة الاجرامي أرض الإنسانية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى فقتل الالاف من الأطفال والشيوخ والنساء واغتصب شرف الإنسانية للمراة الايزيدية والمسيحية والصائبة الشريفة وتجار بها واعاد إلى واجهة العصر سوق الرقيق فبيعت المرأة والفتاة العراقية الايزيدية وغيرها لكبار قادته في انحاء فروعة الارهابية في العالم ودفن الالاف منهم في مقابر الموت الجماعية وتغييب الالاف من الرجال والنساء من ابناء الايزيدين وكل الطوائف والعرقيات والاقليات في العراق منهم دون معرفة مصيرهم اليوم في أبشع مجزرة ارهابية عرفها التاريخ القديم والحديث
يندى لها جبين الانسانية وامام ما فعله داعش الارهابي في العراق والعراقيين يستدعي التسأول اين كانت الحكومة والسلطات العراقية وحكومة وسلطات اربيل وقتها من ماساة العصر بحق الايزيدين وكل الطوائف والعرقيات والاقليات في العراق ؟ وأين الاسرة العربية والدولية من جرائم الانتهاكات الرهيبة التي تعرض لها الايزيدين وكل الطوائف والعرقيات والاقليات في العراق على يد الاخونجية الإرهابية الداعشية ؟
وامام هذا الحدث المؤلم وبعد سنوات من سقوط ظلم ونازية الإرهاب الداعشي في العراق وتحرير العراق والعراقيين من هذا التنظيم يبقى الموضوع الاكثر جدلاً والجرح الغائر في الجسد العراقي كله وفي أجسادنا وقلوبنا كلنا فهل ستنجح حكومة الانسان الدكتور علي فالح الزيدي في معالجة آثار داعش والقاعدة أقول نعم بكل تأكيد وبتعاون ووقوفنا كلنا معه فقد تحدثت وسائل اعلامية عراقية عن عودة مظلومية الأخوة الايزيدين إلى دائرة الاهتمام الرسمي العراقي حيث عقد الفريق اول ركن الوالد الشهم عبد الأمير الشمري مدير مكتب القائد الاعلى للقوات المسلحة العراقية اجتماعه الموسع مع مسؤلين وجهات عراقية رفيع المستوى والذي ناقش في اجتماعه مظلومية الأخوة الايزيدين وظرورة ايلاهم كل الاهتمام الرسمي حظى هذا الخبر ارتياح شعبي ودولي لكن النظر الرسمي العراقي مع مظلومية كهذه يجب ان تعالج القضية من جذروها وأرى ان تقوم على الاتي :
- تشكيل اللجنة العليا لمعالجة مظلومية الأخوة الايزيدين وكل الطوائف والعرقيات والاقليات في العراق المتظررين من داعش.
- أرى ان تتألف هذه اللجنة من رئيس مجلس الوزراء رئيس واعضاء منهم النائب العام ورئيس مجلس القضاء الاعلى ورئيس مجلس النواب وزير المالية وزير العدل ومدير مكتب القائد الاعلى للقوات المسلحة وممثلين عن الايزيدين وكل الطوائف والعرقيات والاقليات في العراق واي اعضاء من يختارهم رئيس الوزراء.
- فتح ملف جرائم الانتهاكات لحقوق الانسان الايزيدين وكل الطوائف والعرقيات والاقليات الاخرى في العراق على يد داعش الارهابي امام القضاء العراقي والدولي .
- محاكمة كل متورطي جرائم الانتهاكات من قادة وعناصر داعش وملاحقة من فر منهم خارج العراق .
-استدعاء رئيس الحكومة العراقية الاسبق وكبار المسؤولين في حكومتة التي تولت حكم العراق اثناء فترة حدوث جرائم الانتهاكات لداعش في حينها لمعرفة ملابسات الغياب الرسمي لها ومحاكمة المقصرين أو المتواطيئن ويسند هذا المهام للنائب العام والقضاء الاعلى والجهات القضائية الاخرى .
- اعداد كشف بحالات المخفيين من الجنسين وظرورة القيام بعملية التعقب والكشف عن المخفيين من الايزيدين وكل الطوائف والعرقيات والاقليات في العراق في سجون التنظيمات الإرهابية السرية والمعلن منها في العراق أو خارج العراق.
- تفعيل التعاون الدبلوماسي والاستخباراتي مع الدول التي يتواجد فيها داعش والقاعدة في سوريا واليمن ونيجيريا وتشاد والصومال ومالي وفاسو وجنوب الجزائر وافغانستان والساحل المغربي للسماح بالتدخل الأمني والعسكري العراقي المحدود وبتعاون اجهزة امن هذه الدول لتحرير النساء العراقيات الايزيديات وغيرهن من يد داعش والقاعدة.
-اعداد دراسة بكل احتياجات سنجار والمحافظات والمدن العراقية المتظررة من داعش والقاعدة من مشاريع البنية التحية وتوفيرها واقرار تمويلها والبدء بتنفيذها وفق امكانية المرحلة الراهنة. على أمل استكمال مراحلها وتحت اشراف ومتابعة الحبيب الانسان رئيس الوزراء د.علي الزيدي حفظه الله .
- إعادة النظر في اختيار شخصية غير الشخصية الحالية لتمثيل الايزيدين وكل الطوائف والعرقيات والاقليات الاخرى في مرحلة المعالجة وجبر الضرر أو فيما بعد بحيث تكون هذه الشخصية منتخبة يختارها الايزيدين وكل الطوائف والعرقيات والاقليات الاخرى انفسهم لتمثيلهم وارى ان يتركوا الاشقاء الايزيدين هذا الامر لرئيس الوزراء بنفسه في اختيار الشخص الذي يراه مناسب ومقبول لدى الايزيدين ومنهم لتمثيلهم .
- استيعاب الايزيدين وكل ابناء الطوائف والعرقيات والاقليات الاخرى من الجنسين للمشاركة في صناعة القرار في الوظيفة العامة داخل كل مؤسسات الدولة العراقية وسلطاتها واجهزتها المدنية والعسكرية والمخابرات .
- توفير الرعاية النفسية والصحية الكاملة للناجين والمتضررين من ارهابي داعش والقاعدة.
- تسهيل عودة النازحين داخل العراق أو وفي الخارج من المتظررين من داعش والقاعدة بما يضمن لهم العودة إلى ديارهم بسلام في سنجار والمحافظات والمدن العراقية المتظررة من داعش والقاعدة.
- اسناد مهام الامن لتأمين حياة الايزيدين وكل الطوائف والعرقيات والاقليات داخل سنجار والمحافظات والمدن العراقية المتظررة من داعش إلى جهازي مكافحة الارهاب والمخابرات العراقية أو أي اجهزة أمنية يراها رئيس الوزراء.
- اقرار مشروع عادل لتعويض الايزيدين المتظررين من داعش والقاعدة والتصويت عليه بالبرلمان .

#عضو فريق حقوق الانسان الدولي -منظمة العفو الدولية-صحافي ومحامي يمني



#فارس_قائد_الحداد (هاشتاغ)       Faris_Qaid_Alhaddad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما يكون المجرم بطلاً
- رسالة للرئيس عبد الفتاح السيسي هل هناك من سينقذ جامعة الدول ...
- رسائل تذكير لحكوماتنا !!
- مرض السرطان الذي ينهش مثلث المغرب العربي
- حرب المضايق في الشرق الاوسط الى اين ؟
- الحرب الروسية الاوكرانية ومخاطر استمرارها على السلم الدولي ف ...
- الجزائر: برقية عاجلة لفخامة الرئيس العم عبد المجيد تبون رئيس ...
- رسالة مفتوحة لسمو الوالد الملك محمد السادس ملك المملكه المغر ...
- اين موقف جامعة الدول العربية من أزمات الشعوب العربية والافري ...
- هل اقترب مستقبل السلام وانهاء النزاع في السودان ؟
- اين الامم المتحدة والاسرة العربية والدولية والافريقية من الا ...
- عندما تكون القيادة والحكومة المصرية الى جانب مواطنيها!
- خطر شبكة الجرائم الاكترونية وفروعها الدولية !
- ليبيا : الجماهيرية الليبية وثورة الفاتح من سبتمبر المجيدة بي ...
- هل اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب شعار اجوف أم رسالة ...
- موريتانيا:قضية اعتقال الرئيس محمد ولد عبد العزيز بين اخطاء ا ...
- رسالة الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير دفاعة في ذكرى ثورة 23 ي ...
- رسالة للجميع المعابر المصرية مفتوحة ومغلقة من الداخل الفلسطي ...
- الحملات الاعلامية المشبوه اليوم ضد مصر فشلت !!
- أزمة الصحراء الغربية في القانون الدولي ولن يستمر بابها مفتوح ...


المزيد.....




- سوريا.. القبض على 9 طيارين بتهم جرائم حرب خلال عهد الأسد ونش ...
- العقيد موريس يحدثكم عن غوانتانامو.. العناية بضيوف بوش والأدل ...
- اعتقال 9 طيارين باللاذقية بتهم ارتكاب جرائم في عهد النظام ال ...
- سوريا: توقيف 9 طيارين سابقين بتهمة ارتكاب جرائم حرب وقصف مدن ...
- فلوريدا تنفذ حكم الإعدام الـ15 هذا العام بحق رجل أدين بالقتل ...
- -لن نكون كبش فداء-.. المغرب يرفض اتهامات التورط في أزمة المه ...
- رسائل نارية من رئيس المجلس الرئاسي الليبي للأمم المتحدة
- العفو الدولية تطالب بالإفراج الفوري عن الغنوشي وتندد باعتقال ...
- اليابان تطالب الأمم المتحدة بمراجعة خريطة العالم الجديدة
- مصر توجه رسالة صارمة لأوروبا بشأن معسكرات اللاجئين


المزيد.....

- اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا ... / محسن العربي
- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - فارس قائد الحداد - هل ستنجح حكومة د. علي الزيدي في معالجة مظلومية الايزيدين ؟