أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نقوس المهدي - إبراهيم محمود - لقاءٌ تخيلي مفتوح عبْر موقع -الأنطولوجيا-














المزيد.....

إبراهيم محمود - لقاءٌ تخيلي مفتوح عبْر موقع -الأنطولوجيا-


نقوس المهدي

الحوار المتمدن-العدد: 8835 - 2026 / 9 / 21 - 00:13
المحور: الادب والفن
    


نظراً لرحابة موقع " الأنطولوجيا " الالكتروني الثقافي، وتنوع أصواته وانفتاحه اللافت على المختلف، كما تقول أسماء الذين نشروا فيه إسهاماتهم المختلفة: فكراً وفلسفة، أدباً ونقداً، علماً وفناً، تأليفاً وترجمة، إلى جانب الملفات الخاصة والمهمة والتي تفيد الباحثين عنها هنا وهناك، وانطلاقاً من هذا الحضور النوعي لكتّاب الموقع، وجدَّتني في ندوة مكثفة تدار باسمه وعنه، حيث حضر جمْع غفير ونوعيّ من كتّابه والمعنيين بإدارة شؤونه ذات المأثرة، يضاف إلى ذلك من تابعوا هذا النشاط عبر الأونلاين، وقد أثيرت نقاشات كثيرة، لا تخفي حميميتها، وأكدت في مجموعها على علامة فارقة للموقع، وهو أنه شكَّل ولا يزال يشكل متنفساً حراً، بأكثر من معنى، لكل من يجد في نفسه القدرة على الكتابة والنشر فيه، وفي موضوعات متباينة في محتوياتها، تحفّز قابلية القراءة والكتابة أكثر.
سوى أن أصواتاً أرتفعت، ونوَّهت إلى الفضاء الواسع للموقع، بوصفه بيتاً ذا منازل كثيرة، ومن باب الحرص وهي تشير إلى بعض الملاحظات من باب الحرص على استمراريته:
- إلى جانب القيمة الاجتماعية والثقافية في التشارك عن بُعد، ثمة قيمة نفسية تضع كل كاتب فيه أمام مسئولية ذاته وتفعيل أثرها في طريقة طرح ما يريد أدباً وفكراً وخلافهما. وهذا يشجع على المتابعة والاغتناء أكثر.
- ثمة أصوات عديدة ومختلفة في توجهاتها البحثية والأدبية والفكرية، وحتى الترجمية، أسهمت بكمّ لافت من الموضوعات المتكاملة التي أثْرت الموقع حقاً. ومن يعود إلى بدايات الموقع سوف يتبين له ذلك، غير أنها توقفت، أو يبدو أنها انقطعت كلياً. لعل ملاحظة من هذا النوع تفيد الغيورين معرفياً على الموقع، عبر معاينة هذا الجاري، ودون تسمية أي كان، ولماذا تم ويتم ذلك.
- هناك أصوات لا تزال تقدّم إسهاماتها في حقول المعرفة المختلفة، ولا تخفي جدتها وقيمتها البحثية والإبداعية. وهذا ما يمكن التأكيد عليه، عبر متابعة بحثية أو استطلاعية خدمة للثقافة الجادة وذات التنوع.
- ثمة أصوات أشارت وبوضوح، وبعد التأكيد على التنوير الثقافي الذي يتحلى بها موقع " الأنطولوجيا " ومن يديرونه ويحرصون على سوية اسمه وتقدير الجهود الجبارة التي يبذلونها لهذا الغرض، بنوع من الاستماتة، إلى غياب شبه كامل لتلك الحوارات أو النقاشات أو المقاربات النقدية، ولو بإيجاز شديد، لقائمة مؤثرة من هذه الإسهامات، وإضاءتها تعزيزاً لفاعلية الموقع والدفع به إلى الأفضل، وتعميقاً لوشائج القربى المعرفية التي يكون الاختلاف علامتها الفارقة، وما يبقي مسافة الرؤية التي تحافظ على شخصية الآخر وتقديرها.
- إن وجود تعليقات أحياناً، على هذه المادة أو تلك، لا يتناسب وهذا الحضور لما يجري نشره يومياً، ليست ذلك يتسع مساحة، لتكون القراءة فاعلىة أكثر، وإمكانية الرجوع إلى الموقع والحرص عليه أكثر.
- ثم أصوات أقل، ورغبة في استمرارية الموقع، أكدت على أن الموقع يمكن اعتباره مكسباً ثقافياً للجميع، نوّهت، وتعبيراً عن التقدير ذي الصلة بالموقع، إلى وجود نوع من المحاباة لا ترتقي إلى مستوى النقد، يمكن لأي قارىء فعلي ملاحظة ذلك، وشددت على تجاوز مسحة الخجل أو المحسوبية القائمة هنا وهناك . أي إنها أشارت صراحة إلى أن النقد لا يجري تفعيله وما في ذلك من اعتراف ضمني بالخوف من مواجهة الذات قبل الآخر في تبيّن ما يقوله أو يكتبه، وليس شخصه، وأن ليس سوى النقد ما يجعلنا أهل حضارة وثقافة معاً.
- تم التأكيد في النهاية على وجوب الحفاظ على موقع " الأنطولوجيا " وتجاوز أي هنة أو ملاحظة تستهدف إثراءه، بوصفه استثناء ثقافياً يُعتَد به بمعانيَ شتى.


إبراهيم محمود - دهوك- عصر يوم الخميس 9-7/2026



#نقوس_المهدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علجية عيش.. حديث عن أدب الرسائل... نزار هنداوي ومهدي نقوس نم ...
- محمد شعير - كتاب عرب تأثروا به... كلهم مروا ببساتين المنفلوط ...
- الدكتور إبراهيم عروش - آل الناقوس.. البيت الذي أنجب العلم وا ...
- آمال بن الطاهر - مقاربة نقدية لـ -سهرة مع الثعابين- للأديب ا ...
- عبدالنبي بزاز - مظاهر الاختلاف و التجديد في”صنائع من نوبة عر ...
- عصام الدين أحمد صالح - عباس أو سيرة التلاشي: تفكيك الذات وال ...
- الرئيسية ثقافة نقد أدبي عصام الدين احمد صالح عصام الدين أحمد ...
- مغربي ينقل عمل ملائكة الرحمة إلى الأدب للعناية بالمبدعين
- غضبة مثقف – حوار مع الكاتب المغربي المهدي ناقوس احاوره: عبد ...
- السي محمد گسيم... والموسيقار عبدالوهاب الدكالي.
- السي محمد داني... أقوى من الفقد.
- أنطولوجيا السرد العربي في عقدها الثاني
- العربي الرودالي - النص الإبداعي وأجناسية الاحتقان في نص (سهر ...
- حاتم عبدالهادي السيد - قصة.. وقراءة: فنتازيا السرد واستدعاء ...
- شهادات خاصة أريج محمد أحمد - في تقدير المغربي الأستاذ المهدي ...
- علجية عيش - مع نقوس المهدي مؤسّس أضخم موقع أدبي وفكري في الع ...
- تقنيات وأساليب البناء الدرامي والتخييل في رواية (الرفيق)* لل ...
- تقنيات وأساليب البناء الدرامي والتخييل في رواية (الرفيق)* لل ...
- تقديم لديوان -رحبة الاحلام- للأديبة المغربية الشريفة مريم بن ...
- الناقد والكاتب المغربي المهدي نقوس حاورته: بشرى رسوان


المزيد.....




- صُوّر بالكامل في القطاع.. -غزة 13- يحصد جائزة -نيتباك- في مه ...
- طهران تقرر إغلاق مركز اللغة الفرنسية التابع للسفارة بتهمة ال ...
- الرصاصة العكسية.. كيف روجت إسرائيل لفيلم -نازا- عبر تهديد صن ...
- إيران تغلق مركزا فرنسيا في طهران لمناهضته الثقافة الإسلامية ...
- -داخل سوريا-.. بودكاست جديد يقدم السردية السورية للعالم بالل ...
- صاغوا أبحاث طلاب غربيين لسنوات.. الذكاء الاصطناعي يعصف بـ-كت ...
- -دير جيست- يضيء ليل القاهرة بتكريمات جديدة لنجوم الفن والإعل ...
- -الناس يتألمون هناك-.. مصارع فنون القتال شون شرف يعلن تضامنه ...
- موسيقى هادئة وتدليك عميق.. يوم للاسترخاء مع الأبقار في هذه ا ...
- إيران تغلق مركزا لتعليم اللغة الفرنسية: يهدد الأمن القومي


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نقوس المهدي - إبراهيم محمود - لقاءٌ تخيلي مفتوح عبْر موقع -الأنطولوجيا-