أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - نقوس المهدي - غضبة مثقف – حوار مع الكاتب المغربي المهدي ناقوس احاوره: عبد الجليل لعميري















المزيد.....

غضبة مثقف – حوار مع الكاتب المغربي المهدي ناقوس احاوره: عبد الجليل لعميري


نقوس المهدي

الحوار المتمدن-العدد: 8817 - 2026 / 9 / 3 - 21:21
المحور: قضايا ثقافية
    


يعرف المغرب انتخابات برلمانية جديدة خلال شهر شتنبر القادم من هذه السنة 2026. والمناسبة شرط -كما يقال- لتجديد طرح سؤال علاقة الثقافة بالسياسة وعبره علاقة المثقف المغربي بمظهر من مظاهر السياسة وهو الانتخابات البرلمانية التي تفرز حكومة تسير البلاد لخمس سنوات قادمة.

وهنا نطرح عدة أسئلة على ضيوفنا الكرام من مثقفي المغرب في مجالات مختلفة: باحثون أكاديميون ومفكرون وادباء ونقاد …..

س١: ما رأيكم في الحكومة الحالية (حكومة أخنوش)؟ وما تقييمكم لاهتمامها بالمجال الثقافي خلال ولايتها؟س٢: ما رأيكم في النسيج الحزبي القائم بالمغرب؟ وهل هناك خريطة حزبية حقيقية؟ وما موقع الثقافة عند الاحزاب المغربية؟س٣: ما توقعاتكم للخريطة السياسية لما بعد انتخابات شتنبر ٢٠٢٦؟ ما دور كرة القدم وتنظيم مونديال ٢٠٣٠ في تشكيلها؟ وهل للثقافة والمثقف نصيب فيها؟

وفي هذا اللقاء نستضيف المبدع المغربي ابن مدينة الفوسفاط اليوسفية الأخ المهدي ناقوس ليعبر عن “غضبته” الصادقة من المشهد السياسي الراهن.

***

بداية شكرا للأخ عبد الجليل العميري على لطفه وحسن ثقته وجميل إدارته لهذا الحوار.

الانتخابات شر لا بد منه، تلجأ إليها الأنظمة بغض النظر عن نوعية توجهها السياسي كي تبرهن للعالم أنها ديمقراطية وعادلة وتشكل بمقتضى نتائجها حكومات تسير شؤون البلاد، حكومات قوية في الدول القوية العظمى، وحكومات ضعيفة لا حول لها في الدول المتخلفة، تنفذ قرارات فوقية، وتوصيات أجنبية لا جدال فيها. بمنتخبين يشترط فيهم الطاعة العمياء لوصايا الأحزاب، قليلو الكلام قليلو الحضور.

ويكاد موقف النخب المثقفة المغربية من الانتخابات أن يتميز بالفتور والنفور، وأحيانا باللامبالاة لإيمان الفرد المثقف التام بلاجدوى الانخراط فيها، ولعدم قدرة الأحزاب على التغيير، وغياب الحس بالمسؤولية، وعدم توفرها على برامج سياسية واضحة، ويرى البعض أن الانخراط فيها تضحية بالقيم الأخلاقية، لعدم استقلالية المواقف والمبادئ الفكرية، فيما يدرك البعض بان التركيبة السلوكية للأحزاب تتنافى مع القناعات الشخصية، والمبادئ، فالهاجس الأخلاقي يكاد يكون منعدما لدى الأحزاب، وهي غير نظيفة في جملتها، وتسعى لترجيح المصالح الفردية على المصلحة الوطنية، وتسعى للوصول الى الحكم في غياب المحاسبة والمساءلة ، وما دامت تنفذ أوامر ما يسمى بحكومة الظل التي تتحكم في جميع دواليب الدولة. ولأن الوزير موظف سام جاء به السيل، لهذا تسعى لاستقطاب أفراس رهان يتميزون بالانضباط بغض النظر عن أهليتهم وكفاءتهم، وترى فيهم نموذج المرشح الصالح، الذي يتوفر على سمعة حسنة، ورقما مربحا، تسعى لاستقطابه بكل الطرق والوسائل الممكنة، ومن دون الاهتمام بما يتميز به ذلك الفرد مركزين على ما يكتسبه من قاعدة شعبية وشهرة كالمغنين والممثلين والأطر العليا والفاعلين الجمعويين، الذين يرون في مضمار الانتخابات مكسبا نفعيا أكثر منه مسؤولية أخلاقية، بالإضافة إلى أن الحزب لا يرغب في شخص مثقف بقدر ما يريد شخصا منضبطا قليل الكلام يأتمر بوصايا الحزب، و لا يبدي رأيه في عمل الحكومة، ولا يبدي برأيه الصريح حول برامجها إلا بموافقة الحزب، لهذا لم نشاهد نوابا ينافحون عن الحق ومصلحة الطبقات الشعبية بقدر ما يراهنون على مصلحتهم الشخصية، واغتنام الفرص السانحة خلال خمس سنوات.

وقد لا يختلف اثنان على أن الحكومة الحالية مع حكومة العدالة والتنمية هما أسوأ حكومتين في الألفية الراهنة، حكومتان راكمتا العديد من الأخطاء الفادحة، ففي عهدهما عرف المغرب السرعة القصوى من حيث ارتفاع أسعار المحروقات، مما ترتب عنه ارتفاع ثمن المواد الاستهلاكية بطريقة صاروخية، و أثقل كاهل الطبقات الشعبية. الشيء الذي ساهم بشكل فظيع في تدهور الاقتصاد، والقدرة الشرائية للمواطنين، ففي ظل هذه الحكومة ارتفعت أسعار المواد الاستهلاكية واتسعت الفوارق الطبقية. وتدهورت القدرة الشرائية للمواطنين.

نحن لا نطلق الأحكام جزافا، إن قارنا الوقائع بالواقع واستنادا الى ما وصلت إليه البلاد، فالوضع يعكس سوء التسيير والاعتباطية في تدبير الشأن العام، الشيء الذي جر المغرب الى أزمات متتالية دفع الشعب ثمنها من جوعه وفقره، وأمنه الغذائي والصحي والتعليمي. فحكومة العدالة والتنمية حررت الأسعار، وفرضت التعاقد، وألغت قانون الوظيفية العمومية، وطبعت مع العدو. ورفعت سن التقاعد وأغرقت البلاد في الديون. بينما دقت حكومة أخنوش الإسفين الأخير في نعش القدرة الشرائية للطبقات الشعبية، وتورطت في أشهر ملفات الفساد المالي، واختلاس المال العام، مما ساهم في اندلاع أحداث جيل زد،

واستنزاف الثروة الحيوانية الى اشتعال موجة الغلاء الفاحش، وموجة الهروب الجماعي

نحو الفردوس المفقود لشباب ضاقت بهم سبل الحياة وفضلوا الموت على البقاء في بلاد لا أمل ولا أمان فيها.

وعطفا على سؤال النسيج الحزبي في المغرب. فيمكن التأكيد على أنه كارثي ولا يبشر بخير. فالأحزاب التي تقودها انتهازية. والمناصب ليست على قدر الكفاءة وغالبا هي إرضائية وتتسم بالمحاباة والصداقات.

ووزارة الثقافة يسيرها شخص لا علاقة له بالثقافة. فقد أوقف إصدار مجلة المناهل التي تعد أهم مجلة ثقافية كانت تصدرها الوزارة لعقود طويلة. وسخر الوزارة لإقامة مهرجانات تافهة تستنزف ملايين الملايين. في وقت نرى كيف يموت الأديب والفنان واقفا،

وستظل قضية استشهاد الفنان احمد جواد في ذاكرتنا، حين قضى محترقا أمام بوابة الوزارة، وصمة عار في جبين الوزارة. ومستشار الوزير الذي يجهل اسم القاص ادريس الخوري! وهي ورطة كبرى في إسناد المناصب لغير أهلها. وغير ذلك من الأخطاء التي راكمتها هذه الوزارة.

ولا نسبق الزمان ونتنبأ بالتشكيلة الحكومية المرتقبة التي نلاحظ في الأفق تزعم حزب البواجدة للحكومة القادمة برئيس لن يكون حتما بنكيران. الطويل اللسان. وهو الحزب ذو المرجعية الإسلاموية المنغلقة الظلامية والرجعية. والذي تكون فيه الثقافة آخر اهتماماتها، وسبق لرئيس حكومته السابقة ان هاجم مادة الفلسفة.



#نقوس_المهدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السي محمد گسيم... والموسيقار عبدالوهاب الدكالي.
- السي محمد داني... أقوى من الفقد.
- أنطولوجيا السرد العربي في عقدها الثاني
- العربي الرودالي - النص الإبداعي وأجناسية الاحتقان في نص (سهر ...
- حاتم عبدالهادي السيد - قصة.. وقراءة: فنتازيا السرد واستدعاء ...
- شهادات خاصة أريج محمد أحمد - في تقدير المغربي الأستاذ المهدي ...
- علجية عيش - مع نقوس المهدي مؤسّس أضخم موقع أدبي وفكري في الع ...
- تقنيات وأساليب البناء الدرامي والتخييل في رواية (الرفيق)* لل ...
- تقنيات وأساليب البناء الدرامي والتخييل في رواية (الرفيق)* لل ...
- تقديم لديوان -رحبة الاحلام- للأديبة المغربية الشريفة مريم بن ...
- الناقد والكاتب المغربي المهدي نقوس حاورته: بشرى رسوان
- أهل منتدى مطر في حوار مع نقوس المهدي
- سعيد فرحاوي - رجال من ذهب... نقوس المهدي.
- خالد سلامة - المهدي نقوس: مبدع يتأرجح بين الأصالة والتجديد
- حواتر مع نقوس المهدي... بمنتدى مطر
- حوار مع نقوس المهدي - لا يمكن للشخص أن يكتب دون مخزون ثقافي ...
- حوار مع نقوس المهدي أجراه: ذ. عبدالله بديع
- حوار مع نقوس المهدي... أجرته أليسار عمران (انتصار ابراهيم عم ...
- الأديب مهدي نقوس ضيف جريدة المسار العربي... الجائزة التى يفو ...
- حوار جريدة العرب مع نقوس المهدي... أجراه الأستاذ محمد شعير


المزيد.....




- تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدني ...
- ترامب يلمح إلى التخلي عن دعم بريطانيا في نزاع جزر فوكلاند إث ...
- ميروشنيك: الغرب يستعمل أوكرانيا كميدان لاختبار الأسلحة
- Open AI تعلن بلوغ عصر الذكاء الاصطناعي العام بنموذج -أسترا- ...
- كوريا الجنوبية تستعد لنشر أصول عسكرية للمساهمة في حركة مضيق ...
- -إرهاق ترمب- يقلق الجمهوريين
- ترامب يعلن هوية خليفة وزير الجيش المستقيل
- العثور على قارب مهاجرين قرب جزر الكناري الإسبانية بداخله 5 ج ...
- البنتاغون يسحب وثائق سرية من نظام داخلي
- الصفدي: سنضمن أمن وسيادة الأردن


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - نقوس المهدي - غضبة مثقف – حوار مع الكاتب المغربي المهدي ناقوس احاوره: عبد الجليل لعميري