فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8834 - 2026 / 9 / 20 - 12:05
المحور:
الادب والفن
فِي الْمقْعدِ الْخلْفِيِّ لِلسّيَّارةِ
صفّفْتُ أوْهامِي
تابعَتْ مَا يجْرِي خارجَ السّيارةِ
وقدْتُ بِجنونٍ نحْوَ الْهاويّةِ
حتَّى اصْطدمَتْ بِرأْسِي
فضربَتْ رأْسَهَا عرْضَ
الْحائطِ
ثمَّ نزلَتْ..
وراءَ الزّجاجِ الْامامِيِّ
وقفَتْ ساخرةً
تضْحكُ :
قودِي بِحذرٍ
فأوْهامُكِ
ليْسَتْ سواكِ
تتحوّلُ ليْلًا إلَى فونْطوماتٍ
تزْعجُ أحْلامَكِ
تطْرقُ بابَ النّسْيانِ
بِمطْرقةِ النّوْمِ
ولَا تنامِينَ ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟