فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8829 - 2026 / 9 / 15 - 10:02
المحور:
الادب والفن
"طَائِرُ الشُّؤْمِ"
وأنَا أقْطعُ الشّريطَ
لِأحْضرَ مهْرجانَ الْأفْراحِ
مددْتُ يدِي الْيمْنَى
مدَّ الْحزنُ يدَهُ الْيسْرَى
قائلًا :
لَا تسْألِي عنْ وجودِي
لحْظتئذٍ!
وقفَ منْتصبًا يغْلقُ الْبابَ
تمدّدْتُ داخلَهُ
وصمَتُّ...
"لَاتجْعلِي يدَكِ مغْلولةً
إلَى عنقِكِ؛
ولَاتبْسطِيهَا كلَّ الْبسْطِ؛
فتقْعدِي ذلولةً محْسورةً"!
أيّهَا الْحزنُ !
لَاتعْترضْ طريقِي...
الْفرحُ عابرُ سبيلٍ
وأنْتَ مقيمٌ دائمٌ داخلِي
فلِمَ الضّجيجُ
فِي رأْسِي... ؟
لِلْفرحِ منْديلُهُ أخْضرُ
لِلْحزْنِ منْديلُهُ أبْيضُ
بيْنَ الْخضْرةِ والْبياضِ
طائرُ الْجنّةِ يغنِّي :
لَاالْفرحُ
مقيمٌ دائمٌ
لَا الْحزنُ
عابرُ سبيلٍ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟