فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8793 - 2026 / 8 / 10 - 12:05
المحور:
الادب والفن
الخميس 06 /08 /2026
الساعة 00 :10 ليلا كتابة
ثيمة الحب
"هِجْرَةٌ فِي الْغِيَابِ"
تمْضيِ أمامَكَ
تاركًا
خلْفِي الدّمارَ
الذّاكرةَ
الذّكْرياتِ
الْأوْراقَ
الْأقْلامَ
الْأصابعَ
تحْترقُ دونَ حرْفٍ أوْ كلمةٍ ...
الصّمْتُ نفْسُهُ أحْرقَ نفْسَهُ
سئمَ الْإنْتظارَ
فكيْفَ لِلْحبِّ أنْ يتحوّلَ رمادًا
أوْ غبارًا...؟
وقدْ كانَ مسْكَ الْختامِ
عطْرَ قلْبٍ
يفوحُ منْهُ الْكلامُ...
هلْ تحوّلَ الْكلامُ
إلَى نُثاراتٍ
دونَ أثرٍ
دونَ خبرٍ
دونَ وداعٍ...؟
هلِ الْهجْرةُ هيَ هجْرةُ طيورٍ
تعودُ...؟
أمْ هجْرةُ الْمجْهولِ
لَا تعودُ
إلَّا إلَى ظلْمةِ الْغابِ ...؟
أسْمعُ نباحًا
أسْمعُ عواءً
فهلْ تحوّلَ الزّئيرُ
إلَى نهيقٍ
والْقلبُ
إلَى علْبةِ مناديلَ
تمْسحُ الدّموعَ ولَاتتبلّلُ... ؟
كيْفَ لِصوْتِكَ أنْ يكونَ صمْتًا قاتلًا
والْحبُّ دونَ صوْتِكَ
قتْلٌ عمْدٌ عنْ سبْقِ إصْرارٍ وترصّدٍ...؟
هكذَا نهْجرُ الْحبَّ
صامتينَ إلَّا منْ ضجّةِ
الْغيابِ ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟