فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8761 - 2026 / 7 / 9 - 08:33
المحور:
الادب والفن
١
كأنَّهُ محْمولٌ علَى كتفيْهِ
الْعالمُ
يقْفزُ منْ وجْهِهِ
ثمَّ يسْتجْدِي الْجدارَ
لِيصْلبَهُ علَى مسْمارٍ
فيراهُ الْعالمُ...
٢
أيُّهَا الْعالمُ
الدّنيءُ
الذّميمُ
الْمرْعِبُ
الْمرْعوبُ...!
هلْ رآكَ "الْمعرِّي"
وأنْتَ تحْملُ علَى ظهْرِ
" دانْتِي "
الْجحيمَ..؟
٣
يكْتبُ الْكوميدْيَا الْأرْضيّةَ
ويطْوِي فِي جيْبِ الْعبثِ
الْكوميدْيَا الْإلهيّةَ...
٤
احترقَتْ عيْناهُ
وهوَ يتْلُو علَى مسامعِ اللهِ
رسالةَ الْغفْرانِ...
٥
صرخَ:
أيّتُهَا النّارُ
كونِي برْدًا وسلامًا
علَى الْجحيمِ...!
أنَا لمْ أحْترقْ ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟